تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم في تبادل الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة، وإلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة في الشارع العام، فضلا عن التسبب في إصابة أحد المواطنين بجروح؛ وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو.
وأسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن فرض النظام العام، وتوقيف مشتبه فيه يبلغ من العمر 32 سنة، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فيما مكنت عملية الضبط والتفتيش من العثور بحوزته على سلاحين أبيضين.
وتم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما مازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
بنادم تيكون هاني تا كيخرج يضبر على واحد لعامين ديال الحبس فابور . ولكن من وجهة نظري أنا يجب على هؤلاء ان يسجنوا في سجون بعيدة عن مقرات سكناهم وان لايستفيدوا لا من الزيارات ولا من المكالمات الهاتفية حتى يحسوا بعد الإفراج عنهم بالتغييرات التي وقعت في غيابهم ومذى فداحة ما فاتهم من احزان الاهل والافراح .
ياودي راه الامور بدات تنذر بالأسوأ. الشمكارة لم يعودوا يخافون من العقاب و السجن. بالنسبة لهم السجن هو فقط لحضة تامل و لكن نحن البسطاء اصبحنا نخاف بطش هولاء الذين ليس عندهم ما يخسرون
لم لا يؤبدون او يعدمون
شنو غادي اطرا إلى أرسلناهم للمقصلة
علاش ما تكونش عقوبة أمثال هؤلاء مثل العقوبة التي حكم بها العناصر المخربة التي اندست وسط مظاهرات جيل زاد. وتكون بدون عفو
لو لم يكن عندنا شرطة قوية و في المستوى لما تمكنا من الخروج الى الشارع. بل حتى في منازلنا كان الخطر سيكون كبيرا بسبب قطاع الطرق والمجرمين الذي يعيشون بيننا .المشكل في العقوبات الخفيفة وعدم اعتماد الاشغال الشاقة كما كان في اغلب دول العالم. المجرم يدخل الى السجن كانه في نزهة.تحية لرجال الامن
أنا ارى ان هـؤلاء وأمثالهم الذين يختلسون الاموال العامة يجب محاكمتهم بأشد العقوبات على ان يقضوا مدة حبسهم في المنطقة الممتدة بين مراكش و ورزازات يحفرون النفق الرابط بين المدينتين وبدون مقابل ؟؟؟ما المانع ؟عاوتني الحقوق ؟هؤلاء لايعرفون شيئا اسمه الحقوق أصلا!!!!!
يا بلاد الحق والقانون، الفساد والجريمة انتشر في كل مجالات البلاد حتى صعب محاربته. لذا حان الوقت للقضاء نهائيا على كل من عتى فسادا في بلاد المسلمين ولو بقتله.
أضحوكة! شغب رياضي ومشجع وسلاحين ابيضين، أين هو الرابط في المعادلة، انه الاجرام بعينه، لذا يجب النظر بحزم في الظاهرة خاصة عند تضرر ممتلكات المواطنين وتعريضهم للخطر، ويتوجب الحكم على هؤلاء المجرمين بسنوات طويلة سجنا وقهرا وتعذيبا حتى يصيروا عبرة لمن يعتبر
لدينا ثكنات عسكرية، يستحسن الإعتماد عليها لإعادة تربية هؤلاء المشاغبين. بعد استكمال العقوبة السجنية، لماذا لا يرسلون مجبرين إلى الخدمة العسكرية لمدة لا تقل عن سنتين؟ هناك سيتعلمون معنى الرجولة و النضج. السجن وحده لن يعيد تربيتهم، لأنهم يجدون فيه عناية كافية، لا توفرها لهم حياة الحرية. أما الثكنات، فهي تعتمد على الطاعة و الإنضباط و احترام القوانين، و لا تتساهل مع الشغب و الإنحراف. هي أولى بتربية هذا الشباب الطائش المغرور الذي لم تستطع الأسر أن تتحكم في أخلاقه و سلوكه.
قلة الأمن تيخلي لهروي يحيح كل مرة فكازا وحتا تيتحط فيديو عاد تيفيقو
السجن أصبح عبارة عن مكان لراحة وإسترجاع الأنفاس بعد طول فرار من الشرطة وإسترجاع بعض اللياقة البدنية، والجلوس مع الأصدقاء وربما الإستمتاع ببعض الدوريات الرياضية واللقاءات والأمسيات التي تقوم بها الجمغيات، وهذا كله لا يجده الشباب في الخارج، لكن داخل السجن يصبح له حقوق ويظهر ناس يعطفون عليه والدراسة مجانية والتكوين المهني مجاني غال طلب تصيب، لكن في خارج السجين الكل ينظر إلى هؤولاء الشباب بإزدراء ولا من يعيرهم إنتباهه مثل وزارة الشباب أو الثقافة التي تهتم بالمغنين والفنانين، وبالتالي السجين هو المكان الأمثل للمهمشين.
من اضاع أوخرب ممتلكات الغير يحكم عليه بتعويضها ولو بعاع منزله أو منزل أبويه
راه بحال هاد المجرمين ملي يوصلو لسن الستين كا تلقاهوم مشرذين في اللشوارع وتوخرات بهوم الايام وكا يبدا العدمي العبيط يكتب عليهوم تعلقيات غبية يبكي ويشكي فيها الفقراء والمشرذين.
للاسف نفس الاحداث كانت في سيدي معروف يجب تكثيف الامن ومعاقبة المجرمين اشد العقوبات لانهم يشكلون خطر على المواطنين وعلى تنضيم كاس العالم الذي يمكن ان يسحب منا بسبب الشغب
للمرة مليون ما دامت العقوبات قليلة ولا تتجاوز 15 سنة، كيديرو لي بغاو لان على لانهم في مواقع التواصل يقولون الحبس للرجال، ادن يجب الحزم والشرب بيد من حديد، او حملة وطنية للمطالبة برفع العقوبات لاقصى درجاتها، واحد عشر سنوات والله حتى يستفاد كلشي.
ام العقوبة الحبسية للشعب تتراوح من شهرين الى سنتين حسب الضرر و الخسائر.