تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن القنيطرة، الثلاثاء 17 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 52 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة باستعمال الكسر.
وكان المشتبه فيه قد أقدم على سرقة مبلغ مالي باستعمال الكسر من صندوق لجمع التبرعات بداخل أحد المساجد بمدينة القنيطرة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه يومه الثلاثاء.
وتم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
هدا من أسباب ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية
باز لي باغي ياكل الحرام و إعيش منو ، يا ربي سلامة على ناس كيف دايرا
هادا هوا لي جاب الربحة متاتلية هههههه
ميكروبات ضخمة على شكل فيل لكن بعقول جد صغيرة، مادا عسانا ان نقول حتى بيوت الله لم تسلم.
اللص هذا متاكد ربما ان سوابقه و لواحقه كلها تضمن له مكانا بجهنم. فقرر ان يعزز بروفايله بسرقة بيت الله و تبرعات المحسنين
ان شاء الله يكون مصيره كذلك جهنم و بئس المصير
شماتة بارد الاكتاف
يجب أن ننظر إلى الفعل من الجانب الإنساني ربما هو فقير او لا يشتغل و هي فرصة لمنحه الدعم المباشر وتوفير فرصة شغل تغنيه عن السرقة
لا تحاكموا الرجل و أنتم تجهلون أسباب فعلته. قبح الله الفقر. الكل يسب و يشتم رجلا ربما دفعته الحاجة إلى مد يده ليسد جوعه و جوع عياله ، هناك من يسرق المال العام و لا حسيب ولا رقيب
لم لا تقطع يد هذا الخائن ليكون عبرة لغيره؟
هذه الجرأة بل الوقاحة، التي كان ضحيتها بيت الله في أيام رمضان دليل قاطع على الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه من يمكن أن نسميهم ب”باردين لكتاف” ….
ذلك ما وقع في أحد المساجد في فرنسا لما جمعنا التبرعات جاء احد اللصوص ليلا فكسر باب المسجد ثم كسر صندوق التبرعات فوجده فارغا لان المسؤولين يفرغونه كل ليلة فكتبنا عليه صندوق فارغ حتى لا يُكسر مرة ثانية
أي ملابسات و أي ظروف,سارق أموال المسجد و هذا ذنب لا يُغتفر.قلنا أن سرقة الأموال العمومية مرض مُزمن عند الموظفين و المسؤولين و هدفهم معروف من الأول:سرقة أموال الشعب و هذا مرض معدي و صل إلى سرقة تبرعات الناس من بيت الله.و اللهم هذا مُنكر.
اللهم انك عفوا تحب العفو فإعفوا عنا !
اللهم يسر حال هذا المواطن و رزقه من فضلك يارب !
لو كان فعلا عدل في البلاد يستحيل ان تٌسرق بيوت الله !!
هذه المبالغ من كان سيأخذها
لص كباقي اللصوص
بعضهم نهارا واخرون ليلا
عيد مبارك سعيد ،قبح الله الفقر ، فعلا الفعل الذي قام به شنيع ، خصوصا في بيت الله الذي يجب أن تكون له حرمة خاصة ، الله يهدي ما خلق .
السلام عليكم كولش من تربية في الصغر الانسان الى رباوه ولديه من يكون صغير يقوللو متخونش اولدي راه حرام متكدبش راه حرام وزيد وزيد تبقا فيه غاريزة حتا يكبر و الله يرحم ولدين المسلمين المتقين
لا تكونوا قاسيين في أحكامم على الرجل، فالله وحده أعلم بحاله…. واحد المعلق حكم عليه كاع بجملة “ذنب لا يُغتفر !!!!!”
وانت شكون باش تحكم بالغفران أو بالعقاب ؟؟؟؟
أي نعم السرقة فعل مشين و خسيس ولكن هل نحن نعلم حاله ؟؟؟؟ حذاري، فكما هو مبتلى قد يأتي الدور عليك يوما، فاحفظ لسانك وقل : “الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به غيري”
الكل يعرف ان السرقة حرام والسارق نفسه يعرف هدا
لكن من يستفيد بتلك التبرعات اليس مثل هدا الانسان المحتاج من يستحقها
قال تعالى في كتابه العزيز ((من يتق الله يجعل له مخرجا )) اي ان كان في أزمة لا يسرق ولا ينصب على الناس فالله فسيرزقه من حيث لا يحتسب .او يرسل له احد اولياؤه من البشر ليساعدوه