أفادت السلطة القضائية الإيرانية بأن السلطات أعدمت الخميس رجلا أُدين بتنفيذ أعمال لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال اضطرابات شهدتها البلاد في وقت سابق من العام الحالي.
وذكر موقع “ميزان أونلاين” التابع للقضاء أن “أمير حسين حاتمي (…) أُعدم شنقا فجر اليوم”.
وأضاف أنه نفّذ أعمالا “ضد الأمن القومي لصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن هذه الأعمال شملت محاولة اقتحام “مركز عسكري وتدميره للاستيلاء على الأسلحة المخزّنة فيه” خلال احتجاجات بلغت ذروتها في يناير.
وجاء الإعدام الذي نُفذ الخميس في سياق أحكام مرتبطة بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر احتجاجا تردي الوضع المعيشي، قبل أن تتحول إلى تظاهرات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد بلغت ذروتها في 8 و9 يناير.
وفي 19 مارس، أعدمت السلطات ثلاثة آخرين دينوا بقتل عناصر من الشرطة وتنفيذ عمليات لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل خلال تلك الاحتجاجات.
وتأتي هذه الإعدامات في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير بضربات أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
إعدام المتعاونين مع إسرائيل أمر جيد و يجب أن ينتشر في العالم كله لأنه محاربة للإرهاب ونشر الفكر التوراتي الإرهابي وخدمة للإنسانية جمعاء
قد تبين للعالم أن إيران قوة إقليمية إن لم أقل عالمية و استطاعت نشر أذرعها و بسط نفوذها من المشرق إلى المغرب و لها هيبتها. لا أحد في العالم الإسلامي يستطيع ردعها أو الهجوم عليها. و أعني ما أقول بالفعل لا أحد. مسألة المقولة للدول العربية الشقيقه:” تريد أمريكا و إسرائيل جرها للحرب مع إيران” تعبير لمثل الخايفين من المتغول فالحومه لي عندو جميع القوه و السلطه
ظهر لكم فقط خائن اعدمته إيران.. وماذا عن الآلاف من الأسرى الذين صوت كنيسيت الإرهاب على اعدامهم.. هل ينتظر الرأي العام الدولي حتى يعدموا ثم يخرج ببيان مذل نستنكر
الاعدام قليل على الخونة وما اكثركهم في الجمهورية الاسلامية الايرانية نصرها الله على اعدائها ورحم موتاها
التجسس والتخابر لصالح العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال خيانه عظمى . هذا غير قابل للنقاش
خيانة الوطن جريمة كبرى، وأكيد في كل البلدان يوجد هناك خونة وأنظمة ضد السلطة. لذلك وجوب الإعدام وجبت إذا ثبتت تهمة خيانة الوطن. والجمهورية الإيرانية عرفت بسلسلة الإعدامات من وقت طويل ليس فقط فيما يخص الجوسسة والعمالة لصهاينة بل حتي في قضايا سياسية ودينية واجتماعية.
نصف المسؤولين العسكريين والسياسيين الايرانيين عملاء لإيران ،والا بماذا نفسر ان اسراءيل قتلت كل قادتهم العسكريين والسياسيين في اليوم الاول من اندلاع الحرب،
و يكاد لا يمر يوم واحد دوا ان نسمع ان قياديا آخر ايرانيا قد اغتالتهم القوات الإسرائيلية قد عين مؤخرا ،،
الى صاحب التعليق : عبدالسلام
اذا كان نصف المسؤولين العسكريين والسياسيين الايرانيين عملاء لإيران حسب ما تقوله,
فكيف للنصف المتبقي والذي هو لازال مراقب ومخترق من طرف كل استخبارات العالم أن يقوم بكل ما تقوم به ايران اليوم ؟؟؟
هناك عملاء حتما ولكن ذريعة التخابر مع اسرائيل تستغل من طرف نظام الملالي والحرس الثوري لقتل كل معارض او مغرد خارج السرب…..اعدامات انتقامية بالجملة تتم مؤخرا….بل هي مجازر وتطهير عرقي يمارسه ازلام النظام الايراني يوميا وارهاب للشعب الايراني الاعزل الذي جعله النظام رهينة داخل سجن كبير……نظام ولاية الفقيه يستغل غزة والقدس والفلسطينيين لإلهاء العالم عن جرائمه بطهران وكل المدن الإيرانية …….نفس السياسة يطبقها زبانيته بلبنان باغتيالات ممنهجة واليمن والعراق وسوريا كذلك ……ماوقع ويقع من جرائم مروع ووحشي سيشكل صدمة للعالم من هول ما حصل.
النظام الايراني بنى بقائه. منذ خداع لعنة الله الخيميني للشعب الايراني و الاحزاب التي دعمته خلال الثورة.و انفراده بالسلطة و اعدام المنافسين على امرين اثنين.
استخدامه للحوزات و الخرافة الدينية بابتداعه ولاية الفقيه الذي يدعي فيها ان الحاكم الفقيه هو النائب عن المهدي المختبى في سرداب استعداد لفرجه.
و اختلاق عدو وهمي وهو الولايات المتحدة لحكم قبضته على المغفلين من الشعب الايراني.
منذ ما يقرب من خمسين عاما.لم تحقق ايران اي تنمية او رفاه اقتصادي.
فلا هي اقامت علاقة مع الغرب و حققت مكاسب ثنائية.
ولا هي اقامت علاقات سليمة مع جيرانها العرب .بل عمل لعنة الله الخميني و حاشيته على تصدير الثورة للدول المجاورة
ولا لها القدرة على تحقيق اكتفائها الذاتي او فرض شروطها.
انا ارى ان الحرب الدائرة اليوم،هي بين تلاث قطاع طرق مجرمين،تحالف الكبير مع مساعده للاجهاز على الاضعف.
الشخص الذي اعدم هو من المعتقلين اثناء الاحتجاجات على تردي الحالة المعيشية في ايران خصوصا الشباب وليس جاسوسا النظام الايراني استغل الحرب التنكيل بهؤلاء الشباب وبنادم مفارش حتى الخبر ونازل فالتعليقات يؤيد الإعدام دون علم الشعب الايراني شعب طيب ويستحق نظام اخر يقوده لحياة أفضل نظرا لوجود ثروات كبيرة في ايران استغلها نظام الملالي في الحروب وتسليح الميليشيات في كافة بقاع الأرض