قال التلفزيون الرسمي في الجزائر، مساء أمس الأحد، إن “رئيس البلاد قرر استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني بتاريخ الخميس 2 يوليوز 2026”.
ونقل التلفزيون الجزائري عن الجريدة الرسمية بأنه “سيجري الشروع في المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 26 أبريل الحالي”.
جدير بالذكر أن عهدة البرلمان الحالي من المرتقب أن تنتهي بحلول شهر ماي المقبل.
مالفائدة من الأحزاب إذا كان النظام الكابراني الفاشي العسكري هو الحاكم؟!نظام الصف والحجرة والعصا والجزرة،لن تحرك فيه الحركات السياسية قيد أنملة.هنيئا لهم بالطابور.وتسمين المرتزقة؟!؟!
لا يهمنا نحن المغاربة ما يجري في الجزائر….لهم دينهم ولنا دين….عاش الملك …وديما مغرب….و الصحراء المغربية الشريفة والمغرب من طنجة إلى لكويرة…
الجزائر دولة مارقة ولا تعترف بالمسلسل الديمقراطي فقط هي دولة مهرجة تعترف بالكوميديا .
مايهمنا الحمد لله هو بلادنا رغم بعض الصعاب هادشي عادي فجل الدول الغرب يتقدم على اغلب الشعوب الافريقية بسنوات فقط الالتفات لمشاكل الشعب .اما جارة السوء هادشي كامل غي مسرحية فالسلطة في قبضة العسكر ولن وابدا لن تتغير الا بدهابهم .احمق من يظن ان المغرب يهتز بالابتزاز فالمغاربة قاطبة بصغيرهم وكبيرهم يعرفون مخططاتهم.عاش المغرب وحفظ الله ملكنا الغالي وشفاه الله عاجلا ياااارب
نتمنى من هيسبريس القطع النهائي مع اي خبر جزائري. لا نريد لا أخبارهم ولا سيرتهم.
يطمح جميع قادة العالم إلى تحسين الوضع في بلادهم، باستثناء النظام الجزائري، الذي لا يهتم إلا بجبهة البوليساريو، التي أنشأها بومدين بمساعدة معمر القذافي وفيدل كاسترو في سبعينيات القرن الماضي
أراهن أن تفوز “الأحزاب” الداعمة لعمي تبون بالاكتساح لأنه سيصوت عليه الشهداء قبل الأحياء
سنقرأ ما يخص كرغوليا حين يتعلق الأمر بفنائها كي نحتفل غير ذلك فلا يهمنا أمرها في شيء
لا فرق بين أعجمي وعربي. العسكر هو الحاكم وخرجات تبون لا تمثل أحدا ولا قيمة لها سوى انه يسوق لإملاء الفراغ.
إن إعلان الطغمة العسكرية في الجزائر عن إجراء انتخابات تشريعية في يوليو 2026 ما هو إلا محاولة بائسة لتقديم “مسرحية ديمقراطية” سمجة. فمن خلال التشدق بـ “الجريدة الرسمية” والمراجعات الاستثنائية للقوائم، يحاول النظام إلباس الدكتاتورية العسكرية ثوب الشرعية الدستورية الزائف. هذه ليست انتخابات، بل هي طقوس بيروقراطية تهدف حصراً إلى تمديد صلاحية برلمان “ختم المطاط” الذي لا يملك من أمره شيئاً.
تتجلى قمة النفاق في ادعاء وجود “حق الاختيار”؛ ففي دولة تخط فيها الأجهزة العسكرية (القدر) النتائج مسبقاً قبل صب أول صوت، لا يعدو “الناخب صاحب السيادة” كونه مجرد “كومبارس” في فيلم دعائي. إن “الجزائر الجديدة” ليست سوى قفص قديم أُعيد طلاؤه، حيث يطبق العسكر قبضتهم على السلطة خلف قناع الجمهورية. إن تسمية هذا المسخ “ديمقراطية” هي تدليس لغوي وإهانة ممنهجة لإرث “الحراك” الشعبي، مما يثبت أنه رغم تغير التواريخ، يبقى حكم البيادة هو الحقيقة المطلقة والوحيدة.
اهم شيء هو يبقى لينا عمي تبون في عهدة اخرى،مع الكوميديا التبونية ،لا يمكن لرئيس آخر ان يعادله.
شر البليه ما يضحك ……
إنــــــــــــــــتـــــــــــــــــ خبات 99،99% –0000
المهم من هادشي كلو كيحكمهم تبون
انه برلمان المصفقين للكابرانات وعلى رأسهم العجوز شنقريحة!