كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن “اعتماد الساعة الإضافية خلال فصل الشتاء لا يحقق المكاسب نفسها المسجلة على مستوى ترشيد واستهلاك الطاقة خلال فصل الصيف”، مبرزة “عدم وجود خفضٍ فعلي وملموس في حجم الطلب على الطاقة الكهربائية الذي ارتفع خلال سنة 2026”.
ونبّهت بنعلي، لدى جوابها عن سؤال برلماني شفوي، الاثنين بمجلس النواب، إلى “وجود تعقيد في تقييم آثار اعتماد هذه الساعة الإضافية”، مؤكدة “ضرورة تحيين الدراسة التي أُعدت سلفا، لا سيما مع وجود تعقيد في تقييم آثارها، ونظرا لتطور سلوك المستهلكين”.
وأفادت الوزيرة بأن “مسألة تقييم آثار الساعة الإضافية على المنظومة الكهربائية باتت جهويةً أكثر مما هي وطنية، لا سيما مع نقل نشاط التوزيع من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات”.
وفي جديد موضوع قطاع الطاقة في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن “أثر هذه الوضعية الجيو-استراتيجية العالمية اليوم يفوق أثر أزمات 1973 و1979 و2002، بشهادة الوكالة الدولية للطاقة”.
وقالت: “أتفهم شخصيا قلق المغاربة في هذا الجانب، طالما أن تأثير اضطراب مضيق هرمز واضحٌ على الأسعار، والذي يمر منه حوالي 20 في المائة من النفط العالمي وكميات مهمة من الغاز الطبيعي والمواد البتروكيماوية وعدد من المواد التي تدخل في إنتاج الأدوية والمواد الغذائية”، مضيفة أن هذه الوضعية تُعزى إلى “استهداف مجموعة من البنيات التحتية الطاقية المهمة في العالم خلال هذه الحرب”.
وحول التدابير التي قام بها في الجهاز التنفيذي في المغرب، قالت المسؤولة ذاتها إن “الحكومة عبّأت غلافا ماليا يصل إلى 1,6 مليار درهم كدعم، منها 600 مليون درهم لدعم غاز البوتان، حيث يصل مقدار دعم قنينة 12 كيلوغراما من البوتان إلى 78 درهما، مقابل حوالي 30 درهما خلال فترة ما قبل الحرب”.
وعلى صعيد قطاع الكهرباء، أشارت الوزيرة إلى تعبئة 400 مليون درهم، بالموازاة مع الإجراء الآخر الخاص بدعم مهنيي النقل بواقع 3 دراهم عن كل لتر من البنزين، بتكلفة شهرية تصل إلى 648 مليون درهم.
وارتباطا بسوق المحروقات بالمغرب، أفادت ليلى بنعلي بأن المخزون الوطني من الغازوال (المازوط) يبلغ 47 يوما، في مقابل أكثر من 49 يوما بالنسبة لمادة البنزين، على الرغم من الاضطرابات التي عرفتها بعض الموانئ إلى حدود الأسبوع الماضي، بما فيها ميناء المحمدية وميناء الجرف الأصفر اللذان كانا متوقفين عن العمل لمدة يومين.
وبخصوص مراقبة حركية الأسعار بين السوقين الوطنية والدولية، شددت المسؤولة ذاتها على “ضمان شفافية الأسواق وهوامش الربح في هذا القطاع حمايةً لمصالح المستهلكين من أي زيادات غير مبررة في الأسعار، في وقت لم تسجل السوق الوطنية أي انقطاع في التزويد”.
وتابعت بأن “وضعية المغرب حاليا جد مختلفة مقارنة بدول أخرى، بفضل التنسيق بين الفاعلين والتزام الجميع باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين وتموين السوق الوطنية في ظروف آمنة، مع العلم أن أزيد من 80 في المائة من بلدان العالم تستورد المواد الطاقية”.
بسباب قلة الأمن ولات عند لمغاربة فوبيا من ضلمة وزنقة خاوية
اذا كان الامر كذلك فلماذا لا يعودون الى التوقيت العادي و يخلصوننا من كل هذه المشاكل التي سببتها هذه الساعه الاضافيه. ام ان هموم المواطن هي اخر ما يفكرون فيه
لاداعي لتناول أثر الساعة غير القانونية على الاستهلال الطاقي !! هذا هروب إلى الأمام . الأمر معروف لدى الغالبية العظمى من المغاربة ان المقاربة هنا مقاربة اقتصادية للاقتراب من الزمن الأوروبي .
إلا خليتوا لنا الفرائض فبلصتها رحنا بخير
جميع الادارات العموميه في المغرب والمدارس والمستشفيات يبقى الضوء مشتعلا ليلا ونهارا
كنت حارسا في مدرسة عمومية. نوافذ اقسامها مثل نوافذ الحافلات من الامام ومن الخلف وضوء النهار بها حتى مغرب الشمس ومع ذلك أكثرية المعلمين يشعلون المصابيح. والكارثة انهم لا يرضون اطفاءها بعد انتهاء الحصة وتترك تلك المصابيح مشتعلة طيلة النهار. وهذا نموذج يعمم على عشرات الآلاف من المدارس
دعم البوطة هذر و ضياع أموال الشعب : من يستفيد منه؟ لماذا لا تقوم السيدة الوزيرة بدراسة ميدانية و تطلع على من هو المستفيد؟كم بوطة تستهلك المخابز،المطاعم، المقاهي، محلات تنظيف الملابس و الميسورون و الفقراء في الاسبوع؟
قربت ساعة الحساب عن طريق الانتخاب غدي نشوفو جميع الأحزاب الحكومية تشد الصف مع الشعب وتبكي معاه
وكل ما يضر المواطن يضر الحكومة ولي بغاها المواطن غديا تقضى غير الوقت مكانش عندهم
كول مع الديب وبكي مع السارح
مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية
الساعة الاضافيه هو اتفاق مع شركه ربما اقترب وقت انتهاء العقد لهذا خرجت بهذا التصريح
إلى التعليق الغول الامن موجود في ربوع المملكة اما المطالبة بالغاء الساعة فلها علاقة بالصحة النفسية و الجسدية التي تتاثر لان الساعة زائدة تعيق البيولوجية
أولى بوادر التخفيف تلوح في الأفق !
أحيي شجاعة متخذ القرار المستقبلي
هذا مع علمنا أن الساعة الإضافيت تشكل عنصر هام في جذب الاسثمارات الأجنبية و خاصةً الأوربية منها،
لكن الأجذر جذب تعاطف فئات عريضة من الشعب التي ربما لم يشرح لها الموضوع بشكل شفاف كفاية.
بركات الزمن الانتخابي
حكومة لا تستطيع أن تغير الساعة الإضافية وهدا مطلب شعبي فلا خير فيها وفي برلمانها
الدراسة الحقيقية تقول ان الساعة الاضافية تسبب عدة أمراض خصوصا القلب و الأعصاب و الضغط الدموي و الأمراض النفسية و قلة النوم و التركيز، و هذه دراسة طبية و علمية مؤكدة…… نتمنى من هذه الحكومة و هي تقترب من نهاية ولايتها أن ترجع لنا الساعة القانونية غرينيتش كأول قرار يفرح المغاربة في ظل الغلاء الذي نعيشه
الساعة الإضافية كارثة على المغاربة ورغم ذلك تتمسك الحكومة بموقف لا يوافق أغلبية المغاربة ! أما الأثر الإيجابي من الناحية الطاقية فهذا مردود على من يدعي إيجابيته !! ما يمكن أن تربحه في المساء فإنك تخسره مضاعفا في الصباح !! الجميع يستعمل الكهرباء في الصباح ولساعات طوال !! في الصيف يمكن أن نتفهم تلك الساعة الإضافية ( لمدة شهرين أو حتى ثلاثة ) لكن طول السنة فهذا عبث ما بعده عبث !!! القول بأن نكون في موافقة مع التوقيت الأوروبي هذا لا يعني إلا فئة صغيرة من المتعاملين معها !! وكيف نفسر التوافق أو التعامل مع باقي الأقطار في آسيا أو في أمريكا أو في الشرق الأوسط وغيرها ؟؟؟؟ كفانا عبث يا سيدتي ويا حكومة !! الضرر من هذه الساعة أكبر من نفعها لهذا وجب التعامل مع هذا الأمر بكل جدية و موضوعية واحترام !!! المضحك هو أن نلزم قطاع التعليم مثلا لضبط توقيته كأن نلغي الثامنة صباحا عوض الغاء الساعة الإضافية ولن يبقى أدنى مشكل !! فين وذنيك يا جحا ؟
لا تغطي الشمس بالغربال. لا علاقة للطاقة الكهربائية بالساعة الإضافية. الشركات الصناعية والإدارات الضوء يشتعل ليلا ونهارا .أين هذا التخفيف عن الطاقة. الشركة واحدة فرضت هذه الساعة المشؤومة والسلام عليكم
فيما يخص المحروقات، العبارة الوحيدة المؤكد تحققها هو “ضمان هوامش الربح” ام المستهلك المغربي فلا يضمن حقه احد احيد
محدودية الأثر الطاقي للساعة الإضافية لة كنتي انت أيتها الوزيرة تنهضي في الظلام لكي ترسلي أبنائك إلى المدرسة ، ما تكلمتي عنها.
محدودية أثر الساعة المضافة على استهلاك الطاقة لا تعني انعدام الأثر وتعقيد قياس الأثر يعني ان المسألة لا يمكن الحسم فيها ببساطة كما يظن البعض رغم ان هذا الخطاب يحتمل التأويل والتصنيف مع وضد الساعة المضافة في فصل الشتاء أما الصيف فتوقيت غرينتش غير صالح. مزيدا من الدراسة جهويا ووطنيا قبل اتخاذ القرار.
المغرب يعتبر نفسه داءما متخلفا ويتماشى مع العادات القديمة.وبما انه يتابع وقتا يتناسب حسب حدسه لفرنسا عوض ان يستعمل قوة الرقمنة في التحكم في العمليات و يترك وقته موازيا لدول جديدة في افريقيا التي تعيش تدبدبا معاملاتيا للتغيرات الوقتة المغربية.اذن Ai والرقمنة لايعتبرهما مسيرو الشأن العام المغربي لأنهم يعتبرون أنفسهم خارقين للمعتاد ويتجاهلون اشياء لايعرفون حتى معنى اسمها بعيدا عن جوهرها.
هذي لا تمثلني وليست مغربية حرة لكي تتكلم
شخصيا أفضل التوقيت الحالي يناسبني تماما و يناسب الكثيرين مثلي.. بحيث لا اريد ان تؤذن علي العشاء و انا في العمل في الشتاء ثم اخرج من العمل فالشتا و البرد أبحث عن و سيلة نقل تحملني إلى منزلي .. إذا وجدتها
هذه الحكومة كل مكوناتها لاحظت أنهم يتكلمون عن أشياء مللنا من سماعها كوفرة الإنتاج في الأسواق ووووو لكن لماذا لا تقومون بعملكم وتظبطون الأسعار وتضربون بيد من حديد على المضاربين والمهيمنين لكن نسيت أن هؤولاء إذا بحثنا نجدهم أقاربكم أو أصدقائكم توفرون لهم الدعم في كل شيئ على حساب الشعب المقهور
الساعة الإضافية هي في صالح الباطرونا فقط حيث يستفيدون منها عبر تسيير أعمالهم التجارية من حيث التصدير والاستيراد اما المواطنين لا فائدة لهم فيها بل هي مضرة بصحتهم النفسية والجسدية ومقلقة ومزعجة لذلك يجب الغاؤها و العودة بالعمل بالساعة البيولوجية كرينتش التي تربينا وترعرعنا علينا
واخيرا وبعد أن تعالت الأصوات “شهد شاهد من اهلها ” فهل من مجيب ؟
قلتها وما زلت اقولها لنحدف الساعة الإضافية في أكتوبر ونضيفها في مارس تماما مثل الاتحاد الأوروبي
ساعة توقيت كرينتش من شهر نوفمبر إلى شهر أبريل، ثم توقيت كرينتش + 1 من شهر ماي إلى شهر أكتوبر، والسلام
فرضية إلغاء الساعة مع بقاء أسبوع للانتخابات قائمة لجلب المصوتين لكن تبرير الساعة الإضافية بأمور طاقية ضحك أصفر على الوطن بالدارجة هجرتوه لينا الساعة المفروضة سببها الاتحاد الاورويي لكن التبعية العمياء لكل ماهو أوروبي و عقدة الاوروبي ننائجها غير محمودة العواقب ناس كتفيق و نعاس مازال فيها ما كنهضروش بالصينية حيدوها 6أشهر و رجعوها 6 أشهر
بنعلي وزيرة التحقت بالحكومة كانت في عز الشباب
اليوم الله يكون معاها شيبوها كثرة الدواصا و المشاكل
عندي ولد صغير 5 سنوات وبنيتي 12 سنة دائمًا مريضين في رئتيهما بسبب خروجهما في الصباح إلى المدرسة
حتى أخدت قرار بأن لا يدهب الطفل الصغير للمدرسة حتى الساعة العاشرة مدة أربعة أشهر
بالنسبة للساعة الزائدة وخصوصًا في فصل الخريف والشتاء والربيع مضرة للصحة أصحاب امراض الحساسية وارئتين
المرجو منكم إنصاف هده الفئة فإنها تتألم في صمت
* ألفت إضافة ساعة إلى الوقت الأصلي طوال العام ، و تمنت إضافة ساعة أخرى في الصيف
لنبقى على نفس التوقيت مع أوربا . إن لم نقدر كيف كنا نطالب بالإنضمام إلى الإتحاد الأوربي ?
حسبنا الله ونعم الوكيل ف الساعة الإضافية سبب الطانسيو والأعصاب والجرا بالوقت. الله ياخد الحق
هؤلاء المسؤولين يحبون ان يروا الشعب يتعذب وان ينشغل بالساعة الاضافية عن باقي المشاكل التي قد تشعل الاضرابات بين الناس بسبب غلاء المعيشة وقلة الدخل والبطالة…
لماذا لايثم إضافة الساعة في ربيع وصيف وحدفها في الخريف
حذف الساعة الإضافية نهائيا وعلى طول السنة ، لا زيادة ولا نقصان متخليوهمش يبتزوكم نحيدوها وردوها هذاك سميتو لعب دراري والطنز العكري
السلام عليكم
لا أفهم أنه لا أحد من الرافضين للساعة الإضافية (وأنا منهم) يتكلم عن الآثار السلبية ومعيقات هاته الساعة المشؤومة على الفرائض الدينية، فآذان العشاء مثلا يتأخر وهناك مشقة للعديد من الناس لإقامته في وقته قبل النوم، وكذا آذان المغرب بالنسبة للأشخاص الذين يقضون صوم الأيام التي أفطروها خلال رمضان لسبب أو لآخر وكذا بالنسبة للمواظبين على صيام الاثنين والخميس. هل أصبح عيبا الاستدلال بما يضرنا في ديننا لكي نعود الى GMT، إلى المسؤولين: إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
شكرا