تعتزم شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام) رفع عدد رحلاتها ما بين الدار البيضاء وساو باولو جنوب شرقي البرازيل، بحلول نهاية العام الجاري، من أربع إلى خمس رحلات أسبوعياً، حسب ما أفاد عثمان بايا، المدير الإقليمي لهذه الشركة في أمريكا اللاتينية، وكالة الأنباء التابعة لغرفة التجارة العربية البرازيلية.
وأكد المسؤول المغربي ذاته أن “الخطوط الملكية المغربية لديها خطط لتسيير رحلات إلى مدينة ريو دي جانيرو أيضاً، لكنها تحتاج أولاً إلى الوصول إلى خمس رحلات أسبوعية على الأقل إلى العاصمة الاقتصادية للبرازيل، قبل توسيع عملياتها في البلاد”.
وقال بايا: “إن الشركة بدأت هذا العام تسيير رحلات إلى مدن جديدة في وجهات أخرى، من بينها لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، وسانت بطرسبرغ في روسيا، بالإضافة إلى وجهات أوروبية”، مبرزاً أن “العمليات في ساو باولو حققت نجاحاً كبيراً، حيث يبلغ متوسط نسبة تشغيل الرحلات بين ساو باولو والدار البيضاء حوالي 80 في المائة، ولهذا السبب تعد الشركة متفائلة جداً بالمستقبل”.
ووفق المتحدث ذاته فإن “حوالي 90 في المائة من المسافرين على هذا الخط هم من سياح الترفيه، بمن فيهم المغاربة المقيمون الذين يزورون الأهل والأصدقاء”، وزاد: “أما الـ 10 في المائة المتبقية فهم من سياح الأعمال، وهو قطاع يمتلك إمكانات نمو كبيرة، نظراً لتوسع العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة في قطاعات مثل الزراعة والطاقة”.
وعلاقة بالتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط أوضح المدير الإقليمي لشركة الخطوط الملكية المغربية في أمريكا اللاتينية أن “الصراع في المنطقة يثير القلق لأنه يؤثر مباشرة على عمليات شركات الطيران، ولا سيما في ما يتعلق بتكاليف الوقود”، مشدداً على أن “المغرب محظوظ بموقعه البعيد عن مناطق الحرب، إذ إن الزبائن لا يلغون رحلاتهم مع الشركة، باستثناء الرحلات المتجهة إلى مناطق الصراع”.
وكانت الخطوط الملكية المغربية سيرت رحلات إلى ريو دي جانيرو حتى مطلع التسعينيات، ثم استأنفت عملياتها في البرازيل عام 2013، لكنها اضطرت لتعليقها إبان جائحة كورونا، قبل أن تعود لتشغيلها في نهاية سنة 2024 بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا، تم رفعها في نهاية العام الماضي إلى أربع رحلات عبر طائرات من طراز “بوينغ 787”.
المغرب محظوظ بموقعه البعيد عن مناطق الحرب،
و لكن للأسف الشديد %٩٩ من البرازيليين الذين يسمعون عن المغرب يعتقدون أنه يوجد في الشرق الأوسط، أي في منطقة الحروب و المآسي…
و لذا فالأمر يحتاج إلى عمل جبار للتعريف بالمغرب و مؤهلاته السياحية و الاقتصادية،
و الأمر بسيط جدا , حيث يكفي حملة إشهارية في قناة O GLOBO الحكومية التي يتابعها بشكل قوي ٢٢٠ مليون برازيلي.
ماتكلمتوش على الاسعار!! رفع وتيرة الرحلات فالغالب تعني انخفاض الثمن و حنا كانشوفو معاكم غير العكس ماكاين غير زيد زيد من 8000 درهم فالذهاب و الاياب الى 15000درهم؟