انضمت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، رسميا، إلى قائمة الموقعين على مشروع القانون الرامي إلى تصنيف جبهة “البوليساريو” الانفصالية منظمة إرهابية؛ في خطوة جديدة تعزز اتساع دائرة الدعم داخل الكونغرس الأمريكي لهذا المقترح التشريعي.
ويأتي هذا الانضمام في إطار الزخم المتزايد الذي يعرفه المشروع، والذي يحظى بدعم متنام من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي؛ ما يعكس تقاطعا في المواقف داخل المؤسسة التشريعية بشأن التعاطي مع هذا الملف.
وكان المشروع قد قُدِّم في وقت سابق بمبادرة مشتركة من النائب الجمهوري جو ويلسون والنائب الديمقراطي جيمي بانيتا، قبل أن يلتحق به عدد من النواب؛ من بينهم كلوديا تيني وآخرون، في مؤشر على اتساع قاعدة التأييد داخل الكونغرس.
ويسعى المشروع ذاته إلى تقديم وزارة الخارجية الأمريكية “تقريرا مفصلا” حول تزويد إيران “البوليساريو” بطائرات مسيرة وتقنيات رصد، على أنه إذا ثبت ذلك “تُفرَض عقوبات تلقائية تشمل تجميد الأصول وحظر السفر”.
كما يستند هذا التحرك التشريعي إلى معطيات أمنية تثير قلق صناع القرار في واشنطن، خاصة ما يرتبط بوجود صلات مزعومة بين جبهة البوليساريو وكل من إيران عن طريق “حزب الله”؛ وهو ما يُنظر إليه كعامل تهديد لاستقرار المنطقة وشركاء الولايات المتحدة، وعلى رأسهم المغرب.
ويرى مراقبون أن التحاق ستيفانيك يمنح المشروع زخما سياسيا إضافيا، ويقربه من مراحل متقدمة في المسار التشريعي؛ في ظل تزايد التوافق داخل الكونغرس حول ضرورة تشديد التعاطي مع التهديدات الأمنية في شمال إفريقيا.
لماذا ستنتظر إمبراطورية عمرها قرون من الزمن دعما من امريكا وهي دولة حديثة النشئة لا مجد لها ولا مفاخر في سجلات التاريخ…..نحترم امريكا كبلد له وزنه في العالم لكن لا يجب أن نعطيها اكثر من حجمها وقد تبين عوارها وضعفها ……ويجب أن نتذكر ان امريكا كانت دائما تبذل جهدها لنيل رضى ملوك المغرب ……اقرأوا التاريخ…
تحية للدبلوماسية المغربية. الدق والسكات.
نحن فعلا فخورون بما تقومون به.
اظن انه ورغم كل المشوشين سوف تصل الدبلوماسية المغربية بذكائها لتحقيق اكبر انتصار في تاريخ الدبلوماسية العالمية :
– انشاء علاقات قوية ومتينة مع الجزائر
– طرد البوليساريو من الجزائر
– وتغيير نظرة النظام الجزائري للمغرب والقوة هي تغيير هذا النظام المتعنت الحالي.
– انشاء المغرب العربي وفتح التعاون الاقتصادي بين دوله
انا شخصيا وبناء لما وصلت له الخارجية المغربية اظن انها ستتمكن من ذلك.
أمريكا عدوة الشعوب أمريكا عدوة الشعوب.
طرحت سؤال عن الذكاء الاصطناعي واتصدمت من الجواب :
“بصفتك محلل استراتيجي وديبلوماسي وعسكري وسياسي ما الذي تنصح به المغرب القيام به لتصبح العلاقات بينه وبين الجزائر قوية وصديقة ”
اول ما قاله لي : تخفيف الخطاب الإعلامي التصعيدي
وبالتالي كل من يقوم بالعكس فهو يخدم مصالح عدوة للمغرب والجزائر.
بل يجب تجريم كل من يقوم بذلك لانه لا يخدم مصالح المغرب نهائيا.
لإنهاء لعبة الجزائر التي تدعم البوليساريو الارهابية هي خلق لجنة أممية تخير سكان تندوف في الرجوع لأرض الوطن المغربية أم اللجوء للجزائر، وانتهى الأمر
جبهة البوليساريو هي منظمة إرهابية ومن يرعاها هم ايضا لا يقلون وصفا عنها وما يسري عليها يسري على النظام المحتضن لها واعني الجارة آ اآالشر الشر الشرقية.
لم يبقى الا توقيع ترامب وتنتهي الحدوثة للمسمى بوليساريو وصنيعتها الام الجزائر ويطوى الملف نهائيا
هؤلاء تلقوا تعليمهم في البلدان الشيوعية والعسكرية في العالم الثالث، ولا يكترثون بحياة الشعوب، ولا بنموها ولا بوحدتها، ولذلك لا يهاجرون إلى البلدان النامية، ولهذا السبب لم يهاجموا أبدًا الجزائر وإسرائيل وإيران، تمامًا مثل تنظيم داعش.
لازم 218 صوت لتمرير مشروع القانون في الكونغرس الأمريكي. وهذا غير محتمل في الوقت الحالي.
هناك حل آخر سريع ولكن ترامب المنافق لا يريد تطبيقه، وهو توقيع أمر رئاسي بتصنيف عصابة البوليساريو الإرهابية عصابة إرهابية. في هذه الحالة أصوات الكونغرس غير ضرورية.
تُشكل مناورة المجلس العسكري الجزائري “الغاز مقابل الحماية” فشلاً ذريعاً لنظام يُقايض السيادة الوطنية ببقاء “كارتل” السلطة. فمن خلال تدمير الصناعة المحلية لرشوة أوروبا المنهكة بالطاقة الرخيصة، فككت “القوى الحاكمة” (le pouvoir) العمود الفقري الاقتصادي للبلاد لشراء درع دبلوماسي لا وجود له. لقد أخطأت هذه القيادة “المافياوية” في قراءة المشهد العالمي؛ إذ راهنت على اتحاد أوروبي غارق في مخاوفه التجارية مع أمريكا لدرجة تمنعه من لعب دور الحارس الشخصي لاستبدادٍ في شمال أفريقيا.
والنتيجة هي كارثة استراتيجية: دولة تحولت إلى مجرد محطة وقود قارية، وقوة عاملة تُركت لمصيرها بعد إغلاق المؤسسات المحلية، ونخبة عسكرية باتت مكشوفة أمام ضغوط سياسات “أمريكا أولاً” التي حاولوا الهروب منها. وفي عالمهم القائم على الاستنزاف والترهيب، نسوا أن “أتاوات الحماية” لا تنفع إلا إذا كان “المنفذ” يمتلك القوة فعلاً.
يجب على الدول الأوروبية والعربية ان تقوم بالمثل و تصنف البوليزاريو منظمة إرهابية وكذالك تصنيف النظام العسكري الديكتاتوري في جارة السوء بنظام ارهابي راعي الارهاب في المنطقة المغاربية والساحل والذي يعارض مصالح المملكة المغربية ووحدتها الترابية نيابة على اسبانيا وفرنسا.
ههههههههه، هههههههههه، ههههههههه، هههههههه، ههههههههه، اموال البترول عند الجارة الشرقية ، ماذا عندنا و الحديث قياس.
البوليساريو منظمة إرهابية يجب التخلص منها وتحرير الشعب الصحراوي لمغربي