تنظم فرنسا والمملكة المتحدة، الجمعة من باريس، مؤتمرًا عبر الاتصال المرئي لـ”الدول غير المنخرطة في القتال والجاهزة للمساهمة” في “مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة” في مضيق هرمز، وفقًا لما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء.
ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترؤس الاجتماع للبحث في هذه المهمة التي لم تتضح ملامحها بعد.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن المهمة، التي تختلف عن جهود الولايات المتحدة، “تهدف إلى إعادة حرية الملاحة إلى مضيق هرمز عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك”.
نتمنا من الله عز وجل أن لا تدوم هذه الحرب حتى لا تزيد الحياة غلاء أكثر ما هي عليه.رحمتك يارب العالمين.
أمن هرمز من أمن الخليج العربي الفارسي. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا و يسرا. اللهم وفق كل باغي للخير في عمله. اللهم آمين يارب العالمين
إذا كانت حاملة العصافير جورج بوش لم تستطع حتى المرور من باب المندب رغم وقف إطلاق النار.
فما عسى الرومانسية وهاري بوتر فعله سوى الركوع ومحاولة التصور في الإعلام والبكاء بدونه.
مضيق هرمز كان درسا لإعادة التربية حيث قامت إيران بزيادة السوايع فالسيبا لأمريكا
ترامب ماض في تنفيذ مبتغاه ويسير بخطى ثابتة نحو هدفه بالاستيلاء على المضيق اللعين وتحويل إسمه إلى مضيق ترامب كما صرح سلفا ونحن نهاوهو من بعيد للترويح عن أنفسنا المُعذبة و يبدو أنه لا أثر يذكر لهاوهاواتنا على المسيرة البطولية للرئيس ترامب
التدخل رقم 5
ترامب في ورطة كبيرة
وفشل في كل شيء
حتى تحول إلى مسيلمة الكذاب
لا أفهم لمادا تنشر المغالطات و الترويج لها
هل تضن نحن بلداء وسنصدق تخاريفك ؟
تدافع عن مسيلمة الكذاب و كأنك أمريكي من حاشيته
كن هاني لن ينتصر و لن يحقق أي شيء
مضيق هرمز هو إيراني/ عربي
هذا التحرك الفرنسي البريطاني المشترك حول أمن مضيق هرمز ليس سوى مشهد يجسد “الشماتة التاريخية” في أبهى صورها؛ حيث تحاول القوى الاستعمارية السابقة استعراض ما تبقى من نفوذها المتآكل. إن هؤلاء الذين رسموا حدود العالم يوماً، يجدون أنفسهم اليوم مجرد “كومبارس” في مسرح الأحداث، عاجزين حتى عن الحصول على إخطار مسبق بحروب وشيكة ستعصف باقتصاداتهم المتهالكة.
إنه ذل الانكسار؛ فالدول التي كانت تملي إرادتها على القارات، تضطر اليوم لابتلاع ألسنتها وقبول قرارات تُطبخ في غرف القوى العظمى الجديدة دون استشارتها. هذه التحركات العسكرية ليست إلا محاولة يائسة لحفظ ما وجه، بينما الحقيقة المرة هي أن مصير أمنهم الطاقي أصبح رهينة في يد قوى تتجاهل وجودهم تماماً. لقد ولى زمن الإمبراطوريات، وحل محله زمن القوى التي لا تُخبر بموعد العاصفة، ليقف “العجوزان” في صمت مطبق أمام حتمية احتراقهما بنيران صراعات لم يُستأذنا في خوضها.
هذه المشاكل كلها
من زرعها ؟ السفاج و مهويل
أرادوا تقزيم إيران فحصلوا معها
أمريكا إنتهت
وإيران أضهرت للعالم ضعفها
الصين هي من ستحكم العالم
إنتهى وقت أمريكا على يد المهبول
السفاج و مهويل
واحد مشا عند مول بيسري
كاليه بعنف : اعطيني كوكا ولا !
مول بسري حمر فيه و جاوبو : ولا شنو ؟
جاوبو : ولا فانتا
طغت الرداءة وقلة الحكمة قيمة كل مكان ونتمنى من فرنسا ومن بريطانيا ان يتوفقوا ال. إيجاد حل مناسب وفعال ونحمد الله ونشكره على نعمة المغرب واللهم أحفظ بلدنا من كيد الكائدين وخصوصا من قلب أسود مقيت مملوء بالكراهية وهو موجود بكثرة عند الجزائريين واللهم أجعل كيدهم في مصورهم أينما كانوا سواء في بلدهم او في ديار المهجر فإنهم ينقصون معيشة مغاربة فرنسا وننصح المغاربة بالابتعاد عن ألاحياء التي بتكاثرون فيها فلا ثقة فيهم ولا في المتاجرة معهم. ولا في معاملتهم والفرنسيون أجود وأكرم منهم
يمثل العجوزان وحلفاؤهما في أميركا الشمالية واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وو توجها لم يعد يولي الجغرافيا المادية (الصخرة والتراب) إلا أهمية ثانوية، مقابل تركيزه الأساسي على الجغرافيا الذهنية والاقتصادية والتكنولوجية.
صحيح أن العولمة التقدمية تمتلك مرونة وموارد هائلة، إلا أن القومية الاقتصادية والشعبوية تملك جذورا مرتبطة بالأزمات (الهجرة، الهوية، الطاقة، والتفاوت الاقتصادي). هذه الأزمات نفسها التي أوصلت جورجيا ميلوني إلى السلطة في إيطاليا، ثم وجدت نفسها مضطرة للتراجع أمام التيار نفسه، وهي ذات الأزمات التي لم تحم فيكتور أوربان في المجر رغم الدعم اليميني الشعبوي القوي من الرئيس الأميركي ونائبه.
وإذا افترضنا وجود مؤامرة فإن الطفرة اليمينية الشعبوية قد تكون في النهاية تخدم مصلحة التقدميين، من خلال تطويق الصين باليد الرجعية في صراع مستمر وهجين بين الجغرافيا المادية والذهنية، خاصة بعد أن أثبتت بكين استقلاليتها الواضحة في مجالي الإنترنت والذكاء الاصطناعي.
بلاغ سكوتلانديارد : ابستين
يتبين و الله اعلم ان استدعاء الامير اندرو الى التحقيق في قضية تورطه مع المجرم ابستين ما هي الا خطة بريطانية للدفع بالولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا الى تحريك نفس الملف حيث لا يوجد احد فوق القانون و وجب اتباع المساطر القانونية
لن تخرجو من عنق مضيق خالد بن الوليد الا و شوهتكم يا قوم الديموقراطية و حقوق الإنسان بجلاجل كما قالت المصرية !