بعد سنوات من الغياب عن الشاشة الصغيرة، يستعد الممثل المغربي هشام الوالي لتسجيل عودة جديدة إلى التلفزيون من بوابة الدراما الاجتماعية، من خلال شريط تلفزيوني يحمل عنوان “غلطة عمري”.
يعد هذا العمل، الذي يحمل توقيع المخرج إدريس المريني، محطة خاصة في مسار الوالي، الذي غاب لسنوات عن الشاشة، ما جعل عودته تحظى بترقب واسع من طرف المتابعين للشأن الفني، خاصة وأنه راكم حضورا مميزا في أعمال سابقة بصم فيها على أداء لافت، قبل أن يختفي نسبيا عن الأضواء.
وتكشف المعطيات المرتبطة بكواليس تصوير “غلطة عمري” أن الشريط، المنتج لفائدة القناة الأولى، ينتمي إلى صنف الدراما الاجتماعية ذات النفس التشويقي، حيث يمزج بين عناصر الجريمة والحب والانتقام، في قالب سردي يعالج قضايا إنسانية ونفسية معقدة، كتب السيناريو الخاص به الكاتب الشاب يونس الزعيم.
تدور أحداث الفيلم حول مفتش شرطة يجد نفسه في دوامة شك قاتل تجاه خيانة زوجته، قبل أن يفقد السيطرة على أعصابه ويرتكب جريمة في حقها، ليبدأ بعد ذلك مسار السقوط داخل دهاليز التحقيق والمحاكمة والسجن، حيث تنفتح القصة على عوالم نفسية مظلمة، تعكس معاناة السجناء وما يواجهونه من اكتئاب وضغوط نفسية قاسية.
يراهن الوالي، من خلال هذا العمل، على تقديم أداء مختلف يعكس نضجا فنيا وتجربة إنسانية أعمق، خاصة وأن طبيعة الدور تفرض الغوص في التحولات النفسية للشخصية، ما يشكل فرصة لإبراز قدراته التمثيلية في تجسيد الأدوار المركبة، بعيدا عن الأنماط الكلاسيكية.
يشارك في هذا الشريط إلى جانب الوالي، ثلة من الأسماء الفنية المغربية، من بينها سعد موفق، وعبد السلام البوحسيني، وهاجر مصدوقي، وعبد الغني الصناك، وهند بلعولة، والصديق مكوار، في توليفة فنية تسعى إلى تقديم عمل متكامل يجمع بين الخبرة والتجديد.
ولا يقف “غلطة عمري” عند حدود الحكي الدرامي، بل يتجاوز ذلك ليطرح رسائل اجتماعية ذات بعد إنساني، من بينها أهمية المواكبة النفسية للسجناء، ودور العمل الجمعوي والمؤسساتي في إعادة إدماجهم داخل المجتمع، مما يعكس تحولا في الرؤية الفنية نحو قضايا أكثر عمقا وارتباطا بالواقع.
عائلةالوالي عائلة فنية محبوبة لدى المغاربة لتقبل إلا الأدوار التي تمثل وتشرف المغاربة والأسر المغربية
نداء اتمنى للإخوان تمثيل شخصيات تاريخية في مسلسلات لهؤلاء الأجيال امثال يوسف بن تاشفين أحمد المنصور الدهبي مولاي إسماعيل .
او مثلا الممثل القاطي يلعب دور معانات أسير من الجنود المغاربة لدى البوليزاريو والعدوة الجزائر في اراضي تندوف
كاين ما يدار ولكن ………
الممثل يعتبر واحدا من مجموعة من المشخصين الذين سكنوا التلفزيون لمدة طويلة يقدمون نفس الأدوار ونفس الحكايات تقريبا وظلوا يكررون أنفسهم ويجترون نفس القصص بدون إبداع يذكر…
وأنا أجزم وأأكد وأقسم ولن أكون حانثا أن هذا الفلم لن يظهر حقيقة السجون في المغرب ولن يظهر الوجه القاتم لدهاليز وغياهب السجون المكتظة بالسجناء والتي لا يجد فيها أغلب السجنا مكانا على الدقعاء ينام فيه إلا إذا أشتراه من السجناء الذبن يسيطرون على الزنازن وهيهات هيهات أن يجرأ فلم على إظهار حقيقة السجون المخزية وإذا ماجرأ أي مخرج على إظهار هذه الحقيقة المخزية فلن يقبل عمله ولن يتم عرض عمله على أيةقناة مغربية ولن يتلقى أي دعم عقابا له ومن المؤكد أننا سوف نرى في هذا الفلم أن السجون المغربية على شاكلة السجون الهولندبة والدنماركية وبذالك لن ولن تكون أبدا السنما المغربية مرآة تعكس حقيقة الواقع في بلدنا كما هو الحال في الدول المتقدمة ولتبقى السنما المغربية متخلفة إلى أبد الآبدبن