نعت دار الحديث الحسنية الأكاديمي والمحدّث محمد أبو الفضل، أستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين سابقا، الذي رحل عن دنيا الناس عن عمر يناهز الثمانين سنة.
وقالت دار الحديث إن الفقيد “أحد خريجيها ومنتسبيها الأبرار (…) وللأستاذ الراحل مسار طويل في العمل العلمي، وفي العمل الإداري، وفي الدعوة إلى الله، وخدمة الدين، وله طلبة سمعوا منه وأخذوا عنه”.
وفي ترجمة من ترجمات المحدث الراحل، أن له تحقيقات من بينها تحقيقات لكتابات أبي علي الغساني الذي تخصص فيه منذ مرحلة الدكتوراه، تشمل كتب “الألقاب”، “شيوخ البخاري المهملون”، “التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للإمام البخاري”، و”التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للإمام مسلم”، و”تقييد المهمل وتمييز المشكل”.
ومن بين كتابات الجامعي الراحل “موقف الاجتهاد من الاستنساخ” و”قبسات من أنوار الوحي”، فضلا عن كتابين عن عالم اللغات والمحدث المغربي تقي الدين الهلالي، الذي كان، وفق طلبته، من الملازمين له.
هذه هي سنة الله في خلقه نطفة ثم جنين ثم طفلا ثم شاب ثم عجوز ثم موت ثم حساب وهل أعددنا له فاللهم ارحمه واغفر له واجعل مثواه الجنة آمين.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: {إذا مات ابن آدم؛ انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له} رواه مسلم،
اللهم أرحمه و ارحم موتانا و موتاكم. اللهم أرحم آباءنا و أجدادنا و ارحم من علمنا و كل من له حق علينا و ألحقنا بهم مؤمنين على الحق المبين
رحمه الله وجعل ما قدمه للدين و الهداية و الإرشاد في صحيفة اعماله وأفضل العزاء لعلماءئنا الافاضل وأسرته و ذويه وانا لله و انا اليه راجعون
تغمده الله بواسع رحمته، واسكنه فسيح جناته، وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمه واغفر له وتقبله في عبادك الصالحين.
عَنْ أَبي الدَّرْداءِ، رضي الله عنه ، قَال: سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، يقولُ: “منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ.” رواهُ أَبُو داود والترمذيُّ.
رحمة الله عليه و اسكنه فسيح جناته و لعمرك ما الرزية فقد مال و لا شاة تموت و لا بعير و لكن الرزية فقد شيخ و عالم كبير يموت بموته خلق كثير نسأل الله أن يعوضنا خيرا فموت العالم يعتبر كسراً لا ينجبر وثلمة لا تسد رحمة الله عليه كانا فصيحا بليغا في الكلام لا تمل من محاضراته وددنا لو حضرنا جنازته لكن المسافة بعيدة جدا نسأل له الرحمة و ان يتقبله الله بقبول حسن و ان يجعل قبره روضة من رياض الجنة. امين
رحم الله الفقيد.اليوم بمسجد للاخديجة بحي الرياض طلب الإمام من المصلين الترحم على السيد أبو الفضل كما قال فهو جار للمسجد.عرفت للتو عمن كان يتكلم الإمام عند رؤية هذا الخبر
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له وارحمه،
وأسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان ،
وأعظم أجرهم