أثارت الأرقام الأخيرة التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط من خلال “البحث الوطني حول العائلة”، في نسخته الثانية بعد دراسة سنة 1995، اهتمامًا في أوساط المراقبين والخبراء الاجتماعيين، لما كشفته من ارتفاع مهم في أعداد المغاربة الرافضين للزواج والأسر النووية (زوجان وطفل وحيد)، وتراجع نسبة الرغبة في الإنجاب.
وتمثلت نسب هذه التحولات البنيوية العميقة في: 51.7% من العزاب المغاربة الذين لا يرغبون في الزواج، وارتفاع الوزن الديموغرافي للأسر وحيدة الطفل من 60,8 % سنة 1995 إلى 73٪ ونفس الأمر بالنسبة للأزواج بدون أطفال الذين ارتفعت نسبتهم من 3.4% إلى 9.4%.
قناعة فكرية أم اختيار تحت الضغط؟
في هذا السياق قالت خلود السباعي، أستاذة باحثة في علم النفس الاجتماعي، إن “الأرقام الأخيرة تكشف عن تحولات مخيفة، نظرًا للسرعة المزعجة والمثيرة للقلق التي أصبحت تتم بها، فبينما سبقنا الغرب إلى هذه الظواهر تدريجيًا قفز المجتمع المغربي إليها بشكل مفاجئ، يكشف هوة بين جيلين اثنين”، مضيفة: “على المستوى السيكولوجي تتغير تمثلات الإنسان وسيرورته الذهنية ببطء كبير، ما يدفعنا إلى طرح السؤال الرئيسي: إلى أي حد يستطيع المغاربة التكيف النفسي مع تغيرات ظروف العيش؟”.
وتابعت السباعي: “التغير الحقيقي اقتصادي بالأساس، ولا يمكن القول إن العقليات تغيرت فعلاً، بمعنى بناء قناعات واختيارات مستقلة نتيجة أفكار، بل هو اختيار سائد، وإن سُمي عدم رغبة في الزواج والإنجاب فهو عدم رغبة في تحمل التبعات الاقتصادية والأعباء المالية”.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن “مكونات المجتمع المغربي مازالت في قرارة نفسها تأمل تكوين أسر والارتباط بشريك تحت سقف واحد، إلا أن الظروف الاقتصادية التي لا تسمح، وتضطرب يومًا بعد يوم، جعلت الكثيرين يصرحون بعدم الرغبة في الزواج، ما يكشف أنهم مجبرون ليس إلا”.
وتساءلت الباحثة في علم النفس الاجتماعي حول “مدى توفر البنى النفسية القادرة على التكيف مع هذا التحول العميق والسريع”، مردفة: “لا بد أن نضع أمام ‘تغير العقليات’ علامة استفهام، ولا سيما كمجتمع مازال ينظر للمرأة غير المتزوجة نظرة سلبية”.
وأوضحت المتحدثة نفسها أن “ما يقلق في التحولات التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط هو التغير الكبير والمثير في أنماط سلوك المغاربة، ليس عن قناعات حقيقية، بل تحت ضغط إكراهات سوسيو-اقتصادية، وارتفاع نسبة الطلاق خير دليل على ذلك، لما تظهره من رغبة مقرونة بصعوبة في الاستمرار”، معيدة هذا التباين إلى “سرعة التغيير التي خلقت فجوة مجتمعية”.
الزواج.. رغبة جامحة ومشروع مؤجل
بشرى المرابطي، أخصائية نفسية وباحثة في علم النفس الاجتماعي، قالت إن “الشباب المغربي اليوم، كما في السابق، لم تتغير عقليته تجاه الرغبة في الزواج، بل إن الرغبة الجامحة في الزواج متجذرة في الثقافة المغربية، ونلمسها كمختصين بشكل دائم”، معتبرة أن “هذا ما يجعل التقرير الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط لا يكشف إلا عن عزوف خلفه العامل الاقتصادي، في ظل ما يشهده الواقع المعيشي من ارتفاع متزايد في تكاليف الحياة والوضع الهش لسوق الشغل”.
واعتبرت المرابطي أن “ما يعبر عنه المغاربة اليوم يدخل في ما تسمى في علم النفس الآليات الدفاعية، إذ يختار الفرد التعبير عن عدم وجود رغبة لديه في إنجاب أبناء أو الدخول في مشروع زواج، بينما هناك أسباب غير معبر عنها وراء توجهه”.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن “العامل الاقتصادي يظل الأكثر قدرة على تفسير هذه التغيرات الاجتماعية التي لا تعبر عن تحولات في البنية الفكرية للمجتمع المغربي، بقدر ما تعكس تأثير الإكراهات المادية والظروف المعيشية”.
وأضافت الباحثة نفسها أن “الشباب رغم تمسكه الرمزي بمؤسسة الزواج يجد نفسه أمام مفارقة بين الرغبة والإمكان، ما يخلق نوعا من التردد أو التأجيل القسري لهذه الخطوة، وهو ما ينعكس في الخطاب المعلن الذي قد يخفي في عمقه إكراهات بنيوية أكثر تعقيدا”.
ولهذا خلصت الأخصائية إلى أن “السياسات العمومية مطالَبة اليوم بمواكبة التحولات الاجتماعية الراهنة، من خلال بلورة مشاريع ومبادرات عملية تُشجّع على الزواج، وتحسن ظروف العيش الأسري، إلى جانب إقرار منح موجهة للأطفال، على غرار عدد من الدول الأوروبية التي تنتهج سياسات اجتماعية تستجيب لحاجيات مواطنيها وتستوعب دوافع اختياراتهم”.
المعطاة غير صحيحة نسبة العزوف عن الزواج
اكثر بكثير مما تمت الاشارة اليه حالات الطلاق
حدث ولا حرج ومن كذب دلك فليتوجه الى
محاكم قضاء الاسرة وسيشاهد طوابير من
النساء والرجال منهم من ينتظر دوره لولوج
قاعات الصلح ومنهم من ينتظر الدخول الى
قاعة الجلسات ليسمع منطوق الحكم
الكل اصبخ يتخوف من الزواج لعدة اسباب
الكل يعرفها لا داعي للتطرق اليها ( انا عارف
وانت عارف وهو عارف وكلنا عارفين )
بلا لف و لا دوران اسباب العزوف عن الجواز و اضحة لل تحتاج لكتير من التوضيحات : ظروف المعيشة ( البطالة ، غلاء المعيشة ، محدودية القدرة المادية لشباب ، ) 2 المدونة الملعونة تمييز و اظح لصالح المراة و يثحدث اصحابها عن المناصفة في الحقوق و الوجبات يجب اعتماد التعاليم الاسلامية عوض الاستعانة بالقوانين الوضعية في مجتمع يفترض فيه ان يكون مسلم 3 سبب اجتماعي ناتج عن منظومة اجتماعية استغنت عن التكافل و التعاون نتيجة انانية مفرطة و في الاخير مجتمع هجين لا هو اسلامي و لا علماني شيزوفرينبا و نفاق و هدا سائد تقريبا في جميع المجتمعات العربية الا سلامية بفوراق بسيطة . الحل اعادة التفكير في اعادة تكوين الشباب و ادماجهم في الحياة العملية عوض تركهم للمخدرات و مشاهدة مباريات كرة القدة لتفريغ
اصبح الزواج عند الشاب المغربي غير مرغوب فيه وفوق طاقته خصوصا في الآونة الأخيرة حيث اصبحت تكاليف الحياة بصفة عامة صعبة جدا والمتطلبات اليومية كثيرة ومتعددة كالسكن اللاءق والتطبيب والتعليم والاكل والشرب….. ، اضافة إلى مشكل البطالة المتفشية في اوساط الشباب ،والاجور المتدنية و غلاء المعيشة ،ومازاد الطين بلة هو ما اصبحنا نشاهده يوميا وعلى مدار الساعة على ما يسمى بوساءل التواصل الاجتماعي من قصص الخيانة الزوجية من الطرفين والمشاهد الجريئة والغير الأخلاقية ……….
الاستطلاع ؟ استطعتم من؟ ونحن ادرى بجيل غير نافع ،جيل الأمية والمخدرات والسهر في الدروب والازقة إلى آخر الليل ،والنوم حتى بعد الضهر ،جيل لا يسعى إلى العمل ولا يستطيع العمل وغير مؤهل اصلا لأي وظيفة او مسؤولية ولا يبذل اي جهد وينتظر المستحيل من الدولة
النسويات بلغين يرجعو الموضوع اقتصادي و المشكل مشكل قانوني ان زواج في المغرب على غير الشريعة و العصمة ليست بيد الرجل و مع ذالك يفرضون على الرجل النفقة في جميع الحالات حتى الطلاق التي تباشر المرأة فأصبح تائه بين المحاكم سوى لرؤية الأبناء و أداء نفقة
أجر موظف إطار متوسط 10 آلاف درهم + نسبة التضخم + قروض السكن الربوية التي تهلك الحرث و النسل = 3000 درهم مع إمرأة مادية ! + طفلين ! يعني تكمش وما تدكرش الزواج على فمك
الأمور واضحة مخطط إقصاء حقوق الرجل والإنحياز للمرأة هو أهم الأسباب الزواج أصبح مشروع مربح للمرأة . الزواج إنتهى في المغرب
اكبر مشكل المخيف هو نسبة الطلاق والخوف من القوانين المجحفة ضد الرجل والتي تخالف شريعة الله،
السبب الوحيد لهده الظاهرة هي
القوانين الوضعية الوضيعة الظالمة للرجل و المشجعة للمرأة على التمرد
السلام عليكم، وبعد فان هدا الرفض وهده الرقام المتيرة للجدل فان الضغط على الرجل المغربي ليس اقتصادي فقط بل هو كدالك سياسي ومكتوب فيه من طرف مدونة السرة التي انتهكت حقوق الرجل كلها بغض النظر عن كلام الله عز وجل فها نحن الان فصعدا في مغرب الانات فقط لأن الرجال سينقرضون في المستقبل القريب لانه بدون الرجل لا انجاب ، والمغرب الان أصبح في أزمة عير مسبوقة والسبب هو وزير العدل ومدونته و الضغوط الخارجية العلمانية مقابل دراهم معدودة وامتيازات التي لا تيشر الا بالشر والسلام عليكم
سرقة ثروات البلاد هي سبب……..يكشف أنهم مجبرون ليس إلا”…….ضغوط اقتصادية…….
ضغوط اقتصادية والمدينة التي تصب في صالح الزوجة الشيء الذي يشجع على العلاقات الغير الشرعية
النتيجة باينة من الاول غتعدب وغتعدب اولادك خصوصا فهاد البلد السعيد اجمل بلد فالعالم
الدوافع الاقتصادية كانت دائما فالمغرب، بل التغيير الحاصل الان هو بسبب القوانين الظالمة للرجل المتزوج فالمغرب، بل العديد من الشباب يبحث عن حلول للحماية من هذه القوانين الغربية المخيفة والتي تفقد الثقة بين الزوجين كما هو الحال فاوروبا حيث الهروب من الزواج المدني والعيش En concubinage
او المصاحبة في الحرام…
ارجعوا لنا شرع الله وسنتزوج من الغد…
اول شيء هو ان القوانين تحارب الزواج ابتداء من المدونة حيث هناك شروط و احكام جد مجحفة في حق الزوج .. ثانيا البعد الاقتصادي .. تالثا غياب البيئة الآمنة المكتملة لنشئة الاطفال فقط البيئة الملائمة موجودة فقط في الاحياء الراقية احياء الفيلات
قبل الزواج
الشغل المضمون بجميع الحقوق
السكن القار رخاء المعيشة والقناعة
كل هدا ليس مضمون ادن لتعيش عاءلات في مشاكل الحياة فلمادا يفكر في الزواج؟
كفى مجتمع فاسد بدون تربية ولا احترام وتقدير
وما نرى اليوم خير دليل(تامرون بالمنكر وتنهون عن المعروف)انقبلت الآية مع الأمة
العزوف عن الزواج و الإنجاب سببه سياسة النسخ و اللصق من قوانين و تشريعات أجنبية لا علاقة لها بالوضع و الخصوصية المغربية فالشباب بدون عمل و لا آفاق .حتى إن وجد عمل أجره زهيد جدا كيف يعقل أن يعيل أسرة مكونة من زوجة و طفل واحد في ضل هذه الأسعار .كان لى البرلمانيين أو الباطرونا إن صح القول مراعاة الأجور التي يقدمونها مقارنة بالأسعار فلن تكون هناك أسرة و لا زواج فالمستقبل و إذا كان ذلك فلامستقبل لمغربنا بسبب سياسة الأحزاب و البرلمانيين هم سبب هلاك هذه الأمة
الخلل يكمن في مدونة الأسرة التي أملاها صندوق النقد الدولي علي المغرب…!!!
اسباب العزوف عن الزواج تتلخص في الاتي:
1-مشكل أخلاقي( الاغلبية تفتقد إلى الاخلاق الطيبة والتربية الحسنة)
2-مشكل ديني( الاغلبية تعيش التمظهر الديني ولا تعيش بمبادئ دينية دات اساس متين وصلب)
3- مشكل مادي ( الاجور ضعيفة جدا وعمل غير مستقر وإستزاف دهني وبدني من اصحاب العمل وتخطيط سيءللدولةبخصوص خلق فرص عمل )
4- مشكل نفسي وسلوكي من خلال الاستهلاك المفرط للفضاء الافتراضي الدي ساهم في طمس الهوية المغربية واضعف القدرة على التفكير والتحليل والفهم وإتخاد القرارات الصحيحة نسبيا.
نصيحة من دهب اي واحد لايجد في نفسه هده النقاط لا ينتازل عن عزوبيته حتى لايهلك الاخر ولايهلك نفسه و100 تخميمة وتخميمة ولا ضربة بالمقص
القوانين المقتبسة
ادخلنا لتقافتنا ان المرأة مهمشة وأنه يستوجب حمايتها من الرجل كأنهما عدوان مبدأيا
تسهيل العلاقات الرضائية مما يجعل الجنس سهلا خارج حياة زوجية
السبب القانون المجحف في حق الرجل ، التخلي عن المبادئ الاسرية، تكبيل الرجل من كل الزوايا، الخروج عن الدين الحنيف و اتباع شروط المنظمات الدولية التي لا تمت لنا بشئ ، انعدام الأخلاق الأسرية و التغيير الجدري في المنظومة، عدم اتباع السنة و الفوضوية في القوانين الدخيلة علينا و اللائحة طويلة، عند طرح سؤالك عن الاعزب: لماذا لم تتزوج؟ الغريب ان جوابه تراه مقنعا بقوله: حتى اراك انت مقتنعا بما انت فيه !!!!!!
الفقر وعدم الشغل من جهة وهبي بالقوانين ومدينة الأسرة من جهة أخرى وشروط المرأة من جهة ك منزل مستقل والبعد عن إباء الرجل وشهر العسل وخلاص اطياب وخلاص تربية الأبناء وزيد وزيد،لذا أصبح الرجل رافض ولا يخضع لما هو لاطاقة له به والسلام
هل علمتم السبب ام انكم تتجاهلونه …. اصلاح الضمان الاجتماعي ضروري …. ف 300 درهم للطفل لن تكفيهم حتى للحفاظات … ان لم تشجعوهم على الانجاب فلن ينجبوا و سنعاني في اليد العاملة مستقبلا قريبا… و ستكثر دور العجزة و سنلجأ لاستيراد اليد العاملة من الدول الاخرى ….
أكيد “قرار شخصي” … غير هو القرار كيتخذ بين الكراء الغالي، الخدمة المؤقتة او الغاييبة، و غلاء الاسعار المعيشية. الحكومة دارت كلشي باش تسهّل الاختيار: يا تختار الزواج وتغرق، يا تختار الراحة وتبقى عاقل… وهكذا ولات “العزوبة” سياسة عمومية غير معلنة
المشكلة الكبيرة سوسيو اقتصادية لاغير الزواج مسؤولية كبيرة له تاباعيات تكون إما سلبية أو إجابية خير دليل على ذلك يمكن إطلالة على محاكم الاسرى وترى حالات الطلاق المتعددة والتي تكون في الاشهر الاولى من بعد الزواج والسبب بالدرجة الأولى إقتصادي
اكيد ان ها ضغوطات اقتصادية العيش الان اصبح كابوس بسبب الغلاء الفاحش والراتب الزهيدة عيب وعار على الحكومة لن تجدابسط متطلبات العيش الكريم
مع الأسف المجتمع المغربي سقط في فخ الحركة النسوية و ذالك بسياسة دس السم في العسل حيث تم الترويج للتحرر الاقتصادي و الاجتماعي و غزو الادارات و المصانع لمنافسة الرجال في العمل و كذالك التشجيع على تفكيك الأسرة …
اكيد انها ضغوطات اقتصادية العيش في المغرب لايطاق الكل في منحى تصاعدي مواد غذائية السكن و الرواتب هزيلة عار وعيب
إلى جانب العامل الاقتصادي الذي يُعدّ الأكثر تأثيرًا في تراجع الإقبال على الزواج، لا يمكن إغفال جانب آخر لا يقل أهمية، وهو الجانب النفسي والثقافي في نظرة الرجل والمرأة لمؤسسة الزواج. فقد أصبحت العلاقة الزوجية لدى بعض الفئات محاطة بنوع من الحذر والقلق، نتيجة ارتفاع نسب الطلاق وتعدد التجارب غير الناجحة، مما خلق شعورًا بعدم الاستقرار أو انعدام الثقة في استمرارية العلاقة.
كما أن بعض التصورات السائدة اليوم، سواء لدى الرجال أو النساء، أصبحت تميل إلى التركيز على الحسابات القانونية والمادية أكثر من التركيز على البعد الإنساني والعاطفي، وهو ما جعل كل طرف يسعى إلى “الضمان” قبل “الارتباط”. هذا التحول في الذهنيات ساهم في تعزيز فكرة التردد أو تأجيل الزواج بدل الإقدام عليه بثقة.
إضافة إلى ذلك، ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم بعض الخطابات التي تقدم العلاقة بين الجنسين في إطار صراعي، مما عمّق الهوة النفسية بين الطرفين، رغم أن الواقع لا يعكس دائمًا هذه الصورة العامة.
ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذا الطرح، لأن الكثير من العلاقات ما تزال قائمة على التفاهم والاستقرار. لكن المؤكد أن تداخل الضغوط الاقتصادية
الزواج حل لمشكل المجتمع و خلق مشكل عويص للفرد لا سيما اذا توج بولادة طفل او اكثر.
لا أعرف كيف تتم هذه الاحصائيات ومدى مصداقياتها مع الواقع . الذي اعرفه واعلمه ان اغلب الاحصائيات ظنية ومن ثم فإن نتائجها لا تكون دقيقة و موضوعية نعم هناك عزوف عن الزواج و هناك عدة اسباب لذلك اولها نفسية مبنية على الخوف و التوجسس الذي تخلقه اما القوانين او الإشاعات وإمكانية استحواذ المرأة على ثروة الرجل ثانيا اقتصادية تحول المجتمع من ذكور إلى هيمنة المرأة على سوق الشغل الرجل عندما يجد عملا فانه يفكر في تكوين الأسرة ثالثا خلق جيل متقاعس ومتذمر و بخيل وعديم المسؤولية وهي نتيجة لسوء منهجية الآباء في تربية الأبناء رابعا الحرية الجنسية و الدعوة لها و الموافقة عليها حتى أصبح الأمر عاديا خامسا تراجع الوازع الديني و الأخلاقي وقد ساهم في ذلك تراجع الخطاب الديني من خلال تراجع تأخير خطبة الجمعة التي اصبحت جامدة و لا اثر لها وكذا المستوى الضعيف للوعاظ اخير فعزوف الشباب عن الزواج هو نتيجة لسياسة و تدبير ممنهج و فكرة مسبقة من مفكرين سخر لها ميزانة ضخمة غاياتها متعددة منها تدمير الأسرة والقضاء عليها
من يربط الزواج بالظروف المادية فهو خاطئء
لعكس اخوتي
توكلوا على الله وتزوجوا ..فان الواج يزيد في الرزق و..
اما اسباب الطلاق او المشاكل الزوجية فانا اقول هي
اولا: ابتعدوا عن الحرام قبل الزواج
ابتعدوا عن مايسمى مصاحبة وما يترتب عنها ووو
ثانيا : حاولو اختيار ام صالحة لابناءكم ..
ثالثا.:هو الاهم حاولو ماامكن ماكلكم ومشربكم من حلال يعني لا يدخل بيتكم حراما
اما كل الامور اخرى فهي هاوية وليس لها اساس من الصحة
300 درهم لكل طفل بالنسبة للأطفال الثلاثة الأوائل و36 درهم لكل طفل بالنسبة للأطفال الأخرين.
هاذي هي الدولة الاجتماعية وحيد l’IGR
هذا التقرير او البحث لا يملك الا فكرة واحدة تجتر في كامل التقرير وهي جعل المشكل في الوضعية الاقتصادية.
الوضعية اعقد من ذلك بكثير، ف بالاضافة الى المشكلة الاقتصادية. هنالك حسب راءيى سببان أخران :
عدم قبول تحمل المسؤولية عند الشباب.
تعقيد المساطر القانونية للزواج و الطلاق.
الامر لا يبشر بخير ان استمر الوضع على ما هو عليه سينقرض العرق المغربي بعد مرور 300 سنة …نصيحة تزوجو قبل الثلاثين و أربعين سنة كحد اقصى، فيعد الأربعين يستانس الرجل بوحدته و يعشقها و لايريد إدخال شخص آخر يعني زوجة في حياته حتى و لو توفرت الظروف المادية للزواج.
الإكراهات الإقتصادية ليست وليدة اليوم، فهي موجودة منذ أن وجدت المجتمعات، وإنما هذه القوانين الجديدة التي سلطت على اللأسر هي السبب.
أعتقد أن عزوف المغاربة على الزواج يعود الى انعدام الحب و الصبر و التضحية بين الأزواج خلال فترة العشرة و المعاشرة داخل الحياة الزوجية و كذالك بسبب مدونة الأسرة التي شرعت قوانين أوروبية علمانية في بلد مسلم حيث منحت الامتياز للمرأة على حساب سلطة و هيبة الرجل الأبوية التي كانت أحد ركائز استقرار الأسرة المغربية، المرأة أصبحت تهدد الرجل و اذلاله بالطلاق و سلب ممتلكاته أو اقتسامها بمجرد وقوع سوء تفاهم أو شجار بسيط و ممكن تعريضه للمحاكمة و السجن، كبرياء الرجل المسلم ليس ككبرياء غيره في الديانات الأخرى و أي خروج عن شريعة الله في تعاليم الدين الاسلامي خصوصا العقد بين المراة و الرجل سيخل بنسيج المجتمع المغربي أكثر مما هو عليه الان ان لم يتم تغيير مدونة الأسرة و مراعاة نفسية الرجل الذي في غالبيته الأكثر حرصا على استقرار الأسرة من المرأة الاي تميل الى العاطفة بدل العقل.
السبب الرئيسي لعزوف الشباب عن الزواج ھو مدونة الاسرة التي حاربة الرجل وجعلت منھ ضحية في الزواج والطلاق ومن يريد ان يتاكد ماعليھ الا ان يقوم بزيارة محكمة الاسرة لتعرف الحقيقة اما الظروف الاقتصادية مند زمن بعيد وھي صعبة علي المواطن ومع دلك كان يتزوج ويبني اسرة
كل شيئ مرتبط بللسياحة الجنسية والخيانة الزوجية ولا علاقة لما ذكر بالموضوع ..نقطة الى السطر
المغرب…. تعرض للتخريييييب والتغريب من اعلى شارع الھرم الى ادناھ….قد يكون ابتلاء ..وھتھ من عزم الامور…نسأل الله العفو والعافية والصلاح لنا جميعا…اللھم آمين يارب العالمين
الإنترنت فضحت كل شيء على الزواج المغربي خاصة والعربي عامة. لو نضرتم حولكم للاحظتم ان الآباء والأمهات رفعوا أيديهم عن تربية الأبناء. إذ أصبحت الإنترنت المربي الوحيد. الجملة الوحيدة التي نسمعها هي:#خود تلفونك وابتعد عني# مند الصغر. الإنترنت أصبحت تتحكم في شبابنا مند الصغر. حتى أنه أصبح يكره الدراسة. كنا سابقا نرضى بالقليل ونعيش في جماعة كبيرة. اما الان
فنحن بحاجة إلى الماء و الكهرباء و الأنترنت وشقة من أجل الزواج.
المشكل ليس في الشباب ولا في الزواج .
المشكل في الحق الذي أعطاه الله الرجل وسلبتموه منه واعطيتمه للمراء .
وجعلتم النساء متمردت على الازواج .
والله يعلم اننا نوريد الزواج ولكين القوانين المجحيفة في حق الرجال هيا السباب .
ويوم القيامة عندما سيسئلنا ربنا عان عدم زواجنا رغمة قدرتنا على الزواج سنخبره من هما السباب .
حسب القوانين الجديدة للمدونة الزواج يساوي السجن بالنسبة للرجل وسلب ممتلكاته لزوجته
الشناقة الكبار وسارقوا الاموال يأخذون هذا المجتمع الى الخراب،وسترون مادام فينا ناهبو أرزاق الخلق والمحتكرون والعبودية العصرية التمتلة في شركات المناولة ،والضرائب القاتلة للنمو،سترون الى اين نحن ذاهبون ،لا تغركم الملاعب والقطارات والبهرجة ،المجتمع منخور في اساساته.
هناك تغير جدري في العقليات اتجاه الزواج بدا يتكون ، والتدرع بنقص الامكانيات ، و هو من الاسباب و ليس الاسباب كلها ، هناك عدم القدرة على تحمل مسؤوليات الزواج والانجاب و متاعبهما ، ضعف الصبر و التحمل لذى كل من الذكور و الاناث ، حب الحرية و كره القيود التي يفرضها الزواج ، عدم القدرة على تحمل الاستمرار في العلاقة الزوجبة لمدة غير محدودة.
الحمد لله على كل حال
عندنا وليدات نكونهم كرجال ونساء صالحين لوطنهم .نعم هناك بعض المعانات مع من مازالوا يدرسون وخصوصا مع التقاعد.الله يكون في عونا مع هذا الغلاء
الوقت صعاب خصوصا ان الابوين يتحملان جميع نفقات الطفل اطعام.كسوة. تطبيب. مدرسة. ترفيه .نفقات الجامعة بدون منحة.كراء خارج المدينة لمتابعة الدراسة الجامعية وهلم جرة.
في ضل المدونة الحالية زواج أي رجل يعتبر إنتحارا بينا وضياعا للمال والثروة والأطفال وحثى الحرية ، لقد جرد الأب من أبسط حقوقه بينما أعطيت الأم كل الوسائل لتركيع الأب وحرمانه من أطفاله وتجريده من أمواله ،إنها مهزلة القرن وإجرام بإسم القانون في حق الرجل والأسرة والطفل فهنيئئا لنا بإرتفاع معدلات الطلاق والعنوسة وتشريد الأطفال والإنحراف ولدعارة وتدمير الأباء
إقصاء حقوق الرجل والإنحياز للمرأة هو أهم الأسباب الزواج أصبح مشروع مربح للمرأة . الزواج إنتهى في المغرب
كيف تريدون لاسرة شابة ان تلد اكثر من طفل و انتم تشجعون على “السكن الاقتصادي” الذي لا يتعدى 60 متر كحد اقصى. اين هذه الغرف التي يكون فيها الاطفال، زد على ذلك خوصصة كل شيء من التعليم الى التطبيب الى آخره و الارتفاع الصاروخي في العقار و قلة فرص الشغل مع رواتب يذهب اغلبها في ثمن الكراء و النفقات الاساسية، فلا يظل هناك اموال كافية لشراء الملابس و الاهتمام بهؤلاء الاطفال
السبب عمل المرأة ،امراة عاملة تريد العيش و السفر و تكويين صداقات وو ،و توجل الزواج لما بعد التلاتين و تطمح ايجاد شريك غني و وسيم و هو حلم صعب المنال …لان الدي تبحت عنه نادر و يبحت عن فتاة صغيرة و جميلة ،
من الأحمق هذا الذي سوف يتزوج وينجب في المغرب خصوصاً مع هذا الغلاء الغير المسبوق والارتفاع المهول في ثمن العقارات وغياب الثقة لدى أفراد الشعب المغربي في هاته الحكومة الحالية بل وحتى في الحكومات القادمة عموماً مغرب اليوم لم يعد هو مغرب الأمس والناس فقدت الثقة والقادم أسوأ دون اذنى شك
الزواج لا تستفيد منه الا المرأة اما الرجل يدخل اليه وهو مثقل بتكاليفيه ويخرج منه بعد ان يوفر للمرأة دخل مريح والا الحبس ان كان معسر بمعنى ان الرجل في خدمة المرأة سواء كان سعيد معها او تعيس والمرأة في ظل الاحكام والقوانين الحالية اصبح الرجل غير قادر على التحكم فيها ويجب ان يسايرها دون نقاش لقد قضيتك على الرجال وما يناقش فقط اشباه الرجال
أعتقد أن المشكل الكبير هو أن الشباب المقبل على الزواج او الذي في سن الزواج يخشى بشكل مروع من المسؤولية او بالأحرى ربما الانضباط
فالزواج بمثابة احداث شراكة بين رجل وامرأة وبالتالي هناك واجبات مشتركة وحقوق مشتركة والشباب يتخوف من جسامة المسؤولية المترتبة عن الالتزام بهذه الشراكة التي من المفترض أن تقوم على أساس متين لبه الاهم هو الانطلاق مما يدعو اليه اسلامنا الجميل الرائع من مودة ورحمة وتعاون وعفو فضلا عن قوامة الرجل على المرأة
ومع ما تشهده في السنين الأخيرة من تطور تكنولوجي نتج عنه مجتمع سريع السير، اصبح الشباب يحس فعلا بعدم الامان، فضلا عن البحث عن الكماليات الدنيوية وعدم القناعة بالقليل
هذا القليل، تمكن بفضله اباءنا واجدادنا من انتاج شباب مسؤول وقادر على تحمل المسؤولية والجد في العمل رغم الظروف المادية التي كانت شبه منعدمة آنذاك
اللهم اهدنا جميعا لما تحبه و ترضاه
مع كل هذا العزوف و لتشجيع الزواج قامت الدولة بزيادة صاروخية في مبلغ عقد الزواج من 1000 درهم إلى 3500 درهم
يجب تحليل الامور بصيغة علمية اجتماعية.
الزوجة تنتظر من الزواج قبل عدة امور مصلحة مادية في كل الظروف تقريبا.
والزوج يبحت على أمور اخرى عند الزواج.
هذا الاختلاف جوهري ومنه تحدث كل المشاكل فالزوجة قبل الزواج تطلب المهر و العرس والشقة و دوام المصروف من الرجل…
والرجل يطلب منها امور نفسية الاحترام… و ان تعتني بنفسها…
مادام الرجل بربح مادي مهم تستقر الأسرة وتتجه غالبا في الجانب الذي يطالب به الرجل.
بمجرد تدبدب المصروف والمشاكل المادية تهدد المرأة في وضعيتها المادية التي كانت تعول عليها فيبدا قلة الاحترام واصطناع المشاكل…الى الطلاق ومحاولة الزوجة التحصل على اي مال من الرجل…بمساعدة مدونة النساء المغربية.
الحل للرجل هو إيجاد حل لمشكلة الإنجاب المبكر وتاخيره لخمس سنوات قصد التعرف على الزوجة من غير ضرر.
وللزوجة ان تتعلم وتشتغل…وتحقق ذاتها كي لا ان يكون الرجل ضحية لاعتمادها عليه بصورة حصرية.
المدونة المغربية الغربية المصدر مشوهة فهي لاتعطينا زوجة الغرب موضوع النصوص الاصلية التي لولاها لما تزوج عدة مهاجرون فقراء من عدة بلدان بهن…وتطلقوا بدون اية خسارة…
ماذا تقول المحاكم عندنا؟؟؟!!
لماذا الإستغراب؟! هذه نتيجة جد طبيعية لسياسة الإفساد الممنهجة و المقصودة في حميع المجالات، ممن بيدهم زمام الأمور لتدمير المجتمعات، و قد نجحوا في ذلك، هنيئا لهم بالنتائح المبهرة
من استطاع منكم الباءة فليتزوج….الظاهر الشباب عازف عن الزواج لانه لايستطيع تحمل مسؤولية الزواج….الزواج ليس فقط انجذاب وعاطفة بل هو أعقد من ذلك….كلشي كيفكر فالمادة …ماذا سيجني ماديا من هذا الزواج….خصوصا البنات والعيالات…قليل الا بغات تتزوج وتكافح مع الزوج وتبدا معاه من الزيرو مابقاوش دوك العيالات القانعات ….كلشي كيفكر آش غادي يربح من هاذ الزواج…أما الرجال مابغاوش تهراس الرأس والمشاكل ….وحتى تجارب الاخرين كتأثر على قرارات البعض …كلشي كيشوف المشاكل الي طاحو فيها ناس فالمحيط ديالهم بعد الزواج ونتائج ادت لزواج فاشل، ولاو كيخافو يتعرضو لنفس المصير….لهذا حتى واحد ما زاعم يتسرع لا من الذكور ولا من الاناث….تغيرت العقليات وتغيرت القناعات وتغير كل شيء الا من رحم ربي …..
السبب الرئيسي لهذا العزوف ليس هو الفقر اوالدخل المحدود. فاباءنا واجدادنا كانو يتزوجون رغم هذه الصعوبات بل كانو افقر. السبب الحقيقي هو نفس السبب الذي يعيشه الغرب. فالقانون يحمي فقط المرأة ويظلم الرجل. فهو الذي يجب أن ينفق وهو الذي يفقد اولاده، وهو الذي يتهم بالعنف رغم ان الامور تغيرت وغالبا ما يستعمل فقط كذريعة من طرف المرأة. والمرأة في زمننا لا تصبر على سوء التفاهم اذا كانت تعمل وسرعان ماتلوح بسلاح، انا ماوقفاش عليك.
إن تراجع معدلات الزواج والإنجاب في المغرب ليس أزمة محلية، بل هو جزء من تحول عالمي يمتد من أفقر الدول إلى أغناها، حيث باتت القناعات الشخصية بجودة الحياة تتقدم على الأعراف التقليدية. وبالنسبة للمغرب، يمثل هذا التوجه “فرصة استراتيجية” للانتقال من منطق الكثرة العددية إلى منطق الكفاءة النوعية؛ فالعبرة دائماً بالقدرة الإنتاجية لا بالانفجار السكاني.
إن مقارنة بسيطة مع هولندا، التي يقل سكانها عن ثمانية عشر مليون نسمة وتفوق قوتها الاقتصادية المغرب بستة أضعاف، تثبت أن الرخاء يُصنع بالاستثمار في الفرد لا بتكديس الأرقام. توجه الشباب المغربي نحو “الكيف قبل الكم” يعكس وعياً بضرورة خلق جيل متعلم ومنتج وقادر على المنافسة عالمياً. إن القوة الحقيقية للدولة الحديثة تكمن في مهارة مواطنيها وجودة حياتهم، مما يجعل هذا التحول الديموغرافي محركاً أساسياً لبناء اقتصاد قوي ومجتمع متميز بعيداً عن أعباء الزحام السكاني غير المنتج.
الأسباب واضحة وضوح الشمس ,
1- المدونة المشؤومة و التي اعطت كل الحقوق للمرءة و سلبت قوامة الرجل من بيته و اعطت للمرءة حق الطلاق بكل سهولة و تدمير جهد و حياة الرجل بجرة قلم و بدون أي تعويض لرجل , فأي احمق هدا الدي سوف يستتمر جهده و حياته في السراب ليجد نفسه في السجن بدون أي دنب انه قرر فقط الزواج و الاستقرار .
2- كترة الفساد المجتمعي و الانفتاح غير الأخلاقي بمساهمة الدولة في نشره عن طريق موازيين و البرامج التلفزية المنحرفة كالأفلام و الأغاني الاسبوعية …, الدين الدي يحاربونه ليل نهار هو الوحيد فقط الدي يأمر بالزواج , فإن لم يعد موجود في قلوب الشباب فلن تنفع ألاف الخطب و البرامج لتشجيعكم على الزواج.
3- غلاء المعيشة التي أصبحت واضحة و ضوح الشمس
4- الساعة الإضافية التي تسببت في خلل اجتماعي و سرعة الوقت بدون أي مردود على الجانب الاجتماعي و النفسي.
المدونة المتحيزة للمرأة هي السبب الوحيد في العزوف عن الزواج و ارتفاع نسبة الطلاق.
ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر .
التكاثر كما سماه القرآن الكريم محض لهو ، و اللهو لا طائل يرجى منه إلا لحظات متعة ، و الباقي جناية على النفس و المال و الأولاد الذين لا ذنب لهم ليأتوا إلى هذا العالم القاسي الظالم الخالي من الرحمة .
ما يروج من إحجام الناس على الزواج و الإنجاب خاصة هو بداية الوعي و المسؤولية ، و قطيعة مع الأنانية .
السبب الحقيقي وراء طلاق وعزوف الشباب عن الزواج هو المدونة الحقيرة
هجر الشباب الزواج، ولم يعد أحد يفكر فيه والتخطيط للمستقل من خلال الأبناء. أثمرت النتيجة
عن ارتفاع العنوسة في كلا الجانبين، واتسعت قاعدة الشيخوخة، وهذا ما يهدد نمو وازدهار البلد.
الجمعيات التي تترافع عن المعنفات جسديا ولفظيا، أضحت جزء من المشكلة، فهي تغرق الأزواج بعقوبات حبسية ومالية، تحت ذريعة التكفّل بالأبناء، وتفتح بذلك الباب بمصراعيه حتى يتشتت الأبناء، وتفسخ الأخلاق من خلال البحث عن البديل للزوج والزوجة.
شيوع غياب المعنى من وراء عملية الزواج، و انتقالها من منطق مرحلة فطرية ضرورية للإنسان يمر بها تمليها فطرته دون أن يعيها و يعي دوافعها الوجدانية مسبقا إلى منطق رياضي يختزل هذه العملية في ظاهرة اجتماعية فرويدية نتشوية لا جدوى منها لا تشكل سوى عبئ مضني تكلف الإنسان كل عمره وطاقته.
بالإضافة إلى انتشار المواقع المحرمة على الأنترنت والتي أسهمت في تراجع تلك الصورة الوردية التي تجعل الرجل ينجذب للمرأة. فالرجل المغربي استغنى عن المرأة، لأنه يمارس تفريغ غرائزه بطرق غير شرعية، أغنته عن دور المرأة في تحقيق هذه الرغبة.
الأمة المغربية فعلا مهددة في المدي غير البعيد ، حيث ان معدل الولادات لاستمرار الأمم يجب ان يكون في حدود ثلاث اولاد لكل زوجين . ولا بد لتدخل الدولة في ذلك ، اهم تشجيع لذلك إقرار مبلغ مناسب شهري لكل طفل . من الأنسب الغاء 500dh الدعم الحالي الشهري للأسر وتعويضه ب 800 درهم شهري على الاقل لكل طفل و جعل الحد الأدنى للاجور في حدود 4000 درهم لتشجيع الزواج و الانجاب . المغرب يحتاج الى حكامة جيدة ومسؤولين استراتجيين،فالبلد قادر على ان تعيش فيه و تزدهر فيه أمة تقارب 80 مليون نسمة على الاقل
هاشتاج#
………
#ماباغيش نتزوج #
………………………………………………………………….
مشكلة المغرب، مثل جميع الدول الغير النامية هي: النمو الديمفرافي…قارنوا عدد السكان سنة 1960 و 2024 و لا حظوا: أكبر نمو ديمعراغي يوجد في البلدان الغير النامية….البلد الوحيد الذي كان فقيرا و فهم و طبق ” طفل واحد للأسرة ” هي الصين و لذاك اصبحت ثاني أعظم دولة..
نعم انها ضغوط اقتصادية حيث اصبح الطلاق بالاولاد طلاق جد باهض بسبب المدونة الغربية المستوردة. التي نزعت العصمة من يد الزوج واصبحت المراة هي التي تطلق على عكس مدونة الاحوال الشخصية القديمة التي كانت مبنية على الشرع الاسلامي…
والضربة القاضية للمجتمع المغربي مع ما يحضرونه من ترسانة قانونية في المدونة الجديدة والتي ستقضي نهائيا على الزواج في المغرب لانها ستكون نسخة طبق االاصل للمدونات الغربية الاجنبية ولاعلاقة لها بالاسلام…
يتزوج المرء لِيَعُفَّ نفسه لا حبا في الإقتصاد و لا غير ذلك. من تزوج فلنفسه، ليستقر و يكمل عباداته. أما العزوف الإرادي ها هو أخطر ما في الأمر، وأما العزوف لأسباب مالية، ثقافية أو أخرى، فالله هو المستعان.
كمية التعليقات تظهر ان الرجل المغربي جااااااااهل للحقوق التي اعطاها الاسلام للمراة و للاسف يطالبون بالحقوق الشرعية التي هي بالاساس حقوق الجاهلية. يريدون زوجة عبدة و يفرغون فيها شهواتهم الحيوانية فقط الجنس و الاكل. الحقوق التي ترفضونها هي في الاصل حقوق اعطاها الاسلام للمراة اكثر من 1400سنة و هناك احاديث كثيرة توجب اعطاء راتب عن كل ارضاع لطفلها لانها تعاني و تفقد جمالها و شبابها و حريتها و مستقبلها من اجل استقرار العائلة و يجد الزوج وقتا للعمل و كسب المال الذي يغدقونه بسخاء على فتيات الشارع بدل زوجته. الزواج هو تبني المرأة لولد لم تعد امه تتحمل تربيته و تحسدون الزوجة على ابسط حقوقها يا جهلة
خلق الله في الطبيعة الذكر و الأنثى و ميز بينهما، فتم التفاهم بينهما و يتزوج الذكر بالأنثى و ينجبون أطفال.
الحداتيون قالك اسيدي الذكر مثل الانتى متشابهان و لا فرق بينهما، هذا تسبب بخلط هل ذكر يتزوج بدكر أو أنثى فالاثنان متشابهان. ما العمل؟
العزوف عن الزواج ليس بضرورة و إلزام أن يكون بسبب الجانب الاقتصادي المادي، لأن هناك الجوانب الأخرى تجعل من الشباب ، لاسيما الإناث ان يفكروا بالمنطق في العزوف عن الزواج وذلك راجع لتراجع الجانب الديني في وسط الشباب و الجانب الأخلاقي و التعلمي ايضا، بمعنى ليس كل شيء نرجعه للمادة، وانما هناك عوامل متعددة و متنوعة و مختلفة بين فئة لأخرى من الشباب ، و بخصوص العقلية فهناك من تغيرت عقليته ، ليس الجميع يفكر كالجميع ، فلغة التعميم لغة الجهلاء .
اسباب العزوف عن الزواج كثيرة كما ذكرتم وعلى راسها العلاقات المحرمة الذي اصبح متوفرا والذي شجعه وزير العدل المحترام- حيث امر بان لا يطلب من الوافدين على الفنادق بعقد الزواج .