شهدت مدينة شفشاون، خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، طفرة سياحية استثنائية، تميزت بتوافد غفير للزوار المغاربة والأجانب الذين حجوا بكثافة لاكتشاف عوالم “الجوهرة الزرقاء” والاستمتاع بأجوائها الربيعية الفريدة.

تزامنت هذه الانتعاشة السياحية القوية مع عطلة “سيمانا سانتا” الإسبانية وإطلاق جماعة شفشاون مبادرة “عادة العواشر” السنوية بالمدينة العتيقة وباقي الأحياء. وتأتي هذه الخطوة بتنسيق وثيق مع هيئات المجتمع المدني التي انخرطت بفعالية في تزيين الدروب والحفاظ على رونق الفضاءات العامة، مما يعكس كرم الضيافة الشفشاونية وعمق روابطها التاريخية.

وتسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ الهوية التراثية للمدينة، عبر الحفاظ على العادات الأصيلة التي توارثتها الأجيال في استقبال المناسبات الدينية والوطنية وكذا أجواء فصل الربيع، وإضفاء جمالية تزيد من ألق اللون الأزرق الذي يميز جدران المدينة وأزقتها، ويجعلها بالتالي لوحة فنية تستهوي عشاق التصوير والتشكيل والسينما.

كما تسعى هذه الأجواء إلى تنشيط الدورة الاقتصادية بمدينة شفشاون، من خلال خلق حركية تجارية ملحوظة يستفيد منها الحرفيون وأصحاب الفنادق والمطاعم.
مدينة جملة كنت فيها نهاية هذا الاسبوع، لكن على أبنائها المخلصين أن يدافعوا على شرف مدينتهم، فكثرة السياح و ما يرافقهم من سكر و عري و فواحش يؤثر سلبا على أخلاق أطفال المدينة،و على سمعة المدينة بصفة عامة.
و من لم يحافظ على نعمة الله نزعت منه، و سنة الله ماضية
الى نزيهة
نعمة الله يتاتي بها السواح الذين يتنفقون اموالهم بسخاء وبفضلهم انتعشت المدينة تجاريا وجاع صيتها عالميا. وليس بافكارك المتزمة المتحجرة البدائية المتخلفة التي يجب ان تحتفضي بها لنفسك فقط وفقط. ونصائحك احتفظي بها لنفس واسرتك فقط وفقط.