ورزازات، المدينة التي تحمل لقب “هوليوود إفريقيا”، تستعد لاستقبال مشروع مدينة للإنتاج السينمائي سيعزز مكانتها كوجهة سينمائية عالمية، حسب إفادة مصدر مسؤول لهسبريس، الذي أكد أن المشروع سيرى النور قريبا، عكس ما يتم ترويجه بأن المدينة لن تستفيد منه.
وأوضح المصدر ذاته، الذي فضل الحديث لهسبريس دون ذكر هويته للعموم، أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز الإشعاع الدولي لمدينة ورزازات وجلب الاستثمارات الأجنبية، ويشمل إنشاء استوديوهات للتصوير، ومراكز للتكوين في مهن السينما، وفندقين، إضافة إلى مراكز للأعمال والمؤتمرات.

تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز السياحة والصناعة السينمائية في المدينة، التي تعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية في الإقليم، حيث تساهم في خلق فرص عمل وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي.
وبحسب المصدر ذاته، سيتم إطلاق مشروع المدينة السينمائية بمدخل مدينة ورزازات من جهة مراكش، ما سيعزز من مكانة المدينة كمركز سينمائي عالمي، ويجذب المزيد من المنتجين والمخرجين العالميين، وبالتالي خلق فرص شغل دائمة ومؤقتة.

يذكر أن الساكنة والمهنيين في المدينة ينتظرون هذا المشروع بفارغ الصبر، ويؤكدون أنه سيعزز مكانة المدينة كوجهة سينمائية عالمية، مضيفين أن المدينة السينمائية ستكون رافعة حقيقية للتنمية المحلية والاقتصاد الثقافي، وستعزز مكانة المغرب كوجهة دولية لصناعة السينما.

وعلاقة بموضوع الإنتاج السينمائي، فإن مدينة ورزازات تستقطب صناع السينما العالميين منذ ستينات القرن الماضي، الأمر الذي أسهم في التعريف بالمدينة عالميا وحولها إلى قطب سياحي مهم في شمال أفريقيا.
نتمنى أن ينجز هذا المشروع في القريب لأن ورزازات تستحق ألأكتر والأفضل
أفلح ان صدق.. على كل حال أتمنى الخلاص لهذه المدينة من وسماسرة القطاع والانتهازيين
بادرة طيبة تستحق التقدير والثناء، لكن المدينة في أمس الحاجة إلى أقطاب صناعية كبرى لامتصاص شبح البطالة الذي يجثم على رقبة المدينة الهزيلة.. يجب على المسؤولين من منتخبين يستدفئون في مكتابهم كالعرسان، يجب عليهم استقطاب استثمارات كبرى ومستثمرين دائمين لضخ دماء التنمية المستدامة في جسم المدينة المعتلّ والمصاب بالهشاشة، على الرغم من أن السيد العامل لا يأل جهدا في تحريك عجلة التنمية في المدينة وهو مشكور على ذلك من هذا المنبر…
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان مزمع اقامته في مراكش وربما في آخر لحظة تم تحويله لوارزازات لانها عاصمة السينما وربما لزغك من جهات ما او هناك مشروعان