التعاطف مع إيران .. "التصهين" صك اتهام وازدواجية المعايير أمام الإنسان

التعاطف مع إيران .. "التصهين" صك اتهام وازدواجية المعايير أمام الإنسان
صورة: أرشيف
الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:00

في هذا المقال، يتناول الصحافي المغربي هشام تسمارت مسألة التعاطف مع إيران في سياق الصراعات الإقليمية الجارية، وما يرافقه من انقسام حاد في المواقف داخل الرأي العام العربي. وينطلق الكاتب من ملاحظة أن متابعة الحروب لم تعد مجرد مشاهدة للأحداث، بل أصبحت ساحة واسعة لإصدار الأحكام وتشكّل الاصطفافات، حيث تختلط السياسة بالانفعال وبالاعتبارات الأيديولوجية.

ومن خلال هذا السياق، يطرح المقال إشكالية ازدواجية المعايير في التعامل مع أطراف الصراع، خاصة حين يُمنح التعاطف بشكل انتقائي لطرف دون آخر، بغض النظر عن طبيعة الأفعال أو آثارها الإنسانية. ويقارب تسمارت هذه الظاهرة بوصفها خللا في منطق التقييم الأخلاقي، حيث تُختزل قضايا الإنسان في سرديات سياسية، وتُعاد صياغة مفهوم العدالة وفق الانتماء لا وفق المبدأ.

وهذا نص المقال:

قلما يتاح للناس أن يكونوا شهودا على حروب إقليمية، سواء عن قرب أو من وراء شاشات، ببساطة، لأن المواجهات التي تخاض على هذا النطاق الواسع لا تتكرر بين الفينة والأخرى، وفاتورتها أثقل من الاحتمال.

وبما أن الصراع العسكري المحتدم حاليا بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة مقابلة يجري في الشرق الأوسط، فطبيعي أن يواكبه الناس في منطقة “MENA”، ويصطفوا إزاءه، نحلا ومللا، بتعبير الشهرستاني.

إلى هنا الأمور تبدو طبيعية، فالناس في زمن منصات، والآراء لا يحجر عليها، لكن الاختلال يطفو فجأة على السطح حين يقفز طرف من أطراف النقاش ويعتبر موقفه هو الأسلم أخلاقيا، والأكثر إنصافا ودقة في تحديد المعتدي والمعتدى عليه أو عليهم.

المعجبون بإيران مثلا، عندهم صك اتهام جاهز لكل من خالفهم وهو “التصهين”، كما لو أن إدانة طهران تعني بشكل تلقائي تزكية نتنياهو.

وعليه، فمن منظورهم، لا ضير في قصف منشآت مدنية مثل المطارات والفنادق في دول خليجية، ما دام متحدث مقر خاتم الأنبياء الإيراني يخبرهم في فيديوهاته الدعائية كل مساء بأن المعركة ضد الأشقاء مشروعة، وبأن مسوغ الاستهداف هو وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيهم.

وهؤلاء يلتمسون الأعذار لإيران أكثر مما يفعل رئيسها مسعود بزشكيان، الذي خرج في مقطع فيديو واعتذر بصريح العبارة عن ضرب الجيران.

لكن الرئيس المغلوب على أمره تعرض للتوبيخ، وتواصل إطلاق وابل من المسيرات والصواريخ الباليستية على دول نقلت رسالة صريحة قبل الحرب، مفادها: لن نفتح لكم قواعدنا حتى تضربوا منها.

هذا الإحجام أغاظ ساسة أمريكيين مثل السيناتور ليندسي غراهام، الذي عاتب الحلفاء على عدم الدخول على خط الحرب وإيثار الصبر الاستراتيجي.

طبعا، الوازع لدى كثيرين في موالاة إيران هو سرديتها عن الحقوق الفلسطينية، فبالنسبة لهم، يحق لها أن تنثر النيران كما يحلو لها ما دامت تخوض حربا ضد إسرائيل، أما عشرات الملايين من البشر الذين يعيشون في بلدان الخليج فلا بأس أن يجري اتخاذهم دروعا بشرية من أجل الضغط على الرئيس الأمريكي.

وبالمناسبة، غض الطرف عن التجاوزات الإيرانية ليس أمرا جديدا؛ ففي الأزمة السورية، لم يستطع المؤدلجون المعجبون بإيران أن يدينوا قتال نظام الملالي في صف بشار الأسد.

غفروا كل الخطايا والمجازر، على نحو براغماتي، حتى وإن كان نظام البعث قد قصف مواطنيه بالبراميل المتفجرة وبالسلاح الكيماوي في غوطة دمشق.

وحتى الإسلاميون الذين لم يقفوا مع بشار الأسد، لأن حماس خرجت من دمشق ثم صالحته لاحقا، صفحوا عن إيران واعتبروا قتالها ضد إسرائيل خطوة كافية لغسل العار السوري، كما لو أن حياة الإنسان في بقعة من الأرض أقل شأنا من حياة أخيه الإنسان في بقعة أخرى.

ليس ذلك فقط، فاللبنانيون الذين يصيحون كفى من الحرب، ولا نريد لنعيم قاسم أن يزج بلبنان في معركة غير متكافئة من أجل الثأر لمقتل علي خامنئي، يقال لهم: استسلاميون ومتخاذلون.

هل نقبل في المغرب مثلا أن يكون عندنا حزب ممول من دولة إقليمية يملك خيار السلم والحرب، وفق تقديراته، ويمكنه في أي لحظة أن يفتح مواجهة باسم الإسناد تقتل وتصيب وتشرد الآلاف.

أما دول الخليج الصديقة، والأقرب إلى مصالحنا، فيجري تصويرها بشيطنة فقط لأنها آثرت أن ترسي مشاريعها الوطنية وتركز على مواطنيها، وتنأى عن سرديات لا تجلب سوى الخراب.

وبمجرد تداول مقاطع لآثار اعتداءات إيرانية في مدن خليجية، كانت تقابل بحالة تشف، وبصفاقة قل نظيرها، طلب ممن أدانوا أن يصمتوا لأن المعركة في تصورهم معركة أمة، ومن تؤذيهم إيران مجرد أضرار جانبية وهامشية.

المعضلة ليست في إبداء رأي، وإنما في النظر لدولة ثيوقراطية بددت ثروات شعبها على طموح التوسع على أنها فاعل نبيل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وحتى الموقف الرسمي للمغرب الذي كان صريحا في الوقوف مع الأشقاء، تناوله البعض على أنه مصلحي وليس مبدئيا، كما لو أن من يشجب إيران يجافي الفطرة وناموس الحق.

لكنها فعلة الأيديولوجيا، وما صاحبها من الاختزال، لا سيما في منطقة شمال إفريقيا حيث ينظر أناس كثر لصراعات طاحنة بطوباوية و”محددات شعاراتية”، لأن أذى إيران لم يصلهم بعد ثورة الخميني.

وثالثة الأثافي أن بعضا ممن يستأسدون عندنا في رفع شعارات ضد السلطة في سياق السياسة وملفات حقوق الإنسان، تجدهم أشد الناس إعجابا بكوريا الشمالية وفنزويلا وإيران وكوبا، باعتبارها نماذج صمود، حتى وإن اندحرت إلى قاع فشل سحيق.
عجبا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • بدري
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:07

    إنه موقف مباشر ضد حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم ،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

  • مغربي مقلق
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:10

    ألا لعنة الله على المجوس و من والاهم و أيدهم،،،اللهم دمرهم ، المجوسية دمرت سوريا و العراق و اليمن و لبنان و العراق و حاوبت تقسيم المغرب ،، تحبة لعمي ترامب صديق المغرب

  • البتار
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:15

    أحباب المجوس يتهافتون في الهجوم على أمريكا و إسرائيل و حتى جميع البلدان المسلمة بدعوى أن العدوان بدأته إسرائيل و أمريكا. الكل يعلم ما قدمته إيران لأمريكا من مساعدات في حربها ضد السنة. الآن و قد إنقلب السحر على الساحر تصرخ الضباع أمام الأسود. عارف بلي التعليق ديالي ما غاديش يبغيوه عشاق إيران.

  • mouna
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:21

    إيران دولة العلم و العلماء و الصناعة العسكرية ، من هاجمها أولا و قصف مدرسة خاصة بالبنات فهو مجرم حرب و البادئ أضلم

  • جليل
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:26

    ايران استهدفت الدول العربية المجاورة ومست بامنها واستقرارها واقتصادها رغم ان هده الدول لم ترد والتزمت بضبط النفس ومع ذلك ايران واصلت العدوان بالقصف والتخريب وهذا ما يستوجب اعتبار ايران دولة عدوانية وعدوة للدول العربية من الخليج الى المحيط .

  • Chicago أمريكا
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:27

    كجالية أمريكية مسلمين نحن مع كل من يحارب الصهاينة و الامريكان. القتلة الخونة

  • حسين
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:29

    التحليل نفسه غير مستقل تماما فهو ينحاز الى طرف دون آخر. قال تعالى ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلو هو اقرب للتقوى. والله اعلم.

  • المتابع
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:32

    لا يجد وسيله المواطن النكره في بلد ما من بلداننا العربيه في التعبير عن عصيانه ومعارضته لقيادته في بلاده الا أن يستغل الاحداث والحروب ويقوم بالتظامن مع عدو بلده في الدرجه الاولى وعدو الوطن العربي والاسلامي .
    ليس عنده مشكله ممكن يتحول الى بوذي او هندوسي او حتى لا ديني متى ماكانو ضد بلده وقيادته
    وغالبا ما تجده جاهل بكل مجريات الأمور. انما تعبير عن ما في داخله من غل ومرض
    هذا الصنف من الناس هم من رافعي الشعارات المناهظه لقرارات دولهم ليس لديه قضيه واضحه او ذريعه او مطالبات انما هوا مرض في نفسه
    تجده بنتمي الى الطبقه الكادحه ودعني اقول الطبقه الجاهله الغير متعلمه اصلا

  • Tnger
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:39

    هنا ليس الاستفاف مع من هنا الامر واضح الكيان صهيوني حرض امريكا على بلد إيران وشنو عليه حرب ظالمة على شعبها ليس لان ايران دولة مسلمة ولا اي شيء اخر الظلم حرمه لله حتى على نفسه فمن طبيعي ولانساني قبل كل شي ان نكون في جانب اللمظلوم وهنا ايران مظلومة بشكل واضح جدا اما في ما يخص الخليج فواضح جدا ان المأمرات تأتي من ارضها ضد ايران الان دول الخليج مليئة بالقواعد اعداء ايران فطبيعي ان تكون مستهدفة هذا هو المنطق ليس بضرورة إذا وقفت ضد الظلم تكون إيراني

  • عربي حر
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:41

    لما تضرب إيران من القواعد الأمريكية متواجد في اراضيكم أنتم لي ضربتو ايران وليس اميركا بما ان الطائرات انطلقت من قواعدكم ولما رد العكس صحيح

  • ليس في الماء العكر
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:51

    المشروع الايراني مشروع خبيث لا يشك في ذلك أحد، ولكن الصهيوني أخبث منه. الوكلاء الايرانيون لم يدخلوا اليمن أو العراق أو سوريا بطريقة الصهيوني الذي لم يدخل غزة ليساند الفتح ضد حماس ثم وقعت فوضى فتدخلت كوريا الشمالية لدعم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضد فتح وحماس وإسرائيل، ثم تأتي الموزمبيق وغواتيمالا بعملاءها لممارسة الأفعال الشنيعة باسم الفتح تارة وباسم الجبهة تارة أخرى، فوقع ما وقع .. لا!

    خلاصة القول هي إما الحياد لأنك ضحية سردية أقوى من قدراتك التحليلية والعاطفية، وإما أخف الضررين، مع الدعاء أن يضرب الله الظالمين بعضهم ببعض، وأن يحمي المدنيين العزل والأبرياء في كل مكان وملجأ. ءامين.

  • aziz
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:52

    سهل جدا أخد موقف مما يحدث الان بين إيران من جهة و أمريكا و الصهيون من جهة أخرى
    بكل بساطة من ابتدأ العدوان دون أن يقدم مبررات موضوعية ومقبولة لعدوانه. طبعا أمريكا والصهيون هم الذين شنوا عدوانا على دولة ما لا يهمنا هل هي إيران أو غيرها.
    ما قامت به أمريكا والصهيون خارج عن كل المواثيق الدولية والقيم الانسانية
    فئة كبيرة من الناس و خاصة الذين تجاوزوا 50 سنة و اطلعوا على التاريخ و الاحداث خلال القرن الماضي يفهمون بسهولة مايحدث ويضعونه في سيرورة تاريخية منسجمة تماما مع أطماع التوسع الصهيوني منذ عقود عديدة وما تشكله إيران من عقبة تاريخية لهذا الطموح.
    كانت هناك زلة من ترامب حين قال مؤخرا “لأ أدري لماذا لم يتم تسوية موضوع إيران منذ 1979…) هذا يعني أن ترامب يتحرك في أجندة تاريخية مهمة لطموحات التوسع الصهيوني الامريكي في المنطقة الذي تعثر سنة 1979 إثر نجاح الثورة في إيران و إسقاط نظام الشاه.
    تشكل المواقف عند الناس قد يتم على عدة اعتبارات قد تكون مبينة على أشياء فارغة يزرعها الاعلام في دماغهم و لكن هناك ناس على بينة من التاريخ والامر و يدركون جيدا ماذا يحرك ترامب الان ولماذا و ماهو المقابل

  • الريفي
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:53

    الذين يتضامنون مع حثالة إيران هم ولاد بورقعة الكراغلة التبونيون، و من يتضامن معهم ممن ينتمون إلى المغرب اما خونة او جاهلون بدينهم و لا يعلمون من هم الروافض و قبل ذلك المجوس الزراديشتيون المنداءيون. لو كان سلمان الفارسي رضي الله عنه بيننا الآن لتبرأ من إيران هذه و ما كان ليكون في صفها. هناك من يرتاح في الخنوع و الانبطاح لعدوه كما هو شأن هؤلاء الذين يصفقون و يطبلون لعدو المغرب اللذوذ إيران و أعداء وحدتنا الترابية. اصدقاءنا الحقيقيون هم دول الخليج الشقيقة الذين يدعمون وحدتنا الترابية في الصراء و الضراء و كذلك دونالد ترامب صديق المغرب لأنه دعم وحدتنا الترابية و أقر بسيادة المغرب على جميع أراضيه هو و بلدان الخليج و على رأسهم المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و الأردن، ما لم تفعله مجموعة من الدول التي كنا نعتبرها صديقة لنا و يجمعنا بهم قاسم اللغة و الدين لا داعي لذكر أسماءها. و شكرا هيسبريس

  • يوسف
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:53

    خلال الحرب االاباده السورية التي قادها ديكتاتور سفاح بشار الأسد إرهابي المجرم بدعم من إيران الشيعيه وعصابات مرتزقها في لبنان والعراق الشيعي كنت اتحاور مع المغاربه اغلبهم من معلمين الغالبية العظمى كانو يدعمون جراءم المتوحشة لنظام السوري وكانو يتهموناني بالجهل وعدم فهم تحت ذريعه تتعرض للموءمره الصهيوني وانا سوريا الأسد بلد ممناعه

  • خرمشهر
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:55

    إيران ضربت الدول العربية، والأنظمة العربية تندد، أعتقدنا أن التنديد فقط مع إسرائيل وأمريكا، لكن يبدو أنهم يعرفون حجمهم جيدا بعيدا عن التطبيل
    صافي ماتعاودش إيران، فأفتح Google map وندير لإيران داح داح هههه

  • المتابع
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 23:58

    تكمله ما سبق
    قد بتسائل البعض عن ما يسمون بالنخب أو رجال دين أو فاعلين قي مجالات ما الخ . لماذا يصدر منهم رأي مخالف ومفاجئ لما يجري و أن رأيهم يخالف أمن بلدانهم في الوطن العربي بمعنى انهم لم ينددو بالهجوم على على بلدان عربيه ولم يكتفو بالصمت انما ابدو تأييدا
    السبب هوا اننا في عصر الماده وشراء الذمم عصر الروايه المدفوعه منهم من براها صناعه مشرعنه يقتات منها لا مانع لدى هؤلاء النخب بل ان كل منهم هؤلاء له اسعاره الخاصه

  • Rachida
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:04

    التحليل في المقال يطبق نفس الشيء اللذي انتقد عليه الاخرين.يعني هو أيضا منحاز لطرف ضد آخر عجبي

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:05

    نظام ملالي طهران يعادي المغرب و يدعم مليشيات البوليساريو الارهابية و بالمقابل الولايات المتحدة و اسرائيل يعترفان بمغربية للصحراء، كمغربي بطبيعة الحال سأنحاز الى مصلحة بلدي و عدو عدوي هو صديقي، هكذا أقرأ المشهد من وجة نظري الشخصية و لا تهمني ايران مادامت عدوة لبلدي و هي من تحالفت مع جورج بوش الابن لاحتلال و تدمير العراق و خربت سوريا و لبنان و اليمن.

  • هرمدجون إيران ونهاية الكيان
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:07

    الحرب العدوانية المعلنة على الجمهورية الإيرانية الإسلامية هي حرب بقاء و وجود و حياة و موت بالنسبة لعصابة إبستين الصهيوأمريكية الاستعمارية و من يقف وراءها في الدوائر الغربية الرأسمالية و التي ترى في استمرار كيان الاحتلال الصهيوني المجرم و الغاصب و المهدد بالانقراض و الزوال تحت ضربات المقاومة في المنطقة العربية و الإسلامية عنوان لإدامة غطرستها على هاته الجغرافيا باعتبارها مفتاح و البوابة لعدم توقف و نضوب ثروات الخليج النفطية و الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس و البحر الأحمر و باب المندب و مضيق هرمز كطريق نحو الشرق الأفريقي و الآسيوي و بضائعه و خاماته الزهيدة

  • المغاربة احرار
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:13

    وحد مقوله مهمة جدا …تقول…الاحرار مع من له الحق …والعبيد مع من له القوة
    شكرا مغاربة ابنتم انكم احرارا بالفعل….كل منصات تواصل قهرتم ابواق الكيان في المغرب
    وكلشي الاحرار في العالم متعاطفون مع ايران
    والعجيب حتا الامريكيين متعاطفون مع ايران…يعتبرون هده الحرب هي حرب اسرائيل وليس امريكا….فقط فخ نتنياهو لترمب لاسقاطه في المستنقع
    وأكثر غرابة هو
    اليهود الخريديبن في امريكا هنا وبريطانيا متعاطفين مع ايران ضد الكيان…ويقولون اولئك الموجودين في الكيان ليسو يهود وانما علمانيين

  • توضيح لرقم 11
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:14

    كل من يدافع عن الدول المسلمة العربية الشقيقة الذين هم إخواننا في الدين لا يعني تلقائيا أنه مع إسرائيل أو أمريكا. لكن شوف آش يقول الله عز جلاله في سورة آل عمران (3) : آية 118
    {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}. أنا أعرف ما تعرفون و كل واحد يعرف حجم البغضاء من أفواه الفرس الإمامية الإثن عشرية. كلام الله لا شك و لا لبس فيه و هو الحكم الفصل بين كل النزاعات. إنتهى كلامي. اللهم إني قد بلغت

  • Freethinker
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:15

    لا تهمني إيران ولا إسرائيل ولا أمريكا ولا فلسطين ولا غيرها. تهمني فقط مصلحة وطني المغرب ظالما أو مظلوما. سالينا.

    السياسة مصالح ماشي عواطف.

  • الحق و الباطل
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:17

    سئل الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: كيف تعرف أهل الحق في زمن الفتن؟! فقال: “اتبع سهام العدو فهي ترشدك إليهم”.
    كل من يحارب الصهاينة فهو مع أهل الحق.

  • choukrallah
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:18

    إذا كان التعاطف مع إيران غير محبب بالنسبة للعديد من من غسلة أدمغتهم لعقود فمجرد التفكير في أن الصهاينة أو أمريكا أفضل أو أقرب إليهم من المسلمين فهو حسب رأي الشخصي خاطئ فالشعوب العربية و الإسلامية ضحية لأنظمتها المتشردمة و الخاضعة للغرب و لا ننسى قول الله عز و جل لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم و هذا كلا الله علام الغيوب مم يؤكد أن كل نظام تعتبره أمريكا و الكيان الصهيوني صديقا فهو منهم

  • Freethinker
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:20

    إلى صاحب التعليق رقم 6: جالية تعيش في أمريكا وتستفيد من خيراتها وتعاديها وتدعم عدوها الإيراني الخبيث؟؟! ماذا تفعلون في أمريكا إذا كنتم تكرهونها؟ لماذا لا تذهبون إلى الكيان الإيراني للعيش فيه؟؟؟

  • المتابع
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:31

    استطيع وصف ذلك ب الثالوث الذي ينخر في لحمة المجتمعات . الثالوث ذو ثلاث اضلاع ضلع الشخص المواطن الفرد وضلع النخبه منهم او فاعل او برلماني سابق عالم دين قل ما شئت في مجاله
    الضلع الثالث هوا مندس خارجي بين افراد المجتمع يبث سمومه .
    ولو أمعنت كثيرا هذا الثالوث لا ينشط الا مع الاحداث الاقليميه حيث تنشط الروايات والاراء خذ منها العجب العجاب كل في مجاله
    .ضلع الشحص الفرد يعبر عن عضبه ومعارضته وهوا لا بفهم ما يدور اصلا
    ضلع النخب له مبتغاه وثمنه وهدفه .
    وضلع المندس هوا في نضري الاخطر الذي ممكن يسمم افكار قرى كامله في بلد ما

  • nour
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:47

    الى 25 الامريكان انفسهم يعرفون انها حربب اسرائيل و يعاظون سياسة ترامب هل ستقولةط لهم نفس الشيء ؟ كم من الغربيين يعيشون في الببلدان العربية و ينخرونها !؟ الله يستر باغي تكون امىيمي اكثر من الانريكان انفسهم غا بشوية عليك هناك من يعبد امريكا و اسرائيل !!!

  • بين التعاطف مع إيران و"التشيع" لإسرائيل ـــــ بين آيات الله وآيات التطبيع 1
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:50

    التعاطف مع إيران أقل درجة في الخطورة من”التشيع” لإسرائيل.هناك من يتعاطف مع إيران من باب الدفاع عن الحق،وذلك مطلوب،محمود و واجب مادامت إيران هي المعتدى عليها مرتين و في أقل من سنة من طرف من دمروا العراق وأفغانستان ومن طرف من يحتلون فلسطين وأحرقوا المسجد الأقصى مع التهديد بتدميره من أجل إقامة المعبد الثالث المزعوم واقترفوا الإبادة الجماعية و جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في غزة ؛وهناك من يتعاطف مع إيران من باب التضامن مع دولة إسلامية شقيقة كان لها الفضل في بناء الحضارة الإسلامية في العلوم،اللغويات وكل شيئ؛و هناك من يتعاطف مع إيران من باب الانتماء المذهبي وذلك حق مكفول.من يعطي لنفسه حق “التشيع”،التمرزق و التصهين لإسرائيل،لماذا سينزع من الآخرين حق التعاطف تجاه ما يرونه حقا؟أين الحرية؟من أراد أن يتشيع لإسرائيل فنحن نبارك له تشيعه وتصهينه؛لكن بشرط ألا يغلف ذلك بالوطنية الزائفة.من أراد أن يموت جيفة من أجل إسرائيل المجرمة الإرهابية فله ذلك ونحن نبارك له.من أراد أن يتشيع لدولة أجنبية أو لنظام أجنبي متصهين مقابل دولارات معدودات فله ذلك؛لكن بشرط ألا يغلف ذلك بالوطنية المصلحية.

  • تعليق على الاخ
    الخميس 26 مارس 2026 - 00:55

    الى الاخ صاحب التعليق ذكر يعني شوف صراحة ايران ليس كما قلت لان السرديات هذه كلها عالمية والنقاشات الشعبية العربية مثلا انظر الاوروبيين ايران هي الاسلام وفريق اخر يتكلم القانون الدولي واكثرهم مع ارتفاع الاسعار والخوف من اللجوء وكوارث انسانية وفي اميركا الى جانب التيار النبوءاتي هرمجدن هذه الامور وعودة كل اليهود ليقضي على ثلثهم المسيح هناك ترى حسابات سياسية لكن الجميع متفق النظام الايراني يجب ان يزول والارض الايرانية ليست حديقة خلفية للصين وروسيا واصحاب البريكس ولن تكون
    السعودية وافقت اميركا ضد الميليشيات السنية انتهى امرها وكانت محاولة للاتفاق مع بشار الاسد فوقع انقلاب تركيا تفكر في نسخ التجربة اذا حصلت رجعية خاصة بعد تفكيك روسيا لفاغنر لااحد يعترف بالميليشيات والبوليساريو والدعم السريع وحفتر مثلهم مثل ايران لا تريد ان تتغير
    بالتالي انت مع وطنك ظالما او مظلوما ما دامت هي فتنة و الحيادية غير ممكنة ولا باي طريقة او ورقة
    اما عندما الحياد ممكن فهنا طبعا الحياد واجب
    تلك ايران امس لكن ايران اليوم ما هي اي ما العقل الاستخباراتي التي يديرها؟ الصين؟ روسيا؟ عقل دينامي؟

  • عابيد
    الخميس 26 مارس 2026 - 01:01

    مقال موفق إلى حد كبير جدا ،شكرا لكاتبه ،لقد قال كل شيء عن النظرة الغرائية العجيبة التي يرى بها البعض هذا النظام الفارسي المارق الذي يخدعهم بتبني مقاومة الصهيونية و الحرص المزيف على حقوق إخواننا في فلسطين ، شخصيا أنصحهم بالرجوع إلى قراءة التاريخ القديم حول القرامطة و البويهيين و الحشاشين و الفاطميين و غيرهم و إلى ملفات الإستخبارات البريطانية و الغربية المفرج عنها التي تناولت ثورة الخميني ،و نذكرهم بالمثل العربي القائل: ” مخطأ من ظن يوما أن يصبح الذئب حملا “

  • Freethinker
    الخميس 26 مارس 2026 - 01:05

    إلى صاحب التعليق رقم 28: الاختيار واضح وصريح بالنسبة للمغاربة الوطنيين الأحرار: مصلحة المغرب أولا وأخيرا وظالما أو مظلوما. سالينا.

    إذا كانت عندك أولويات أخرى غير وطنك مثل إيران إذن هاديك حاجة أخرى.

  • متتبع
    الخميس 26 مارس 2026 - 01:10

    موقف الكوفيون مع ايران لن يفيد ايران في شيئ. فهم لا يتقنون الا الصراخ امام البسطاء و الصور على الفايسبوك اليهودي. في جميع الاحوال ايران ترجع 50 سنة للوراء.

  • بين التعاطف مع لإيران و"التشيع" لإسرائيل ـــــ بين آيات الله وآيات التطبيع
    الخميس 26 مارس 2026 - 01:38

    من أراد أن يتشيع لدولة أجنبية أو لنظام أجنبي متصهين مقابل دولارات معدودات فله ذلك؛لكن بشرط ألا يغلف ذلك بالوطنية المصلحية.الاسترزاق بالوطن والوطنية سقوط وانحدار و دجل.يعاب على إيران بأنها يحكمها آيات الله.الآية هي العلامة، الأمارة،أو الدليل الواضح على شيء.كلنا آيات من آيات الله و من خلقه.من يدعو للتسامح و من يدعي العلم والورع والتقوى والانتساب لمنهج السنة النبوية هل من علاماته وصف دولة فيها93مليون نسمة بالمجوسية؟ما هي دوافعه في ذلك؟ هل تم تأليف قلبه بالدولارات المعدودات؟في يوم الفتح الأعظم قال الرسول الكريم للقرشيين الذين حاربوه ونازعوه وأسلموا مكرهين بعد تمكنه منهم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.إسرائيل عدو الأمة العربية والإسلامية بنص القرآن والسنة.من يمكن لها في بلاد المسلمين وفي مجتمعات ودول المسلمين فهو عدو الله والرسول والمؤمنين وكل الأحرار.التمكين للعدو بالاقتصاد،السياسة والاجتماع في زمن السلم أو الحرب هو الخيانة العظمى المستوجبة للمحاكمة المدنية والعسكرية.و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

  • بين التعاطف مع لإيران و"التشيع" لإسرائيل ـــــ بين آيات الله وآيات التطبيع
    الخميس 26 مارس 2026 - 01:47

    الصهاينة يعيشون في سجن السبي الصهيوني.الفرس هم الذين قاموا بتحرير اليهود من السبي البابلي.ها هو التاريخ يعيد نفسه و ها هم الفرس والإيرانيون الأشداء الشجعان المسلمون بصدد تحرير اليهود من السبي الصهيوني.الصهيوني السجين يدعي الحرية و هو أكبر عبد في التاريخ.إذا كان الصهيوني عبدا فماذا سنقول عن الزعبوطي المتصهين و عن المتصهين الخائن لوطنه،لشعبه،لأمته ولدينه؟

  • Freethinker
    الخميس 26 مارس 2026 - 01:59

    إلى صاحب التعليق رقم 33: إسرائيل ليست عدوة المغرب بل هي حليفته التي تزوده بالتكنولوجيا الفلاحية والعسكرية والتي ساعدته في تشييد الجدار العازل في الصحراء المغربية ضد هجمات العدو الكرغولي الخبيث.

    الدولة المغربية تتعامل مع الدول الأخرى بمنطق المصلحة وليس الولاء والبراء الديني الذي تؤمن به ويجعلك تفضل مصلحة إيران عدوة المغرب على مصلحة بلدك.

    الأمة الوحيدة التي تهمني هي الأمة المغربية العظيمة لأنني لادينية مغربية وولائي الوحيد هو لوطني.

  • بين التعاطف مع لإيران و"التشيع" لإسرائيل ـــــ بين آيات الله وآيات التطبيع
    الخميس 26 مارس 2026 - 02:11

    إلى35.إذا كان الجدار الذي ساعدتنا إسرائيل في بنائه كجدار خط بارليف فكل الخوف من الجدار.جدارنا هو جيشنا ورجالنا الأشداء من أبناء الشعب وليس جدار إسرائيل العنكبوتي الذي سقط في6ساعات.كيف أصبحت فلاحتنا بعد تدخل إسرائيل فيها؟كيف أصبحت جودة الخضر والفواكه و جودة اللحوم و كيف أصبحت أسعارها ؟إذا قمنا بالتعويل على القبة العنكبوتية فهي الهزيمة المحققة.

  • الحرب بين الدفاع عن النفس والعدوان ــــــ الأنظمة الفساليكية
    الخميس 26 مارس 2026 - 02:15

    العقد الفساليكي القروسطي مازال ساري المفعول في القرن ال21 مع نقله وإفساده ليصبح شرقوسطيا.العقد الفساليكي الأصلي كان يتم على أساس الحرية بين رجلين غير متساويين:السيدSuzerain والتابعVassalمع واجبات متبادلة: الحماية مع توفير أرض للعيش مقابل أعمال السخرة المدنية والعسكرية.بذلك فأي عصيان أو تمرد أو جنوح لكسر عقد التبعيةPacte vassalique يستوجب سحب الحماية ومصدر العيش.ماذا بقي من هذا العهد والعقد الفساليكي القروسطي في نظيره الشرقوسطي؟:السخرة المدنية والعسكرية أشبعت بالسخرة الاقتصادية والمالية وتم ترفيعها لدرجة الجزية مع سحب الحماية.التابع هو الملزم بتوفير قطعة الأرض ومصدر العيش للسيد العِصَابي.الحرية تم استبدالها بالعبودية الطوعية واللامشروطة.التبعية أصبحت متوارثة من الجد إلى الأب؛ثم إلى الابن. أقنان لورانس أصبحوا أقنان ترامب.من تعرض للعدوان أصبح معتديا و من يعتدي أصبح معتدى عليه.بأي منطق،قانون،عقل،شريعة،ثقافة يمكن قول ذلك؛تصور ذلك؛تقبل ذلك؛ والترويج لذلك؟

  • مواطن
    الخميس 26 مارس 2026 - 03:15

    منطق القوة والسيادة: لماذا يرى البعض في المشروع الإيراني ضرورة وجودية؟
    في ظل الصراعات الكبرى التي تشهدها المنطقة في عام 2026، لا يمكن قراءة “التعاطف مع إيران” كبلاهة أيديولوجية أو عماء سياسي، بل هو انحياز لمنطق “الندية” في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء. إن انتقاد هذا التوجه انطلاقاً من “مؤشرات السعادة” أو “استقرار الفنادق والمنتجعات” يغفل حقيقة جيوسياسية كبرى: وهي أن الرفاهية بلا أنياب هي رفاهية مستعارة، يمكن استردادها بصدمة واحدة من القوى العظمى التي تمنحهاالمنطق الداعم لإيران ينطلق من فكرة “الردع الاستراتيجي”؛ ففي منطقة تمددت فيها إسرائيل عسكرياً وتقنياً لدرجة استباحة سيادة الدول، برزت إيران كالقوة الوحيدة التي استطاعت بناء منظومة دفاعية وهجومية (باليستية ومسيرات) بصناعة وطنية خالصة رغم عقود من الحصار.

  • إلى freethinker
    الخميس 26 مارس 2026 - 04:27

    عزيزتي freethinker، و التي تعلق أيضا باسم الزهوانية حسب الظروف،أنت لا يهمك لا المغرب و لا المغاربة، يهمك شخصك و مصالحك الضيقة، و تريدين فرض قناعاتك الفردانية على مجتمع عريق و أصيل و غني بتناقضاته، و يؤلمك أن المغاربة و إن اختلفوا في مقاربتهم للدين يبقون متوحدين حول القضايا العادلة و يصطفون بجانب الحق بعد أن عرفوه. عندي لك كلمتان مغربيتان : ..المغاربة أكبر من أن تحشريهم في بوتقة من ينصب كل اهتمامه على المأكل و المشرب و الزهو.

  • مواطن رافض التظبيع مع المجرمين بني صهيون
    الخميس 26 مارس 2026 - 04:36

    التعاطف مع بني صهيون والأمريكان هو استحمار للآخرين

    هذا الاعتداء السافر على إيران هو إجرام غير مسبوق ويجب محاسبة ومعاقبة اترامب والنتن ياهو

    الأمريكان و بني صهيون = جرذان تخرب في خفاء

  • تعاليق الاعداء والمرتزقة
    الخميس 26 مارس 2026 - 05:12

    ولائي لبلدي وحده. والتحالف مع عدو لبلدي أو التعاطف معه خيانة عظمى. أشك في أن التعليقات المؤيدة لإيران صادرة عن مغاربة، بل عن أعداء معروفين للوطن ومرتزقة تلقوا تدريبهم في معسكرات حزب الله وإيران في الشرق الأوسط والجزائر، وهم من يقودون هذه الحملة الإعلامية داخل المغرب.

  • mohasimo
    الخميس 26 مارس 2026 - 05:13

    أينما حل بني صهيون حل الخراب و الدمار. فكيف للمسلمين ان يحطوا يدهم مع عدو الله الملعونين على للسان سيدنا داوود و عيسى بن مريم. ولاّ مثل داك الفقيه ديال الجامع اللي كان تيخطب في خطبة و كان يقول زوّجوا بناتكم لذاك المسلم الفقير فلما انتهى و خرج من المسجد أتاه رجل مسلم فقير و قال له يا سي الفقيه سمعتك تقول كذا و كذا و قال له أنا رجل فقير و اطلب منك سيدي ان تزوجني ابنتك فقال له الفقيه الهضرة ديال الجامع تبقى في الجامع. ههههههه. هذا هو حالنا نحن معشر المسلمين للأسف.

  • ولائي لبلدي وحده
    الخميس 26 مارس 2026 - 07:11

    ولائي لبلدي وحده. والتحالف مع عدو لبلدي أو التعاطف معه خيانة عظمى. أشك في أن التعليقات المؤيدة لإيران صادرة عن مغاربة، بل عن أعداء معروفين للوطن ومرتزقة تلقوا تدريبهم في معسكرات حزب الله وإيران في الشرق الأوسط والجزائر، وهم من يقودون هذه الحملة الإعلامية داخل المغرب.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 26 مارس 2026 - 08:08

    بعض الاخوة المعلقين المتحمسين و المعجبين بحاخامات مدينة قم عليهم العودة الى فضيحة ايران غيت التي فضحت صفقات الأسلحة بين الخميني و اسحاقات اسرائيل شامير و رابين و كيف زودوا الفرس بالسلاح و المعلومات الاستخبارية خلال حربهم ضد العراق، الخميني كبيرهم تعامل في السر مع الصهاينة لتحطيم دولة عربية عريقة، مع الأسف الذاكرة القصيرة و العاطفة مازالت تؤثر على بعض العقول الساذجة.

  • عبدالله
    الخميس 26 مارس 2026 - 08:42

    رغم ان بعض المعلقين كانت لديهم نضرة متوازنة وبراغماتية،يعني ضد تسلط الصهاينة،وكدالك ضد ماقامت به إيران من قتل للاطفال في سوريا لمساعدة بشار من ،المصطفيين الى الطرح الايراني لا يعجبهم الأمر ويقدسون ايران ،ربما يكونوا جزائريين او مغاربة،وفي أغلب الأحيان جزائريين بحكم وجود مد شيعي واختراق كبير للحسينيات في الجزائر وهناك مغاربة متشيعيين ولكن لم نصل الى المد الشيعي وبناء حسينيات وتمجيد الاءمة الى درجة الألوهية ولكن الاحد ان هؤلاء اصبحوا متطرفيين لا يقبلون الا بتمجيد ايران وعمى اسود عن جراءمها المرتكبة في سوريا ولبنان والعراق واليمن ،المهم عندهم الشيعي ان لا يمس،وهدا ناقوس خطر يجب ان يدق فهؤلاء اخطر علينا من الإرهابيين لانهم جد متطرفيين وعلى الدولة ان تحطهم على المجهر،لانهم يعلمون ان الشيعة يريدون تقسيم المغرب بمساعدة البوليساريو والجزائر ومع دالك يصطفون معها يعني اما عملاء لايران او تمويلات اصلهم ،هدا لا علاقة له بالدين هده ايديولوجية يجب ان تحارب.

  • ملاحظة
    الخميس 26 مارس 2026 - 08:43

    سنرى هل ستضع ايران على رأس لائحة شروطها لوقف الحرب “تحرير فلسطين من البحر الى النهر” التي صدعت رؤوسنا بانها تعادي امريكا واسرائيل لاجلها. والا فلتصمت. هذا هو الاختبار الحقيقي لمزاعمها.

  • abdel
    الخميس 26 مارس 2026 - 09:03

    لا ازدواجية ولا هم يحزنون اقسم لو ان لا قدر الله كان المغرب في موقف ايران لتحالفت هدا الاخير مع العدو ضد المغرب
    ايران عدو

  • الحصيف
    الخميس 26 مارس 2026 - 10:22

    لا تعاطف مع أي دولة تستضيف قواعد أمريكية على أرضها لأن أمريكا داعمة لإسرائيل وإسرائيل تهدف إلى التوسع من النيل إلى الفرات. لا يمكن لوم إيران لأنها المنتدى عليها ونتعاطف مع شعوب الخليج لا حكوماته

  • من يدافع عن الإحثلال ليس مغربي وليس عربي وليس مسلم
    الخميس 26 مارس 2026 - 10:28

    ويرفعون من قيمة صهhهاينة الإحتلال التعسفي
    رغم أن الصواريخ حولت مدنهم إلى غزة جديدة
    ثم
    يسوقون لنا الكراهية بين بعضنا أي فرق تسد
    لكي نكره بعضنا بعض
    إسمع ياهذا
    العرب لا يعطون أموالهم لشخص إسمه ترامmب
    راك غير كتخربق
    عندهم عقود مع شركات أمريكية لشراء معدات إستثمارية
    طائرات و قطارات…. بنية تحثية و أشياي أخرى .
    كل مافي الأمر
    ترامmب حاول نزع سلاح إي ران الصاروخي واليورانيومي لكى يحمى الإحثلال
    لكنه خسر خسارة كبيرة في هذه المهمة .
    فلقنتهم إي ران درسا فدمرت جميع المدن المهمة حولتهم إلى غزة .

    من يدافع عن الإحثلال ليس مغربي وليس عربي وليس مسلم

  • Bravo et merci
    الخميس 26 مارس 2026 - 11:04

    Merci beaucoups, un article très excellent et il expose la hypocrasie de nombreux de gens parmi nous
    Pour eux aussi, les intérêts du Maroc ne sont pas intéressants pour eux et que l’Iran sois contre l’intégrité territorial du Maroc n’a aucune importance

  • Aziz
    الخميس 26 مارس 2026 - 11:07

    مقال جيد وتحليل منطقي
    اتعجب البعض يعيشون انفصام الشخصية فهناك في التعليقات ك Chicago من يسترزق في الولايات المتحدة ويسبها اي ياكل النعمة ويسب الملة وما اكثرهم وهناك من هو ضد الخليج وينتضر دعمهم ومساعدتهم انه النفاق و انفصام الشخصية والغدر والجبن لاحظوا ديسلايك فهو مع القطيع ليس له راي

  • الغيور
    الخميس 26 مارس 2026 - 12:19

    تريد أن تحرض الناس على إيران التي تتعرض لعدوان غاشم من تحالف صهيوني بدعوى اعتداءها على دول الخليج ، يجب ان تعلم القواعد الامريكية في الخليج تعتبر أهدافا مشروعة مادامت تقدم الدعم اللوجيستي للطائرات الامريكية من وقود وصواريخ لهذا لايوجد أي انقسام حاد في المواقف داخل الرأي العام العربي، الجميع متضامن مع الشعب الايراني الشقيق والجحيم لأنصار التصهين.

  • The Shadow of the Wind
    الخميس 26 مارس 2026 - 13:19

    أولا: الحرب على إيران حسب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، حرب لاقانونية ولا شرعية وتدخل في إطار الحروب الاستعمارية الإمبريالية. من ينحاز لإيران في هذه الحرب فهو ينحاز للقانون الدولي والشرعية الأممية ويدين قانون الغاب الذي تتعامل به أمريكا وإسرائيل.

    ثانيا: إنه تجني على الحقيقة عندما تقارن الدولة اللبنانية بالدولة المغربية. المغرب يقوم بدوره لحماية شعبه. لبنان كدولة لا يحمي شعبه.
    لبنان دولة بالمعنى الجغرافي فقط وليس السياسي. دولة لم تطلق رصاصة واحدة دفاعا عن شعبها، حيث قامت إسرائيل ب 10.000 خرق لوقف إطلاق النار منذ 18 شهرا. إسرائيل تقتل وتقصف وتحتل والدولة اللبنانية لا تحرك ساكنا لحماية شعبها.
    تخيل معي كمثال: إسرائيل تقتل وتحتل وتقصف يوميا منطقة الريف منذ عقود والدولة المغربية لا تفعل شيئا لحماية أهل الريف، أليس من حق أهل الريف أن يحملوا السلاح لحماية مدنهم وقراهم وأبنائهم من القتل والتدمير والاحتلال الصهيوني؟. والحال هذه، هل من حق أحد أن يلوم أهل الريف إن هم حملوا السلاح ضد المعتدين؟ هذا ما يفعله بالضبط حزب الله.

  • طارق
    الخميس 26 مارس 2026 - 14:25

    رغم أن المقال يطرح فكرة وجيهة تتمثل في نقد ازدواجية المعايير وخطورة الانحياز الأيديولوجي الذي قد يعمي الحكم الأخلاقي، إلا أنه لا يسلم بدوره من الوقوع في بعض المزالق التي تُضعف تماسكه الحجاجي. فالكاتب يعمد إلى تعميم موقف فئة واسعة من الناس وتصويرهم ككتلة واحدة متجانسة تبرر العنف وتتشفّى في الضحايا، وهو اختزال لا يعكس تعقيد الواقع وتعدد مواقف الأفراد داخل نفس التيار. كما أن المقال يتسم بنوع من الانتقائية، إذ يركز على نقد طرف بعينه دون أن يطبق نفس الصرامة على باقي الأطراف في الصراع، مما يخلق انطباعًا بعدم التوازن في المعالجة. وإلى جانب ذلك، يجنح النص إلى خطاب بلاغي مشحون بالعاطفة أحيانًا، على حساب التحليل العميق للسياقات السياسية والتاريخية التي تفسر هذه المواقف، فيكتفي بوصف الظاهرة دون تفكيك جذورها أو فهم دوافعها. والمفارقة أن الكاتب، وهو ينتقد ادعاء بعض الأطراف امتلاك الحقيقة الأخلاقية، يقترب أحيانًا من تبني موقف معياري يوحي بتفوق رؤيته على غيرها، مما يضعف انسجام خطابه. لذلك، يمكن القول إن المقال، رغم أهميته في إثارة الموضوع، يبقى أقرب إلى مرافعة جدلية منه إلى تحليل موضوعي متوازن.

  • سليم
    الخميس 26 مارس 2026 - 22:20

    عقيدة ايران هي معاداة كل من يطبع او يتعامل مع الكيان لانها ترى فيه تهديد لها و لقيام فلسطين.
    وخير مثال الدول الخليجية التي تعرضت للقصف الشديد لانه توجد فيها قواعد عسكرية تابعة لامريكا ولان حكوماتها مطبعة مع الكيان. ولذلك هي ايضا تدعم البولساريو وباقي الميليشيات في باقي الدول للاسباب التي ذكرتها في الاول….والله اعلم

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 7

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي