استقبل نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس”، اليوم الخميس، سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن اللقاء عرف نقل الجابر تحيات القيادة في دولة الإمارات إلى نائب الرئيس الأمريكي، مشيدا بالعلاقات الثنائية ومؤكدا الحرص على تعزيزها وتطويرها لما فيه مصلحة البلدين الصديقين.
وقال سلطان أحمد الجابر في تصريح بالمناسبة: “سررت باللقاء مجددا مع معالي جي دي فانس في هذه المرحلة الحرجة، حيث أكدنا أن أمن الطاقة يُعد ركيزة أساسية للأمن العالمي وأن استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز تمثل الحل المستدام الوحيد لاستقرار الأسواق العالمية”.
وأضاف المسؤول الإماراتي: “شددنا على قوة العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، عبر مختلف القطاعات الحيوية؛ بما في ذلك الأمن والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والتعليم”.
أنظمة منطقة الخليج ماهي إلى حراس ضيعات للمصالح والمشاريع الامريكية والصهيونية فوق أراضيهم.
حتى الدول الاوروبية التي لها منافع اقتصادية هناك منذ عقود أصبحت غاضبة لأن أمريكا و الصهيون يريدون طرد تلك الشركات الاوربية بما فيها البريطانية من تلك المناطق و تعويضها بشركات صهيوينة وشركات ترامب. هذا ما يفسر المواقف الاخيرة لأوربا و بريطانيا من العدوان الترامبي و الصهيوني على إيران.
الان ترامب يستعمل سلطاته لتسخير أمريكا كلها لبلوغ أهداف شخصية ضمن صفقات تاريخية مع القيادات الصهيوينة الكبرى. كل هذا سيظهر يوما.
Ils n ont rien compris les arabes .l Iran est entrain de les bombarder et les usa protége que Israël et malgré tout cela .les arabes font confiance au usa qui les ignorent et ils comptent faire des affaires avec le grand Israël