أعلنت الحكومة إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، في ظل الزيادات في أسعار المحروقات بالمغرب بعد ارتفاع أسعار النفط عالميا؛ لكن نقابات مهنية ترى أن هذا الدعم “حل ترقيعي”، وتتمسّك بالغازوال المهني كترياق ضد تأثير الغلاء على المهنيين فالمواطنين.
وأفادت الحكومة، في بلاغ، بأن العملية الجديدة هي امتداد لبرنامج الدعم الذي تم اعتماده في مارس 2022، وتهدف إلى “التخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها مهنيّو القطاع؛ بما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار النقل، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية”.
ويشمل هذا الدعم، وفق المصدر ذاته، فئات عديدة من مهنيي النقل؛ من بينها نقل البضائع، والنقل العمومي للمسافرين، وسيارات الأجرة بصنفيها، إضافة إلى النقل المزدوج، وحافلات نقل المسافرين، والنقل السياحي.
“حل ترقيعي”
قال منير بنعزوز، الكاتب الوطني للنقابة الوطني لمهنيي النقل الطرقي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن هذا التنظيم النقابي “أصدر بيانا مشتركا مع النقابات الأخرى طالب، بالفعل، بدعم المهنيين”، مبرزا أن “غياب هذا الدعم كان يدفع بدون شكّ إلى احتجاجات من قبلنا؛ نظرا لعلمنا بأن القدرة الشرائية للمواطنين لا تحتمل فرضنا أية زيادات على الخدمات”.
وأضاف بنعزوز، في تصريح لهسبريس، أن “النقابات أكدّت، غداة الإعلان عن الدعم السابق في سنة 2022، أن الحل الأمثل لمواكبة المهنيين بصفة دائمة ووقايتهم تقلبات الأسعار هو الغازوال المهني”؛ بينما يبقى الدعم الاستثنائي المقر “حلا ترقيعيا”.
وأشار الكاتب الوطني للنقابة الوطني لمهنيي النقل الطرقي إلى أن دولا عديدة في العالم تقرّ الغازوال المهني بالنسبة للفاعلين في قطاع النقل، “مع اختلاف في الصيغ المعتمدة؛ ففي فرنسا مثلا، يُقتطع الغازوال المهني من الضرائب على الشركات الناقلة. وفي إسبانيا، ثمّة محطات متخصصة تبيع هذا الوقود للمهنيين بأسعار منخفضة، مقارنة مع باقي المواطنين”.
وشدد المتحدث عينه على “التمسّك بإقرار الوزارة الوصيّة على القطاع الغازوالَ المهني، بثمنٍ منخفض؛ بما يضمن السيطرة على الغلاء الفاحش في الأسواق وحماية المهنيين من جشع الشركات”.
وانتهى بنعزوز بانتقاد “سرعة إقرار الزيادة في أسعار الوقود، وبحجم أكبر مما هو على المستوى العالمي، ليصل إلى درهمين في الغازوال”، داعيا إلى “التحقيق في مدى استفادة الخزينة العامة للمملكة من الغرامات التي فرضت على الشركات الموزعة في القطاع”.
إشكالات حاضرة
عن أصحاب “الطاكسيات”، أورد محمد النويني، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، أنهم “يتمسكون بتقديم الحكومة دعما في صيغة الغازوال المهني الخاص أساسا بالسائقين المهنيين”.
وأشار النويني، في تصريح لهسبريس، إلى إشكالات تقنية ومسطرية تلف عملية التسجيل في الدعم الاستثنائي للمهنيين، “ما يؤدي أحيانا إلى عدم تسلم الدعم، رغم تأكيد المنصة بأن كافة الوثائق المطلوبة مستوفاة”.
وفي هذا الصدد، أبرز الفاعل المهني نفسه أن “ذلك يغذي خلافات بين السائقين المزاولين ومالك المركبة، حيث يعتقد السائق أحيانا أن الأخير استفرد بالدعم؛ بينما هو لم يصرف من الأساس”.
وأوضح المتحدث عينه أن “بعض مستغلي المركبات ينتفعون بالدعم المقدم، على الرغم من أنهم لا يشتغلون فعليا؛ ما يمثل حيفا في حق السائق المهني الذي لا يستفيد شيئا”، مشددا على ضرورة “القطع مع استغلال الظروف الذي عانينا منه أيضا خلال جائحة كورونا، لفرض زيادات لا تتناسب مع حجم الارتفاع في أسعار المحروقات على المستوى الدولي”، “موازاة مع عدم إرجاع الأسعار إلى مستوياتها السابقة، عند انتهاء الغلاء عالميا”.
وختم محمد النويني بالقول، في التصريح عينه، إن “الحل هنا لقطع الطريق أمام المستغلين ولوبي المحروقات هو تسقيف الأسعار”.
دعم المهنيين و في نفس الوقت يزيدون على المستهلك…. أكبر غلط هو إغلاق صندوق المقاصة و ترك المستهلك للشناقة و سماسرة المحروقات
توزيع اموال الشعب على مهنيي النقل ،هذا فساد في الأرض و تصرف غير شرعي لهذه الحكومة اللتي هي حكومة رجال الأعمال و أصحاب الشركات و هي بذلك تعطي دعما لنفسها و لقطاعاتها و توزع اموالا يستحقها الفقراء و أصحاب الدخل المحدود. هاته الأموال لا تغني و لا تسمن من جوع لهؤلاء الاقطاعيين ،
فقطاع النقل مثله مثل كل باقي القطاعات الاقتصادية، الكل يستحق الدعم او تخفيض سعر اللتر في نقاط التوزيع او تقليص الضريبة على الجميع .
أما هذه العملية هي سرقة اموال بالباطل و هو دعم واضح لمن يملكون سلاسل الانتاج و يملكون الأموال الطائلة و هذه حكومتهم في خدمتهم وحدهم و ليست في خدمة المستضعفين من الشعب المغربي.
الفراقشية يسرقون جيوب المواطنين بحكم ان دفتر التحملات يفرض عليهم توفير مخزون شهرين لهذا فاعلان الزيادة بعد مرور حوالي اسبوعين يعتبر سرقة موصوفة دون ان ننسى ان البترول الذي نستهلكه في المغرب مصدره روسيا ويشترى من السوق السوداء باثمان بخسة مقارنة بالسوق العالمي ، ولشراء السلم مع مهنيي النقل وجدوا الحل في تقديم الدعم من الضرائب التي يدفعها المواطن وبهذا تتم سرقتنا مرتين
اظن ان الانر بهص المهنيين و كذلك الموظفين انتم تخدمون لصالح شركات و الموزفون بخدمون لصالح اسر ة عاءلات كلنا في نفس المسنقة رغم ان المهنيين يقولون انهم يقومون بتوزيع السلع و تفريبها من المواطن و الموظف كذلك يقوم بكسب العيش ليشترية تلك السلعة فكما قال اخا سابقا اما الدولة سحبت ثندوق المقاسة علبها ان شتفلت على ايجاد طريقة ادارية لنراقبة الفاتورات و هذا اظن سهل بالنسبة للحكومة بدلا من ترك الامر بين ايادي الشناقة
نقل الشاحنة يتجاوز 24000kg فقط الخضرة او الفواكه يستهلك 600كم يستهلك فيها حوالي 400€ثمن الكازوال 1,20يورو لي لتر واحد هذا قبل الحرب،السؤال المطروح عندكم الخزين قبل ما تستوردو علاش زايدين في صطوك!!!!!راه يسمى لحتكار لحرام فلحرام، ثانيا قسمو الزيادة نتاع استهلاك الشاحنة على 24000كيلو غادي تلقاو موصلاش حتى 20افرنك فالكيلو نتاع الخضرة وانتما زايدين بدراهم،انا لم تستحيو افعلو ماشءتم
ما يُثير الشك في وجود استغلال
•
عدم تناسق الصعود والهبوط: حين نزل برنت من 85$ إلى 65$ (انخفاض -23.5%)، لم ينخفض الغازوال إلا بنسبة -19.7%. لكن حين صعد برنت +81%، ارتفع الغازوال +28.6% فوراً.
•
هامش الربح المتضخم: الشركات تُسرع في تمرير الزيادات وتُبطئ في تمرير الانخفاضات — وهذا نمط معروف عالمياً يُسمى “Rockets and Feathers” (صاروخ في الصعود، ريشة في الهبوط).
•
غياب الرقابة الفعلية: مجلس المنافسة أشار مراراً إلى وجود “تنسيق ضمني” بين شركات التوزيع الكبرى. الأسعار تتغير بنفس المبلغ في نفس اليوم في جميع المحطات.
•
أرباح قياسية: شركات التوزيع المغربية (أفريقيا، طوطال إنرجيز، ليبيك…) سجلت أرباحاً قياسية في 2024-2025 رغم تراجع البرميل — مما يدل على هامش ربح واسع.
المطلوب: إعادة تفعيل صندوق المقاصة بشكل انتقائي، فرض شفافية على هوامش الربح، وتقوية دور مجلس المنافسة في مراقبة السوق.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بألف خير وصحة وسلامة يارب العالمين