فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الأربعاء 8 أبريل الجاري، وذلك لتحديد ظروف وخلفيات نشر أشرطة فيديو يظهر فيها شخص وهو بصدد التحريض على قتل شخصيات يعتنقون ديانات مختلفة، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح باستخدام أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة.
ومكنت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه الأشرطة بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تشخيص هوية الشخص المشتبه فيه وتوقيفه بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.
وقد أظهرت المعاينات الأولية أن المشتبه فيه يعاني من اضطرابات عقلية، وهو ما استدعى إحالته على قسم الطب النفسي بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل القيام بالخبرات العقلية والنفسية الضرورية.
يحرض على الجنايات فارتكب جناية في حقه بسبب طيشه و جهله قبل أن يُلحِقَ الضرر بالغير، و الآن سيدفع ثمن تهوّره و بلا ما يبكي ويشكي و يقول أنا مظلوم و غُرِّرَ بي، تشديتي قيطي.
ان كانت لديه اضطرابات عقلية أو نفسية فمكانه ليس وسط المجتمع و الناس ، بل يجب إمساكه بالمارستان أو مصحة للمرضى النفسيين و الأمراض العقلية حتى تتحسن حالته و يصبح سويا إن كان كذلك، أما إن لم يكن مريضا فيجب سجنه لسنوات طويلة لأنه يأجج نار الفتنة و يبث الكراهية و العداوة، و لكم في سفاح بن احمد بالمزاب خير مثال، ماشي حتى يقع ما لا يحمد عقباه فحينءذ لا ينفع تدم و لا أسف. هذا مكانه اما السجن أو المستشفى. و شكرا هيسبريس
هذا المغربي يهدد بالقتل بالكلام دون الفعل أما الاخرون فيقتلون سريا
اضطرابات عقلية و خلل نفسي ووووو. و لكن مصور و يتكلم كعاقل.
دائما تستبقون الأحداث و تبرؤون المجرمين.
ملتحي ويلبس زي المتطرفين الاسلامويين ويعرف كيف يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي ويهاجم اشخاص معينين…..فكيف يكون هدا الشخص مريض عقليا ، يجب أن يحاكم مهما كانت الضروف ويبقى في السجن حتى نحافظ على أرواح الناس.
وذلك الشخص الذي يحرض على القتل و يدعم الكيان الصهيوني ضد تظاهرة و يهدد الناس مباشرة و يدعم من اقاموا مجازر امام العالم في حق الشعب المقدسي الفلسطيني بشكل حكيم.
هذا اكبر دليل على ان اغلب مستعملي مواقع التوصل الاجتماعي مرضى نفسيين يجب ايداعهم مستشفى الأمراض العقلية
كل من يدعو لقتل من يخالفه الرأي او الدين او العرق او اي شيء اخر فهو ضعيف جدا, ضعيف الشخصية,
اما بخصوص المتابعة القانونية, السيد متابع ليس لانه فكر في فعل جريمة بل لانه يدعو وينشر اعلانه عبر وسائل التواصل وهذه جريمة كاملة وفيها ظرف من ظروف التشديد الانترنيت.
اما بخصوص تمجيد جرائم والاشادة بها كجرائم اسرائيل وامريكا وكل دول العالم فهو جريمة ولا اعرف سبب عدم متابعة هؤلائ الاشخاص.
وحتى نشر الفتنة بين الجرزائر والمغرب جريمة