علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر نقابية، أن قيادات ثلاث نقابات صيدلانية، هي: الفيدرالية الوطنية، والنقابة الوطنية، والاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، أجرت اتصالات من أجل إصدار موقف واضح بشأن دعوة كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب عمومَ المهنيين إلى وقفة احتجاجية وطنية حاشدة، مؤكدة أن “النقابات ترفضها تماما”.
وأضافت المصادر أن “هذه النقابات ستصدر بيانا في الأيام المقبلة، بعد التوافق بشأن صيغته، إما في إطار بيان مشترك، أو بالتعبير عن الموقف بشكل فردي في بلاغات واضحة”، موردة أن “هذا الرفض يأتي انطلاقا من اعتبار أن صلاحيات مؤسسات الحكامة، ومن ضمنها مجلس المنافسة، مكفولة بموجب الدستور والقوانين التنظيمية ولا يمكن تحييدها”.
وفي هذا السياق، أكد عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس النقابة الوطنية لصيادلة المغرب، لهسبريس، وجود اتصالات فعلية، مسجلا أن “نقابته تتبنى خيار الحوار باعتباره نهجا مؤسساتيا”، موضحا أن “ما صدر عن مجلس المنافسة لا يعدو كونه مجرد اقتراح، وهذه المؤسسة، وفقا للدستور المغربي، لا تملك سلطة التشريع التي تبقى من اختصاص الحكومة والبرلمان”.
كما اعتبر المنفلوطي أن “الاحتجاج على مقترحات لم تتحول بعد إلى مشاريع قوانين، أو لم تُطبق رسميا، خطوة غير مفهومة وغير مبررة”، مشيرا إلى أن “النقابات تركز على حماية مصالح المهنيين حينما تتخذ الحكومة إجراءات رسمية تؤثر على عمل الصيادلة، كما لا يمكنها المساس بحق مؤسسة دستورية في الاقتراح وتقديم تصوراتها للنقاشات المهنية والاجتماعية”.
وذكر النقابي ذاته أن “النقابات تتعامل مع أي مقترح أو توصية من مجلس المنافسة بمنهجية واضحة، حيث تقيّم الأثر المحتمل على مهنة الصيدلة، وتهتم بتحديد أي تبعات اجتماعية أو مهنية قد تنشأ، مثل التأثير على الصيادلة العاملين والمستخدمين في الصيدليات، أو على استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين”.
وأشار المتحدث إلى أن الشركاء الاجتماعيين لديهم مساعٍ دائمة لتوضيح حدود تدخل المستثمرين في قطاع الصيدلة، مع التأكيد على أن حماية المهنة وضمان استمرارية تقديم الدواء في ظروف آمنة يجب أن تبقى في المقام الأول، مبرزا أن “الحوار في هذا الموضوع يعدّ وسيلة رئيسية للتواصل مع الحكومة والوزارات المعنية، لضمان توافق أي تغييرات محتملة مع المصلحة العامة”.
وأكد المنفلوطي أن “أي قرار مستقبلي من الحكومة يتطلب نقاشا شفافا ومشاركة كل الفاعلين، لتقييم التبعات الاجتماعية والمهنية، وحماية مصالح الصيادلة والمواطنين على حد سواء”، مشددا على أن “النقابة ستظل مستعدة لمواجهة أي مشروع قانون يهدد المهنة بالوسائل المشروعة، بما في ذلك الاحتجاجات والإضرابات إذا لزم الأمر”.
وأجمل رئيس النقابة الوطنية لصيادلة المغرب تصريحه بالتأكيد على “استقلالية مجلس المنافسة، واحترام دور مؤسسات الحكامة”، مشددا على أن “النقابة لا تهدف إلى مهاجمة أي مؤسسة، بل تحرص على الدفاع عن مصالح المهنيين من خلال الحوار والمواقف المدروسة؛ فلأي مؤسسة دستورية الحق في أن تفتح ملفا وتخضعه للنقاش، ولا يمكن الاحتجاج ضد رأي استشاري تبقى صلاحية النظر فيه من صميم اختصاصات الحكومة”.
واعتبرت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب التي دعت إلى الوقفة الاحتجاجية أمام مقر مجلس المنافسة بالرباط يوم 9 أبريل المقبل أن هذا التحرك بمثابة تعبير عن رفضها لما ورد في رأي المجلس ذاته عدد 6/25 حول وضعية المنافسة بأسواق توزيع الأدوية، الذي تضمن توصيات “بالفتح المؤطر والتدريجي للاحتكار القائم على مستوى امتلاك الصيدليات بالمغرب وتمكين المستثمرين الخواص من المساهمة في رأسمال الصيدليات وإحداث سلاسل صيدلية”.
واعتبرت الكونفدرالية سالفة الذكر، في بلاغ عقب مجلسها الوطني الاستثنائي توصلت به هسبريس، أن “ما ورد في هذا التقرير لا يمكن اعتباره مجرد رأي تقني، بل هو تحول خطير نحو خوصصة مُقَنَّعَة لقطاع حساس، وفتح الباب أمام تغوُّل رأس المال في مجال مرتبط بصحة المواطن وأمنه الدوائي”، مبرزة أن “التوصيات التي وردت في التقرير تفتقر إلى الإنصات الحقيقي للمهنيين وحاجيات المجتمع، وتتجاهل خصوصية المنظومة الصحية الوطنية”.
وأضاف البلاغ أن هذه التوصيات “تُنذر بتحويل الصيدلي إلى أجير فاقد للاستقلالية والقرار المهني، وخلق تركيز اقتصادي واحتكار مقنّع يهدد التوازن المجالي والعدالة الدوائية، ودفع الصيدليات الصغرى والمتوسطة نحو الإفلاس بإغلاق صيدلياتها وفقدان مناصب الشغل للصيادلة ولمساعديهم”.
يركزون على هامش ربح الأدوية لي نفرضو أنه كايوصل ل 50٪ و لا يدرون أن الفلاح بحكم إبن الميدان نبيع البطاطس مثلا ب 30 أو 40 ريال و شوفو شحال باش كاتوصلكم، و التفاح الا بعناه غالي كانيعوه ب 5 دراهم… و اللائحة طويلة، و زيد باقي القطاعات كالمحروقات أو المواد الغدائية و غير الغدائية لي كايوصل فيها هامش الربح حتى ل 300٪…
فتح رأسمال الصيدليات أمام المستثمرين مبادرة منطقية مادام أن الصيدلة محصورة اليوم في شقها التجاري فقط.
يوم الاثنين المقبل هو يوم غضب صيادلة المانيا، فلاول مرة في تاريخ البلد ستقفل كل الصيدليات في جموع الفيديرالية وتجمعات في كل المناطق….انصح الزملاء في المغرب بالانتقال الى اقصى درجات الاحتجاج وهي الاقفال، سيعرف حينها السياسي والمواطن اهمية الصيدلية والصيدلي…المواطن الذي يفكر تفكيرا نمطيا باننا نستغله ونبني ثروة من ماله، وهذا حقنا المشروع الذي لا انفيه ولا اريد نفيه، عليه اقتناء دوائه بالمجان من مكان اخر….المواطن والسياسي عليهم ان يعلموا اننا حلقة وصل فقط بين الصناعة الدوائية والسياسة، ولا يمكننا ان نشتغل بالمجان في حين ان الصناعة والسياسة والطبيب يجنون الاموال الطائلة….والدي صرف علي اموالا طائلة لدارستي وانا تعبت وسهرت الليالي…من حقي ان اغتني من عملي مثلي مثل الجزار و الخضار والمهندس ….انتهى
علينا أن نعلم جميعا أن هامش الربح الذي يحصل عليه الصيدلي عند بيعه الأدوية، هو57% وهو الأعلى على الصعيدين العربي والعالمي، وما زالوا يطمحون إلى المزيد عبر نقابتهم، ويتمسكون بأثمنة أدوية الأمراض المزمنة، كلّما كانت هناك نوايا لتخفيضها.
للأسف النقابات منغمسة في الريع لا مصداقية ولا شرعية لها ومجلس المنافسة في صف الحكومة والحكومة تخدم مصالح أصحاب الشكارة والنفود النتيجة الحتمية الصيدليات أصبحت بيد المستثمرين الربح الوفير بدون جهد ولا تعب
هل زرت 204 دولة في العالم؟ عليك ان تعلم ان الفرق في اسعار الدواء تحدده السياسات العامة للدول…في المانيا الضريبة على القيمة المضافة على الادوية 19% في حين في هولاندا 6%….في المانيا يدفع كل اجير 21% من اجره للتأمين الطبي شهريا…هل تدفع انت كمواطن مغربي هذا كل شهر لكي اهدي لك الدواء ؟…هامش الربح في الادوية التي لا تحتاج لوصفة في المانيا قد تصل الى 300%…ارجو ان تتحرى قبل ان تكتب…
إذا التجأ الصيادلة إلى نهج سياسة الأقفال لفرض إرادتهم و جشعهم ستلجأ كل بلدية إلى إحداث مستودع للأدوية لتزويد المرضى بما يحتاجون إليه، و بهذه الطريقة سنقول باي باي للصيدليات
إلى صاحب التعليق 6
صحيح، كل دولة يحدد هامش الربح وفق الأقتطاعات الشهرية على التأمين من المرض.
تحياتي ومعذرة.
من أين أ تيت يا أخي بنسبة 57% كهامش ربح في الدواء بالنسبة للصيدليات، هناك حق أريد به باطل. 57% التي يتكلمون عليها هي في الواقع هامش الربح من ثمن الدواء من المصنع دون احتساب الرسوم، والصيدليات تقتني أدويتها من الموزع وليس من المصنع ، والرسوم تذهب للدولة ، وثمن الدواء تحدده وزارة الصحة ولا دخل للصيدلي بذلك.
بعد تحرير المحروقات اوهمونا ان الاسعار سوف تنخفض فإذا بهم يتفقون على رفع الاسعار في كل مرة ما أدى إلى ارتفاع تكلفه المعيشه و الان يقولون ان تحرير الصيدلية سيخفض الاسعار ،استعد يا مواطن لشراء علبة الفيتامين س بثمن سبعين درهم .
انهم تعودوا لي الذراع منذ ان رفضوا التخفيض في الادوية المكلفة مع الاشارة الى ان أرباحهم ربما هي الاولى في العالم
الى كل الاخوة المواطنين، لقد ولى زمن الاغتناء الفاحش او الغير الفاحش للصيادلة، لقد انهكتنا الضرائب والمصاريف، لذلك فنحن سنمارس حقنا الدستوري في الاضراب والاغلاق مثلكم للدفاع عن مهنتنا وقوت اولادنا…اشد على ايدي الزملاء في المغرب وادعوهم الى التصعيد…كل الصيدليات في المانيا الفيديرالية ستغلق يوم الاثنين والايام بيننا….
اعلامنا العمومي العاجز الضعيف المترهل الفاسد فسح الطريق لتكالب الاعلام الجزائري و المصري و من معهما ليسوقوا اكاذيبهم و يصنعوا أرضيةصبة للضغط في القارة الافريقية و عالميا ان المغرب يسيطر على الكاف و على لجنة الحكام و ان المغربىينارس الكويسة و يتحكم في مكاتب و اجهزة الكاف دون رد و لا اهتمام من اعلامنا العمومي البئيس.
يوم اعلان الكاف عن سحب الناس من السنغال و منحه للمغرب كانت اعلامنا خارج التغطية و كأن الامر لا يعنيه او انه يمثل بلد آخر غير المغرب فكانت الرياضية تنقل مباريات في كرة اليد و كرة الهواة و كان الأمر لا يعنيها.
باعلام متخلف ستتوالى علينا الضربات و على المسؤولين تدارك الامر قبل فوات الاوان
أغلى اتمنة الدواء في افريقيا هو المغرب. أغلى من اسبانيا و فرنسا. أغلى خضر أغلى سمك أغلى تمن في اللحوم و الدواجن. أغلى دولة في افريقيا هي المغرب. و السميك 2500 درهم. الحكومة لا و لن تساعد المواطن لن تحميه. المافيا في كل مجال لأن الحكومة كلها متكونة من عناصر جد نشاطين في كل مجالات التجارة و الفلاحة و يستفيدون بالمليارات فلماذا يحمون المواطن و يهدمون امبراطورياتهم من الاختلاس المشروع بطرق الغلاء الغير مبرر ؟؟؟؟ من رئيسها الى رجلها.