تقرير رسمي: المغرب ضمن أبرز أصول "الناجين من المحرقة" في إسرائيل

تقرير رسمي: المغرب ضمن أبرز أصول "الناجين من المحرقة" في إسرائيل
صورة: أرشيف
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 03:00

كشفت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء المركزي في إسرائيل، نقلها موقع هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن حوالي 16,9 في المائة من الناجين من المحرقة اليهودية أو “الهولوكوست” الذين يعيشون في إسرائيل هم من ذوي الأصول المغربية، فيما يشكل ذوو الأصول الأوروبية حوالي 60 في المائة، وذوو الأصول العراقية ما نسبته 10,9 في المائة.

ووفقاً للمصدر ذاته هاجر “معظم الناجين من المحرقة من أوروبا، خاصة ألمانيا والنمسا، إلى إسرائيل قبل قيام الدولة، في حين هاجر معظم الناجين من دول الاتحاد السوفيتي السابق خلال موجة الهجرة الكبرى في تسعينيات القرن الماضي”.

وأشارت بيانات المكتب الإسرائيلي سالف الذكر إلى وجود ما يقرب من 111 ألف ناجٍ من “الهولوكوست” يعيشون في إسرائيل، حوالي 63 في المائة منهم من النساء، مسجلةً أن “جميع الناجين من المحرقة الذين مازالوا على قيد الحياة اليوم تزيد أعمارهم عن 80 عاماً، ونحو 28 في المائة منهم تجاوزوا التسعين”.

واعتبر المصدر ذاته أن “مركز ثقل الشعب اليهودي انتقل إلى إسرائيل، حيث يعيش حالياً حوالي 45 في المائة من يهود العالم”، مضيفاً أن “عدد اليهود في العالم في بداية عام 2025 كان حوالي 15.8 مليون نسمة، وهو رقم أقل من عدد اليهود الذين كانوا يعيشون في العالم عام 1939، عشية الحرب العالمية الثانية، حين بلغ عددهم 16.6 مليون نسمة”.

وزاد مكتب الإحصاء نفسه أن “نحو 3 في المائة فقط من يهود العالم، أي حوالي 449 ألف نسمة، كانوا يعيشون في إسرائيل عام 1939؛ أما اليوم فيعيش فيها نحو 7.2 ملايين يهودي، أي ما يعادل 45 في المائة من إجمالي يهود العالم”، وواصل: “ومازالت الولايات المتحدة ثاني أكبر تجمع يهودي، إذ تضم 6.3 ملايين يهودي”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “حوالي 9300 زوجٍ يعيشون حالياً في إسرائيل هم من الناجين من المحرقة”، معتبرةً أن “البيانات لا تقتصر على الناجين من المعسكرات والأحياء اليهودية فحسب، بل تشمل أيضاً المهاجرين العراقيين الذين عاصروا أحداث ‘الفرهود’ عام 1941، بالإضافة إلى اليهود المغاربة والجزائريين والتونسيين الذين عانوا من القيود والاضطهاد في ظل نظام فيشي والنازيين”.

وخلصت البيانات ذاتها إلى أن “95 في المائة من الناجين من المحرقة الذين يعيشون في إسرائيل يقطنون في المناطق الحضرية، إذ تضم حيفا أكبر عدد منهم (حوالي 7500 شخص)، تليها القدس (7100 شخص)، ثم تل أبيب (6000 شخص)، وأشدود (5500 شخص)، وأخيراً نتانيا (5400 شخص)”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • ‏اليهود
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 05:15

    اليهود شعب نقي ويحب الحياة والشعب مجتهد في حين الشعوب الأخرى تحب الآخرة وتريد تستغل متعة حياة اليهود في يحلون لنفس هم ما لا يصنعون بت تبرير أن لهم الحق في استغلال الابتكارات والصناعات التي لم يصنعها ولم يبتكروها ويكونون في في المهمات شعب يعلم مجتهد ويحب الخير للجميع وإلا لماذا ينشر التكنولوجيابالمجان

  • يونس
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 05:35

    عجيب أمر من اضطهد على يد النازية بالأمس، يضطهد شعبا بأكمله ويشعل الحروب اليوم

  • عسقلان
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 06:44

    هولاء الناجين من (المحرقة) هم من يقودون الآن الصهيونية وهم من احتلو فلسطين بعد ما مهدت لهم بريطانيا الطريق وهم من يتغلغلون في الدول ويتحكمون بقراراتها باسم تطبيع العلاقات وهم من يفسدون في الأرض ولا يصلوحون .

  • عابر سبيل...
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 06:44

    صدق من قال : “اتق شر من أحسنت إليه ” المفروض أن من عاش تجربة الاظطهاد والظلم من طرف النازيين الا يمارسه على الآخرين الذين آوَوْهُم وآمنوْهُم من خوف ذات يوم،فبدل أن يُحسنوا للمسلمين الذين حَمَوْهم من المحرقة النازية باستقبالهم على اراضيهم، يقومون برد الجميل على ذلك بتشريد الفلسطينيين وقتلهم واقتلاعهم من أرضهم .
    ومع ذلك كله لا ننفي وجود مفكرين وأكاديميين ومؤثرين عقلاء من اليهود حول العالم يقفون ضد تلك الممارسات الصهيونية الوحشية في حق الفلسطينيين العزل.

  • Hasan
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 06:58

    لم تكن دولة إسمها إسرائيل موجودة سنة 1939، بل دولة فلسطين محتلة من طرف الإنكليز. الدولة الصهيونية تم فرضها سنة 1948 من طرف الأمم المتحدة…
    تستعمل إسرائيل قضية المحرقة منذ عقود لكسب التعاطف الدولي و للتغطية على مجازرها في فلسطين و لبنان…

  • حمودة
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 07:07

    نسبة من الناجين مما يسمى بالمحرقةان حصلت محرقة بالفعل من اصول مغربية كيف حصل هل رحلوا هؤلاء اليهود من المغرب و ادخلوهم ما يسمى بالمحرقة في المانيا والمعروف ان الحرب الثانية معظم احداثها في اروبا

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 08:04

    اليهود الصهاينة جبناء اذا ضعفو ا ذئاب اذا تمكنو ا
    من بشاعة جرائمهم الموثقة قتل الأطفال و النساء و السطو على ممتلكات غيرهم وسياساته التي تستبيح كل الوسائل لإستعباد غيرهم بالمال والمكر والقوة . علوا علوا كبيرا لكن سيكرههم البشر والشجر والحجر . وستكون لهم سقطة لا مثيل لها لأن ما بني على باطل فهو باطل .

  • الحقيقة
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 08:14

    أكبر كذبة روّج لها الصهاينة في التاريخ هي هذه “المحرقة”، وقد استغلوها لكسب تعاطف الدول والدخول إلى فلسطين. إنهم من أسوأ الناس، ومن لا يزال يصدقهم فهو ساذج.

  • مراقب من بعيد
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 08:21

    لكنعرفو تاريخيا أثناء فترة الاستعمار الفرنسي والاسباني ان معظم المغتربين المغاربة كانوا في هاتين الدولتين ولم يكونوا في ألمانيا أو النمسا أو بولونيا

  • س شكيب
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 08:37

    خلال أيام النازيين كان اليهود يهربون الى الالزاس واللورين ويقوم الفرنسيون مسيحيو المنطقة بمساعدتهم وكانوا يشفقون عليهم ويلتزمون بإيوائهم في منازلهم وسترهم وإخفائهم على الألمان. وكان المان يطرقون جميع أبواب الفرنسيين لان الالزاس واللورين كانتا مستعمرتين المانيتين وكل من وجدوا عنده يهوديا مختبئا كان يتعرض للتعذيب ولو كان فرنسيا مسيحيا وجدتي باتريسيا كانت طفلة تنزل اليهم حيث كانوا يخفونهم في قبو المنزل خوفا من النازيين وكانت تحمل اليهم الوجبات التي تحضرها امها والملابس ووسائل التدفئة وكل الأغراض وبقوا في منزل والد جدتي لمدة أربعة أشهر مختبئين في أمن ياكلون ويشربون في دفء الى نهاية الحرب ثم بعد ذلك رحلوا دون أن يقولوا كلمة شكر ودون الاعتراف بالجميل المسيحي الفرنسي وهو انقاذههم من الموت وإيواؤهم وإطعامهم وتدفئتهم في أمن شديد.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 08:59

    السؤال المحير. لماذا لا تتكلم إسرائيل عن حق اليهود الذين طردتهم اسبانيا من شبه الجزيرة الايبيرية بعد سقوط الحكم العربي هنالك. وتتكلم عن بضع مئات كانوا يسكنون شبه الجزيرة العربية قبل 14 قرنا

  • خاليد علي
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 09:27

    استغلال الظرف من طرف العصابات الصهيونية الهمجيه لتبرير المجازر المرتكبة في حق الشعوب والغريب ان الاعلام انساق وراء الاستطوانةً المشروخة والتي تجاوزها الزمن واصبحت مطية لارتكاب جرائم ضد الإنسانية واستغلال ماساة اليهود والتي لا علاقة للعصابات الهمجية بالمحرقة ! والإعلام يسقط في الفخ

  • الهيكل
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:36

    نحن في عصر المنطق والعقلانية والعلمانية.
    الأديان فقط خرافة حيث ترى البعض ينشرون الإرهاب بدعوى أنهم شغب الله المختار، ويؤمنون بالخزعبلات والهيكل والمخلص وذبح بقرة حمراء لينزل الإله على للأرض وأفكار غبية كثيرة.
    هذا سبب طردهم من أكثر من 100 دولة حول العالم.
    هتلر كان أول محارب للإرهاب

  • shams
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:50

    المحرقة الحقيقية هي عندما ينزل سيدنا عيسى عليه السلام لمحاربتكم وإنهاء وجودكم.

  • السي الحسين
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 12:50

    اليهود هم أبناء عم العرب، ومن يشك منكم في هذا، ما عليه سوى القيام بتحليل الـ ADN ومقارنته مع ADN اليهود، وسيجد أنها تتطابق تماماً. وإذا كنت تظن بأن اليهود “يغدرون ويكذبون ويقتلون ويتحايلون وخبثاء”، فما الذي يميزك عنهم في هذه الخصال “الحميدة”، وأنت تتقاسم معهم نفس الـ ADN؟
    وبما أنهم أبناء عمّك، ونسبهم مذكور حتى في القرآن، وقبائلهم عاشت على نفس الأرض وبين القبائل العربية وجنباً إلى جنب الرسول، وكانوا يتعاملون معهم في مختلف المجالات، فلماذا تتنكّرون لأبناء عمكم وحقهم في إرث جدكم المشترك؟

    ماذا سيكون رد فعلك لو أن ابن عمك استولى تركة جدكم المشترك، وطردك من أرض أجدادك التي لك في حق، فتهت في العالم بلا أرض ولا أصل ولا تاريخ ولا مستقبل؟
    هل ستبقى مكتوف الأيدي؟طبعاً لا، ستبحث عن السبل التي تمكّنك لاسترجاع أرضك التي هي حقك.

    ويجب على العرب أن يكونوا سعداء، لأن أبناء عمهم اليهود لا يطالبون سوى بجزء صغير جداً من تركة جدهم، ولا يطالبون بكل تركة اجداهم التي هي ارض قبائل: بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة، ويهود خيبر، ويهود فدك، ومساحتها تشكل نصف مساحة الجزيرة العربية.
    عطيو لاولاد عمكوم حقههوم.

  • لحببب
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 13:23

    هذا الموضوع لا يهمنا بالمرة كمغاربة عامة .
    هاد الخزعبلات يخليوها عندهم

  • هشام
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 15:54

    الى صاحب التعليق : سي حسين
    اسرائيل تعتبر نفسها دولة يهودية
    يعني من كان جد جده يهوديا وغير دينه فستطرد اسرئيل اليوم احفاده من فلسطين لانهم ليسو يهود. حتى لو كان عرقه نقي من سلالة بنو اسرائيل. في حين من اعتنق جده اليهودية حتى ولو لم يكن من حفدة بنو اسرائيل فسترحب به اسرائيل وتعطيه ارض او بيت اي فلسطيني اعتنق جده ديانة اخرى غير اليهودية.

    والسؤال المنطقي لماذا خرج وهاجر اجداد بنو اسرائيل ارض فلسطين اصلا ؟؟؟
    اما خوفا او طمعا في حياة افضل بينما صمد الاخرون في ارضهم ومع العصور اعتنق اجدادهم للإسلام او المسيحية.
    اليوم انتم تحاربون الفلسطينيين فقط لان اجدادهم غيرو دينهم واتبعو ديانة اخرى.
    في حين لا نعرف اصلا كيف ومتى اعتنقتم انتم لليهودية.

  • هشام
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 16:15

    ديفيد بن غوريون (أول رئيس وزراء لإسرائيل): في كتابه “إيرتز إسرائيل” (Eretz Israel) الذي كتبه عام 1918 (قبل توليه السلطة)، ذكر بوضوح: “الفلاحون الفلسطينيون ليسوا أحفاد الفاتحين العرب، بل هم أحفاد الفلاحين اليهود الذين بقوا في الأرض ولم يغادروها، ومع الوقت غيروا دينهم للاحتفاظ بأرضهم”.

    إسحاق بن تسفي (الرئيس الثاني لإسرائيل): في كتابه “أصل السكان الفلاحين”، أيد نفس فكرة بن غوريون، معتبراً أن العادات والتقاليد وأسماء القرى الفلسطينية هي امتداد مباشر للوجود العبري القديم.

    المؤرخ شلومو ساند (Shlomo Sand): في كتابه الشهير “اختراع الشعب اليهودي”، خصص فصولاً كاملة لمناقشة فكرة أن “الشتات” أو النفي الروماني لليهود لم يحدث بالشكل الضخم الذي ترويه السينما، بل إن معظم السكان الأصليين بقوا في فلسطين وتحولوا تدريجياً إلى المسيحية ثم الإسلام، وهم اليوم “الفلسطينيون”.

  • هشام
    الأربعاء 15 أبريل 2026 - 16:16

    دراسة “نبل ولاديسكي” (Nebel and Al-Adidsky, 2000): نُشرت في دورية “Human Genetics”، وأظهرت أن هناك تشابهاً جينياً كبيراً جداً بين الفلسطينيين واليهود (خاصة الأشكناز والسفارديم)، مما يشير إلى أنهم ينحدرون من أسلاف مشتركين سكنوا منطقة الهلال الخصيب.

    دراسة “آرييلا أوبنهايم” (Ariella Oppenheim, 2001): وهي عالمة جينات في الجامعة العبرية، وجدت أن الفلسطينيين واليهود يتقاسمون نفس الطفرات الجينية لكروموسوم (Y)، وخلصت إلى أن جزءاً كبيراً من الفلسطينيين هم أحفاد لسكان يهود ومسيحيين قدماء اعتنقوا الإسلام بعد الفتح الإسلامي.

    دراسة “مارك هابر” (Marc Haber et al., 2017): نُشرت في “American Journal of Human Genetics”، وأكدت أن سكان بلاد الشام الحاليين (بما فيهم الفلسطينيون واللبنانيون) يحملون أكثر من 90% من جينات “الكنعانيين” القدماء، وهم الأسلاف الذين خرج منهم بنو إسرائيل لاحقاً

  • Mezabi
    الأحد 19 أبريل 2026 - 14:23

    والان أحفاد اليهود الناجين من المحرقة النازية هم الآن يرمون ابناء الشعب الفلسطيني في اثون محرقة جهنمية ليس لها حدود تحت ذريعة محاربة الارهاب

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك