أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:45
جسيم يتألق بهدفين وتمريرة حاسمة
-
16:02
الأمن الفيدرالي الروسي يشكر أمريكا
-
15:44
المغرب أمام إثيوبيا في "تصفيات U23"
-
15:25
ميداوي يلتقي بموظفي التعليم العالي
-
14:46
فرنسا توقف المئات خلال الاحتجاجات
-
14:27
احتفالية تخلد عيد الوحدة في أمستردام
-
13:22
صيباري يخضع لجراحة في الكاحل
-
13:03
"شرطي أكادير" يستجيب للعلاجات
-
12:42
الغضب يواصل إغلاق ثانويات فرنسا
-
12:21
"أسود الفوتسال" يواجهون نخبة اليابان
-
11:33
رئيسة الحكومة تحضر احتفاء بالصحراء
-
11:22
باينانس تعلن استئناف عمليات السحب
كمستقل للمحروقات، أود مشاركتهم الملاحظات التالية :
١-تدني جودتها
٢-لوبي المحروقات يشتري محروققات مهربة ورخيصة لربط أكثر.
٣-مصدرها المشكوك في أمره.
٤-الملاحظة المهمة هي غياب أية مراقبة بخصوص الجودة والثمن الذي يرتفع بشكل صاروخي وينخفض بشكل سلحفاتي.
٥-قلة وعي الشعب وتهافته مما يزكي عملية سرقة جيوب المغاربة.
٦-حاميها حراريا مول البومبة هو رئيس حكومة المنفى.
وحالما، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
كيظهر لي ان امريكا كانت تبحث على مثل هده الازمات الخطير والطريق الدي يحقق لها احلامها الجهنمية هي هده الحرب مع ايران تريد ان تخنق الدول الضعيفة وتربك مسيرتها
شكراً للمعلومات القيمة المبسطة لشرح ما ينتظر المواطن المغربي في قادم الأيام و الشهور من إرتفاع الأسعار في جميع المواد الاستهلاكية و الخدماتية خصوصاً و المواطن أصلا يعاني من الغلاء الذي دمر قدرته الشرائية في ظل حكومة الباطرونا التي أسهمت في ظهور و خلق اشكال جديدة من المحتكرين الشناقة في جلباب إسمه المستثمرين يستفيدون من أموال الشعب بإسم الدعم في جميع القطاعات و مع ذلك يستحوذون على أموال الدعم و يرفعون الأسعار و للأسف الشديد الشعب منشغل بكرة القدم و كأس إفريقيا كمثال استنتجته حالا من هسبريس هذا الفيديو الذي اعلق علية و مقال خبر منح المغرب لقب الكان 2025 و نزعه من السنغال في عدد التعاليق الذي حصد في التعليقات إهتمام المغاربة ازيد من 160 تعليق و هو قابل للارتفاع بينما هذا الفيديو الذي يمس مباشرة المعيش و القوت اليومي للمغاربة لم يتجاوز عدد التعليقات سوى إثنين فقط فهنيئا علينا بما هو ٱت