قررت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي تأجيل موعد الدورة السابعة، التي كان مقررا انطلاقها يوم 17 ماي المقبل، إلى فصل الصيف، وذلك في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بظروف السفر في عدد من بلدان الشرق الأوسط.
وأفادت إدارة المهرجان، في بيان، بأن هذا القرار جاء نتيجة المستجدات التي يعرفها مجال التنقل عبر المنطقة العربية، والتي قد تعيق مشاركة عدد من السينمائيين والمهنيين والضيوف في هذا الحدث الثقافي.
وأوضحت الجهة المنظمة أن تأجيل موعد التظاهرة يندرج في إطار الحرص على ضمان حضور أوسع لمختلف الفاعلين في المجال السينمائي، وتمكينهم من المشاركة في ظروف ملائمة، بما يليق بمكانة هذا الموعد الفني الذي بات يحجز لنفسه موقعا ضمن أبرز التظاهرات السينمائية العربية.
وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المهرجان عن تمديد آجال استقبال طلبات المشاركة بالأفلام إلى غاية 15 ماي المقبل، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام عدد أكبر من صناع السينما العرب لتقديم أعمالهم، سواء في صنف الأفلام الروائية أو الوثائقية.
ومن المرتقب أن تحتضن مدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة السابعة ما بين 17 و24 يوليوز 2026، وسط تطلع المنظمين لتوفير كافة الظروف التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرة واستقبال ضيوفها في أحسن الأحوال.
يُذكر أن مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، الذي تأسس سنة 2018، يشكل منصة لعرض أحدث الإنتاجات السينمائية العربية، كما يواكب تطور المواهب الشابة من خلال ورشات تكوينية يؤطرها مهنيون وخبراء في المجال.
وكانت الدورة السادسة من المهرجان قد عرفت مشاركة وازنة؛ إذ تم عرض أزيد من 40 فيلما ضمن المسابقتين الرسميتين المخصصتين للأفلام الطويلة والقصيرة، في تأكيد متجدد على الحضور المتنامي لهذا الحدث ضمن خريطة المهرجانات السينمائية العربية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.