الانقسامات تطغى على استعدادات تخليد ذكرى "تافسوت إيمازيغن" بالمغرب

الانقسامات تطغى على استعدادات تخليد ذكرى "تافسوت إيمازيغن" بالمغرب
صورة: أرشيف
الأحد 29 مارس 2026 - 07:00

مع اقتراب موعد الاحتفال بذكرى الربيع الأمازيغي أو “تافسوت إيمازيغن”، الذي انطلقت شرارته الأولى بمنطقة القبائل في ثمانينيات القرن الماضي بعد منع السلطات الجزائرية للكاتب والمناضل مولود معمري من إلقاء محاضرة بجامعة “تيزي وزو”، تشهد الساحة الأمازيغية بالمغرب حالة من “الانقسام”، تجلت ملامحه بشكل واضح مع إعلان نشطاء أمازيغ عن تنظيم احتفالات بهذه المناسبة التاريخية بشكل منفصل في كل من مراكش والرباط وأكادير.

ويأتي هذا الوضع، وفق مهتمين، في لحظة مفصلية يُفترض أن يتوحد فيها صف “إيمازيغن” لتحصين المكاسب التي حققوها بالمملكة وبناء عمل مشترك ومؤثر يخدم المطالب الأمازيغية، مبرزين أن الانقسام الحالي هو انعكاس للأزمة العميقة التي تواجهها الحركة الأمازيغية، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة الحركة على الارتقاء بعملها وبناء رؤية مشتركة تؤطر مطالبها وتجمع شتات قواها في مواجهة تحديات المرحلة.

لحظة تاريخية وانقسام تنظيمي

في هذا السياق، قال رشيد بوهدوز، المنسق الوطني لـ”أكراو من أجل الأمازيغية”، إن “ما يجري، اليوم، في محطة تافسوت إيمازيغن، يطرح مرة أخرى سؤال وضع الحركة الأمازيغية وقدرتها على الارتقاء إلى مستوى اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الأمازيغية”، لافتة إلى “تافسوت ليست مناسبة عابرة، ولا مجرد موعد رمزي يتكرر كل سنة؛ بل هي محطة نضالية ذات حمولة كبيرة وتحيل على ذاكرة جماعية في الدفاع عن الكرامة والهوية واللغة والحق في الوجود والاعتراف. ولذلك، كان من المفترض أن تشكل هذه المناسبة لحظة لتجميع الصفوف وتنسيق المبادرات، لا أن تتحول إلى عنوان جديد للتشتت وتعدد الدعوات وكثرة الأشكال التنظيمية”.

وأضاف بوهدوز، في تصريح لهسبريس، أن “ما يحدث اليوم يجعلنا نقول، بكل أسف، إن الحركة الأمازيغية تبدو وكأنها تخلف الموعد مع لحظة تاريخية حاسمة. فنحن أمام مرحلة كان المنتظر فيها أن تتجه الجهود نحو بناء حركة أمازيغية موحدة ومتكاملة، قادرة على تحويل ما تحقق من تراكم نضالي ورمزي إلى فعل أقوى وأنجع على أرض الواقع؛ لكن ما يحدث هو استمرار مظاهر التشرذم والاستقطاب، في وقت تحتاج فيه الأمازيغية إلى كل الطاقات وكل المواقع من أجل تقوية الترافع عنها سياسيا وثقافيا وأكاديميا وحقوقيا وإعلاميا”.

وشدد المنسق الوطني لـ”أكراو من أجل الأمازيغية” على أن “الإشكال ليس في وجود التعدد داخل الحركة الأمازيغية؛ لأن التعدد في حد ذاته مصدر قوة وغنى. وقد كانت الحركة دائما متعددة المشارب والروافد؛ لكن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا التعدد إلى تشتت، وحين يشتغل كل طرف بمنطق التموقع واحتكار الشرعية بدلا من منطق العمل المشترك. هنا، يفقد التعدد معناه الإيجابي ويتحول إلى عبء على القضية بدل أن يكون رافعة لها”.

وتابع المتحدث عينه قائلا: “المؤلم أكثر هو أن نرى تيارات متناقضة إيديولوجيا إلى حد العداء تستطيع أن تلتقي وتنسق وتخرج جنبا إلى جنب دفاعا عن قضايا خارجية كحماس وإيران؛ بينما نحن، الذين تجمعنا قضية وطنية مصيرية، نعجز عن توحيد الصف، ونمعن أحيانا في الاستقطاب والتخوين وإهدار الجهد النضالي في معارك جانبية”.

وأبرز بوهدوز أن “هناك تشرذما من نوع آخر يحمل اسم ‘توحيد الحركة’، إذ تتسابق جهات مختلفة إلى حشد الجمعيات والفعاليات في لقاءات متوازية في نفس الوقت، في منطق أقرب إلى منطق استعراض العضلات وربح النقاط على الطرف الآخر”.

وخلص الفاعل الأمازيغي ذاته إلى أن “الأمازيغية اليوم تعيش لحظة مفصلية لا تحتمل هذا العبث. فنحن أمام فترة انتقالية دقيقة لم يعد فيها الأمر يتعلق فقط بشعارات الاعتراف الرمزي؛ بل بكيفية تحويل هذا المسار إلى فعل ميداني واقعي يؤسس لمصالحة عميقة مع الذات الوطنية”.

واعتبر بوهدوز أن “محطة تافسوت ينبغي أن تستعيد معناها الحقيقي كمحطة للوفاء للذاكرة النضالية، ولتجديد الالتفاف الجماعي حول القضية، وما نتمناه هو أن تنتقل الحركة الأمازيغية من مرحلة التشتت إلى مرحلة النضج الوحدوي وتكامل السياسي والجمعوي والحقوقي والأكاديمي”.

مبررات غير موضوعية وانعكاسات سلبية

من جهته، أفاد سعيد الفرواح، ناشط مهتم بالشأن الأمازيغي، بأن “ما تشهده الساحة الأمازيغية من انقسام بالتزامن مع اقتراب محطة تافسوت هو نتيجة طبيعية لإفشال جهود توحيد الصف الأمازيغي. فبعد الصراعات داخل الجمعيات والتنظيمات المحلية والوطنية والدولية، يتم الآن تنزيل الصراع والانقسام إلى الشارع الذي ظل دوما رمزا لوحدة نضال إيمازيغين”.

وأضاف الفرواح، في تصريح لهسبريس، أن “أي انقسام، كيفما كان نوعه، داخل أية حركة أو منظمة مدنية أو سياسية يضعفها ولا يخدم مشروعها. والحركة الأمازيغية في هذا الصدد لا تختلف عن باقي الحركات. ومن المؤسف أن هذه الحركة الحداثية عانت، طوال الخمس والعشرين سنة الماضية، من سلسلة من الانقسامات التي لا مبررات موضوعية لها في غالبيتها”.

وتابع الناشط المهتم بالشأن الأمازيغي بأن “المشروع الأمازيغي بالمغرب تلقى ضربات قوية سواء من لدن الخصوم السياسيين أو من لدن الدولة، وحتى من لدن جزء من نشطاء الحركة الأمازيغية. وأعتقد أن هذه الحركة إن استمرت في السير بطريق الانقسام، سينتهي وجودها، حيث إن الحركة لا تمتلك أي تنظيم يتجاوز عدده مائتي عضو، ولا تتوفر على استراتيجية للمستقبل؛ بل لا تتوفر حتى على أجندة نضالية ورؤية ممتدة على مدى عام واحد. كما أن المسار التاريخي للحركة يخبرنا أن كل انقساماتها كانت لها انعكاسات سلبية وسيئة عليها”.

وذكر المتحدث ذاته أن “الطامة الكبرى هي أن الحركة الأمازيغية فقدت الكثير من الموارد البشرية المؤهلة، وتستمر في فقدان المزيد نتيجة الصراعات والانقسامات التي تعانيها. كما أن 90 في المائة ممن يحسبون أنفسهم منتمين إلى الحركة لا ينتمون إلى أية جمعية، وهذا خطير في زمن التواصل الاجتماعي الذي تصبح فيه أية حركة غير منظمة في مهب أي ريح على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بما في ذلك الرياح التي تجعل الكثير من النشطاء الأمازيغ يصرفون مواقف بصدد قضايا لا علاقة لها بالحركة الأمازيغية”.

وزاد الفرواح قائلا: “أنا شخصيا أدق جرس الإنذار لأنني أنتمي إلى فئة أخرى من المناضلين المقبلين على مغادرة الحركة الأمازيغية قريبا واعتزال كل ما له علاقة بالنشاط النضالي المدني أو السياسي؛ لأننا صرنا نرى جهودنا لا تحقق النتائج المأمولة سواء فيما يخص إقرار الحقوق اللغوية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، أو فيما يخص توحيد الصف الأمازيغي. وتقريبا استنفدنا جميع الحلول التي في جعبتنا، ولم يعد لدينا ما نقدمه. وما لم يحتكم بعض نشطاء الحركة للعقل ويستخلصوا الدروس من التاريخ القريب، ويستحضروا أن لأفعالهم وأقوالهم وقراراتهم عواقب على حركتهم، فسيكون الأوان قد فات على أي إصلاح للحركة الأمازيغية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • كرغولي
    الأحد 29 مارس 2026 - 07:15

    ما دخل المغاربة في الجزاير ؟
    هذا موضوع يخص الجزاير
    الاحرى ان يناضل المغاربة من اجل قضاياهم الوطنية

  • المغرب
    الأحد 29 مارس 2026 - 07:25

    بدون تعصب وبدون دعوة إلى التفرقة بين أبناء الوطن الواحد … كلنا مغاربة… دستور 2011 وحد المطلح بالمواطن المغربي كيفما كانت ديانته او لغته أو لهجته … اتقوا الله في وطنكم يا شبه المثقفين والمفكرين الحاقدين… هناك شعب واحد هو الشعب المغربي. شعاره الوحيد هو الله الوطن الملك عالمنا احمر تتوسطه نجمة خضراء ، آما رفع غيره فخيانة لوحدة الوطن…

  • عابر سبيل
    الأحد 29 مارس 2026 - 08:04

    كل يوم جيبو لينا عيد جديد. وكأن الإخوة الأمازيغ لهم عالم وحدهم واعياد خاصة بهم وكأنهم مجموعة مختارة داخل المجتمع المغربي. اتقوا الله وهنيونا شويا. راه كلنا مغاربة وكلنا نسيج واحد مسلمون ولله الحمد ولا نريد فتنة في مجتمعنا.

  • مجهول
    الأحد 29 مارس 2026 - 08:46

    بصفتي انسان امازيغي مغربي،متنور،وافتخر بهذا الانتساب،فانني اتعجب من الاهتمام المفرط والمشكوك،في كثرة هذه المناسبات التي يطبل لها بعض من يدعون انهم امازيغن،وهم في الواقع يختبئون وراء هذه الشعارات ولهم أجندة خبيثة قد تكرس الفتن والانقسامات داخل الوطن الواحد..واننا لم نكن نسمع لا بهذا التيار ولا بتلك التسميات،رغم اننا كنا نحتفل تلقائيا بحاكوزة وغيرها احتفالا رائعا هادئا ،ويصعب على اي كان ان يفرق بين المغاربة وانتماءاتهم ولغتهم ،فالكل كان يحتفل..والان نرى الفتنة والتطبيل لعادات وكأن هؤلاء المتطرفين هم الذين جاءوا بها..وليقل لنا هؤلاء كم الاجر الذي يلقونه للاجتهاد في نشر الفتنة!!!!

  • الورزازي
    الأحد 29 مارس 2026 - 09:06

    هذا التيار العرقي مثال للهويات القاتلة كما ذكرها أمين معلوف و أكدها حسن أوريد و غيره…..
    و في براءة و انسحاب حسن أوريد من ذلك التيار العرقي رسالة لكل من فيه منهم بقية حكمة و رشد.

  • عبدالله
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:29

    لي أصول امازيغيه ولا افهم أناس يتكلمون باسمي بدون تفويض مسبق،حسب خبايا الأمور هناك أجندة لهؤلاء القوم هم والنسويات الضرب في استقرار المجتمع المغربي لخلق نقاش داخل الأسرة عقيم،وداخل المجتمع،يؤدي الى التقسيم،وهنا صلب الموضوع مع التقسيم يصعب الحفاظ على التقاليد والعادات والالتزامات الدينية،بعدها ياتي دور هؤلاء الأشخاص لزرع الأجندة الخارجية لتخريب المجتمع من الداخل ويسهل حكمه لسنوات،لهؤلاء اقول هناك مغربي وكفى
    يتكلم العربيه الأمازيغية الفرنسيه الانجليزيه مسلم يهودي مسيحي،ذكر انثى،سيبقى مغربي،ولاداعي للنعرات اللغوية والعرقية والدينية،والا ستكون هناك جمعيات للدفاع عن العربيه وتكون ضد الاخرى المدافعة عن الأمازيغية ونحن نعلم ان المغرب غني عن هاته الصبيانيات.

  • السي الحسين
    الأحد 29 مارس 2026 - 14:26

    من كناريا إلى سيوة، رؤية الحركة الأمازيغية رؤية موحّدة شاملة وجامعة وذات أهداف واحدة، وليس هناك انقسامات لا في الرؤية ولا في الأهداف، وإنما اختلافات في منهج السير لتحقيقها. والحركة الأمازيغية قادرة على جمع شتات قواها والارتقاء بعملها لإيجاد طريق واحدة لتحقيق أهدافها ومطالبها، رغم كيد الأعداء الذين ينفخون ويضخمون النقاشات الأمازيغية الداخلية التي لا تهم سواهم، ولا يحق لأي دخيل أن يدلي بدلوه فيها.
    نحن ديموقراطيون، نعتبر أن ما تعيشه اليوم الحركة الأمازيغية شيء إيجابي؛ إذ إن هذا المخاض من نقاش يعكس دينامية حقيقية وحركية ضرورية لجعل أفكار الجميع تتقاطع في نقطة واحدة.
    والنقاش هو لبّ الديمقراطية التي تسمح بولادة وظهور أفكار جديدة تُسهم في بلورة السبل التي توصل إلى الهدف المطلوب، وصدر الحركة متسع جدًا لاستيعاب تعدد الخطابات من كناريا إلى سيوة، لتلتقي حول أرضية صلبة هي: لغة، ثقافة، عدالة مجالية، وتمثيلية سياسية حقيقية. كما أن الرهان لم يعد فقط الاعتراف الرمزي، بل الانتقال إلى سياسات عمومية قابلة للتنفيذ تُقاس نتائجها ببناء مؤسسات قادرة على الاستمرار، لا مبادرات ظرفية تنتهي بانتهاء أصحابها.

  • عباس
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:20

    نحن لسنا منطقة القبايل، منطقة تفتخر بأكل رمضان علناً.
    إذا كنا نفتخر كمغاربة بتاريخنا العريق، فلمذا نستورد هذه الرموز من منطقة هامشية في الجزائر…: الأعلام، الأعياد و المناسبات التي فرضت على أمازيغ المغرب.

  • مشرقي
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:25

    لماذا لا نرى سوى السواسة يقودون مشعل الفتنة بين طوائف المغرب؟؟؟ لماذا لا نرى الريافة وشلوح الأطلس والحسانيين والشياظمة و سجلماسة…ارحموا هذا البلد..الأعداء لن يرتاحوا إلا إذا رأوه مفتتا متشرذما ضعيفا..أنتم تقودوننا إلى الدمار…استفيقوا

  • يزيدون فيه .!
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:29

    أي لغة هاته! تافسوت؟ عيب هذه الكلمة، هل لم يجد المزيغ اي كلمة غيرها ، بل أكثر من ذلك، ينشرونها بكل وجه صلب وعيون بارزة وبكل الوسائل! أهذه هي المزيغية، لهجة الحياء والمجتمع القروي؟..

  • مغربي
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:42

    الأمازيغ في المغرب هم فقط أمازيغ الأطلس و الريف ! و لباقي هي مجموعة أسيوية في الشكل و الطباع و الموسيقى ! و حب المال حبا جما وهو طبع ان تجده إلى في اسيا

  • عاش علم المغرب
    الإثنين 30 مارس 2026 - 13:02

    علم المملكة المغربية علم العزة والفخر والبطولات والاستتشهاد و التلاحم علم
    الله
    الوطن
    الملك

    وليس شرويطة العنصرية العرقية القبلية الشعوبية وكره الاخر برمز نجمة داوود صنيعة جاك بنيت بلون المثلية

  • Mohamdov
    الإثنين 30 مارس 2026 - 13:03

    قليك
    بصفتي انسان امازيغي مغربي
    باش عرفتي راسك أمازيغي ؟ أم أنك تضحك علينا
    اثبت أنك أمزيغي ولا تنحدر من بقايا الرومان أو البيزنطيين أو الفنيقيين القرطاجنيين أو القوط أو موالي العرب أو أو أو. حتى إفريقي
    للتذكير:
    1000 سنة من الفنيقيين.
    600 سنة من الرومان
    200 سنة من الييزنط
    100 سنة من القوط حيث انتقلوا بقبائل كاملة لشمال إفريقيا بأطفالهم ونسائهم وكل شيئ وأسسوا مماللك في شمال إفريقيا، ولم يعودوا لأوروبا.
    ووو
    هل ابتلعت الأرض هذه لشعوب؟
    أثبت لي أنك لست أحد أحفاد هذه الخليط الغريب العجيب وإنما أنت أمازيغي “عرقا” إذا كنت تدعي وجود الأعراق؟. أم تطالب غيرك بما لا تستطيع ولا أحد غيرك من التمزيغيين إثباته؟
    قبل الفتح العربي ب
    2100 سنة كان هناك خليط عرقي الخليط بين الفنيق و القرطاج و الرومان و الوندال ثم البيزط.

    إذا كان مشروع الأمازيغية بألف خير فهنيئا لك، وأضفه لتلك لإنجازات الحضارية التي سجلها التاريخ لقبيلتك على آمتداد 33 قرنا.

  • حينما أراد اإستعمار الفرنسي إختراع التفرقة
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:35

    حينما أراد اإستعمار الفرنسي إختراع التفرقة بين الشعوب العربية المسلمة
    من أجل فرق تسد
    وصناعة عرق لكي يصخره ضد عرق
    فأطلق علىمجموعة من القبائل و الطوارق و الليبوا و سواسا .و القبايل .. و ريافة إسم أمازغ
    أصلا لا يوجد تجانس إثني والوحدة الاثنوجرافية او أنثروبيولوجي بين كافة تلك القبائل التي يطلق عليها امازيغ او طوارق، بمعني انه قبائل أو بدو شمال أفريقيا هم قبائل متفرقة وعشائر لا يجمعها أصول عرقية أو قومية واحدة، وأن أي بحث جاد في هذا المضمار يجد صعوبة في التوفيق بين الجداول الزمنية والأصول العرقية والبشرية والشكل العام والاحياء وفقه اللغة (علم أصول الكلام او اللغويات) والأنثروبولوجيا الفيزيائية وعلم الآثار، والأنثروبولوجيا الثقافية.
    ويشير حينما فشلت فرنسا ومعها إنجلترا في صناعة قومية عرقية، لجأت إلى قومية اللغة، بمعني أنه يتم البحث عن مصدر موحد للغات التي يتحدث بها سكا شمال افريقيا، ولكن – وبحسب الوثائق الفرنسية في الدارسة – أنه لا يوجد لغة واحدة بل لغات متعددة يتحدث بها سكان شمال أفريقيا، وأنه قبل الاحتلال الفرنسي لشمال أفريقيا لم ينظر أحد إلى تلك اللغات منحدرة من شعوب مختلفة

  • Idriss
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 13:15

    من منكم يصدق الخرافة الفرنسية
    أن القبائلي الأشقر الأبيض
    و الطوارقي الأسمر ينحدرون من عرق وأصل
    واحد .
    أشمن علاقة بيولوجية عرقية تجمع الطوارقي بالقبائلى ؟
    مستحيل أن يكونوا من نفس العرق .

  • متعجب
    السبت 11 أبريل 2026 - 16:42

    الجنازة كبيرة و الميت فأر …. و كأن الحدث هو فتح مكة او تحرير فلسطين…. هزلت

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 2

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 8

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة