أفاد يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، بأن الحكومة سارعت إلى فتح باب الحوار عقب انسحاب وفد النقابة من أشغال اللجنة التقنية، إذ وجّه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دعوة إلى النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لعقد اجتماع اللجنة العليا للحوار القطاعي يوم الجمعة 10 أبريل 2026.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان النقابة، يوم 7 أبريل الجاري، انسحابها من اللجنة التقنية، احتجاجاً على “غياب أجوبة واضحة وصريحة من طرف اللجنة بشأن عدد من الملفات العالقة، المرتبطة بتنفيذ ما تبقى من التزامات اتفاقي دجنبر”، وطالبت بانعقاد اللجنة العليا للحوار مع الوزير.
وكانت الهيئة ذاتها أرجعت قرارها إلى تعثر الحسم في قضايا أساسية، من بينها التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل، فضلاً عما اعتبرته “استمرار اعتماد منهجية غير فعالة في تدبير الحوار، وغياب وضوح حول آجال تنزيل الالتزامات”.
ويعكس هذا الانسحاب، وفق معطيات نقابية، حالة احتقان متصاعدة في الساحة التعليمية، وسط مطالب متزايدة بتسريع وتيرة الحوار والاستجابة لمطالب نساء ورجال التعليم.
الأساتذة همهم الزيادات في الرواتب كل سنة و العطل و تقليص عدد الساعات و…… و لا أحد يحاسبهم عن جودة عملهم و استنزاف جيوب الآباء بالدروس الخصوصية و الغيابات الغير مبررة و ازدواجية العمل في التعليم الحكومي و الخصوصي و…….
لماذا هذا الحوار رجال التعليم اصبحوا بطن دون اضلاع فكل سنة نريد زيادة استحيوا واخجلوا فانتم لا تستحقون الا نصف ما تتقاضون الان
إلى متتبع 1 متفق معاك كاين هاد النوع ديال الاساذة و لكن واش درتي شي احصاء و عرفتي أنهم الأغلبية ؟لانه حتى انا كانعرف أساتذة خدامين و معقولين.
كترة الحوارات وكترة اللقاءات دون جدوى خير الكلام ما قل دل اما كترة الثرثرة لا تجدي في شي
أرى تعليقات حاقدة على رجل التعليم، أنا لاأدعي ان كلهم مخلصون في عملهم ولكن اغلبيتهم لهم غيرة على مصير اولاد الشعب، باختصار الذي يستسهل المهنة اقول بالدارجة الله يجيب ليك التعليم ولا واحد في اولادك ويحكي لك ديك الساعة باش تفهم.أستاذ سيختم 37 سنة في القسم هذه السنة إن شاء الله.
انا لا اعلم لماذا هذا الاجتماع و لماذا الدعوة اليه اصلا…
انا لست ضد الاساتذة و المعلمين، بالعكس تماما..انا شخصيا مقتنع ان المعلم و الاستاذ يجب ان يتقاضو اعلى الاجور في الدولة و اعتقد ان المعلم من المفروض ان يتقاضى اجرة تساوي اجرة برلماني على الأقل لانه اساس المجتمع و يجب ان تصان كرامته و ان يكون مرتاحا اقتصاديا و اجتماعيا و نفسيا لكي يؤدي رسالته التربوية بارتياح..و انا ارى انه من العار ان نشاهد المعلمين يرهنون انفسهم و عمرهم كله لدى البنوك من خلال قروض فاحشة يقضي حياته مدلولا ماديا و مدمرا نفسيا و هش اجتماعيا…
لذلك اعيد التساؤل…لماذا هذا الاجتماع الذي دعت اليه الوزارة…هل للإمعان في ادلال الاطار التربوي…هل وصل الاستهتار بكرامة المعلم و الاستاذ الى ابتزازه في ادنى حقوقه المادية…
لو كنت في موقع اعطاء نصيحة للنقابات التعليمية لقلت لهم لا تذهبوا الى اي اجتماع مع الوزارة مطلقا…فليعطوكم ما يريدو ان يعطوكم..صونوا ما تبقى لكم من كرامة لأن حقوق المعلم و الاستاذ و كرامتهم لا يجب ان يكونا محل مساومة.
تحية تقدير و احترام لكل اطار تربوي في الوطن فردا فردا.
تعويضات الرتب ،التصحيح للسنة الماضية،اقتطاع تعويضات التأهيلي خطأ لمن مازال يدرس بالثانوي التأهيلي ،تأخر إعلان نتائج مباراة الدرجة ،حركة انتقالية غير منصفة ،ظهور مناصب شاغرة بعد الحركة الانتقالية ،إعطاء الأسبقية لمن ينتمي للجماعة المتبارى على مناصبها حيف يتضرر منه المشاركون من داخل المديرية،الالتخاق بالزوج أو الزوجة كارثة تقصي العديد من الأساتذة…..
المهم التعليم غارق في المطبات كما العادة و لا حلول منذ عقود…..لماذا..؟؟؟؟
هذا للوزارة و النقابات معا: أستاذ بالثانوي التأهيلي انتقل عبر الحركة الإنتقالية فوجىء باقتطاع صخم من أجرته بدعوى أنه انتقل إلى الإعدادي و هو خطأ لأن الأستاذ يدرس بالتأهيلي داخل مؤسسة إعدادية في إنتظار بناء التأهيلية….. أي عبث هذا…؟؟؟
النقابات رفع عنها القلم. جلسات الحوار كل مرة ولا شيء تغير ابدا التعليم يحتاج الى من يخدمه باخلاص
اكبر دليل على عدم جدية الحكومة ملف شيوخ التربية والتعليم ضحايا النظامين الاساسيين السابقين المقصيين والمتضررين من الترقية فهذه الفئة من رجال التعليم تنتظر التفاتة من الحكومة تضع حدا لمعاناتها وإنصافها من الظلم والحيف الذي تعرضت له
هاؤللء المرتزقة ديال النقابات والفراقشية ديالهم والحكومة دايرين داك هبيل تربح النقابات تيبينوا على أنهم خادمين تيدافعوا على الموظفين والعمال والحكومة ديالهم تدير زعما راحنا تنستاجبوا مع النقابات وهاذا واضح كله مسرحية هزلية بين الحكومة والنقابات
واش وزارة التربية الوطنية باغيا تدير الإصلاح في التعليم و مسبقة الرياضة و الملاعب على مستقبل ولادنا… واش هادي هي الأمانة ؟