فيما تستمر حرب الشرق الأوسط وتبعاتها على العالم يسير الاقتصاد المغربي لمواجهة تحديات متباينة، خاصة المرتبطة بتدبير الموازنة العامة، وفق خبراء اقتصاديين.
وترى المصادر نفسها أن أكبر المخاوف التي تحاصر الاقتصاد المغربي في حال استمرار الحرب لأشهر متعددة هو تفاقم الثقل على الميزانية العامة، وبالتالي التوجه إلى صندوق النقد الدولي لطلب خط ائتمان جديد، وهو ما سيغير حسابات الحكومة بشكل واضح.
إدريس الفينة، خبير اقتصادي، قال إن “الدعم الذي أقرته الحكومة، البالغ حوالي 1.65 مليار درهم شهرياً، سيكون أثره محدوداً إذا لم يستمر لفترة زمنية طويلة تتجاوز خمسة أشهر”، مشيراً إلى أنه لا يتوقع استمراره لأكثر من هذه المدة في الوقت الراهن.
وأوضح الفينة لهسبريس أن “الآثار الاقتصادية الحالية تظل محصورة ما لم تطل الأزمة لفترة كبيرة، إذ لم تؤثر بشكل عميق على معدلات التضخم أو على القطاعات الحيوية مثل السياحة والصادرات الصناعية وصادرات الفوسفاط، رغم وجود بعض الآثار السلبية والإيجابية المتبادلة”.
وبخصوص احتمال تعديل قانون المالية نتيجة تداعيات حرب الشرق الأوسط ذكر المتحدث ذاته أن هذا الخيار غير مطروح حالياً، مبرراً ذلك بأن المغرب مر بأزمات أكبر مثل جائحة كوفيد وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية التي وصل فيها سعر البترول إلى 120 دولاراً دون تعديل القانون.
وفي ما يتعلق بآلية تمويل هذا الدعم أشار الخبير الاقتصادي نفسه إلى أن الحكومة أعلنت عن هذه الخطوة وهي قادرة على تحمل تكاليفها، إذ تمتلك هامش مناورة يسمح لها بتقديم الدعم لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر دون أن يشكل ذلك أي عائق مالي.
واختتم الفينة بالتأكيد على أن “هذه الالتزامات المالية لن تؤثر نهائياً على التوازنات الكبرى لقانون المالية، كما لن يكون لها انعكاس سلبي على المداخيل المتوقعة للدولة خلال السنة المالية الجارية، نظراً لخبرة التدبير في أزمات سابقة مماثلة”.
عبد الخالق التهامي، باحث في الشأن الاقتصادي والمالي، قال إن “العالم يعيش حالياً حالة من اللايقين العام شملت المغرب، ما دفع بعض البلدان إلى اتخاذ إجراءات تقشفية قاسية”، مشيراً إلى أن هذه التدابير شملت في بعض الدول قطع الكهرباء ليلاً، وتقييد استخدام السيارات، واعتماد العمل عن بُعد لمواجهة الأزمة العالمية المتفاقمة.
وأوضح التهامي لهسبريس أن الثقل على الميزانية الحكومية في المغرب يتزايد بشكل واضح، خاصة مع إنفاق حوالي 1.6 مليار درهم شهرياً لدعم المواد الأساسية، محذراً من أن استمرار هذا الإنفاق لعدة أشهر متتالية سيخلق إشكالاً كبيراً للموازنة العامة ويضغط على الموارد المالية للدولة.
وشدّد المتحدث ذاته على أن “الحكومة تجد نفسها مرغمة على اللجوء إلى خيارات صعبة، مثل طلب خط ائتمان من صندوق النقد الدولي لتغطية العجز”، كما نبه إلى “إمكانية حدوث عواقب اقتصادية أخرى قد تؤدي إلى وضعية صعبة تؤثر على الاستقرار المالي الكلي للبلاد”.
وأشار الباحث نفسه إلى “وجود تحديات حقيقية تمس كلاً من المداخيل والنفقات، ما قد يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع مديونية الدولة لمواجهة الاختلالات المالية”، معتبراً أن “هذا السيناريو مرشح للحدوث في حال استمرار الضغوط الحالية على بنود الميزانية العامة دون حلول بديلة”.
واختتم التهامي بالتحذير من تفاقم هذه الإشكالات في حال استمرار الحرب أو تضرر سلاسل الإمداد العالمية بشكل أكبر على جميع المستويات، مؤكداً أن استقرار الوضع مرتبط بتطورات الأزمات الخارجية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني وتوازناته.
مع الاسف تضرر القدرة الشرائية للجالية سيؤثر بشكل مباشر على احتياطات العملة الصعبة خصوصا مع ارتفاع الفاتورة الطاقية مما سيؤدي على الأرجح لخفض معدلات النمو المتوقعة
لإيجاد التوازنات يجب معالجة كل ملفات الفساد دون إسثتناء لتحصيل كل الأموال المنهوبة وإرجاعها إلى بيت المال، ترشيد النفقات في كل القطاعات و الحد من الإمتيازات الممنوحة للحكومة والبرلمان ومؤسسات الدولة والجيش والدرك والأمن ووو وأخيرا حان الوقت لإعادة تشغيل لاسامير لتفادي التقلبات الدولية فيما يخص الطاقة وأن تبقى لاسامير في ملك الدولة حتى نحافظ على السيادة الطاقية للمملكة. هزلت
يبدو لي أن الإقتصاد الوطني غير متوازن منذ أن وعيت على الدنيا إذن بلا ما تبقاو تلصقوها فالحرب و لا الجفاف و لا الفيضان الاقتصادات القوية لا تجد فيها شيئا يسمى إقتصاد الريع و الزبونية و حنا هادشي اللي مخرب الإقتصاد الوطني
إقرارالضريبة على الثروة من باب العدالة الاجتماعية.
حجز أموال المتهربين من الضرائب .
التقليص من نفقات الدولة ،وبخاصة هدر الأموال الطائلة على الوقود الذي تستهلكه سيارات التابعة للدولة.
القطع مع اقتصاد الريع .
الأخذ بيد من حديد بناهبي المال العام،بتشديد العقوبات السالبة للحرية ،ومصادر جميع ممتلكاتهم،المسجلة باسمهم أو ذويهم…
تجريد جميع الوزراء والكتاب العامين و…. من رواتبهم التي يحصلون عليها بعد انتهاء مهمتهم في
الوزارة .
بيع الأراضي المملوكة للدولة بثمن معقول حسب السوق،وليس الإيجار بثمن بخس لمدة 99 عام.
وزيد وزيد….
الحل الوحيد لتفادي هذه الكارثة الحالية التي سببها ضعف التخطيط الاستراتيجي و التي ستعصف بلا محالة بالاقتصاد الوطني ان استمرت الازمة لشهور هو إطلاق حملة أخرى لاسترجاع مءات ملايير الدراهم المودعة في منازل الاغنياء و المتهربين من الضراءب و استرجاع ملايير الدولارات المنهوبة خارجيا و انشاء صندوق مساهمة لاغنياء البلد و ضرورة نهج سياسة تقشفية صارمة في جميع قطاعات الدولة
لمادا لم تتكلم عن مايجري في الجمارك والضراءب غير المباشرة بالدار البيضاء السبب الرئيسي للفساد والرشوة والظلم والحكرة من طرف الشركات الكبرى المسؤولين الكبار فالجمارك تعمل لصالح الشركات الكبرى فهي تعمل على افلاس شركات ومحطات الوقود لاجل الشركات الكبرى التي تدفع للجمارك الرشوة والفساد الاداري بلملاير طائلة حتي تقصي على الشركات الصغرى والمتوسطة بمساعدة الجمارك والضراءب غير المباشرة بالدار البيضاء علاش متتكلموش على المنابع الأساسية لتتسرق منها الأموال الطايءلة وهي الجمارك والضراءب غير المباشرة تيبين القليل فالعملية الحجز على المخدرات والبضاءع والمحروقات المحجوز هنا فين تيمش اقتصاد البلاد المغرب في فساد والرشوة والظلم والحكرة في مؤسسات الجمارك والضراءب غير المباشرة والفسفاط والمناجم الدهب والسمك
كان عليه يبحث عليها شحال هادي.
ويوجد ليها مجايين ع الأزمات واللعب مع الحيتان الكبيرة على الصعيد الدولي.
ادخر الدرهم الأبيض لليوم الاسود.
بدلا من الإستمرار في الإرتكاز على الحلول الترقيعية والتي تتكرر مع كل أزمة منذ أزمة النفط 1973 كان الأجدر تبني حلول مستدامة مثل :
إطلاق برنامج وطني لإستبدال قنينات غاز البوتان با الألواح الشمسية الكهروضوئية في الأسطح و إستبدال وسائل الطهي التي تشتغل بغاز البوتان بوسائل طهي كهربائية.
دعم المواطنين بمبلغ مالي لإقتناء السيارات الكهربائية ونشر محطات الشحن الكهربائية.
دعم شركة رونو و ستيلانتس ماليا لتحول نحو إنتاج السيارات الكهربائية بدلا من الديزل.
دعم مهني النقل لإستبدال شاحنات الديزل با الشاحنات الكهربائية وحضر شاحنات الديزل.
إستبدال وسائل النقل الحضرية بوسائل نقل كهربائية.
ماهي العلاقة بين المغرب و الحرب الخاصلة بين إيران و اسراءيل+امريكا، حتى يحصل كل هذا التشبت بالاضرار، لم تتاثر دول الشرق الأوسط التي تعيش في اعماقها و لم تترتب عن هذه الحرب أية زيادات لا في النفط و لا في المواد التستهلاكية في أية دولة على الإطلاق. المغرب وحده هو الوحيد المتاثر، الدجاجة تقعقع و تبيض و الديك مالو، اللهم ان هذا منكر، كل هذا اللف من أجل اخراج الميزانيات و أغراق المملكة في الديون و التضخم، من يستفيد من الدعم،؟؟؟ و من يتقي دم الدعم و هم الازمة.؟؟؟؟؟،
الاقتصاد الذي يرتكز على الريع والفساد وغياب الشفافية، لا يصمد كثيرا أمام تقلبات الاقتصاد العالمي.
الرشوة والمحسوبية والزبونية أمراض تفتك بتماسك الاقتصاد المغربي، وتجعله غير قادر على الصمود أمام توترات واختلالات النمو العالمي.