تستمر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في تشاورها مع وزارة المالية من أجل تحديد الصيغة المناسبة لتنزيل الزيادة المالية المحددة في 1000 درهم لفائدة موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، إذ اقترحت خيارين اثنين؛ يتعلق الأول بإحداث تعويض تكميلي بموجب مرسوم، فيما يتعلق الثاني بإمكانية إصدار قرار مشترك بين الوزارتين.
جاء ذلك ضمن بلاغ مفصل للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، عقب لقاء لها مع الوزارة تناول “القضايا ذات الأولوية والمسائل العالقة ذات الصلة بالأوضاع المهنية والاجتماعية لهذه الفئة”.
وأفادت الوزارة التي يديرها عز الدين ميداوي، حسب بلاغ النقابة، بأنها منكبة على إعداد القوانين التنظيمية ذات الصلة بالقانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، الصادر مؤخرا في الجريدة الرسمية، بالموازاة مع مراجعة النظام الأساسي قصد ملاءمته مع مقتضيات هذا القانون.
وخلال لقائها بممثلي النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكدت الوزارة مراسلة رؤساء الجامعات من أجل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعفاء الموظفين، بما فيهم المزاولون داخل الإدارة المركزية، من رسوم التسجيل الخاصة بالتوقيت الميسر.
وبخصوص تدبير تدفق الموارد البشرية داخل القطاع التزم ممثلو الوزارة بتخصيص 33 أو 34 في المائة من المناصب للموظفين، بغرض تجاوز النقص المهول في صفوفهم، حسب إفادات النقابة المذكورة.
وخلال اللقاء الذي تم أمس الخميس كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لفائدة الجسم النقابي الحاضر، أن “البوابة الإلكترونية لمتابعة الوضعية الإدارية والمالية توجد حالياً في مرحلة التجريب على مستوى الإدارة المركزية، مع تعميمها لاحقاً لتشمل جميع موظفي التعليم العالي”.
أما بخصوص مواضيع الامتحانات والتكوينات، يوضح المصدر ذاته، فأقرت الوزارة بكونها “باتت متجاوزةً، إذ ستعمل على تحيينها، وعلى مراجعة مضامين التكوينات وأساليب التقييم بما يواكب المستجدات”، متعهدة في الآن ذاته بـ”تعميم برامج التكوين المستمر لتشمل كافة الموظفين، مع العمل على تتويجها بشهادات معترف بها”.
في سياق ذي صلة حصلت نقابة “السيديتي” على تأكيد من الوزارة عينها بالالتزام بما تم الاتفاق عليه علاقة بموضوع تسوية وضعية الموظفين الحاصلين على الدكتوراه، مع العمل على توجيه مذكرة إلى مختلف المؤسسات تقضي بمنع تدخل عمال شركات المناولة في المهام الإدارية.
هذه الزيادة يستحقها المتقاعدون،أما التعليم فيجب أن تكون الزيادة على حسب جودة الخدمات
تحيه لجميع قراء هسبريس يجب ان تكون الزيادات في المغرب شامله وعامه على جميع القطاعات الخاص والعام ولا يجب ان تكون الزيادات حصرا على فئه دون غيرها خصوصا التعليم جميع المغاربه بدون استثناء يعانون من ارتفاع الاسعار وغلاء المواد الغذائيه فيجب ان تكون الزيادات شامله وعامه على جميع المغاربه بدون استثناء
حكومة غريبة عجيبة … كاين لي تزيدو بجوج ديال المليون أو 7000 أو 5000 درهم… أو كاين لي مخلياه يموت عرق بعرق … هادشي علاش وليداتنا تايرميو راسهوم فالبحر على ود العدالة الإجتماعية … لي عمرها غا تكون فالمغرب للأسف …
قبل الشروع في جلد موظفي التعليم العالي، لا بد من الإشارة إلى أن وزارة التعليم العالي أقرت زيادة 3000 درهم للأساتذة الباحثين ولم يستفد الموظفون من أي درهم زيادة. وبعد إضرابات واحتجاجات لمدة 3 سنوات، تمكنوا من الحصول على وعد فقط بزيادة 1000 درهم وفقط. ولا أعتقد أنهم سيحصلون عليها حتى. الوزارة فقط تبحث عن ربح الوقت إلى أن تنتهي ولايتها. كان الله في عون زملائنا الإداريين والتقنيين.
المغاربة ينشدون الرخاء والفرص أما زيادات الرواتب من أموال مستدانة لخلق قيمة عن غير أساس مالي فلا تزيد سوى من تدهور الإنصاف, المعيشة والاستقرار في الوضع الداخلي بينما تأجج مختلف الأزمات والفتن في شتى أنحاء العالم
موضفي التعليم العالي استفادو من 1000 درهم في الحوار الاجتماعي و 1000 درهم الان في الحوار القطاعي يعني المجموع هو 2000 درهم ماشي صفر درهم.
واش الدولة ساهلة ليكم باش تقولبوها
انا معنديش مشكل مع الموضفين
غير بغيت نوضح هاد النقطة.
يجب اقرار مطلب الحركة الانتقالية الوطنية في قطاع التعليم العالي على غرار باقي الوزارات