ارتفاع أسعار المحروقات يضع أسطول "سيارات المصلحة" تحت المجهر

ارتفاع أسعار المحروقات يضع أسطول "سيارات المصلحة" تحت المجهر
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 20 مارس 2026 - 15:00

في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة والارتفاع المطّرد في أسعار المحروقات بمحطات المغرب عاد ملف “سيارات المصلحة” (سيارات الدولة) ليشكل مادة دسمة للنقاش العمومي.

ومع تزايد الضغوط على ميزانية الدولة والقدرة الشرائية للمواطنين تعالت أصوات فعاليات مدنية وحقوقية للمطالبة بـ”قطيعة حقيقية” مع مظاهر “الريع” في استغلال الأسطول العمومي من السيارات، التي يجب أن تظل حصرًا للاستخدام المهني، واعتماد آليات رقابية رقمية كفيلة بضمان حكامة جيدة وتدبير أمثل للمال العام.

الحكامة والفاعلية

تؤكد إلهام بلفحيلي، الفاعلة المدنية في الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، أن تدبير المحروقات المستهلكة من طرف سيارات الدولة يجب أن ينبني على مبدأ دستوري أصيل، وهو “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، مع “ضرورة تفعيل مبدأ الحكامة كركيزة أساسية”.

وترى بلفحيلي، ضمن حديثها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ترشيد هذا المجال كان ضرورة ملحة حتّى قبل الارتفاعات الحالية في الأسعار”، معتبرة أن ما يشهده الواقع من تبديد للمال العام ليس سوى نوع من “الريع المتفشي” الذي وجب القطع معه نهائياً، ومحذرة من أن “استمرار الوضع الحالي سيؤدي حتماً إلى تضاعف الضغط على ميزانية الدولة، وتزايد السخط المجتمعي الفاقدة بعضُ فئاته للثقة في مسؤولين عموميين”.

وفي ما يخص الحلول العملية تطرَح الفاعلة الجمعوية ذاتها “مقترحات عمليّة” تبدأ بـ”ضرورة تقليص أسطول سيارات الدولة بنسبة 50%، ليقتصر فقط على المهام الإدارية المستعجلة”، كما أثارت اقتراحَ “اعتماد نظام تحديد المواقع ‘GPS’ على كافة السيارات، مدعوماً بـ’دفتر تتبع’ دقيق يسجل المسارات لضمان عدم استغلالها خارج نطاق الوظيفة”، مشددة على “أهمية تقديم الدولة القدوة في حماية البيئة عبر استبدال الأسطول الحالي بسيارات كهربائية لخفض التكلفة الطاقية والمادية”.

وفي السياق ذاته انتقدت المتحدثة للجريدة، بحدّة، “الاستغلال الشخصي والحزبي لهذه السيارات”، واصفةً مشهد ركن “سيارات الدولة” أمام المقاهي ليلاً أو استخدامها في لقاءات حزبية بـ”الأمر المستفز” الذي يضرب ثقة الشباب في المؤسسات، وترى أن استمرار هذه الممارسات في وقت يعاني المواطن من تبعات تحرير المحروقات وغلاء المعيشة يعكس خللاً في منظومة العدالة الاجتماعية، حيث يواصل البعض استغلال سيارات المصلحة لأغراض شخصية بعيدة كل البعد عن روح المسؤولية.

وخلصت المصرحة إلى أن “تفعيل المراقبة ليس عائقاً تقنياً، فالعديد من السيارات المكتراة حالياً تتوفر أصلاً على أنظمة تتبع، بل العائق الحقيقي هو غياب إرادة سياسية وأخلاقية للتنفيذ”، داعية إلى محاسبة حقيقية تنهي حالة “الفساد الذي يحمي نفسه”، وفق توصيفها، ومؤكدة أن “استنزاف المال العام بهذا الشكل الفج لم يعد مقبولاً تحت أي ظرف من الظروف، ويتطلب حزماً في تنزيل القوانين على أرض الواقع”.

رقمنة شفافة

سجل عبد الإله الخضري، فاعل حقوقي وباحث أكاديمي، “أهمية التوجه الحكومي نحو إرساء نظام رقمي لتتبع نفقات الموظفين”، معتبراً إياه “خطوة أولية نحو تعزيز الحكامة”؛ ومع ذلك يرى أن هذه الخطوة “ستظل منقوصة ما لم تندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة قائمة على الشفافية المطلقة، ومرتبطة بآليات واضحة للمحاسبة تضمن عدم إفلات المتجاوزين من الجزاء، بعيداً عن الحلول الترقيعية”.

وربَط الخضري هذا الملف بالسياق الدولي المتقلب، حيث تشير التوقعات إلى “منحى تصاعدي في أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية، ما ينعكس مباشرة على المغرب لاعتماده الكبير على الاستيراد الطاقي”؛ هذا الوضع، بحسبه، يفرض “استنفاراً وطنياً لترشيد النفقات، لأن أي زيادة في كلفة المحروقات العمومية تعني ضغطاً إضافياً على القدرة الشرائية للمواطنين، ما يضع الدولة أمام مسؤولية أخلاقية واقتصادية جسيمة”.

وفي صلب نقاش العدالة الاجتماعية يوضّح المصرح عينه لهسبريس أن “نفقات سيارات الدولة لا تتوقف عند المحروقات، بل تمتد لتشمل الصيانة وسوء الاستعمال، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول نجاعة تدبير المال العام الذي يمثل رصيداً مشتركاً للمجتمع”، مبرزا أن “مطالبة المواطنين بتحمل تبعات الغلاء في مقابل استمرار الاختلالات في تدبير أسطول السيارات يمس بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ويقوض مبدأ التضامن الوطني في مواجهة الأزمات”.

الحقوقي ذاته اختتم رؤيته بالتأكيد على أن “المرحلة تقتضي الانتقال من الإجراءات الظرفية إلى سياسات مستدامة ترتكز على الرقمنة الشفافة، ونشر المعطيات بشكل دوري للعموم”، مشددا على “ضرورة تقليص الأسطول الإداري إلى الحد الأدنى الضروري، ومنع كافة أشكال الاستعمال غير الرسمي، مع تسريع الانتقال نحو حلول طاقية بديلة”؛ كما يرى أن “ترشيد هذه النفقات أضحى ضرورة ملحة تقتضي إرادة سياسية قوية لتعزيز الثقة في المؤسسات وتكريس مبادئ دولة الحق والقانون”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • سائق مهني
    الجمعة 20 مارس 2026 - 15:07

    ههههههههههههه.سيارات المصالح لاتحس بالمعاناة لانها تزود من المنبع السخي،بتوقيع على وصل فقط.أما السيارات الخاصة فهي من يكتوي مالكوها بنيران المحروقات،لأنها تؤدى فورا ومباشرة ومن الجيب الخاص.

  • واحد
    الجمعة 20 مارس 2026 - 15:32

    مجرد كلام لطالما سمعناه دون ان نلمس منه شيء على أرض الواقع

  • المحمودي
    الجمعة 20 مارس 2026 - 15:35

    سيارات المصلحة وصمة عار في جبين الدولة،وضرائب الشعب هي من تؤدي مصاريف وقود تلك السيارات،ناهيك عن كيفية تشغيلها ،حيث ان المسؤول وقد يكون مجرد موظف بسيط بإدارة يتخذ سيارة الدولة وكأنها ملكه الخاص يستعملها في شؤونه الخاصة وسفرياته مع اسرته طيلة ايام وشهور السنة دون رقيب ولا حسيب .
    ولكم ان تتخيلوا الميزانيات الصخمة المخصصة لتلك السيارات،وبالطبع تأتي على حساب جيوب الشعب.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • بلدية السعيدية
    الجمعة 20 مارس 2026 - 15:38

    ربما جماعة السعيدية إقتنت أسطولا جديدا من السيارات دون مراقبة من الداخلية على خلاف الأزمة التي تعيشها المدينة. أما عن المحروقات فلا أحد يراقب السيارات لأنها كلها تبيت عند الأعضاء

  • الرشيدية
    الجمعة 20 مارس 2026 - 15:57

    الرشيدية غير معنية هي عاصمة خارج النص الكل من المنتخبون يعيث فسادا من الكبير للصغير اليوم عيد كل عام وانتم بخير و سيارات الجهة و المجلس البلدي تتجول و في احشاءها العائلة السعيدة جدا . . لا ضمير ولا ناهي ولا منتاهي.. حسبي الله ونعم الوكيل

  • حجاج
    الجمعة 20 مارس 2026 - 15:58

    سيستمر استغلال امكانات الدولة او الجماعات المحلية …مهما كتبتم ونبهتم إليه…وسيستمر المسؤولون الفاسدون في هدر المال العام دون حسيب ولارقيب….وستبقى المحسوبية …..ولولا الخوف لما بقي للمواطن الظعيف شيءا…بل سيرمون به في الصحاري…..

  • نجم مود
    الجمعة 20 مارس 2026 - 16:37

    رغم ان هذا الكلام يتردد دائما .فلا بأس ان أشير الى مسألتين اساسيين في اسطول سيارات المصلحة أولاهما السيارات المستعملة في المصلحة سيارات فارهة لا تتناسب مع نوع العمل لان تحركهم داخل مجال محدود هههههه والله عندما نشاهد التلفزيون لتتقطع قلوبنا من مشاهدة ذلك الأسطول الفخم الذي لا نراه حتى في فرنسا والمانيا وإيطاليا والسويد أصحاب مصانع هذة السيارات. والمسألة الثانية ما تستهلك من وقود واين تستهلكه وكيف ذلك فلماذا لا يستعملون سيارت ذات تركيب محلي واقتصادية في الاستهلاك وطبعا مع المراقبة .فااااينك يا R4 التانى نراها على أبواب كل المصالح .انه الثرف على حساب أموال المواطنين

  • العايق الفايق
    الجمعة 20 مارس 2026 - 16:51

    كلما اثير موضوع سيارات المصلحة كلما زاد استغلالها بشكل كبير وغير متوقع الى درجة ان هذه السيارات اصبحت تبيت قرب بيت المستفيد يعني ملكية خاصة لذلك اقترح عدم اثارة هذا الموضوع مستقبلا تفاديا لاستغلال اكثر واعظم
    الله يحد الباس

  • سيارات الدولة
    الجمعة 20 مارس 2026 - 17:03

    هدا الموضوع نشرته جريدة هسبريس مشكورة
    عدة مرات لكن للاسف الكل من مسوولين الخ
    غضوا الطرف عن هدا الخلل الدى يجب وضع حد له
    سيارات الدولة تصول وتجول تجدها فى الازقة وفى
    الشوارع وبمواقف السيارات هاد الضياعة راهى
    حرام وماشى معقول اسطول سيارات الدولة
    ببلادنا فاق من حيث العدد اساطيل سيارات
    الدولة بالولايات المتحدة الامريكية ودول اخرى
    كاليابان سيارات الدولة مكانها مارب المصالح التى تنمتى
    اليها كما يجب ان لا تتحرك يوم السب والاحد وباقى
    العطل يى ابغينا نحافظوا على استهلاك البنزين
    فالخوا الخاوى وخصوصا فى هاته الظروف
    فين غاديين بهاد البلاد بهاد الضياعة حسبنا الله
    ونعم الوكيل

  • mohamed ali
    الجمعة 20 مارس 2026 - 17:09

    يجب اعطاء اوامر صارمة لرجال الدرك الملكي
    والامن الوطن كل واحد حسب دائرة نفوذه
    لمراقبة سيارات الدولة وفى مخالفة القوانين
    الجارى بها العمل توضع السيارة بالمحجز
    القروى او البلدى لمدة خمسة ايام كما هو
    معمول به مع نزع الزيارة من رئيس المصلحة
    المخالف سائق هاته العربة حتى اولادهم يسوقون
    هاته السيارات

  • صلاج
    الجمعة 20 مارس 2026 - 17:42

    اوقفو العبث بمال دافعي الضراءب علي المستوي العالمي لم تعد اي دولة تمنح سياراة للموظفين مهزلة المغرب التي نعيشها هي انك تجد الموظف يستعمل السيارة لاعراظه الخاصة

  • موظفة
    الجمعة 20 مارس 2026 - 17:52

    كموظفة حكومية أقول لكم:
    رؤساء و رئيسات المصالح ينتقلون بالسيارات داخل و خارج المدن، داخل و خارج أوقات العمل
    يوصلون أولادهم و زوجاتهم إلى المدارس و الاسواق و المقاهي و هلم جرا
    المدراء يخصصون سائقا خاصا و سيارة لزوجاتهم اللواتي لا يعملن أصلا في الإدارة
    يحتفظون بسيارات المصلحة في العطل للتنقلات الخاصة
    أضف إلى إن بعضهم يذهب الى محطات الوقود و يستبدل les vignettes المخصصة الدفع بالنقود دون ملء خزان الوقود

  • شخص بلغ من العمر عتيا
    الجمعة 20 مارس 2026 - 18:51

    سيارات “ج” يوم العيد تحمل الحلوى و العائلة و أيييه… الحبة والبارود من دار القايد ههههه

  • لحسن
    الجمعة 20 مارس 2026 - 19:05

    مستغلوا سيارات الدولة (الممتلكة او المكتراة بعقود) لا يبالون لا بأثمنة المحروقات ولا بتكاليف الإصلاح والصيانة ولا حتى أزمة الازدحام التي يتسيبون فيها. ما يهمهم هي قضاء مصالحهم الشخصية و مصالح أبنائهم و زوجاتهم. اللهم انتقم بالافلاس والمرض من كل من يستغل ممتلكات الدولة في مآربه الخاصة.

  • عباس
    الجمعة 20 مارس 2026 - 19:50

    لا مجهر ولا هم يحزنون يستمر الفساد ونهب المال العام الى ان اجل بعيد

  • الرباط
    الجمعة 20 مارس 2026 - 20:15

    مثل تلك الشكودا أكتافيا الجديدة ترقيم ام روج يستغلها الموظف للدوران بأسرته على طول الاسبوع ويختمها يوم الاحد باستقدام ابنائه لملحقة المركز اللغوي الامريكي على الساعة الحادية عشر قبل ان يعود لاسطحابهم بعد ساعتين. ولمثل تلك السيارة ليس فقط استهلاك المازوت ولكن ايضا تكلفة غير محتسبة للزيوت والفلترات والضرائب

  • طنجة
    الجمعة 20 مارس 2026 - 21:11

    على وزارة الداخلية أن تفتح تحقيقا مع الجماعات التي تكتري السيارات الجديدة وتحمل أرقاما عادية بدل التي تحمل الحرف ج بالأحمر وتضعها رهن إشارة الموظفين المحظوظين لتجوب المغرب طولا وعرضا

  • ابوسلامة:
    الجمعة 20 مارس 2026 - 22:05

    بعض الجماعات تثير الشفقة عندما تتأملّ أوضاعها، أسوارها غير مبلطة ومتسخة، فضاءاتها شاسعة بموارد بشرية لا تغطي جميع المصالح، الساكنة تعاني الحاجة والفقر، الطرقات التي تربط المداشر تكسوها الحفر ويغطّها الغبار صيفا والوحل شتاء، وأيضا بعض منازل مركونة في أطراف متباعدة من الجماعة لا تتوفر تتوفر على الكهرباء ولا على الماء الصالح للشرب. أمام كل هذا، تجد الرئيس يملك سيارة كات كات مقتناة من أموال الجماعة.

  • خد الحكمة
    السبت 21 مارس 2026 - 08:55

    انا تتساءل هل هناك رجل رشيد يفكر بعقلية المغاربة الاحرار يكون من خدام هذا البلد الاوفياء للمغرب ولملكهم اين المصلحة العليا البلد فبخصوص السيارات لماذا لا نشجع قطاع السيارات المغربية الصنع او التركيب او قل ما شيئت المهم صنعت في المغرب فاول من عليه تشجيع استعمال تلك الماركات هم المغاربة واولهم ادولة المغربية ما المانع في مشاهدة مسؤولي المغرب من الصف الاول يركبون مثلا Dacia وغيرها هل سيقلل من مراكزهم وبريستيجهم العكس سيرفع من شانهم في اعين الشعب ما معنى شراء اخر ما صنعت ميرسيدبس او اوودي لاي مسؤول مغربي وحتى وزير الصناعة والتجارة وهو يتباهى بصنع مليون سيارة رونو او بوجو في المغرب اذا كانت جيدة وصالحة استعملها انت اولا وكن القذوة ما معنى اغراق إدارة الداخلية لسيارات برادو الغالية الثمن والمستهلكة الجشعة البنزين والغازوال نفهم استعمالها في البادية لرجال السلطة لكن لماذا الشرطة في المدن لماذا نشتري الكاضي الدرك عوض داسيا المغربية ونعرف ان كادي واحدة تساوي ثمن اتنان من داسيا أليس هذا عبث واحتقار الصناعة المحلية ام هناك صفقات تحت الطاولة

  • noureddine elmansour
    السبت 21 مارس 2026 - 14:20

    الرقابة فقط على الضعيف.سيارات الدولة والجماعات تتحرك دون رقيب .نراها في الأسواق وأمام المقاهي والحمامات أيام السبت والأحد.الملايير تهدرونحن نؤدي الثمن.كفرنا بهذا الوطن الذي نعيش فيه بميزانين للعدالة.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان