دراسة تستكشف الأثر الاجتماعي والاقتصادي والصحي للتوقيت في المغرب

دراسة تستكشف الأثر الاجتماعي والاقتصادي والصحي للتوقيت في المغرب
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:00

أطلقت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب (FNAC) “دراسة ميدانية” استقصائية تحت عنوان “التأثير الاجتماعي والاقتصادي والصحي لنظام التوقيت في المغرب”؛ فيما تأتي هذه الخطوة تزامنا مع “النقاش المتجدد” حول العودة المفعَّلة إلى توقيت “GMT+1” بعد انقضاء شهر رمضان الأبرك.

وحسب القائمين عليها، تهدف هذه المبادرة إلى “تقديم قراءة علمية مبنية على أرقام واقعية تعكس نبض الشارع المغربي”.

ويسعى الاستبيان، الذي أطلقته “جامعة جمعيات المستهلك” في المغرب واطلعت عليه هسبريس، بكونه أداة استقصائية تخصصية ونوعية، إلى رصد الآراء العامة، مع “تفكيك الأثر” إلى محاور دقيقة تستهدف فئات مجتمعية بعينها، وكذا حسب “مكان وجهة الإقامة” وكذا “المستوى التعليمي”.

صحيا وبيولوجيا، يركز الاستبيان ذاته على مساءلة “جودة النوم” و”القدرة على التركيز” و”الإرهاق المزمن”، مع سؤال عن قياس مدة التكيف البيولوجي للجسم عند الانتقال بين التوقيتَيْن.

كما يطرح أسئلة جوهرية حول “الشعور بالأمان” أثناء التنقل في الصباح الباكر خلال فصل الشتاء، خاصة بالنسبة للتلاميذ والطلبة؛ فيما يستقصي المحور الاقتصادي “التأثير المباشر” على “قدرة المستهلك الشرائية”، من خلال رصد التغير في فواتير الطاقة (الإضاءة والتدفئة) وتكاليف التنقل.

كما يحلّل “مستويات ومؤشرات المردودية، وظاهرة الغياب، والتأخرات الصباحية لدى الموظفين والأجراء”. ويستجلي “مدى تأثير ذلك على مناخ العمل والمؤسسات التعليمية”.

وسعت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك إلى إدراج فئات الأساتذة والآباء وأرباب المقاولات والطلبة، لتتحول الدراسة من استطلاع رأي بسيط إلى “دراسة تقييم السياسات العمومية” من وجهة نظر المستهلك كحلقة أساسية في الدورة الاقتصادية.

وأكد التنظيم الوطني الجامعُ لجمعيات المستهلك وعدد من شبابيك حمايته في مختلف جهات المملكة أن هذا الاستطلاع يجسّد مفهوم “المواطنة الاقتصادية”. فمن خلال جمع هذه البيانات، تسعى الـ(FNAC) إلى ممارسة حقها في الدفاع عن المستهلك عبر “التفاوض المبني على الدليل”، وتقديم مقترحات للجهات المسؤولية قد تشمل “تعديل أوقات العمل والدراسة” أو “العودة النهائية لتوقيت غرينتش”؛ بما يضمن التوازن بين المتطلبات الطاقية للدولة والرفاه الصحي والاجتماعي للمواطنين، وفق ما أبرزته في نص شارح بالاستبيان.

وعلى لسان رئيسها وديع مديح، جددت الهيئة المدنية ذاتها دعوتَها لكافة المواطنين للمساهمة في هذا الاستبيان الذي يضمن “مجهولية الهوية” (لأغراض إحصائية)، لضمان تمثيلية واسعة تشمل كافة الفئات والجهات وصولا إلى صياغة تقرير وطني شامل يضع النقاط على الحروف بخصوص هذا الملف الجدلي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • رأي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:12

    أضرار الساعة الاضافية أصبحت مكشوفة ، أضرار صحية كبيرة على القلب و الأعصاب و الضغط الدموي و الأمراض النفسية و قلة النوم و التركيز….. حان الوقت إرجاع الساعة القانونية غرينيتش كأول قرار يفرح المغاربة

  • مواطن
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:22

    يكفي الرجوع الى الدراسة الهامة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية BMJ وهي

    احدى اعرق المجلات العلمية في العالم وبها حقائق صادمة جدا

  • عبدو عبدو
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:23

    بالرغم من المطالب المتكررة و المستمرة للرأي العام المغربي و استيائه من عدم ازالة هده الساعة المفروضة بالقوة على الشعب المغربي نظرا للضرر الذي لحق بابنائنا من جراء هده الساعة المشؤومة، إلا ان هده الحكومة لا تزال في عنادها و لا تبالي للمطالب، و بهدا نتوجه إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة راجيا من الله ان يشفيه شفاء لا يغادر سقما و ان يطول في عمره، من اجل التدخل لإنهاء هده المعاناة ،

  • نعمان
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:27

    قرار الرجوع للتوقيت القانوني GMT هو قرار سيادي تماما كقرار تعيين مدرب المنتخب الوطني.
    كم أشفق على إمرأة موظفة لها ثلاث أبناء وزوج تحرص على رعايتهم في مأكلهم و مشربهم و تنظيفهم و تسوق الاغراض المنزلية ثم الالتزام بتوقيت العمل من التاسعة صباحا إلى الرابعة مساءا
    الله يسمح لينا منكم تمارة فالعمل و تمارة فالدار و زيدها قلة النعاس مع الساعة المشؤومة

  • حسين
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:27

    الغريب في الامر والعجيب هو كيف نتعامل هذه الحكومة مع المواطنين فيما يخص هذه الساعة التي تختلف القانون المغربي. اصلا فهي لم تاخذ من وقتها للتجاوب و الانصات والرد على المواطنين. وكأنها تقول لهم ضربو رؤوسكم بالحائط.
    فيجب على المغاربة بمعاقبة الأحزاب الثلاث الموجودة في الحكومة الحالية في الانتخابات المقبلة.

  • Ichou Ichouali
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:27

    هل صحيح أن مشكل المغاربة هو زيادة ساعة في توقيث غرينيتش؟
    هل الشعب المغربي أنهى الفساد الأداري والأقتصادي والريعي؟
    هل أنهينا مسألة اعدة تشغيل مصفاة لسامير من أجل تخفيف فاتورة الطاقة؟
    عريضة عشرين ألف أو حتى مأة ألف توقيع لا يمكن أن تعبر عن رأي 37 مليون مغربي.
    هل تسائلنا أين وصلت قضيتنا الوطنية وصراعنا ضد الأنفصاليين وعسكر جزائر بني مزغنة الذين يجثمون على صحرائنا الشرقية التي اقتضمتها فرنسا منا؟
    أين وصل الربط الأخواض المائية في المملكة وأين وصلت تشييد محطات تحلية مياه البحر؟
    ألا نتسائل عن مدى قوة مجلس المنافسة في ردع شركات المحروقات التي تسرق جيوب المغاربة؟
    مثل هذا وغيره كثير مما يهم المواطنين بدل الهرولة وراء كل الأهواء.العالم مليء بالدول التي لا تعمل بتقيث غرينيتش الأنجليزي! ألا تقرؤن ألا تسمعون؟ زيادة ونقص ساعة ليس هو كل هم40 مليون مغربي،فلا تضيعوا مجهود و وقت المغاربة بثانويات الثانويات وشكرا.

  • معلق
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:30

    الساعة المشؤومة كشفت بما لا يدع مجالا للشك أن المواطن المغربي مكيسوا حتى بصلة في عيون المسؤولين، كيف يعقل القيامة نايضة وربما ثاني قضية عليها إجماع شعبي بعد القضية الوطنية والناس كتغوت بالشرع مباغينش هاد الساعة المشؤومة لي جميع المختصين يقرون بالضرر والتأثير ديالها على صحة المواطن، هادشي كااااامل وتقول مسؤول كلف نفسه ولو من باب التجاوب مع النقاش، بما معناه ضربو راسكم مع الحيط، إذن مبقا خاص غي شي مسيرة مليونية في شوارع العاصمة راه ميمكنش ناس محسوبين على رؤوس الأصابع يهلكو 36 مليون مغربي فصحتهم…

  • Kamal
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:39

    كل هذا الهرج و المرح حول الساعة الاضافية ليس من باب السيادة المغربية او حب المغاربة و الاهتمام بصحتهم بل هو استشراف لما يناقش داخل الإتحاد الأوروبي حول إسقاط التوقيت الصيفي و جعل الساعة مستقرة على طول السنة. البعض يريد فقط انتهاز الفرصة ليظهر نفسه في صورة مخلص المغاربة من محنة الساعة الاضافية التي لم تكن لتكون محنة لولا انصياع السلطة في المغرب لرغبة الشركات الفرنسية في جعل الزمن المغربي مطابقا للزمن الفرنسي خلال جزء كبير من السنة. و هذا لم يحدث حتى خلال الاستعمار الفرنسي. و ما زادهم إلا رهقا.

  • سهام
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:43

    فرمضان كنتي تنوض تصلي الفجر ترجع تنعس تفيق مرتاح دابا تصلي الفجر ها 7 وصلات كالقابض راسك معصب بوحدك الله ياخد فيهم الحق فينما نفيق ندعي فيهم

  • ماما فرنسا
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:46

    هده الساعة كتبين ان
    هاته الحكومة لم ياتي بها الشعب
    هاته الحكومة جاءت بها الدولة العميقة
    ولا احد يقدر ان بغيرها ابدا
    لم نسمح لفرنسا وكل ماله علاقة بفرنسا

  • كمال امارير
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:48

    إذا كان مطلب الغاء الساعة الإضافية
    مطلب عامة الشعب لما له من تأثير سلبي على المواطن والاطفال الصغار الذين يذهبون للمدرسة في الظلام
    لايستجيب له المسؤولين
    مع العلم انه مجرد إجراء فقط
    لايحتاج لامال لا بنية تحتية لا شي
    فقط إجراء بقلم في اقل من ثانيه
    عندم يكون طلب للمواطنين ومأثر بشكل كبير
    لابد ان يستجيب المسؤول عند المقدرة
    انما عندما تكون مطالب المواطن ليست في استطاعت المسؤولين هنا نقف وتقدر على عدم القدرة

  • sameer
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:50

    أنا أعيش في فرنسا حتى الشعب الفرنسي يكره التوقيت الصيفي والشتوي منذ بدايته إلى يومنا هذا كان ذلك حسب رأي القائمين على زيادة هذه الساعة تقلص استهلاك الطاقة الكهربائية وقد اكتشف انه حديث مفترى لا أساس له من الصحة فارى في الصباح الباكر ارى الأطفال متجهين إلى المدارس ويظهر على أعينهم الأرق والعياء المغرب نفس المشكل هذا افتراء وكذب على الناس هذه الزيادة تضر بالجميع أطفال. رجال نساء حيوان والحكومة التي لا تصغى لمطلوبات شعبها هي فاشلة ولا يحبها الجميع

  • ابو آدم القنيطري
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:52

    الشعب يعاني من هته الساعة الاظافية المشؤومة و لا حد يبالي من مسؤولينا في الحكومة خاصة الوزارة الوصية !! لكن من له القدرة على ارحاع التوقيت المغربي الاصلي GMT الى حالته المعتادة سوى جهة معينة من داخل اعلى سلطة في البلاد و نرجو من عاهلنا المفدى اطال الله في عمره و شفاه للامة ان يتدخل شخصيا بامره المطاع و ارجاع التوقيت المغربي الى GMT حفاظا على صحة و سلامة المواطنين..حفظ الله مولانا الامام و دام له النصر و التمكين و ديما مغرب..

  • الإستبيان
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 11:57

    لتسهيل المشاركة على المواطنين، و لتيسير مشاركة المتضررين من التوقيت غير القانوني، أين هو الإستبيان؟ كيف يمكن الوصول إليه؟؟؟ ؟؟

  • Abdell
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:16

    خريطة المغرب هي خريطة طولية ،متتوازية مع خط الطول غرينيتش،، يعني طولها اكبر من عرضها ، لا يمكن تطبيق إضافة الساعة المشؤومة عليها، عكس بعض الدول التي لديها العرض في مساحتها، وتمر فيها عدة خطوط زمن طولية كفرنسا، المانيا، بولولنيا روسيا، اوكرانيا الجزائر وغيرها من الدول،فهذه الدول مثلا تتوفر على عرض كبير في مساحة خريطتها، يمكن تطبيق الساعة الإضافية فيها

  • سعدون M
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:27

    دول مفروضة عليها الحرب وتعاني
    وبلادنا مفروضة عليها الساعة الاضافية بحد السيف على رقاب المغاربة ونعاني

  • حمودة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:46

    بعد مسلسل كاس افريقيا يأتي موضوع توقيت غرينتش ليشغل عقول المغاربةو قد ربطوا بها جميع هموم و امراض المغرب و اصبحت المسببة للصرع و القصور الكلوي و السرطان و القلق النفسي و غيرها كثير مما ورد في المقال بل و حشر الجهاز القضاءي ايضا و هدا هو حال الكسالىالدين يستهويهم النوم و الخمول اكثر من العمل

  • مواطن
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:49

    الأكثر تضررا من هذه الساعة المشؤومة هم أطفال المدارس وعاملات المعامل

  • QASSOUD
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:59

    Si on prend tout le territoire, le centre du pays est vers Ouarzazate, donc on est naturellement alignés avec Greenwich.
    Avec GMT+1, on est décalés du soleil : en hiver on se réveille dans le noir, et ça fatigue. Notre corps suit un Rythme circadien, donc ce décalage a un impact réel sur le sommeil et la concentration, surtout pour les élèves.
    Les gains économiques sont faibles, mais les effets sur la santé et le quotidien sont visibles.

  • لاحول ولا قوة الا بالله
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 13:10

    كون كان كيصلي اللي دار هاد الساعة غادي يعرف واحد من الأضرار التي تسببه هاد الساعة المشؤومة

  • مهدي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 13:14

    انا حاليا اكتب وجسدي متعب جدا من قلة النوم بسبب الساعة الاضافية .. ابسط واقل مشكل في الساعة أنها تتعارض مع وقت نوم من يعمل ومن في المنزل كالزوجة والاطفال دون سن التمدرس حيث انه يكون مفروض عليك النوم على ساعتهم والاستفاقة على ساعة الاضافية مما يجعل نومك لا يتجاوز خمس ساعات او سته ساعات كحد اقصى وفي اخر الاسبوع تجد ان 7 ساعات او اكثر قد فقدتها من نومك

  • رضوان
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 13:16

    المواطن المغربي أصبح فقط أدة يستعملها السياسيين في وقت الانتخابات وورقة لتزيين وغطاء امام العالم لدمقىاطية الانتخابات غير دلك فنحن مجرد ضيوف في بلدنا

  • تتسائل لمادا العمر يجري؟
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 13:25

    هده الساعة الملعونة هي سبب شعورنا بالعمر يجري ويجب علينا

  • الله يبدل الساعة باختها
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 14:01

    حبيتوا تزيدوا ساعة زيدوا حتى ساعتين لا شيئ يتغير هل هذا سيخفف من ارتفاع الاسعار فكل ما يغيره هو ساعات النوم وبما ان المغاربة نايمين على طول العام فالامر سواء ..راكم كل يوم وانتم التوقيت الجديد نزيدوا ساعة نقصوا ساعة مثل العجائز ..وكل عام هكذا ..عندما ارتفع تمن المازوت لا احد تكلم وبسرعة تم تغيير الموضوع وحل محله سحب كأس افريقيا من السينغال وتحول النقاش من المفيد الى الخوى الخاوي ..وكأني بالمسؤولين رموا بعظم الى الشعب وتركوهم يكددون فيه واليوم جاء وقت الساعة ..تتغير ما تتغير .هذا لن يغير من احوال الناس شيئا ثم ان هذا مطلب شعبي ..حيث المغاربة عندما تضيق بهم سبل الحياة يقولون …الله يغير الساعة باختها ..

  • abdo
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 14:38

    هذه الساعة لها تاثير سلبي أكيد على الصحة النفسيه والجسدية للانسان بالخصوص صحة الاطفال وهذا على المستوى القريب والمتوسط والبعيد

  • Bachir
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 14:52

    كيفاش بغيتونا نمشيو نصوتو فالانتخابات وطلبو فينا ونتوما ابسط حاجة ماتتسوقتوش لينا فينا والله مانصوت ولا مشيت حتى تحيدو هاد الساعة .واش المغاربة كاملين عذباتهم وعدبات الوليدات ونتوما صم بكم وفنفس الوقت عفاكم اجيو تصوتو فهم تصطا مع هاد المسؤولين

  • مواطن
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 15:16

    رجال الأعمال الفرنسيين تهجموا على المغاربة حيث مأخرين عليهم بساعة رغم أننا متساويين مع التوقيت العالمي غرينيتش وقالوا باللي ملي تتبدا الادارات عندهم الخدمة تنكونو هنا باقين ناعسين وتضيع عليهم بزاف ديال الصفقات والعمليات التجارية . علاش ماشي هوما اللي خاصهوم يمشيو معنا فالتوقيت العالمي ويبداو معنا؟ هاذ الحجج اللي قدموا رجال الأعمال المغاربة والسياسيين باش يقنعونا نتقبلوها من أجل مصالح المغرب السياسية و الاقتصادية مع فرنسا ، الفرنسيين ما عطاوها حتى قيمة وتبثت الاحداث في السنوات الاخيرة أنهم متواطئين مع أعداء الوحدة الترابية خصوصا في قضية بيكاسوس وقضية كأس إفريقيا ضد السينغال وبزاف ديال المؤامرات ديمة كاينة فيها البصمة ديال فرنسا . باركة علينا راه ما عندنا ما نديرو بهاذ الساعة . فرنسا معمرها تحترمنا .

  • يوسف
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 15:41

    صدعتونا رسنا باسطونه مشروخه المغرب دولة ليست ديمقراطية اقليه متسلطه تفرض الحكره والقمع على أغلبية لا برلمان لا أحزاب فقط كومبارس اللهم يجيب لايرحم هذ الشعب الضعيف

  • Ali
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 15:42

    هناك عدة دول لا تعتمد توقيتها الجغرافي “الأصلي” (أي التوقيت المرتبط بخطوط الطول)، بل تختار توقيتًا مختلفًا لأسباب سياسية أو اقتصادية أو تاريخية. من أبرزها:
    أمثلة معروفة:
    إسبانيا :
    موقعها يناسب GMT، لكنها تعتمد GMT+1 (و+2 صيفًا) منذ 1940.
    فرنسا :
    جغرافيًا قريبة من GMT، لكنها تعتمد GMT+1 (و+2 صيفًا) لمزامنة أوروبا.
    بلجيكا وهولندا :
    نفس حالة فرنسا (توقيت متقدم عن موقعها).
    الصين :
    دولة شاسعة تستحق 5 مناطق زمنية، لكنها تعتمد توقيتًا واحدًا فقط (GMT+8) لأسباب سياسية ووحدوية.
    الهند :
    تعتمد توقيتًا موحدًا (GMT+5:30) رغم أن شرقها وغربها يختلفان كثيرًا.
    تركيا :
    تعتمد GMT+3 طوال السنة رغم أن موقعها أقرب لـ GMT+2.
    روسيا :
    عدّلت توقيتها عدة مرات، وبعض مناطقها لا تتطابق تمامًا مع التوقيت الجغرافي.
    ⚖️ لماذا تفعل الدول ذلك؟
    تسهيل التجارة مع شركاء اقتصاديين
    توحيد التوقيت داخل الدولة
    اعتبارات سياسية أو تاريخية
    تحسين استغلال ضوء النهار
    الخلاصة:
    التوقيت ليس فقط جغرافيا، بل قرار سيادي حسب مصالح كل دولة.

  • Cherfette
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 18:28

    سؤال لماذ تغيير الساعة في المغرب يسبب هذا الرفض وكتقوم عليه القيامة كل سنة بينما دول أوروبا لا تعطيها هذا الاهتمام كله ولا احد يبالي بتغيير الساعة

  • ان كنت ناسي افكرك
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 19:38

    المغاربة شعب كسول يحب النوم و الراحة و السهر لاوقات متاخرة من الليل.و حبذا لو كان توقيت العمل و الدراسة يبدا في الساعة العاشرة صباحا او بعدها.
    يتحدث عن اضرار الساعة النفسية و الجسدية ،و انا منذ ان وعيت على نفسي و انا ارى المغربي ينفعل بسبب وبدون سبب وفيما يهمه وما لا يهمه.
    ان كان رفضكم للساعة الاضافية كونكم تستيقظون في الظلام.
    فلماذا تستيقظون الى ما بعد شروق الشمس.خلال فصل الصيف.؟

  • المصطفى صبر الساسي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 19:38

    الساعة الإضافية اربكت برامجنا اليومية المعاشة

  • 01010101
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 19:51

    ليس كل ما ترغب فيه الأغلبية هو الصواب دائما وإلا فالأرض لا تدور وليست “كروية ” والانسياق وراء مايريده الجمهور ليس صالحا بالضرورة وهذا معروف في الوسط الفني بالجمهور عاوز كدة (بالعامية المصرية ) والاستبيان ليس دائما الأداة العلمية القادرة على ترجيح اختيار اقتصادي أو مالي وحتى في مجالات أخرى حيث يتحول احيانا إلى كلام حق يراد به باطل أو الخداع من خلال نوعية الأسئلة واختيار موضوع الدراسة وموضوعية المطالب ومراعاة حجج الاطراف الأخرى والاقلية كذلك .فمثلا لو وضع استبيان أسئلة موجهة للعمال تتضمن رفع الأجور وتقليص ساعات العمل وتمديد العطل ستكون النتيجة 100% مع و0% ضد ولكن ماهكذا تورد الإبل ياعمرو ! ونصيحة للمسؤولين أن يبقوا الساعة المضافة طيلة السنة وبذلك ينزعون مبرر اضطراب الساعة البيولوجية ومن يريد أن يجد ويجتهد فالفياق بكري ذهب مشري (بالدارجة المغربية وبالعربية تاعرابت ).ومن الصناعية الطبيعية فالمغرب يمكنه اعتماد غرينتش أو غرينتش زائد واحد وكذلك غرينتش ناقص واحد حسب خطوط طوله وهذه ليست مزحة .

  • متضرر من الساعة الاضافية
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:33

    باختصار شديد مع هذه الساعة الاضافية المشؤومة لم يعد المواطن المغربي طبيعيا “بلديا” بل اصبح روميا معدلا من الناحية الصحية.
    من جهة اخرى، هل رسب المواطن المغربي الى هذا الحد حتى عاقبتموه بالســـــــــــــــــــــــاعة الاضـــــــــــــــــــــافية على مدى هذه السنوات ؟

  • رضوان
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 09:47

    بمجرد عودة الساعة العادية بحلول رمضان الأبرك هناك إحساس بانتظام الوقت وانسجامه مع نفسية المواطن…
    بخصوص انعكاس الساعة الحالية على توفير الطاقة،لايظهر أثر ذلك في يوميي المواطن،لتعوده بيولوجيا على النوم في وقت ما…معناه أن استهلاك الطاقة بقي وربما ازداد…
    الرجوع إلى هذه الساعة يحتاج إلى مراجعة متغيرات أخرى ومنا انسجام توقيت المدارس والعمل وصيغة توقيت العمل،كاعتماد صيغة توقيت ميسر ومستمر حسب خصوصية كل قطاع مع ضمان استمرارية المرفق العام،مثلا كصيغة توقيت صباحي للمدارس والعمل اللإداري وتوقيت مسائي للخدمات الأخرى كالأبناك مثلا…والكل مع تأمين استمرارية الخدمات على شكل ديمومة وفق برنامج مضبوط…وهكذا يتم التخفيف من الاكتضاض المروري وهو ما ينعكس على الحالة الصحية والنفسية للمواطن…
    وليكن تقييم مستمر لذلك لتجويده وتجاوز نقائصه،وأما الرجوع إلى الساعة بهذه الصيغة،وأمام تصاعد صوت المواطن حول مساوئها،فيحتاج إلى استماع لصوت المواطن وتحليل رأيه واتخاذ ما يلزم خدمة لهذا الوطن،بذلك تتماشى القرارات مع سياقها الاجتماعي.

  • محمد بنعبد السلام
    الجمعة 27 مارس 2026 - 10:23

    ياللعجب….لماذا الفرنسيون لا يشتكون من تغيير التوقيت…؟

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟