قالت الوكالة الوطنية للمياه والغابات إنه لا وجود لأي مرض وبائي فتاك يهدد غابات الأركان بإقليم اشتوكة أيت باها.
وأبرزت الوكالة أن المعاينات الميدانية أظهرت أن مظاهر الذبول المسجلة تظل محدودة للغاية وذات طابع موضعِي، حيث تقتصر على بعض البؤر المتفرقة التي تعرف مستويات ضعيفة من التدهور، دون أن يكون لذلك أي تأثير يذكر على الوضعية العامة للغابة، موردة أن هذه الحالة ترتبط أساسا بحالة إجهاد مناخي متراكم نتيجة توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وقلة التساقطات المطرية، وليس بانتشار مرض معد.
وزادت الهيئة ذاتها أن تحسن الظروف المناخية خلال الفترة الأخيرة، وما رافقه من ارتفاع نسبي في معدلات الرطوبة، ساهم في تنشيط بعض الفطريات الثانوية، وكذا بعض الأشَنَات (Lichens)، خاصة بالمناطق الساحلية والمجالات ذات الرطوبة المرتفعة، التي تنمو أساسا على الخشب الميت والأغصان اليابسة، وهو ما يفسر ظهور بعض الأعراض السطحية، دون أن يدل ذلك على وجود مرض وبائي أو انتشار عدوى بين الأشجار.
على كل حال معظم المواطنين صاروا لايرون زيت اركان إلا في الأفلام الوثائقية ولم يعد سعرها في متناولهم إذ لايقدر على اقتناءها إلا الأثرياء او توجه للتصدير ، إنها (الحكرة)!!!!
يجب على وزارة الفلاحة الاعتناء اكتر بشجرة الأركان وحمايتها وخاصة من الرعي الجائر ومن تطفل الاجانب كما يجب استصلاح المزيد من الاراضي وقمم وسفوح الجبال وغرس المزيد من اشجار الأركان والاشجار المتمرة الاخرى كشجرة النخيل وخلق غابات جديدة لتلطيف المناخ والحد من انحراف التربة وخلق فضاءات الرعي والراحة للعائلات
أشجار الاركان التجارية واشجار الزيتون هي لي غادي تجيب للمغرب الضربة القاضية لأنها تستهلك معادن التربة ولاتعوضها بالأوراق أو ما شابه ذلك لتغذية التربة وتخصيبها والدوام كيتقب الرخام واش المسؤولين عارفين شنو كيعملو والتوجه لغرس الزيتون والخروب والليمون دون تعويض هو توجه انتحاري