في كل مرة يتصاعد فيها التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يعود السؤال ذاته إلى الواجهة: هل يملك الرئيس الأمريكي القدرة فعلاً على إسقاط النظام في طهران؟ سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه يخفي وراءه شبكة معقدة من الاعتبارات السياسية والعسكرية والتاريخية، تجعل الإجابة عليه أبعد ما تكون عن الحسم السريع أو الشعارات الحماسية.
من حيث المبدأ، تمتلك الولايات المتحدة أقوى آلة عسكرية في العالم، وتاريخها الحديث حافل بتدخلات أسقطت أنظمة أو أعادت تشكيل أخرى، كما حدث في العراق سنة 2003. لكن المقارنة بين الحالة العراقية والإيرانية تظل مضللة إلى حد بعيد. فإيران ليست دولة منهكة أو معزولة داخلياً بالشكل الذي كان عليه نظام صدام حسين قبيل الغزو الأمريكي، بل هي دولة ذات مؤسسات متجذرة، وأجهزة أمنية متعددة، ونظام سياسي مركب يجمع بين البعد الديني والوطني، ما يمنحه قدرة أعلى على امتصاص الصدمات.
إضافة إلى ذلك، فإن إيران طورت عبر العقود الماضية ما يمكن تسميته بـ”استراتيجية الردع غير المتكافئ”. فهي لا تعتمد فقط على قوتها العسكرية التقليدية، بل بنت شبكة نفوذ إقليمية واسعة تمتد من العراق إلى لبنان مروراً بسوريا واليمن. هذا الامتداد يجعل أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني مغامرة إقليمية مفتوحة، لا مجرد عملية عسكرية محدودة داخل حدود دولة واحدة. بمعنى آخر، الحرب مع إيران لن تبقى داخل إيران.
أما على المستوى الداخلي الأمريكي، فإن قراراً بحجم إسقاط نظام سياسي في دولة بحجم إيران لا يمكن أن يكون مجرد رغبة رئاسية. فالرئيس، مهما بلغت سلطاته، يبقى مقيداً باعتبارات الكونغرس، والرأي العام، وحسابات الكلفة البشرية والاقتصادية. والتجارب السابقة، خاصة في العراق وأفغانستان، خلقت حالة من الحذر العميق داخل المؤسسة السياسية الأمريكية تجاه أي مغامرة عسكرية جديدة طويلة الأمد.
ثم إن إسقاط نظام لا يعني بالضرورة القدرة على بناء نظام بديل مستقر. هذا الدرس تحديداً كان قاسياً في التجربة العراقية، حيث أدى انهيار الدولة إلى فراغ أمني وسياسي استمر لسنوات. وفي الحالة الإيرانية، تبدو المخاطر أكبر، نظراً للتنوع العرقي والسياسي، ووجود قوى متعددة قد تتنافس على السلطة في حال انهيار النظام المركزي.
من جهة أخرى، يراهن البعض على سيناريو “الانهيار الداخلي” بدعم أو ضغط أمريكي، عبر العقوبات الاقتصادية أو دعم الاحتجاجات. لكن هذا الخيار أيضاً ليس مضمون النتائج. فالعقوبات، رغم تأثيرها الواضح على الاقتصاد الإيراني، لم تؤد حتى الآن إلى انهيار النظام، بل في كثير من الأحيان عززت من تماسكه الداخلي عبر تغذية خطاب “الحصار الخارجي”. كما أن الاحتجاجات، رغم أهميتها، لم تصل إلى مستوى التهديد الوجودي للنظام.
ولا يمكن إغفال البعد الدولي في هذا الملف. فإيران ليست معزولة تماماً، بل ترتبط بعلاقات استراتيجية مع قوى كبرى مثل روسيا والصين. أي تحرك أمريكي لإسقاط النظام قد يفتح الباب أمام مواجهة دولية أوسع، أو على الأقل صراع نفوذ معقد يزيد من كلفة القرار ويقلل من فرص نجاحه.
في ضوء كل هذه المعطيات، يبدو أن فكرة إسقاط النظام الإيراني بقرار أمريكي مباشر تندرج أكثر في إطار الخطاب السياسي أو الضغط التفاوضي، منها في خانة الخيارات الواقعية القابلة للتنفيذ. فالقوة العسكرية، رغم أهميتها، ليست العامل الحاسم الوحيد في مثل هذه المعادلات، بل تتداخل معها عوامل الهوية الوطنية، والشرعية الداخلية، والتوازنات الإقليمية والدولية.
خلاصة القول، إن الرئيس الأمريكي، أياً كان اسمه أو توجهه، لا يملك عصاً سحرية لإسقاط النظام في إيران. قد يستطيع إضعافه، محاصرته، أو الضغط عليه لتغيير سلوكه، لكنه يواجه حدوداً صلبة عندما يتعلق الأمر بإسقاطه بالكامل. وفي عالم اليوم، لم تعد الحروب تُحسم فقط بالقوة، بل بقدرة الدول على الصمود، والتكيف، وإدارة الصراعات طويلة الأمد.
نظرا لان ايران طغت . باختصار سينتصر امريكا بمشيئة الله . النصر لامريكا ان شاء الله . عاجلا
في هذه الحرب متناقضات كثيره تجعلنا نتصور أن السحر سينقلب على الساحر بمعنى أن إيران هي على ما أظن ستسقط النظام في أمريكا يعني إضعاف ترامب سياسيا و محو عقيدة ان الجيش الأمريكي لا يهزم.و ما سقوي هذا الإحتمال هو أن الجيش الإيراني على عقيده واحده (كلهم شيعه ) أما الجيش الأمريكي فهو خليط من جميع العقائد أغلبية عناصره من أصل مهاجر ينتمون و يدينون بديانات مختلفه
سيأتي أحفاد ترامب للحكم ولن يسقط النظام ما دام ان الشعب مع نظامه
دون دخل بري لن يسقط النظام وترامب لن يغامر لان الامر جد معقد ويطول وافغنستنان اكبر دليل إضافة الى تدهور الاقتصاد العالمي…… روسيا من ستضحك في الأخير
كفانا من حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنها أبشع فترة عرفها تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر من هؤلاءالمعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
الأمريكان الرعاع والصهاينه الارهابيين يريدون اقامه في ايران نظام عميل شبيه للأنظمة العربيه المحيطه . وبذالك يكونون قد.حطمو اخر قلعه من قلع النظال من أجل تحرير فلسطين. فلسطين التي تم تقديمها في طبق من ذهب وعلى مرحلتين للعصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال..
مستحيل إسقاط نظام ما وكيفما كان فساده من خارج حدود البلد بالغزو بل يتطلب الأمر احداث شرخ في الداخل و دعومه بقوة خارجية ولهذا فحتمية اثارة نزعات انفصالية او معارضة شعبية داخل ايران هي الوسيلة الوحيدة لإسقاط نظام الملالي رغم ان الأمر سيتطلب اراقة الكثير من الدماء وحرب أهلية شاملة داخل البلاد قد تعصف بدولة ايران بالكامل ولن يتم لم شمل البلاد الا بعد عقود فاخطر حرب أهلية هي التي تبنى على الدافع الديني او العرقي حتما تؤدي الى تقسيم البلد وكلا العنصريه متوفرة في بلاد فارس هناك الجانب العقائدي الشيعة والسنة والعلمانيين وهناك الجانب العرقي العربي والفارسيةوالبلوشي والكوردي وغيرهم والمعارضة الداخلية في ايران يستحيل عليها السيطرة على النظام الان بمساعدة امريكا لان هناك تداخل بين أمريكا و الصهيونية الغير مقبولة عند الشيعة والسنة وحتى العلمانيين فتواجد القوة الاسرائلية هو عائق امام اي ثورة داخلية الان والمرفوضة من الجميع
النظام الشيعي الايراني خطر على الشرق الأوسط.أفكاره مغلوطة وإديولوجياته معروفة.العداء الدائم للمسلمين،وبالتالي لن يرتاح العالم العربي والإسلامي من شروره إلا بإضعافه وإنهاكه.أكبر مشكل في الحياة ان تكون على خطأ،وتقنع نفسك على أنك على صواب؟!؟!
أكبر خطإ ارتكبه النظام في إيران هو معاداة قطر.. لكانت الجزيرة جيشت الشعوب العربية ؤالجالية العربية والإسلامية في اوروبا في مظاهرات يومية امام السفارات الأمريكية الإسرائيلية لوقف العدوان. وخصوصا ان التعاطف يكون كبيرا في رمضان
اليوم صواريخ ايران وصلت الى جزيرة دييغو غارسيا اين توجد القاعدة البريطانية الامريكية النووية صواريخ تخرج من المجال الجوي وتعود بسرعات فائقة تكنولوحيا حديثة وصمود ومفاحئات كل يوم وترامب الان في ورطة من جهة يتلقى ضربات ايران التى تحولت من الدفاع الى الخجوم ومن جهة ابتزاز نتنياهو له بوثائق ابستاين وتورطه في قتل واغتصاب الاطفال
ووبعد اصابه فخر الصناعة الامريكية الايف 35 الامريكية وتخلى امريكا عن الخليجيين وتركيزها فقط على حماية اسرائيل هنا يجب اعادة قراءة المشهد
الاموال الطائلة التى صرفتها دول الخليج لامريكا واسرائيل لم تحمبها بل ان الصفقة الان التى يروج لها دائرة المنظرين القريبين من صناع القرار هى اقتسام المنطقةمع الفرس واسقاط المماليك الخلييجين وتقسيم المنطقة
وهنا السؤال اذا كانت الالاف مليارات الخليجيين تشفع لهم فماذا سيقدم المغرب ليضمن دعم امريكا واسرائيل
ايران قصفت سفارة المغرب في بغداد وهي رسالة واضحة بان المغرب معنى جدا بالحرب
الذي لا يصنع سلاحه سيكون هو الضحية القادمة وكل من راهن على امريكا واسرائيل سيخسر لا محالة
بدون كذب أو مبالغة أو نفاق إيران ليست دولة عظمى ستنهزم قريبا و هي في طريق الفشل العسكري و السياسي قريبا مثل العراق و سوريا و ليبيا و اليمن و لبنان .
ايران سقطت يوم أخذت تسلح ميليشيات في بعض الدول هنا بدأت تحفر قبرها
انها مسآلة وقت فقط
حينما نقول ان امريكا دولة قوية جدا ، لا يصدقنا الناس.
حينما نقول لهم ان مستوى جيشهم عالي جدا و اننا لا نعرف حقيقة ما يملكون من قوات النخبة و من تكنولوجيا لا قبل للعالم بها. ان تدهب و تختطف مادورو في نصف ساعة و العالم كله ينظر و لا يقول او يفعل شيئا فاعلم ان اىامريكان مرعبون حقا.
اصحاب الفقاعات اىكلامية و العنتريات الخطابية ههههه راه الواقع شيء و البلابلا شيء اخى. .لا ىوسيا و لا الصين يستطيعون مجاراة الامريكان. .
الان نحن امام دولة حققت ما لم تستطع و لا امبراطورية عبر التاريخ تحقيقه.
امريكان استطاعت ان تبسط سيطرتها على الكوكب باسره.
خلينا من بابل و دو القرنين و الروم و الفرس تاع بكري هههه امريكا سطاج الوحش
من كان سيصدق ان مجموعة من الاروبيين حتالة ارةبا و احفاد المجرمين و الطماعين و المتطرفيين المسيحيين بالاظافة الى العبيد سيبنون دولة و يكون المغرب اول المعترفين بها. و سيفتحون بلدهم للهجرات من كل العالم و سيستفيذون من كل الخبرات و الموهوببن ليجعلوا بلدهم بهذه القوة !!
الامبراطورية الأمريكية بقيادة المجنون ترامب أصابها الغرور، وشعرت أن العالم في قبضتها. أصابها الكبرياء كما أصاب الغرور هتلر في الحرب العالمية الثانية، ودفعه غروره إلى غزو الاتحاد السوفياتي بقيادة ستالين. جغرافية المنطقة وتعقيداتها فضلا عن الثلوج التي كانت تغطي المنطقة إينذاك، أدّى بالجنود الألمان الوقوع في مستنقع الاتحاد السوفياتي، وخرج هتلر بقيادة الألمان يجرّ خيبات الهزيمة والانتكاسة.
أمريكا و إسرائيل هم الإرهاب الحفيقي فكيف يعقل ان تقوم بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة و الغريب في الأمر تسعى إلى تغيير أنظمة دول لأن نظام تلك الدولة أو الأخرى لا يروقها و لا يلبي لها مصالحها و كذا من أجل استغلال خيرات تلك الدول كما تشاء هذا غريب.
أرى أن إيران إمبراطورية قديمة جذورها عميقة لا امريكا ولا أوروبا قادرة على اسقاط النظام. خاصة إذا تعلق الأمر بأعداء العرب والمسلمون عامة و هي اسراءيل اولا وامريكا ثانيا على اعتبار ان امريكا مجبرة عل الالتزام مع اسراءيل.على العرب والمسلمون ان يتحدوا ضد اسراءيل المتعجرفة .وعليهم الاخذ بعين الاعتبار ان اسراءيل لو تمكنت لن تعفو على العرب وستحارب من أجل الاستيلاء هلى ثرواتهم.
أمريكا تحارب الاي تبعد عن ايران بآلاف الأميال . بالوكالة على الكيان الصهيوني اللرهابي وعن المحميات .
تكلفه الحرب وفاتورتها ستاديها المحميات نقدا للرعاع الامريكان كما حدث في حرب الخليج الللؤولى والثانيه .
هد الحزب الجمهوري اليميني الامركي عند وصولهم للحكم في امريكا دائما هناك حروب في العالم في عهد ازنهاور الحرب الفتنام و اللي دامت 20 سنة و في حكم بوش الاب الحرب على العراق و بوش الابن الحرب على العراق و في الحكم الاول لترومب الحرب بجوار اسرائيل على ايران و في الولايا التانية و بجوار اسرائيل الهجوم على ايران و اذا دخلت امريكا الاراضي الايرانيا ستكزن الحر ب مثل فتنام و اذا دخلت دوال اخرى في مديق هرموز ستكون حرب عالمية الثالة
هؤلاء الخبثاء الثلاثة إيران وامريكا والصهاينة عملة واحدة كلهم أرادوا السيطرة على إخواننا في الخليج على الدول العربية ان يتحدوا ويتركوا المشاكل التي بينهم جانبا لكي لا ينفردوا منهم واحدا تلوا الأخرى
حتى لا يقولون في الأخير أكلت حينما أكل الثور الأبيض
أمريكا لم تسقط حتى الحوثي لتحلم بإسقاط إيران، كثرة الشفوي والشعارات الحماسية الفارغة ستوقظ أمريكا من الحلم الأمريكي الواقع.
لا يمكن ويستحيل أن يسقط ترامب المجنون والمعتوه والمدفوع من إسرائيل والتى ورطته فى الحرب ضد إيران لأن نظام إيران قوى ومتماسك ومنسجم مع بعضه لقد حاولت أمريكا قبل بداية الحرب زرع الفرقة والفتنة ومظاهرات داخل إيران من أجل إسقاط النظام لكن فشلت ولم تفلح فالإمبريالية الأمريكية البغيضة التوسعية والإستعمارية مع ربيبتها إسرائيل ينشبون الحروب واظطرابات داخل المجتمعات المستهدفة من أجل أطماعهم والإحتلال ونهب ثروات تلك الشعوب والسيطرة عليها واستعبادها وإذلالها وتضعيفها إنه احتلال فى ثوب جديد …
Je vous laisse imaginer un moyen orient ou seule Israël est la puissance militaire et nucléaire.
الدولة التي لا تستطيع القضاء و تغيير النظام في فيتنام لا يمكنها ان تغير النظام في اي دولة اخرى. لماذا ذكرت الفيتنام ؟؟!!. راجعوا التاريخ و سوف تعرفون لماذا.
استفيدوا من الرجال ولا تكونوا كمادورو الذي اخذ من منزل…وديع.