إيطاليا تُجَنس 23 ألف مهاجر مغربي

إيطاليا تُجَنس 23 ألف مهاجر مغربي
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:16

كشفت بيانات حديثة نشرها المعهد الوطني للإحصاء في إيطاليا، المعروف اختصارًا بـ”إيستات”، عن حصول حوالي 23 ألف مواطن مغربي على جنسية هذا البلد الأوروبي العام الماضي، محتلين بذلك المركز الثاني ضمن قائمة الأجانب المُجنسين بعد الألبان الذين حصل حوالي 26 ألفًا منهم على الجنسية الإيطالية، ثم الرومانيين الذين حلوا في المركز الثالث على هذا المستوى إثر تجنيس 16 ألفًا منهم.

وفقًا للمؤسسة الحكومية ذاتها بلغ عدد الأجانب المقيمين في إيطاليا إلى حدود بداية العام الجاري أكثر من 5 ملايين و560 ألف نسمة، بزيادة سنوية قدرها 3,5 في المائة، وتصل نسبتهم من إجمالي السكان إلى حوالي 9,4 في المائة، مبرزة أن “هذا النمو في عدد الأجانب يعود بشكل رئيسي إلى صافي الهجرة القوي مع الخارج وزيادة المواليد”.

وذكر المعهد نفسه أن الوجود الأجنبي يتركز بشكل أساسي شمال البلاد، حيث يقيم 3 ملايين و230 ألف أجنبي، فيما يقيم أكثر من مليون و300 ألف وسط البلد، في وقت لا يتجاوز عدد المقيمين في المناطق الجنوبية لهذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي حوالي 969 ألف نسمة، يمثلون 5 في المائة فقط من إجمالي عدد السكان المقيمين في هذه المناطق.

في سياق ذي صلة تشير أرقام “إيستات” إلى أن عدد السكان الحاملين للجنسية الإيطالية بلغ أكثر من 53 مليون نسمة، بانخفاض قدره 189 ألف فرد، مسجلة حصول 196 ألف أجنبي على الجنسية العام الماضي مقارنة بـ217 ألفًا سنة 2024 و214 ألفًا سنة 2023، ومُرجعة هذا التراجع إلى “التعديلات التشريعية التي جاء بها القانون رقم 74، الذي يفرض قيودًا على اكتساب الجنسية الإيطالية بموجب رابطة الدم (iure sanguinis)”.

مؤشر ديموغرافي آخر أورده المصدر ذاته، متمثلًا في انخفاض عدد المواليد في البلاد الذي بلغ العام الماضي حوالي 355 ألفًا، مقابل تسجيل 652 ألف حالة وفاة، لافتًا في هذا الصدد إلى “استمرار انخفاض معدل الخصوبة في إيطاليا، على غرار العديد من الدول الأوروبية، إذ نزل إلى 1.14 طفل لكل امرأة، فيما وصل متوسط العمر المتوقع إلى 81.7 سنة للرجال و85.7 سنة للنساء”.

أما في ما يتعلق بالتحولات الأسرية فيسجل المعهد سالف الذكر “وجود 26,6 مليون أسرة في البلاد، مع بروز ظاهرة متمثلة في تسجيل زيادة في عدد الأسر المكونة من شخص واحد، تمثل 37.1 في المائة من إجمالي الأسر، مقارنة بنسبة 25.9 في المائة التي سُجلت قبل عشرين عامًا”.

وفي السياق ذاته كشفت المعطيات الرسمية الإيطالية أن “نسبة الأزواج بلا أطفال ظلت مستقرة في البلاد، بينما ارتفعت نسبة الأسر ذات الطفل الواحد لتصل إلى أسرة واحدة من بين كل عشر أسر”، مبرزة أن “هذه التغيرات الديموغرافية انعكست على توزيع الأدوار؛ فالأشخاص الذين يعيشون بمفردهم يمثلون 16.9 في المائة من السكان، في حين أن الآباء والأمهات الذين يعيشون كأزواج يمثلون 25.8 في المائة من السكان، وهم الفئة التي شهدت أكبر تراجع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • Maroc
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:22

    يجنسونهم من أجل الهجرة إلى دول أخرى
    يحصلون على الجنسية من أجل الهجرة لألمانيا و هولندة وفرنسا
    لكييبدؤون من الصفر مجددا .

    العيش معزز مكرم في امغرب أحسن من هذه الحياة تنتقل من دولة لدولة
    باحتا عن عمل .

  • عدالة
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:27

    كثير من المهاجرين يعطون صورة مشوهة للعرب من خلال سلوكياتهم ونتمنى أن يتغير حالهم وأن يكونوا سفراء في العلم والمعرفة واحترام الآخر.

  • TOZANSKI
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:39

    الهجرة إنتهت
    كانت أوروبة عندها قيمة
    اليوم مدخول عامل في شركة أو ضيعة فلاحية أو في بيتزا
    لا يكفي للعيش
    سواء في هولندة أو ألمانيا أو فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا ..
    أما التقاعد فهو شهادة الجوع والفقر .
    أشمن إيطاليا
    هم الإيطاليون يعيشون الفقر
    خلق إيطالى وبالأحرى عامل فلاحة مجنس .

    سيجنسون من أجل الهجرة من جديد من الشغل في الفلاحة في إيطاليا
    إلى الشغل في الفلاحة في هولندة
    حلوف كرموص

  • عسقلان
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 09:46

    نعتقد والله أعلم ان هذه الموجة من التجنيس وتسهيل الهجرة في إيطاليا وفي عدد من الدول الاروبية، تحسبا منهم ان هناك حرب قادمة يحتاجون فيها للشباب ،احتمالية تجنيدهم واستعمالهم في الحرب .

  • بوراس
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:42

    المغرب بلد طارد لشعبه ومواطنيه, وبلد لا يطيب العيش فيه لأنه فاض بالظلم والفساد والافتراس والفقر والغلاء والبطالة , والمصيبة أن كثيرا من الذين يفرون منه حين يصلون للدول الاوروبية التي تحكمها شعوبها الحرة يأخذون في التطبيل للسياسات الرشيدة والنظرة الثاقبة والتقدم المزعوم الذي أوصل البلد الى هذا الحال المتردي من الفقر والغلاء والبطالة المعيشي في تناقض صارخ مع عقولهم وانفصام تام لشخصياتهم

  • العز للطاليان
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:06

    الله يجازيهم بالخير.مزيانة،المهم الجنسية الايطالية ليعيشوا وسطهم،والجنسية المغربية هي الأصل،وفي المقابل يستفيدون هم الايطاليون من سواعد الجالية المغربية في التنمية الوطنية لبلادهم.رابح،رابح.

  • KHRIBGA
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:26

    الإيطاليون
    لا يجدون من يعجن لهم البيتزة
    ومن يشتغل في الفلاحة لجني
    محصول الفلاحة
    في بلاد الخليج العربي يدهب
    الهنود و الباكيس و البنغل للشغل هناك
    وفي إيطاليا يذهب المغاربة ….
    بني ملال الفقيه بن صالح خريبكة المهم
    أولاد العروبية هم من يتقنون العمل في الفلاحة

  • يونس
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 13:28

    سبحان الله هاد الدولة الطاليان مجموع فبه غير العقول النيرة و أصحاب المستوى الثقافي العالي جدا و غالبا ما ينحذرون من منطقة خريبكة و الفقيه بن صالح …بعد حصولهم على الجنسية الايطالية، سيغيرون وجهتهم نحو دول أوروبية اخرى كهولندا بلجيكا و المانيا من أجل نشر علمهم و ثقافتهم و اخلاقهم العالية ههههه في المانيا مثلا كان فقط الطلبة و أبناء الريف و اليوم أصبح الزائر لهذا البلد يصادف هؤلاء العلماء و الدكاترة و اباطرة الشعر قادمين من بلاد الطاليان

  • عبد السلام الحيحي
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:07

    منح الجنسية الإيطالية والإسبانية للمغاربة هي أفضل وسيلة للتخلّص منهم نهائيًا.
    فبمجرد ما يحصلون عليها، ينتقلون فورًا للعيش في الدول السخية التي تمنح المساعدات الاجتماعية بسخاء، مثل: فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا. وهذا ما جعل فرنسا، مثلًا، تتعرّض لموجات جديدة وكبيرة من هجرة “الإيطاليين” و“الإسبان” المغاربة الجدد.
    والحصول على الجنسية لا يغيّر سلوك الأفراد ولا عاداتهم ولا ثقافتهم، ما جعل الأحياء الشعبية في المدن الفرنسية، التي يسكنها المهاجرون، تعود إلى سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، بعدما اجتاحتها جحافل المجنّسين الجدد الذين تنعدم لديهم أيّ معالم التمدّن والتحضّر. ما ساعد اليمين المتطرف على حصد ملايين الأصوات، وأصبح على حافة الحكم.

  • mousa
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:35

    الشعب الإيطالي خصوصا في الشمال أكبر شعب عنصري في أوروبا ، يحتقرون المغاربة احتقارا كبيرا ،وكلمة مروكينو كلمة قدحية تطلق على كل شخص مغاربي وحين يستعملونها فتعني الحذر والانتباه لانها اكتسبت كل صنوف التنقيص والتقليل من قيمة المغربي، وللأسف فالعنصرية بادية حتى في شوارع وأسواق لومبارديا وبعض الجهات الشمالية الأخرى ، خصوصا مع رابطة الشمال برئاسة سالفيني الذي جعل الإيطاليين يصدقون أن مشاكل إيطاليا سببها المهاجرون ، إيطاليا حين يتخرج منها شرطي ببشرة سوداء تكتب الجرائد عن الحدث اسبوعاً كاملا كانّه شيء خارق ، الشعب الإيطالي حين يرى مهاجرا بربطة عنق يستغرب لانهم يعتقدون أن علينا ارتداء ملابس عمال البناء والورش والأعمال الشاقة
    عن تجربة ما يزيد عن ثمانية عشر سنة هناك اتحدث .

  • rme
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 15:11

    Depuis 1970 7millions de marocains ont quitté notre cher pays pour une vie meilleure comme nous en 1974et cela va continuer hélas

  • ،mohamed
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 15:48

    الاغلبية ااساحقة منهم سيهجر ن إلى بلدان أوروبية أخرى

  • عمو
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 21:25

    يالله لي تجنس اخوي لينا البلاصة احنا جاين انشاء الله

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء