صراع الشرق الأوسط يتموقع بين الاستنزاف الرمزي والغموض الإستراتيجي

صراع الشرق الأوسط يتموقع بين الاستنزاف الرمزي والغموض الإستراتيجي
صورة: أ.ف.ب
الخميس 19 مارس 2026 - 00:00

يرى عدد من المتابعين والمحللين أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط يمكن توصيفها كصراع طويل الأمد يتسم بقدر من الغموض في الأهداف، مقارنة بالحروب التقليدية ذات الأهداف الواضحة والمحددة. ويشير هؤلاء إلى أن مسار المواجهة يعكس ملامح استنزاف متبادل على المستويات السياسية والعسكرية والمالية، في ظل صعوبة تحقيق حسم نهائي من قبل أي طرف. كما يلاحظ أن طبيعة الضربات المتبادلة باتت في كثير من الأحيان ذات طابع ردعي أو رمزي أكثر منها عمليات إستراتيجية حاسمة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى التوازن بين التكلفة والعائد، خاصة مع تسجيل أضرار ملحوظة قد تفوق في بعض الحالات المكاسب المتحققة.

“الفخ الإمبراطوري”، هكذا أسمى الكاتب الأمريكي فريد زكريا في ركنه بصحيفة “الواشنطن بوست” الحرب القائمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية-إسرائيل، واصفا هذا الفخ بانجذاب القوى العظمى إلى صراعات إقليمية مكلفة تستهلك طاقتها وتشتت تركيزها عن التحديات الإستراتيجية الأهم، ومعتبرا أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العودة عسكريا إلى الشرق الأوسط يعكس نمطا تاريخيا سبق أن وقعت فيه قوى عظمى أخرى، وعلى رأسها بريطانيا في ذروة قوتها العالمية.

“سلسلة الأحداث”

يقول المحلل السياسي والباحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية كريم عايش إنه لفهم أسباب الحرب الحالية “يجب ربما يجب أن نتريث قليلا ونراجع سلسلة الأحداث ونضمها إلى عقد الأحداث المتواترة على المنطقة منذ 2004، حيث كان الهجوم الإسرائيلي على غزة أحد مفاتيح فهم ما يجري، خاصة أن دخول حزب الله حول مجرى العملية ووسع رقعتها، لكن الأمور لم تحسم آنذاك؛ ومن يعرف خبايا العقيدة الأمنية لإسرائيل يفهم أن عيونها لا تنام وأهدافها تبقى دوما صوب أعينها مهما تغيرت الظروف؛ وهنا نفهم أن إيران كانت دوما مرمى الإستراتيجيات العسكرية، لكن بطريقة غير مباشرة، فكما حاربت إيران إسرائيل عبر مجموعات مسلحة عملت الأخيرة على مواجهة طهران عبر الولايات المتحدة والمنتظم الدولي”.

ويضيف عايش موضحا أن “الاثنين التقيا على سكة واحدة، وهي المماطلة والتسوية وتذويب النقاشات الجادة في بحر من التفاصيل والنقاشات اللامتناهية، وصار التهديد الإيراني أكبر من أي وقت مضى، ليس فقط لإسرائيل ولكن أيضا للمنطقة”، وزاد: “كانت عملية 7 أكتوبر 2023 الشرارة التي انطلقت في بارود المنطقة ليشعلها بالكامل، ودفع بإيران إلى استخدام كل أذرعها، وهو ما منح إسرائيل الفرصة لإثبات اتهاماتها أمام العالم، وبالتالي شرعنة هجومها، هذا الهجوم الذي ينخرط في إطار تأمين الخطوط الخلفية لحدود إسرائيل وتحييد أي تهديد قد يشكل خطرا عليها”.

وحسب المحلل السياسي نفسه فلا يمكن القول إن الأمور عبثية “طالما أن إسرائيل تمكنت من إزاحة قيادات الصف الأول والثاني والثالث، وأجهزت على البنية العسكرية وقلصت هامش المناورة لدى إيران وحزب الله وجعلت المنطقة تدفع ثمن عدم وأد التنظيمات التابعة لإيران في المهد، ومحاصرة هذه الأخيرة ودفعها إلى الانخراط في عملية سلام مع إسرائيل، وتجنيب المنطقة حروبا وتهديدا نوويا جديدا، كان سيقلب المعادلة ويرجح كفة إيران على كل دول المنطقة”.

ويعتبر المصرح ذاته أنه “من السابق لأوانه الحكم على ما يقع بالرمزي والعبثي، طالما صار الكل يعاني من تبعات هذه الحرب ويفهم أن الرد الإيراني هو محاولة لاستنزاف القوات الأمريكية والإسرائيلية، في حين أن الحرب لم تدخل مراحل الحسم وأن ما تم استعماله من معدات حقق أهدافه دون الدفع بالبلاد إلى الدمار الشامل والخراب العام الذي سيجبر إيران على الاستسلام وبالتالي تغيير النظام وهياكله”.

“المصالح الإستراتيجية”

بوسلهام عيسات، الباحث في الدراسات السياسية والدولية، يرى أن “الحرب الحالية هي بالأساس تمثيل لإعادة تحديث الولايات المتحدة الأمريكية العقيدة العسكرية البحرية الخاصة بها، حيث كانت تعتمد تاريخيا على كل من أطروحة ألفرد ثاير ماهان وجوليان كوربين، وتقوم الأولى على أن السيطرة الكاملة على البحار تمثل مفتاح القوة والهيمنة الدولية، إذ تتحقق عبر بناء أسطول قوي وخوض معارك بحرية حاسمة تضمن التحكم في طرق التجارة العالمية، ويرى الثاني أن إدارة واستخدام البحر بمرونة يحقق خدمة الإستراتيجية العامة للدولة، من خلال التحكم في خطوط الاتصال والإمداد البحري دون ضرورة خوض مواجهات فاصلة، ما يجعل القوة البحرية أداة ضمن منظومة أوسع، وليست غاية في حد ذاتها”.

ويوضح المحلل السياسي ذاته أن “الولايات المتحدة، انسجامًا مع هذا التصور الإستراتيجي، تحرص على ضمان حضور بحري دائم في أبرز ممرات التجارة الدولية، من خلال تعزيز انتشارها العسكري وإقامة قواعد في عدد من دول الخليج بما يضمن لها موطئ قدم ميداني”، مردفا: “ويستند في ذلك إلى تقارير صادرة عن المعهد البحري الأمريكي، خاصة منذ تداعيات الحرب على غزة، حيث أدت هجمات جماعة الحوثي إلى اضطراب حركة الملاحة عبر باب المندب، ما أعاد إلى الواجهة أهمية تأمين سلاسل الإمداد البحرية”، وتابع بأن “هذه التطورات دفعت واشنطن إلى مراجعة بعض مرتكزات عقيدتها البحرية، بما يضمن حماية مصالحها التجارية”؛ كما يشير إلى أن “مسألة الأمن البحري والتجاري برزت كأولوية منذ انتخاب دونالد ترامب، باعتبارها ركيزة أساسية في السياسة الإستراتيجية الأمريكية”.

وفي السياق ذاته يرى عيسات أن “الحرب الجارية لا يمكن اختزالها في طابع عشوائي، بل تنطوي على أهداف إستراتيجية، من أبرزها الحد من تنامي القدرات العسكرية لإيران، بما قد يمكنها من التأثير في طرق التجارة الدولية وتهديد النفوذ الأمريكي؛ وعليه فإن التحركات الحالية لا تُقرأ فقط كاستعراض للقوة، بل أيضًا كجزء من مقاربة دفاعية تهدف إلى حماية المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • True story
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:12

    Scott Ritter : قمنا بخيانة كل حلفاءنا بما فيهم حلفاءنا في الخليج وحلفاءنا الأسيويين اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان والأروروبيين من أجل إسرائيل، وأخذنا دفاعاتنا من دولهم بدون موافقتهم لا يكمل 48 ساعة حتى يدمره الإيرانيون. تجاوزها خطا لا يمكن إصلاح ما بعده، الإيرانيون وقادتنا أغبياء نحن تحدثنا عن تغيير النظام عندهم وفشلنا وهم تحدثو عن طرد أمريكا من الشرق الأوسط وهذا قابل للتحقق وقد بدأت تظهر معالمه.

  • رمضان كريم
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:13

    ايران دولة عندها جيش منظم بعقلية المقاومة المبنية على خلايا لا مركزية ثم من بعد حرب ال12 يوما استعدوا جيداً للسيناريو الحالي !!!
    فلايمكن لقوى الارض الانتصار عليهم لانهم مصرون على النصر او الشهادة
    على الدول العربية الانخراط في نموذج سياسي و عسكري جديد مبني على التعايش مع الوضع القائم و القطع مع سياسات البذخ و السياحة
    فالمقاومة سوف تدوم شهوراً على الاقل
    و الحل يكمن في وقف امريكا مساعدة اسرائيل اقتصادياً

    لان دول الخليج هي من تؤدي فاتورة إنعاش الاقتصاد الصهيوني بطريقة غير مباشرة عن طريق سندات البترودولار

  • mounir
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:14

    مهمة الماجوس ابناء كسرى انتهت و خدمة النصارى اليهود دهبت هباء منتورا
    عدم الردوخ لأوامرهم ادى الى انهيار بلد فارس ايران التي كانت تفتخر بصواريخ و مسيرات مستوردة و التي كانت تسعملها فقط ضد العرب و المسلمين
    اسرائيل و امريكا تجول و تتحكم في جو بني كسرى و تغتصبهم مند الاسبوع الاول
    و كالعادة شعارات النصر و القتال و المقاومة الكادبة

  • simo
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:29

    قطر التي تبنت في إعلامها لسان المقاومة الفلسطينية وأقحمت حزب الله والحرس الثوري الإيراني بصور بطولية عساها تكسب عطف الإيرانيين لكي تستثنيها من قصف صواريخها ومسيراتها، واستدعت في قناتنا المعروفة ما يسمون بالخبراء عسكريين واستراتيجيين يوضحون لنا خرائط الإستباكات هنا وهناك، أخدت حقها من الصفعات من الضربة الأولى و زادت تملقها عساها تنال رضى أصحاب العمامات السوداء، لكن اليوم قصفت في شريان اقتصادها من مراكز الغاز إلى الأحياء الصناعية. والنتيجة هي الحيرة عندما التي أصيب بها الكوفيون، هل يقفون مع قطر أم مع إيران؟ الكل يؤدي أخطاء غبائه.

  • شرق المصائب الأوسط
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:39

    قبل انتداب البريطاني وجلب اسرائيل لشرق المصائب الأوسط كان هناك صراعات وحروب طاحنة بين العثمانيين المسلمين والإرانيين المسلمين قتلى فيه المئات الألاف من جنود مسلمين فيما بينهم وابيدة الألاف من مسلمين في القرى على يد مسلمين.
    الشرق المصائب الأوسط منطقة ملعونة بسبب الإسلام لان قبل الإسلام لم تكن هناك صراعات كالتي قامت بين مسلمين انفسهم

  • aziz
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:55

    لفهم هذه الاحداث يجب العودة إلى سنة 1948 حين تمكنت الصهيونية من الحصول على الاعتراف الاممي بدولة اسرائيل على أساس أن اسرائيل دولة يهودية ومن المشروع تاريخيا أن تكون دولة لليهود في مهدهم. الحقيقة هي أن الصهيوينة لم تختر فلسطين للدواعي التي ذكرتها ولكن هدفها هو الاقتراب من مناطق البترول أكبر قدر ممكن فكانت حجة الارض المقدسة وارض الميعاد كما يسمونها. لو كان البترول بكثرة في منطقة ما لوجدوا حجة أخرى لإقامة دولتهم بالقرب منها .
    ثم إن اسرائيل لاتطلب السلام مع الدول المجاورة بل تريد أنظمة موالية لها للحصول على استفادات اقتصادية مهمة لها.
    لقد ابتدع ترامب مايسمى الاتفاقات الابراهيمية ظاهرها المعلن اليلام وداخلها اتفاقات اقتصادية لسالح اسراءيل طبعا

  • المخلص
    الخميس 19 مارس 2026 - 00:59

    تم طرد اليهود من أكثر من 100 دولة حول العالم :
    إنجلترا (1290)
    فرنسا (عدة مرات أبرزها 1394)
    المجر (1349)
    النمسا (1421)
    إسبانيا (1492)
    البرتغال (1497)
    نابولي وميلانو (القرن 16)
    ….
    الأمثلة كثيرة جدا

  • محمد
    الخميس 19 مارس 2026 - 01:05

    الشرق الاوسط بين الخديعة والحماية الآمريكية ، يبدو ان الدول العربية الغبية في الشرق الاوسط تعيش اكبر خديعة في تاريخها ، فلا هي استفادت من الوجود الامريكي بقواعد في المنطقة ولا هي استطاعت ان تبني لنفسها قوة يمكن ان تدافع بها عن نفسها فهي تعيش في موقف المتفرج الضحية في أسوا مرحلة في تاريخها عاجزة حتى عن الرد او الدفاع عن نفسها بسبب عجزها و تعويلها على الإدارة “الامريكية الصهيونية” التي همها الوحيد هو حماية الكيان حليفها الذي يسعى بمساعدتها إلى الهيمنة المطلقة على المنطقة، امريكا وإسرائيل تهاجمان إيران وإسرائيل تهاجم الدول العربية بواسطة إيران بعد ان عجزت عن استهدافها مباشرة بسبب الضغط الأمريكي، وهنا تكمن الخديعة الكبرى والتطرف لدى إسرائيل لأنها تعلم ان الهجوم الثنائي على إيران سيكون له رد فعل مباشر على مصالح امريكا وبالتالي داخل هذه الدول، فهي تضرب عصفورين بحجر واحد، تدمير إيران وإضعاف الدول العربية، خصوصا بعد ان اكتفت أمريكا بحماية الكيان الصهيوني دون الدول العربية، التي أوجدت نفسها في وضع خطير لا تحسد عليه بسبب ثقتها العمياء في امريكا ترمب المتطرفةه

  • سام
    الخميس 19 مارس 2026 - 01:53

    صراع الشرق الاوسط بين ايران و دول الخليج هو الصراع الازلي الشيعي السني لن ينتهي اليوم و لا غذا الا بسقوط ايران و زوال نظام ايت الله الخميني قبل أن يمتد الى شمال غرب افريقيا فتحصل الطامة الكبرى

  • From Other World
    الخميس 19 مارس 2026 - 03:04

    ماذا يريد الجميع:
    ترامب يريد حاكم ايران من النظام الحالي مطيع له و لامريكا وانهاء الحرب باسرع وقت.
    اوروبا تريد ايضا حاكم ايراني من النظام الحالي متحالف مع الغرب وانهاء الحرب بعد تحقيق ذلك مع اضعاف شعبية ترامب.
    روسيا تريد حرب طويلة لاستنزاف امريكا و رفع سعر البترول و تريد ان يبقى النظام الحالي لكن متحالف معها و ليس مع الغرب.
    الصين تريد حرب طويلة لاستنزاف امريكا حتى تصبح تايوان لقمة اسهل.
    الديمقراطيون الامريكيون يريدون حاكم ايران من النظام الحالي لكن مطيع لامريكا و يريدون يمكن حرب طويلة لجر حزب ترامب للخسارة في الانتخابات النصفية.
    العرب يريدون القضاء على النظام الايراني الحالي لكن دون ان يؤذو او يحاربو.
    اسرائيل تريد القضاء على النظام الايراني الحالي دون رجعة و بأي طريقة ممكنة.

  • صياد يلهو
    الخميس 19 مارس 2026 - 04:30

    صاري ليهم فحال الصياد شاري القرطاس والكلب بمليون وغادي يصيد بهم حجلة بمائة درهم

  • عينيك ميزانك
    الخميس 19 مارس 2026 - 08:54

    الحكام العرب و للأسف لا يتعضون من دروس الماضي متى يفهم العرب ان أمنهم الجيوسياسي مرتبط بتكتلهم ووضع خلافاتهم جانبا لانها ليست بسوء الإرتماء في حضن الأمبريالية الغربية المقيتة متى تفتح حدودنا في ما بيننا و يكون لنا جيش واحد و تستمر اموال العرب في العلم و البنى التحتية عوض استثمارها في البورصات الغربية التي تخدم اقتصاديات هاته الدول.

  • بدرية
    الخميس 19 مارس 2026 - 11:40

    نتيجة مباشرة لحضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنهم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

صوت وصورة
بوانو ومخرجات الانتخابات
السبت 26 شتنبر 2026 - 11:30

بوانو ومخرجات الانتخابات

صوت وصورة
طنجة تحتفي بموسيقى الآلة
السبت 26 شتنبر 2026 - 10:44

طنجة تحتفي بموسيقى الآلة

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43

ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة