قتل أربعة أطفال طعنا الخميس في روضة أطفال بالعاصمة الأوغندية كمبالا، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وتمكن المشتبه به من دخول الروضة متظاهرا بأنه أحد أولياء الأمور، قبل أن يهاجم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وثلاث سنوات، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية.
وحاول سكان غاضبون الإجهاز على المشتبه به أثناء محاولته الفرار قبل أن تتدخل قوات الأمن وتعتقله، وفق ما قالت المتحدثة باسم الشرطة راشيل كوالا.
وأضافت كوالا “نؤكد وقوع حادثة مأساوية في مدرسة غابا لتنمية الطفولة المبكرة في منطقة ماكيندي بمدينة كمبالا، حيث قام مشتبه به بطعن أربعة أطفال بوحشية حتى الموت”.
ولا تزال دوافع القتل غامضة فيما تجري الشرطة تحقيقاتها.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أهالي مفجوعين أمام روضة الأطفال التي تم تطويقها، وهم يتساءلون بقلق عن مصير أطفالهم.
وقلما تقع مثل هذه الحوادث في أوغندا.
حتى أشد الحيوانات توحشا وافتراسا لا تقوم بمثل هذا العمل الشنيع. لقد فقد الإنسان نزعته الآدمية
شاهدت سابقا وثائقي في السبعينات من القرن الماضي يسلط الضوء على هذه الظاهرة الوحشية ذات الارتباط بطقوس سحر شيطانية. و ما استعانة السنغال و جل دول أفريقيا البئيسة بهذه الطقوس سوى نموذج للتخلف و الغرق في مستنقع الجهل البائد العميق. و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم