تتواصل بمدينة الدار البيضاء، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات تثبيت كاميرات المراقبة بعدد من الشوارع والمحاور الحيوية؛ في خطوة تروم تعزيز الإحساس بالأمن، والحد من عمليات السرقة التي تتم في بعض المناطق بالعاصمة الاقتصادية.
وتنكب فرق إحدى الشركات الخاصة، خلال هذه الأيام، على تثبيت كاميرات المراقبة بمختلف المحاور الطرقية وبجنبات خطوط الترامواي.
وهمت هذه العملية، كما عاينت ذلك جريدة هسبريس الإلكترونية، عددا من النقاط التي تعرف كثافة مرورية وبشرية مرتفعة، والتي تشهد في كثير من الأحيان عمليات نشل وسرقة بواسطة الدراجات النارية، خاصة على مستوى التشارك ومولاي رشيد والحي المحمدي.
وتراهن السلطات بالدار البيضاء على مشروع توظيف التكنولوجيا الحديثة في تدبير المجال الحضري، خاصة في ظل الاستحقاقات والتظاهرات التي باتت تحتضنها إلى جانب استعداداتها لنهائيات كأس العالم 2030.
وحسب متتبعين للشأن المحلي بالدار البيضاء، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد في جعل المواطنين يشعرون بالأمن؛ من خلال الكاميرات التي ترصد تحركات مختلف الأحداث التي تجري بالشوارع.
وفي هذا الصدد، سجل مهدي ليمينة، المستشار الجماعي بمقاطعة المعاريف بالدار البيضاء، أن هذه الخطوة تبقى مهمة باعتبارها ستزيد من تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين البيضاويين ومختلف زوار العاصمة الاقتصادية.
وأكد ليمينة، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الكاميرات تساعد على رصد المخالفات وتتبع حركة السير والتفاعل السريع مع مختلف الحوادث، سواء المرتبطة بالجريمة أو السلامة الطرقية.
ونوّه المستشار الجماعي بالعمل الذي تقوم به المصالح الأمنية في الدار البيضاء للحد من الجريمة، موردا بأن تعميم كاميرات المراقبة في ظل التوسع العمراني والنمو الديمغرافي من شأنه أن يساهم في ردع بعض السلوكات الإجرامية وتوفير معطيات دقيقة تساعد المصالح الأمنية في فك لغز العديد من القضايا.
بجب تثبيت الاف الكاميرات في مختلف مدن المغرب والرفع من العقوبات والغرامات
بسباب قلة الأمن ولات عد لمغاربة فوبيا من ضلمة وزنقة خاوية
البيضاء بحسبهم هي فقط كل مايقع وراء شارع غاندي وشارع المقاومة في اتجاه المرسى اي أحياء انفاً والمعاريف ولوازيس وفرانس فيل والمستشفيات ودرب عمر وعين برجة وبلفيدير اي عمالة انفا وهي لا يمثل سوى عشرة بالمائة من المدينة العملاقة
الدار البيضاء تحتاج زيادة في المناطق الخضراء بالكاميرات تساهم في الثلوث
سيبدعون طرقا اخرى لمناورة الكاميرات كوضع لتام قناع كمامة ء….. هم يسايرون التطور خاصنا كاميرات الدكاء الصناعي اللاب تتعرف على الشخص ببصمات الخطاب الجسمي والوجه كما ان عدة كاميرات يمكن ان تنسق بينها وتتبع شخص عند الحاجة
تحية كبيرة و كبيييييرة جدا للجيش المقدمين..!
المقدم هو الكاميرا الحية المتنقلة
خطوة جد مهمة تروم تحسين السلامة الأمنية والطرقية. يمكن أيضا فرض تثبيت الكاميرات على مستعملي جميع المركبات وأيضا على أصحاب المحلات التجارية والشركات وسانديك العمارات. هذا لإشراك المواطن في إنجاح استتباب الأمن والسلامة.
نعم ان تكون لك كاميرات في كل مكان مهم لكن كيف يمكن تأمين هذه الكاميرات من الاختراق من طرف أجانب و تكون جميع المعلومات في يدي أجانب او أعداء و كل هذا ممكن … سهل ان تركب الكاميرات في كل مكان لكن إذا اخترقوا فهذا شيء آخر و أعي جيدا عن ما أتحدث فيه …
بادرة محمودة بإضافة كاميرات المراقبة في أحياء المعاريف ومولاي رشيد والتشارك والحي ا لمحمدي . وماذا محيط المحطة الطرقية اولاد زيان و الشوارع المتفرعة عنها كوارع المحطة او لاكروى وزنية احمد الصباغ و زنقة المدرسة الصناعية و دمياط فهذه تعرف تعرض المواطنين للسرقة بالنشل
وايضا سياقة بهلوانية و عدة اعتداءات على المسافرين