دعت سفارة المملكة المغربية لدى السنغال المواطنين المغاربة المقيمين هناك إلى التحلي بضبط النفس واليقظة، على خلفية قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الصادر مساء الثلاثاء.
البيان شدد على أن الرياضة تظل مجالاً للتقارب وتعزيز الاحترام بين الشعوب، ولا يجوز أن تتحول نتيجة مباراة إلى سبب للتوتر أو تبادل الخطاب المتشنج بين مجتمعات تجمعها روابط تاريخية وقيم مشتركة. وأشار إلى أن الجهات المختصة في البلدين تتولى متابعة هذا الملف.
وجاءت دعوة السفارة بعد تداول منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً مع القرار، حيث حثت الجالية على التزام الهدوء في السلوك والتعبير، داخل الفضاء العام وعبر الوسائط الرقمية، مع التقيد بالقوانين المعمول بها في بلد الإقامة واعتماد خطاب متزن.
وسجلت السفارة تقديراً لما أبدته السلطات السنغالية من اهتمام بأفراد الجالية المغربية وممتلكاتهم منذ المباراة النهائية، معتبرة ذلك تجسيداً لقيم الضيافة المعروفة في السنغال.
وختم البيان بدعوة إلى الإسهام في تهدئة الأجواء والحفاظ على العلاقات الثنائية، مع التأكيد على الثقة في وعي الجالية وقدرتها على احترام قواعد العيش المشترك.
حذار ثم حذار ، لأن من يحدث الفوضى و يتلف الممتلكات في بلدك ، فلا عجب أن يقوم بما هو اخطر في بلده وامام أعين أمنه!
لا يجب التسرع في الاحتفال حتى يصدر قرار الطعن الدي قررت السنغال القيام به لدى المحكمة الرياضية للفيفا وبعد أن يصبح الحكم نهائيا .. ولكن على العموم مربوحة إن شاء الله
السنفال تمكنت من تسجيل هدفين ضد المغرب واحد مرفوض و الاخر محتسب. مهاجمي المغرب النصيري الكعبي زلزولي دياز … لم يتمكنو من تسجيل اي هدف ذاخل ميداننا وطيلة مية وعشرين دقيقة. كذلكك اما نجيريا لن نتمكن من تسحيل اي هدف. و حتى ضربة الجزاء لم نتمكن من تسجيلها. فهل حقا نستحق اللقب؟
انه حقا العبث بعينه فعندما تصبح كره القدم وسيله للتفريق بين الشعوب عندئذ يجب ان نعلم ان الامور بدات تخرج عن السيطره. في الاول والاخير هي فقط لعبه تقبل منتصرا وخاسرا والاهم يبقى الروح الرياضيه التي يجب ان تسود بين الجميع.
كما اود التنويه على ان القضيه لم تحسن بعد وان الحكم النهائي ستنطق به المحكمه الرياضيه الدوليه بعد الاستئناف الذي تقدمت به الجامعه السنغاليه لكره القدم. خيرا ان شاء الله
لن أنسى أبدا اصوات المغاربة في ليلة نهائي كأس افريقيا المشومة والذين كانوا محتجزين في مقهى في السينغال وهم يرددون “يا ربي ما يماركيها ياربي ما يماركيها” ويقصدون بذلك ركلة جزاء ابراهيم دياز.. حيث كانت جحافل السينغاليين تنتظرهم خارجا قصد قتلهم او تعذيبهم او التنكيل بهم.. لا ندري.. بل ربما كانت هذه هي نقطة التحول التي جعلت المسؤولين في المغرب يقررون اختيار دياز ليسدد ركلة جزاء “بيضاء” عوض النصيري الذي كان مقررا ان يسددها.. ولربما هذا الحدث ايضا قد أُُدرج في ملف الاستئناف الذي قدمه المغرب امام الكاف..
الرياضة تظل مجالاً للتقارب وتعزيز الاحترام بين الشعوب، ولا يجوز أن تتحول نتيجة مباراة إلى سبب للتوتر أو تبادل الخطاب المتشنج بين مجتمعات تجمعها روابط تاريخية وقيم مشتركة
للأسف هناك قنوات التواصل خارجية هي التي تقوم بشحن المتابعين وتحريضهم. ( أهل الميت ساكتين والعزاية محيحين )
على أي القانون لا يحمي أحدا.ولا ضاع حق وراءه مطالب.ان شاء الله.الكل سيسير على مايرام.والمغرب بلد نقي في أعماله وأفعاله وأخلاقه .
في الحقيقة، السينيغال ليست بدولة ولا بحليف ولابصديق. أظن أن المغرب أخطأ كثيرا في علاقته مع هذا “الكانطون” الإفريقي وأعطى لهذه العلاقات من الأهمية أكثر مما تستحق.لا زال قانون الغاب هو السائد في هذا القطر الإفريقي. يجب على المغرب أن يبدأ في تقليص تدريجيا كل ما يربطه بهذا البلد، لأنه لن يكون حليفا حقيقيا أبدا . أول فرصة سُنِحت للسينيغال لعرقلة مسيرة المغرب والحد من إشعاعه الإفريقي والعالمي، انتهزها وأبان عن وجهه الحقيقي البشع. كل مساس من هذا البلد بحقوق الجالية المغربية هناك ومصالح المغرب يجب أن يكون موضع احتجاج قوي من طرف المغرب بكل الوسائل المتاحة بما فيها اللجوء إلى الأمم المتحدة.لا خير يرجى من مهادنة هذا البلد ،والتعامل معه كحليف. يمن علينا بموقفه تجاه وحدتنا الترالية. موقفه لا يزيد ولا ينقص من مشروعية قضيتنا ولم ينفع قضيتنا في شيء.
مبروك لتاريخ بلقب ثاني للمغرب. اما الفرحة فتريد اللحظة الاخوة السنغاليين ربحوا اللحظة والكأس لكن في الاخر الكاس رجعت للمغرب بدون لحظة حماس وفرحة.
هذا احساسي قد يكون البعض مثلي. اما احساس سنغاليين لا نعلمه لكن في هذه المدة قد يغلب العقل عن المشاعر الكروية التي جرت في الدماء.
قبل قليل هاتفي سنغالي: ماذا وقع بين السنغال والمغرب؟ قلت هذا ما سمعت في الاخبار بانا الكاس رجعت للمغرب.
السينغاليون بطبعهم انفعاليون و عنيفيون ..نعرفهم جيدا لما كانوا يأتون إلى ضريح سيدي أحمد التيجاني بفاس.. الكل كان يتحاشى الاقتراب منهم..الآن وجب التعامل معهم بصرامة قانونية حتى لا يتمادوا في معاملاتهم الغير ودية مع الشعوب الأخرى..
السنغاليين يهددون جاليتنا عندهم
وعندنا من جاليتهم كثر اكثر من جاليتنا عندهم فاي ضرر يحل بجالتنا عندهم سيحل بجاليتهم عندنا هذا بذاك
فليحذروا الفتنة فهو خير لهم
كنت أظن أن الخطابات ضد الأفارقة (أقصد في غرب إفريقيا و وسطها و جنوبها و شرقها مع عدم التعميم طبعا) أن لهم طبيعة متوحشة و متخلفة لأقصى حد غير منطقية و عنصرية حتى تبين ذلك لي و لكثير من الناس مع الأسف أنهم بعيدين كل البعد عن الحضارة و الوعي. تابعاهم الزريبة ديال الحظيرة لي حدانا.
على المغاربة هنالك الا يظنوا أنفسهم في فرنسا ويخرجون للاحتفال في الشوارع. لان اي خطإ منهم سوف يكون قاتلا. لان الافريقي تمنع عنه الاكل ولا تسحب منه كأس أفريقيا
الرد سيكون جاهز إذاتعرض المغاربة لأي إعتداء …………….
بمناسبة عودة كأس إفريقيا 2025 إلى المغرب، هذا ليس مجرد حدث رياضي عادي، بل لحظة تاريخية تستحق أن تُخلّد بأقوى صورة ممكنة!
نطالب بحضور جلالة الملك ليكون على رأس هذا الحدث الكبير، لأن وجوده سيعطيه قيمة وهيبة تليق بالمغرب. كما نطالب بفتح أبواب الملعب بالرباط مجانًا أمام الجماهير المغربية، لأن هذا العرس الكروي هو للشعب أولًا، ومن حقه أن يعيشه بكل تفاصيله دون حواجز.
ولِمَ لا تكون هناك مبادرة إنسانية جريئة؟ يتم فيها السماح لبعض السجناء السنغاليين بحضور المباراة في إطار منظم، ليشعروا ولو للحظات بطعم الحرية والانتماء، ثم يعودوا بعد ذلك الى سجنهم، فمثل هذه المبادرات تصنع الأمل ولا تُنقص من هيبة الدولة شيئًا.
نريد مباراة استثنائية، أجواء احتفالية مجنونة، حضور قوي للفريق، وضربة بداية رمزية تُشعل المدرجات!
هذه فرصتنا لنُري العالم من هو المغرب: بلد العز، الكرامة، والجماهير
كان من الاجدر على لجنة الكاف سحب الكأس من السنغال و الإحتفاظ به ، و على الجامعة المغربية عدم تقبل هذه الكأس بطعم الهزيمة حفاظا على سمعته الكروية و على العلاقات الأخوية بين شعبي المغرب و السنغال.
و هل على المغاربة ان يسجدوا أمام الدنيا كلها .
ظننا ان ذلك يقتصر على بعض الدول ، و ها نحن الآن أمام دويلة مثل السنغال تسب في المغرب صباح مساء و المطلوب منا السكوت .
اذا كان هم الدولة هو مغاربة السنغال ، فعليها حمايتهم و اعانتهم على الرجوع إلى بلادهم
باراكا من هذا الذل
كذلك ندعو سفارة السنغال لتوجيه خطاب تحذيري لرعاياها داخل البلاد.
عندنا جالية مقيمة هناك في دكار، وهم أيضا لهم جالية عندنا. والبادئ أظلم
و سفارة السنغال في المغرب بدورها يجب ان تدعو اليقظة..خلاوها جدودنا ملي قالوا كبرها تصغار..داك الهدوء و الرزانة هو اللي ضسر علينا أقوام عاد البارح قطر بيهم السقف.
في نظري ما على المغاربة المقيمين في السنيغال ما عليهم الا العودة الى المغرب بشرط أن توفر لهم الدولة متطلباتهم كالطلبة والحرفين التجار
واش السنغال ما عندها مواطنين مقيمين بالمغرب تخاف عليهوم ؟
كيف يعقل انك تبحث عن حياة أفضل وآفاق افضل مما كنت تتمتع به في بلدك وتغادر لبلد انت لا تأمن فيه لاعلى نفسك ولا على مالك ولا على اهلك…..استغرب من القرارات الغير محسوبة العواقب لبعض المغاربة…..يفضلون جهنم على بلدهم ….هل سيعيش هؤلاء دائما في خوف من المستقبل بعد ان ثبت ان السينغال لم تكن الصديق الحقيقي الذي يظنه المغرب …..فعلا كان هناك رجال من ذاك البلد كانت لهم علاقة فريدة من نوعها مع المغرب وفائدته…..ولكن الملاحظ أن بعد ان غاب هؤلاء صعدت فئة تكن عداء عجيبا المغرب بل ان منهم من غمره خير المغرب… جاء لبلدنا ودرس وتكون وشمله كرم الشعب المغربي وملكه…..ولكن ابوا الا ان يعلنوا حقدهم الدفين علانية …..اذا كانت هذه فقط كرة قدم وحركت كل مشاعر الحقد هذه فكيف بالعلاقات الاخرى ……
السينغاليين شفنا فيهم عنصرية و كره متوقعناهش، بالتالي جاليتهم عندنا را اكثر بعشرين ضعف من جاليتنا عندهم، را غير 1200 مغربي لي ساكن تما، في حين اكثر من 40 الف سينغالي فالمغرب، و الرد بالمثل واجب ، اتقاس مغربي فالسينغال، اتفرعوا ستين هنا، ديك عقلية الضرافة خصنا نحيدوها كليا، را معمرنا غنلقاو الخير الا ملقيناه فبعضياتنا، البراني فاقرب فرصة يعطسك بالظهر ،على اي لعناطز د السينغال لي بقاو نهزو ليهم الهم، و المخير فيهم اتوقف التصدير فمعبر الكركارات ابقاو بلا خضرة، بلا متحسب الاستثمارات المباشرة عندههم فمختلف المجالات،…