تشهد مدن الشمال، وعلى رأسها مرتيل وتطوان، دينامية متسارعة في إطار الاستعدادات المبكرة لموسم الاصطياف لسنة 2026، حيث باشرت السلطات المنتخبة والمحلية جولات ميدانية للوقوف على جاهزية المرافق العمومية وتأهيل الفضاءات الساحلية لاستقبال الزوار في أفضل الظروف.
وأفادت مصادر متطابقة هسبريس بأن هذه الجولات شملت مختلف أطراف الشريط الساحلي، حيث تم تسجيل عدد من النقائص التقنية، مع إصدار توجيهات فورية لمعالجتها. وهمّت هذه التوجيهات، بالأساس، تهيئة مداخل الشواطئ لتسهيل الولوج، خاصة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب ترميم الأسوار، وتحديث الإنارة العمومية، وإطلاق حملة نظافة شاملة، فضلا عن تعزيز العناية بالمساحات الخضراء.
كما تم الوقوف خلال الجولات التي قادتها رئاسة المجلس الجماعي لمرتيل والمصالح التقنية على الوضعية المتدهورة لبعض المرافق الصحية، وقد تقرر هدمها وتعويضها بأخرى حديثة تستجيب لمعايير السلامة والجودة. وامتدت الجولات إلى عدد من الفضاءات التي ستعرف مشاريع تهيئة وإعادة هيكلة، تشمل توسيع المساحات، وتعزيز الغطاء النباتي، وتجهيزها بمرافق رياضية وألعاب للأطفال، في إطار رؤية شمولية لتأهيل الواجهة البحرية لمدينة مرتيل.
وبموازاة ذلك، تعرف مدينة تطوان هي الأخرى أشغالا وتحركات ميدانية لعمال الإنعاش من أجل تهيئة جنبات الطريق الدائري، إلى جانب مواصلة أشغال تثليث الطريق الرابطة بين تطوان ومرتيل، بهدف ضمان انسيابية حركة السير واستيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين خلال الموسم الصيفي.
الإخوان لي بغا يدوز عطلة الصيف بخاطرو وبأتمنة معقولة ميبقاش يطلع للشمال مكاينش غي الشمال والله إلى كاين ما أحسن من الشمال غي حنا مكنكتاشفوش المغرب ديالنا هبطو للجنوب شوية
كم اكره فصل الصيف و اعشق فصل الشتاء.
مشاكل شواطىء الشمال تكمن في عدم وجود باركينكات كافية لتركين السيارات و خصوصا من المضيق إلى الفنيدق شاطى الريفيين كمثال باركينكات صغيرة و بينهما طريق يتسع لانسياب سيارة واحدة و أخرى جنب الرصيف ..يجب تثنية هذا الطريق ثم إحداث مزيد من البركينكات ليتسع للعدد الهائل من سيارات المصطافين..أما الدرك الله يكون في عونهم في تلك الشهور حاضيين السائقين الذين يملؤون الطريق حتى ينتهوا من افراغ حولتهم من معدات التخييم و يتسببون في خنق الطريق الرئيسية ..و لهذا المزيد من سعة الاستقبال ..الأرض الحمد لله موجودة خاص شوية د العزيمة و دراسة المشاكل السابقة حتى لا تتكرر.
الشمال يستعد لنهب جيوب المواطنين لأنه أصبح أغلى من إسبانيا و البرتغال مع خدمات رديئة لا ترقى لمستوى إسبانيا و البرتغال
من الأحسن قول بأن الشمال يستعد لنهب جيوب المواطنين ابتداءا من حارس السيارات مول الجيلي. الشمال معروف بالغلاء و غياب الأكل
اصطياف و راحة ؟ اية راحة في شهر شعاره الازدحام و الاختناق المروري و الغلاء ؟ من يعرف الشمال ايام زمان و المناظر الخضراء و البحر النقي و الكامبينغ من واد لاو الي الفنيدق لا يمكن الا ان يتحسر على ما وصلت اليه السياحة الحالية من طغيان الاسمنت و جري عليا نجري عليك و كراء المظلات و الباركينغ الخ…هناك اماكن في اسبانيا ارحم و ارخص شريطة الابتعاد عن مالقا المزدحمة.
الشمال في الصيف شواطئ مكتظة وشمس حارقة ومرافق صحية دون المستوى وغلاء في أسعار الإقامة والأكل ورداءة في الخدمات الجنوب جبال وغابات ومياه عذبة وجودة في الأكل والخدمات والإستقبال وأثمنة معقولة
مطالبة من زمن بعيد باضاءة وانارة حول إقامة ميكستا بلوك 11 لا تتوفر به الانارة في بمحيطه طول السنة ظلام في ظلام ومياه امطار تجتمع بجنبات الطوار وتربك الساكنة عند الخروج او الدخول للاقامة
يجب على سلطات الشمال محاربة محتلي الشواطئ بالمظلات وفرض الزطاطة على المصطافين وكدا محاربة أصحاب الجيلي الأصفر. وعليه يجب تحرير الشواطئ بصفة عامة
والله لن أكون من بين ضحايا الاستغلاليين في الشمال . حرمت على نفسي الذهاب إلى هناك . وسالتجأ إلى السياحة الجبلية فهي مفيدة ورخيصة . تركت لكم البلركينك 20 درهم وسمسار السكن 50 درهم قبل أن تدخل إلى غرفتين ب400 او 500 درهم بدون خدمات جيدة .
دبا عاود تسمع الغلاء ومعدناش وملي يجي الصيف تلقا الصف والقبامة نايضة في الشمال يخ انا مبقيتش نحمل هاد ألناس يعفو علينا نعيشو معالغرب عقلي لم يعد يستوعب معيشة المغاربة واللهفة
نتمنى تشييد محظة لمعالجة المياه العادمة بقدرة معالجة ثلاتية في شاطئ طنجة المدينة لأن لا يعقل أن يكون شاطئ طنجة الوحيد الغير صالح لسباحة من بين شواطئ المغرب رغم أنه مطل على أوروبا