"ارتباك الكواليس" يضغط على مرحلة التحضير لمهرجان "موازين 2026"

"ارتباك الكواليس" يضغط على مرحلة التحضير لمهرجان "موازين 2026"
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:00

تعيش كواليس الدورة الـ21 من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” على وقع ارتباك غير مسبوق، في ظل تحديات تنظيمية ومفاوضات معقدة مع عدد من النجوم، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزية هذه التظاهرة الفنية الدولية لاستعادة بريقها بعد الانتقادات اللاذعة التي طالت دورتها السابقة، ويعيد إلى الواجهة نقاشا واسعا حول قدرة إدارة المهرجان على تجاوز أعطاب الماضي القريب والعودة بقوة إلى الواجهة الثقافية والفنية.

وكشف مصدر خاص لهسبريس أن إدارة المهرجان تواجه صعوبات إدارية داخلية أثرت بشكل مباشر على سير التحضيرات لانعقاد “موازين 2026″، إذ لم تتمكن إلى حدود الساعة من حسم عدد من التفاصيل المرتبطة بالبرمجة الفنية، سواء على المستوى الدولي أو المحلي، مضيفا أن هذه العراقيل تأتي في وقت حساس يتطلب تسريع وتيرة الإعداد، خاصة أن الجمهور اعتاد على الإعلان المبكر عن أبرز أسماء الدورة ومواعيدها.

وأوضح المصدر ذاته أن عددا من الملفات التنظيمية مازالت عالقة، في ظل بطء في اتخاذ القرارات الحاسمة، الأمر الذي انعكس سلبيا على دينامية العمل داخل مختلف اللجان، كما أثر على وتيرة التواصل مع شركاء المهرجان والمتدخلين في تنظيمه.

وأبرز مصدر هسبريس أن مفاوضات استقطاب عدد من النجوم العرب لم تكلل بالنجاح، وعلى رأسهم عمرو دياب، الذي تعذر الاتفاق معه للسنة الثانية على التوالي بسبب ما وصفه المتحدث بـ“الأجر الخيالي” الذي طلبه مقابل إحياء حفل اختتام المهرجان، وهو ما دفع المنظمين إلى البحث عن بدائل فنية قادرة على جذب الجمهور والحفاظ على جاذبية السهرات الكبرى، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين المهرجانات الإقليمية على استقطاب الأسماء الوازنة.

وفي السياق ذاته أشار المصدر إلى أن صعوبة التفاوض لا تقتصر فقط على الجانب المالي، بل تمتد أيضا إلى شروط تقنية وتنظيمية يفرضها بعض الفنانين، وهو ما يزيد من تعقيد مهمة إدارة المهرجان، ويجعل عملية التعاقد أكثر بطئا وتشابكا، خصوصا في ظل ضغط الزمن واقتراب موعد الصيف.

وبالمقابل تأكد حضور أسماء فنية بارزة خلال هذه الدورة، من بينها تامر حسني والشامي، في انتظار استكمال باقي التعاقدات التي مازالت تراوح مكانها، وسط تكتم شديد من طرف الجهة المنظمة التي تفضل، على ما يبدو، عدم الكشف عن تفاصيل البرمجة قبل حسمها بشكل نهائي، تفاديا لأي تغييرات مفاجئة قد تضعها في موقف حرج أمام الرأي العام.

وعلى مستوى البرمجة المغربية أفاد المصدر عينه بأن المشاورات مازالت جارية مع عدد من الفنانين، في مقدمتهم أسماء لمنور، في وقت يتواصل غياب سعد لمجرد عن منصة المهرجان مرة أخرى بسبب مشاكله القضائية في فرنسا، وهو الغياب الذي يثير كل سنة نقاشا واسعا بين متابعي المهرجان، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها المغني داخل المغرب وخارجه.

كما تطرح البرمجة المحلية بدورها تحديات مرتبطة بتحقيق التوازن بين الأسماء الجماهيرية والطاقات الشابة، بما يضمن تجديد دماء المهرجان من جهة، والحفاظ على نسبة الإقبال الجماهيري من جهة أخرى، وهو رهان لطالما شكل نقطة قوة في دورات سابقة.

وأوضح مصدر هسبريس أن غياب عبد السلام أحيزون، رئيس جمعية “مغرب الثقافات” المشرفة على تنظيم المهرجان، زادت من تعقيد المشهد، إذ ساهم ذلك في تعطيل عدد من القرارات الحاسمة، وأدى إلى تأخر غير مسبوق في الكشف عن موعد تنظيم الدورة المقبلة، باعتبار دوره المحوري في توجيه الاختيارات الكبرى للمهرجان والإشراف على تفاصيله الإستراتيجية.

ومازالت حالة من الغموض غير المعتادة تخيم على مصير الدورة 21، إذ لم يتم إلى حدود الآن الإعلان الرسمي عن تاريخ تنظيمها أو ملامح برنامجها العام، خلافا لما درجت عليه إدارة المهرجان في السنوات الماضية، حين كانت تبادر إلى تقديم الخطوط العريضة قبل أشهر من الموعد، في خطوة كانت تمنح التظاهرة زخما إعلاميا مبكرا.

ويأتي هذا الارتباك في سياق خاص، أعقب الانتقادات الواسعة التي طالت الدورة العشرين من مهرجان موازين، التي وصفها عدد من المتابعين بـ“الباهتة”، معتبرين أنها لم ترق إلى مستوى تطلعات الجمهور، سواء من حيث جودة العروض أو من ناحية التنظيم، وهو ما شكل ضغطا إضافيا على القائمين على الدورة الحالية لتقديم نسخة أكثر تميزا.

وسجلت الدورة الماضية اختلالات متعددة، همت تأخر انطلاق بعض السهرات، وضعف التنسيق اللوجستي، إضافة إلى تراجع مستوى التواصل مع وسائل الإعلام الوطنية، فضلا عن مشاهد الفوضى التي رافقت بعض الحفلات، وهو ما انعكس سلبا على صورة مهرجان لطالما قدم كنموذج في التنظيم المحكم، وجعل سمعته على المحك.

كما أن تراجع الحضور الإعلامي الدولي، مقارنة بدورات سابقة، زاد من حدة الانتقادات، إذ اعتبر متتبعون أن المهرجان فقد جزءا من إشعاعه العالمي، وهو ما يستدعي إعادة النظر في إستراتيجيته التواصلية وشراكاته الفنية.

ويبقى مهرجان “موازين” أمام اختبار حقيقي، إما استعادة ثقة الجمهور وإعادة تثبيت مكانته ضمن أبرز المهرجانات الفنية الدولية، من خلال دورة قوية تستجيب للانتظارات وتصحح اختلالات الماضي، أو تكريس حالة التراجع التي بدأت ملامحها تلوح في الأفق خلال السنوات الأخيرة، بما قد يؤثر على مستقبله كأحد أبرز المواعيد الفنية في المنطقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • الشعب
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:03

    الشعب يطالب بإلغاء الساعة الإضافية تسبات لينا في إطربات نفسية

  • سامي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:05

    واو المغرب دولة ديمقراطية و حقوق الإنسان و المهرجانات و الأفارقة و ووووو

  • الزعتر الحر
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:08

    فى هدّه الضروف من الغلاء فى جميع المواد الغدائيه و المحروقات المواطن المغربى لا يطمح الى تبدير الاموال. فكما دعت الضرورة الغاء اضحية العيد يمكن الاغاء موازين 2026. ولا احد سيشتكى الا اصحاب الشكارات

  • سلام صويري
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:12

    من بين الإجراءات والتوجهات التي تبين بوضوع انعدام اعتبار الشعب وانعدام اعتبار ارادته ومطالبه بل صورة حية ودليل على عدم مراعاة هموم وظروف الشعب بل عدم الاعتراف بوجوده أصلا مثل الإبقاء التوقيت المشؤوم والتوجه الكلي للكرة هذه من مظاهر انعدام اعتبار مطالب الشعب

  • redouane
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:12

    اش خاسك العريان موازين ا مولاي

  • الساروت
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:13

    السلام عليكم لانريد موازين نريد سكن لاءق ومشتشفى للمرضى وتعليم فالمستوا وعيش كريم وإزالة ساعة الشؤم الا يستحق الشعب هاده الأشياء الطبيعية من الدولة أم ان الدولة لها رأي آخر المرجو النشر اكسبرس

  • متتبع
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:15

    نعيش الغلاء و ارتفاع الأسعار و أضرار الساعة الاضافية….. هل هذا وقت موازين و المهرجانات

  • مغربي فقير
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:15

    ارتباك الغلاء يضغط على المواطن المغربي لتحضير عيد الأضحى سنة 2026

  • وليد
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:18

    كلما انتقدنا الحكومة بمعطيات حقيقية ظاهرة للعيان بناء على أرقام و إحصائيات لمؤسسات دستورية إلا و تم ضحد هذه الانتقادات للأسف بمناسبات موسيمية عابرة مثل موازين والسياحة الشاطئية بمدن الشمال حيث يبدو الجميع فرحان وناشط و كأن القدرة الشرائية ممتازة و الغلاء مجرد إشاعة
    بنادم مضروبة فيه تالعظم و عندو الوقت فين يغني و يشطح و يخلص 1000 الى 1500 درهم لكراء شقق بالشمال كلشي من ظهر الكريدي

  • محمد المصباحي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:24

    المشكلة ليست في البرمجة أو في التوافق مع الفنانين بل في المهرجان في حذ ذاته الذي يمثل شريحة صغيرة من المجتمع المغربي،كما أنه يبذر كثيرا من الأموال التي يمكن صرفها فيما هو أهم من المهرجانات التي تساهم في تصدير العملة دون مقابل يرجى.

  • سلام
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:25

    واش غادي يوقل مثلا هذا مسرحية
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    ناس غارقة ؤ ناس كتفكر غير في لهو

  • محمد الفاسي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:27

    المنظمون لمثل هذه المهرجانات يجب عليهم إعطاء الأولوية للفنانين المغاربة واستبعاد من يسيء لبنات المغرب مثل تامر حسني.

  • الشريف
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:35

    من وجهت نظري يجب الغاء هدا المهرجان لدواعي كثيرة منها الحروب التي نشاهدها اليوم لا تبشر بالخير ولقد انضر من اعدر والسلام عليكم ورحمة الله

  • كمال
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:36

    قبل تنظيم المهرجان ادهبوا في جولة لمدن المغرب خارج الرباط والدار البيضاء لتكتشفوا حجم الهشاشة الاجتماعية والفقر الرهيب… واحياء مدينة فاس مكناس نمودجا

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:42

    يجب اعادة النظر في توقيت هذه التظاهرة الفنية العالمية لأن شهر ماي كما هو معتاد غير مناسب لأن هذه التوقيت يتزامن مع التحضير للامتحانات و الفروض النهائية للطلبة و التلاميذ، فعلا مهرجان موازين شعلة فنية مضيئة في سماء المغرب يستمتع بها الحضور و المشاهدين و قد أصبح له صيت عالمي زاد من اشعاع مملكة جذابة متفردة و متميزة في كل شيئ.

  • كندي مستسمح
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:45

    كما يقول المثل المغربي:أش خاصك العريان قال خصني خاثم أمولاي. مزينيات المهرجنات تحتاج اليها مستشفيات المدن والقرى. وشق الطرق بالعالم القروي. أما المهرجانات اغلبيتها لا يستفدون منها المغاربة تضرهم ولا تنفعهم لا يوجد الا الزديح والرديح والعري وقلة الاذب وإنعدام الاخلاق، ماكان اجدادنا واباؤنا يطلقون زوجاتهم وبناتهم عريانا في المهرجانات.

  • مصطفي من فرنسا
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 13:55

    لنكن واقعيين ومنطقيين اليس من الأحسن ان تخصص مزانية موازين من اجل تعويض المواطنين الذين تعرضو لعمليات الهدم في حق منازلهم سبحان الله

  • انسان فقير
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:00

    حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا وزراء مادا ينفعنا موازين تبدير المال العام واغناء المغنيين الدين لا ينفعون البلاد باي شيء هاد المال عونو به فقراء الشعب الغناء فعل من افعال الشيطان

  • اش خاصك العريان
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:05

    اتمنى من كل قلبي، هاد المشاكل ماتحلش في الوقت المناسب باش نيت يديرو بناقص، قالك الفنانين يطالبون باجور خيالية، طبعا علاش لا ماحد الروبيني محلول ليهم. الله يجعل الغفلة بين البايع والشاري.

  • متتبعة
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:11

    لا نريد أفارقة في مهرجان موازين المهرجان للمغاربة والمغنيين العالميين الكبار كما كان في السابق. او بلاش منه..

  • متتبع
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:13

    السؤال المطروح هو: ما هي الجهة التي تستفيد من العادات المالية لهذا المهرجان ؟؟
    الغلاء والتضخم وهدم المنازل وتشجيع التفاهة وسياسة الإلهاء من خلال المواسم والمهراجانات والكرة و……؟؟؟؟؟

  • متألم
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:20

    الأفارقة سيطروا على المغرب وأنتم قابلوا موازين والكرة وغيرهما من المخدرات الاجتماعية.

  • مواطن كاره من مخربي البلاد
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:21

    وما دمت في المغرب فلا تستغرب

    قال ليك : “ارتباك الكواليس” “موازين 2026”

    شعب لمداويخ غارق في الهم والمخزن يزيد لهم التفاهة باش ازيدوا يتعمقوا في النوم

    إن لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم ، إن الفجر ليس ببعيد

  • must
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:23

    كل زرع عندوا كيالو… ..لبلاد فيها طبقة ميسورة و طبقة فقيرة. والطبقة المتوسطة انقرضت…وكلها يلغي بلغاه…ولي عندو الله يزيدو من خيره ولي ماعندوش الله يسر ليه…

  • احمد الشرع
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:29

    المثل. المغربي. كيقول. اش. خصك.
    العريان. خصني. لخواتم. امولاي
    الشعب. يموت. بالجوع. ويتعرض. للتهحير. والافراغ. من المنازل. بالقوة
    وأنتم ياجماعة المسؤولين الفاسدين تتلذذون انتم وابناءهم بألم الشعب
    لابذ لليلي ان ينجلي ولابد للقيدي ان ينكسر
    طال الزمان اوقصر

  • hmmouaboumalak17
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:41

    لا للمهرجنات لاللصداع لا لتضييع وتبدير الأموال أسكنوا الناس الحق في السكن والتعليم الجيد والصحة العمومية لا للتجارة في الصحة والتعليم لاللقمع لا للإعتقالات المجانية لا للبهرجة الخاوية لا للثرثة والكلام الفارغ لا للنهب لا للإستعلاء على الشعب المقهور من كل جوانب في ظل هذه الحكومة الناهبة الفاسدة لا لتضارب المصالح نعم لإرتقاء الشعب الضعيف المقهور بالغلاء وقلة الشيء وحسبنا الله ونعم الوكيل منكم مرضتنا الله يأخذ فيكم الحق

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 14:51

    يبدو أن المغرب حقق تطور كبير في الصحة و التعليم و تشغيل العاطلين و الفلاحة و صناعة الاسلحة و الأدوية و الصناعات الأخرى و أصبح العلاج بالمجان و التعليم جد متقدم و بالمجان و الدخل الفردي مرتفع إذن فمن حقه النشاط و موازين و السهرات و المواسيم.

  • mohamed
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:02

    اسراءيل تمنع الادان بالمسجد الاقصئ والمغرب يستعد لموازن ايها المسؤلين مادا تنتظرون من ربكم الاعلئ

  • وطني حر
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:05

    الغاء المهرجان والاضحية امران ضروريان!!!!!!!!!

  • ،mohamed
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:21

    اذا حللنا المرضوع شرعا فهو حرام العرى والرقص هل الله عز وجل أمرنا بهذا كلا هذه الدنيا قصيرة جدا والدار الآخرة ابدية وكان يوم مقداره الف سنة مما تعدون اللهم ارزقنا البصيرة

  • Hanni
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:34

    Le peuple n’a plus besoin de mawazine perte d’argent des contribuables pour rien .investir dans les écoles les hôpitaux ou autres chose utile pour le peuple no more comment

  • مراقب
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:36

    اهل الحوز لازالوا في الخيام لحد الساعة
    المناطق الماوية لاتتوفر في المدارس والأقسام على الكهرباء والماء والمراحيض
    الاطفال بالمناطق النائية يقطعون الكيلومترات في الشتاء والبرد ولايعرفون على سيارة النقل المدرسي ولاعلى قنطرة لقطع الواد وفي البرلمان يتحدثون عن الهدر المدرسي وان الاباء يرسلون ابناؤهم للعمل عوض المدرسة
    ماذا وفرت لهم يامنتخبون ويامسؤولون ونحن نستقبل المغنيات والراقصات من جميع الدول لتلميع الصور واهدار المال العام في التفاهات عوض المنفعة العامة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:42

    نحن كمغاربة لا نريد أن نعيش كما يعيش أشقاءنا الجزائريين في بلد الأحزان و الطوابير و انهيار العملة و القمع و الفقر والبؤس و تكميم الأفواه، مهرجان موازين يستقطب جماهير بمئات الالاف و مشاهدين يعدون بالملايين ، فلماذا نحرمهم من التمتع بلحظات نشاط و غناء و لهو في حياتهم القصيرة.

  • Kamal
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:42

    با. با با با كواليس صنع القنبلة النووية في عز المازوت ب 16 درهم. يجب الغاء هدا المهرجان كما الغي عيد الاضحى الماضي

  • BELKAID
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 15:45

    مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” يبذر كثيرا من الأموال التي يمكن صرفها فيما هو أهم من المهرجانات نريد سكن لاءق ومشتشفى للمرضى وتعليم فالمستوى وعيش كريم

  • خالد
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 16:06

    مقاطعة موازين هو مقاطعة التفاهة ومن جيوب دافعي الضرائب

  • شعيبة
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 16:14

    ما عندنا مانديرو بهذه المهرجانات، ضياع للعملة الصعبة،خليو الله سبحانه وتعالى يزيدنا من الرحمة تاع الأمطار التي سقانا بها هذه السنة .وباركة من المهرجانات

  • Aziza Quassas
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 16:15

    بغينا اصلاح الفساد فالحكومة وتحديد اثمنة المواد الغذائية والزيادة في الاجور ومساعدة الاسر الفقيرة ماحتاجينش موازيين .

  • اسعد موريس
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 16:53

    بغينا نشوفو فنانين مغاربة كبار بحال عزيزة جلال وليلى غفران وسميرة سعيد وعبد الوهاب الدكالي ونعمان في مهرجان موازين .. وبغينا نشوفو أيضا فنانين شباب، بحال سعد لمجرد وحاتم عمور ومهدي فاضلي ورضوان برحيل، وبغينا نشوفو منصف العماري ونجوم الفن الصاعدين.
    بالنسبة للفنانين المشارقة عوض الرضوخ للشروط التعجيزية لبعض الفنانين ممكن التفكير في أسماء لم يسبق لها المشاركة في المهرجان مثل لطيفة التونسية والتي يحفظ المغاربة لها اغنياتها عن ظهر قلب، وممكن التفكير في الانفتاح على تجارب فنية أخرى..

  • لاخر
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 17:07

    آش خصك اموازين العربان لمولاي هههههههههههههههههههههه

  • Saml
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 17:17

    مكاينش مكاينش موازين و يونيو قرب و مكاينش.

  • ابوسلامة:
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 20:05

    إذا رأيت مجتمعا يمجّد التافهين والمهرجين، ويمنحهم الصدارة، ويسخط هيبة العظماء ويهمش الكفاءات، فاعلم يقينا أن الاستبداد نجح في تجفيف منابع الأخلاق.

  • غازي احمد
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 00:24

    رغم الصعوبات يبقى مهرجان موازين ايقاعات العالم واحدا من أهم المهرجانات في العالم، وقد عرفت الدورات السابقة نجاحات باهرة بدليل الالاف الذين حضروا الحفلات في جميع المنصات، اغلب الانتقادات لا تمت الى الواقع بصلة، لان الجواب عليها يكون من خلال الحضور الجماهيري، هذا العام نتمنى ان يواصل المهرجان استقطاب أبرز النجوم، وحبذا لو تم تخصيص حفل كبير على منصة النهضة او مسرح محمد الخامس للفنانة عزيزة جلال في ليلة طربية على غرار الحفل الاسطوري الذي احيته الفنانة وردة الجزائرية سنة 2009، ستكون لحظة تأمل وتكريم وعرفان لواحدة من أساطير الاغنية العربية وكم سيكون جميلا لو حظيت بتكريم في بلدها الأم المغرب، ونتمنى أيضا ان ينفتح المهرجان هذا العام على الأصوات المغربية الشابة مثل مهدي فاضيلي ورضوان برحيل ومنصف العماري، ومن الأصوات العربية محمد الشرنوبي وسعد رمضان والفنان اليمني فؤاد عبد الواحد، أما حفل الاختتام على منصة النهضة فنريده مغربيا مع النجم العالمي سعد لمجرد القادر على استقطاب الملايين في حفل الاختتام ..

  • بلال
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 01:11

    حبذا لو تم إلغائه
    موعد مليئ بالضجيج
    لا يصلح لشيئ
    المواطن ليس محتاج لموازين
    أستغرب لحالة واحدة وهي الحضور الجماهيري.
    هذا الجمهور لا أفهم سلوكه، و كيف ان الغلاء ضارب في البلاد و له الوقت في الذهاب لمشاهدة مغني يتأرجح فوق الخشبة.

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10

المنصوري: سألجأ إلى القضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:34

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد

صوت وصورة
بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:29

بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"

صوت وصورة
أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:17 2

أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"

صوت وصورة
المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:02 5

المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"

صوت وصورة
أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 20:00 3

أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة