خرج المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش عن صمته الطويل، واصفا نهاية رحلته مع المنتخب المغربي بأنها واحدة من أقسى الصدمات في مشواره المهني، وذلك خلال تقديمه رسميا مدربا جديدا لنادي نانت الفرنسي، في أول ظهور إعلامي له بعد فترة غياب.
وأكد خاليلوزيتش، في ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة، أن إقالته من تدريب “أسود الأطلس” قبل انطلاق مونديال قطر 2022 كانت لحظة “رهيبة” وغير عادلة، معتبرا أن فرصة التواجد في كأس العالم للمرة الثالثة “سُرقت” منه رغم نجاحه في قيادة المنتخب وتأهيله للبطولة بانتصارات متتالية.
وكشف وحيد تفاصيل الخلاف الذي أطاح به، موضحا أنه رفض إملاءات طالبت بضم لاعبين معينين للقائمة “المونديالية”، متشبثا بقراراته الفنية وبالمجموعة التي اشتغل عليها، وأضاف بلهجة حادة: “أنا مختلف بطبعي، يطلبون مني أن أكون دبلوماسيا لكنني أتحمل مسؤولياتي كاملة، وهذا ما كلفني منصبي”.
وفيما يتعلق بمحطته الجديدة بفرنسا، أكد خاليلوزيتش أنه جاء لنانت لرفع تحد كبير وتحقيق إنجاز استثنائي، مشيرا إلى أنه تراجع عن قرار “الاعتزال” الذي اتخذه سابقا بعد صدمة المنتخب المغربي، ليعود مجددا إلى الميادين بروح مليئة بالتحدي رغم مرارة تجاربه السابقة.
تخيل منديال قطر بدون زياش و الحاج مزراوي
مدرب فاشل مثير للمشاكل … الركراكي كان الرجل المثالي للمرحلة و حقق نتائج مبهرة و تخلصنا من العجوز المهبول في الوقت المناسب
المدرب المغربي ولد البلاد الذي يتفانى ويقدم كل ما لديه. ما قدمه الركراكي خلف وحيد كان اسثنائيا بمونديال قطر.
مكنتيش باغي تجيب زياش و مزراوي بافكارك متعنته
انت ضد 40 مليون مغربي
ربحاتك أمريكا ب 3 /0
هذي كانت القشة لي قسمت ظهرك
كلامه يؤكد التدخلات التي تتعرض لها جميع المجالات باك صاحبي خوك صاحبي المحسوبية والزبونية في كل شيء ولهدا لن يفوز المنتخب باللقب الفاري ابدا ابدا ابدا سيظل بلقب وحيد فاز به في بطولة شاركت فيها بضع منتخبات
نتا زعما كون كنتي غادي توصلنا الفينال سير الماء أو الشطابا لقاع البير مشيى بلا رجعا عقلية قديمة بحال العسكر تتصحاب راسك جنرال
و علاش زعما ما گالهاش فاش أهل الكوت ديفوار ف2010 مونديال جنوب افريقيا و تخلاو عليه و ف2018 معا اليابان فمونديال روسيا و حتا هوما تخلاو عليه من بعد ما اهلهم زعما جات حتا المغرب و وقفات هذه خرجات مدفوعة الأجر للاقلام الفرنسية المرقاوية للتشويش على المنتخب الوطني المغربي لحقاش ما تعاقدوش معا مول الكاميجة البيضا و ديما مغريييييب نتعاقدو معا ما بغينا و نفتخر بولاد لبلاد الأطر الوطنية
مدرب فاشل متعنت كأنه حاصل على كأس العالم ولا احد يعرفك أربع سنوات وانت غي الشوماج
المنتخب المغربي حالفه الحظ لما تخلى عنك .. فلو بقيت أيها (…) لكانت الكارثة ولا تحقق ماتحقق على أيدي الرجل الإطار المغربي الركراكي الدي جعل العالم مبهور بالمنتخب المغربي ….وسير سير …
وحيد : المغرب سلب مني “المونديال” واش هاذ العقروش ما باغيش إيبعد علينا و ينسانا
نتيجة المنتخب في قطر تنزع منك الشرعية . تترك من يلعب في تشلسي و بايرن و تستدعي من يلعب في قبرص . فأنت تغدي جنون العضمة عندك على حساب منتخب يمثل أمة
لم اكن اعلم ان منتخب المغرب ملكية خاصة للسيد حاليلو .
اصلا كان هدا المدرب مغمورا والرجاء هي من صنعته.
واخد 4 من عند ميريكان و عندها غا بوليسيتش و مزال كيدوي
ها نحن تعادل حتي نحن السينغال سرقت منا كأس افريقيا، يالله سير تنعس
بلا بلا بلا سير يا عجوز انتهيت ولا تصلح حتى تدريب فريق هوات ولا اضن انك ستبقى طويلا مع نانت
الكائن المحبط،بعد قرعة كاس العالم.قال للصحافة لا تنتظروا مني المعجزة في كاس العالم.ثم انهزم بتلاثية امام المنتخب الامريكي في مقابلة ودية.
و جاء بعد الركراكي وجمع شتات المنتخب و اعاد زياش و المزراوي وتخلى عن عدد من اللاعبين الفشلة الذين كانوا دعامة منتخب خليلوزيتش.
لهذا فالمدرب المحبوب الراكراكي،لم يجد منتخبا مؤهلا لتحقيق انجاز قطر.ولم يبني على ارث هذا الكائن البئيس كما يدعي الفشلة اعداء النجاح و الناجحين.
هدا المهرج الفاشل يعلم جيدا ان اي جامعة كرة القدم في الكون يمكنها فسخ العقد مع المدرب حتى في يوم المبارة الأولى والى اهر مبارة في مسيرته وكل مباريات بين اولى والأخيرة.
سير عطينا تساع ايها مهرج الفاشل المجنون
يتكلم كم لو انه لو بقي مع المنتخب سيفوز بكأس العالم
الصراحة تقال. وحيد صنع افضل منتخب مغربي في التاريخ. تأهل الى كاس العالم 22 كاول فريق افريقي رغم صعوبة التاهل حينها.
كان فريق متجانس دفاع و ووسط و هجوم. وجده الركراكي واجدا فاضاف له بعض الكلمات الفارغة.
الخسارة مع امريكا في امريكا في ارضها و جمهورها و جوها حينها كانت عادية في مقابلة ودية. حيث امريكا حينها كانت مصنفة اعلى من المغرب.
فعلا، بعد الإخفاقات المتكررة للناخب الوطني وليد الركراكي والذي لم يحافظ على الفريف الذي أوصله إلى أول ناخب عربي وإفريفي يصل إلى المربع الذهبي في كأس العالم أظن أنه كان من الأمانة إختيار السيد وحيد خاليلوزيتش ناخبا وطنيا لإثبات هلى حقا المشاركة في مونديال قطر كان هو الأحق بها وبالفعل هو كذلك وعليه الرجوع إليه سيكون منصفا لو أن محمد وهبي لم يحقق على الأقل الوصول إلى مرحلة الربع في مونديال 2026.
ملاحظ
لماذا هذا يتباكى اليوم ويحمل المغرب فشله ؟ المغرب سيد قراراته ! فله الحق أن يبقي من يشاء ويعزل من يشاء ! فهو حر في قراراته ، أخذت واجبك وانصرفت ، ولم يظلمك المغرب ،ولو كان في هذا القرار ظلم لما سكت لتوجهت للطاس أو للفيفا . فأنت تعلم علم اليقين أن قرار عزام قرار يخص المغرب كيف ما كانت المبررات !
كفى من البكاء والتباكي!
انتصار الركراكي أراد أن ينسبه له و هو يعلم ان لولا مشاركة زياش و مزراوي لما وصل الفريق الى المربع الذهبي و خير دليل لما لعب التحربة مع الفريق الامريكي بدون هاذين اللاعبين خسر بنتيجة ثقيلة.
لكن نتا اللاعب لي اخترتيه و بغيتيه تعزلوه من المنتخب المغرب ساهم بزاف لوصول منتخبنا للنصف النهائي في كأس العالم لي كتهدر عليه و هو حكيم زياش.
كبر ظلم تعرض له مدرب في تاريخ كرة القدم. لقد جاء للمغرب وجد السيبة و لا منتخب. و قام بتصحيح الأعطاب و بناء منتخب قوي متجانس لا يعتمد على لاعب و أعطى الفرصة لعشرات الشباب المغاربة للمشاركة و حقق نتائج لم يحققها أحد قبله و كان مصمم على الفوز بكأس العالم و خاصة أن من أوقفه خلال مشاركته بكأس العالم بالبرازيل كمدرب لمنتخب الجزائر هو منتخب ألمانيا المتوج بطل العالم في تلك البطولة. الدي سحق منتخب البرازيل بسبعة لواحد. منتخب ألمانيا لم يهزم منتخب خليلوزيتش إلا قبل نهاية الأشواط الإظافية بنتيجة 2 ل 1. و قدم مقابلة كبيرة أمام منتخب ألمانيا و كان قاب قوصين من إقصاء منتخب ألمانيا. و لا ننسى أنه سجل في كل مقابلات كأس العالم لأن خليلوزيتش يلعب كرة هجومية. لم يسبق لأي منتخب عربي أن سجل في جميع مقابلاته بكأس العالم. خليلوزيتش كان سيفوز بكأس العالم لو شارك في كأس العالم بمنتخبه المغربي الدي بناه و قضى سنوات من العمل على مشروعه. لأن منتخب المغرب لم يواجه أي منتخب قوي في طريقه بل فرنسا الضعيفة أدلت المنتخب و كرواتيا التي أعادت معنا المقابلة في دور الغالب و المغلوب فازت علينا. ام نلتقي مع منتخبات ألمانيا
…
لم نلتقي مع منتخبات ألمانيا أو البرازيل أو الأرجنتين في أول مقابلة بالدور الثاني لكان المنتخب جمع حقائبه و عاد للمغرب مع الركراكي
خليلوزيتش كان يلعب في فريق نانت و كان يدربه لهدا طلبوا منه أن يدربهم لإنقاد الفريق من خطر النزول للقسم الثاني لأنه فريقه و إبن الفريق و يعرف الفريق. مهمته هي إنقاد الفريق
إن كان الركراكي مدرب فليظهر حنة يده و يقنع فريق واحد أوروبي و لو متواضع بقبوله كمدرب؟
الركراكي سرق مجهود و عمل سنين تاع خليلوزيتش. من خلال تآمر عصابة الناصري المسجون و الركراكي و سايس و حكيمي حتى هو شارك و … لمنع خليلوزيتش من الفوز بكأس إفريقيا و حتى لا يدهب لكأس العالم.
كلهم ستخرج فيهم لعنة خليلوزيتش. الناصيري في السجن. الركراكي خرج مدلول و لن يجد فريق يدربه و سيفشل. زياش لم يجد من يقبله من غير الوداد. سايس إختفى و عاقبته لا يعلمها إلا الله. حكيمي ينتظره السجب بسبب إتهامه الإغتصاب و سيكون مصيره مثل روبينيو أو داني ألفيس
خليلوزيتش كل العالم يقدره و يعترفون بإنجازاته الغنية عن التعريف
ألمانيا و البرازيل خرجو من الدور الأول و الثاني و الركراكي لعب مع ما هو أقوى من البرازيل و ألمانيا و هما كرواتيا و بلجيكا و كندا تا هي ماسهلاش و إسبانيا و البرتغال و ظد فرنسا ضلمونا في ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس في النهار ،وحيد خليلوزيتش معكس و فيه تاغنانات لكن تلاقى مع زياش لي مغنن كتار منو و هاد زياش بعدا دار التاريخ في كأس العالم و سجل أعتقد هدفين و الثالث بضربة جزاء و عطى تمريرات حاسمة.
هذا مظلوم والله …كون فريق جيد وفاز باللعبة المقابلات وتاكل مع الفريق الى المونديال وفي الاخير يجي الرقراقي ياخذ كل شيء. وجد فريق جيد جدا وسرق الشهرة بلا اي مجهود ولا عمل
مع الركراكي وصلنا للنصف النهائي و هاد النصف النهائي صعيب و صعيب بزاف يحلم به أي منتخب أما وحيد كان مشغول فقط مع زياش و حمد الله يعني أحسن لاعبين لي عندنا في المنتخب و الواقع بين ذلك يعني زياش وصل للنصف النهائي في كأس العالم و حمد الله فاز بكأس العرب.وحيد كان عندو مشكل تقريبآ گاع مع اللاعبين و على داكشي طردوه الجماهير المغربية أما الوصول إلى كأس العالم لا يسمن و لا يغني من جوع و الأهم في كأس العالم واشنو الإنجازات لي غادي تحقق و ماشي تخرج من الدور الأول أو من الدور الثاني.
التأهل إلى كأس العالم في حالة إلى طحتي مع مجموعة ضعيفة في القارة ديالك راه هذا لا يعني إنجاز يعني كي تبدأ البطولة ديال كأس العالم لازم البيلوط يخلي الموطور ديال الطيارة شاعل و يوقف إحدى الطيارة و يراقب الموطور باش مايطفاش يعني غادي يجريو عليك من الدور الأول برافو سي الرگراكي.
إقصائيات تأهل المغرب إلى مونديال أمريكا قادها عبد الخالق اللوزاني وأقالته الجامعة وسمع الخبر من طرف ثالث وقاد عبد الله بليندة المنتخب إلى النهائيات ثم تأهل المغرب إلى قطر مرة أخرى وحيد يؤهل في الاقصائيات ووليد يقود في النهائيات وفي المرة الثالثة على الأقل حسب ما أعرف وليد يؤهل ووهبي ربان النهائيات. هل هذه عادة أم لعبة واحد يزرع وواحد يحصد ،اخدم أالتاعس على الناعس ومبررات الاقالة قد تكون موضوعية لكن الطريقة غير مقبولة وفيها تبخيس عمل ومجهود إنسان يتقاضى أجرا على عمله وهذا صحيح لكن مرارة ذلك لا يحس بها إلا المدرب المقال (اللوزاني ووحيد الذي جهر بألمه ولا نتمنى ذلك لوليد ) وربما الندم بالنسبة لبليندة ولا نتمنى لوهبي إلآ التوفيق وتقيق ماهو أحسن من مونديال قطر ونقول جميعا إنجاز ينسيك فإنجاز أو من الحسن إلى الأحسن . والخلاف مع الركراكي تفسيره الموضوعي هو معادلة
الكأس =الرأس (كأس أفريقيا مقابل منصب المدرب ولا شيء أقل ربما إتفاق غير معلن ).الاستغناء عن مدرب أمر عادي أما الطريقة فغير عادية .وشكرا لكل قارئ
لما فاز خليلوزيتش بالدوري الفرنسي مع نانت كلاعب. كان الركراكي لم يولد بعد أو مازال يحبو على رجليه.
خليلوزيتش قبل مهمة إنقاد فريق نانت الدي يحتل الرتبة الأخيرة. هؤلاء هم المدربون الدين تستنجد بهم الفرق عند فترة الغرق و يتحملون المسؤولية و ليس مثل المتطفلون الدين يسرقون مجهودات الأخرين و ليس عندهم شيء يقدموه
هادا انسان مريض، كان احسن قرار من الجامعة الاستغناء عن خدماته
هذا المدرب الخرف ،كان يتعين متابعته قضائيا ،بسبب الانحطاط الاخلاقي الذي عبر عنه ،من خلال سبه للجمهور المغربي مباشرة من الملعب وأمام عدسات الكاميرا ….
مدرب مريض بذاته …. فبعد مرور اربع سنوات مايقال يلوك نفس الكلام … ونسي أنه ارتكب غلطا فظيعا كان يستحق معه الإقالة والمتابعة في نفس الوقت.