الانقلاب على الشرعية .. من بن عرفة إلى السيسي

الانقلاب على الشرعية .. من بن عرفة إلى السيسي
السبت 31 ماي 2014 - 18:08

لا أجد ما أهنئ به الجنرال عبد الفتاح السيسي بمناسبة توليه (استيلاءه على) رئاسة مصر؛ خيرا من التذكير بتاريخ أشباهه من الخونة المنقلبين على الشرعية ..

وفي هذا الصدد أختار نموذجا من تاريخ مغربنا المعاصر:

في 13 غشت 1953 أقدمت سلطات الاحتلال الفرنسي على عزل الحاكم الشرعي للمغرب الملك محمد الخامس رحمه الله، وجردته من صلاحياته وحقوقه السياسية، والسبب في ذلك أنه انحاز إلى الوطنيين واختار طريق النضال من أجل الحرية والاستقلال، الشيء الذي عرضه لمضايقات كثيرة ومساومات خطيرة لم يرضخ لها.

وقد شارك في هذه الجريمة (الانقلاب على الشرعية) زمرة من الخونة وضعاف النفوس؛ على رأسهم محمد بن عرفة الذي حمله حب السلطة على قبول العرض الفرنسي بتوليه حكم المغرب تحت ظل السيطرة الإمبريالية التي كانت تمثلها فرنسا وإسبانيا.

وهكذا عُين في غشت 1953 إماما، ثم بعد ذلك سلطانا.

ومن المشاركين في هذه الخيانة؛ عدد من الأعيان من رجال العلم والسياسة؛ من أمثال: الشيخ عبد الحي الكتاني والباشا التهامي الكلاوي ..

يقول المؤرخ المغربي الأستاذ زين العابدين العلوي :

“كان الكلاوي قد استفاد كثيرا من مسألة نقل الإمامة إلى ابن عرفة، من “فتاوى” الكتاني و”شروحاته”.

أما الكتاني فكان ينطلق من حقد دفين على السلطان؛ إذ كان يرغب في الثأر لمقتل أخيه الذي هلك تحت سياط السلطان مولاي عبد الحفيظ”.

قلت: وقد كشف المؤرخ عبد الكريم الفيلالي في كتابه “التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير”؛ أن المؤامرة ضد السلطان محمد الخامس كانت من تدبير التهامي الكلاوي الذي أصدر بياناً وقّع عليه 270 من الباشاوات والقواد؛ جاء فيه:

“إننا معشر القواد في مختلف الجهات المغربية ومن في دائرتهم من المغاربة رجال حركة المعارضة والإصلاح الممضين أسفله تحت رئاسة سعادة الباشا الهمام السيد الحاج التهامي المزواري الكلاوي؛ نتقدم بكل شرف إلى سعادة المقيم العام للدولة الفرنسية الفخيمة بما يأتي:

بما أن السلطان سيدي محمد بن يوسف خرج عن جميع رجال المغرب العاملين، واتبع طريقاً مخالفاً للقواعد الدينية بانتمائه للأحزاب المتطرفة غير المعترف بها وتطبيق مبادئها في البلاد؛ الشيء الذي جعله يسير بالمغرب في طريق الهاوية؛ فإننا بصفتنا كبراء المغرب وأصحاب الحل والعقد، ومن ذوي الغيرة على الدين الإسلامي؛ نقدم لسعادة المقيم العام وللدولة الفرنسية طلب عزل السلطان عن الحكم وتنحيته عن العرش وإسناد هذا الأمر إلى من يستحقه”اهـ.

وإذا كان هذا موقف الخونة المنقلبين على الشرعية؛ فإن أحد أبرز الأعيان في ذلك الوقت وقف موقفا شرعيا وطنيا بطوليا؛ ذلكم هو العالم الجليل شيخ الإسلام الفقيه سيدي محمد بن العربي العلوي الذي عارض الانقلاب على الشرعية بكل قوة؛ فأفتى بحرمة الخروج على السلطان محمد بن يوسف ورفض التوقيع على بيعة بن عرفة وأفتى بقتله، ورفض ضغوط المحتل التي طالبته بتهدئة المظاهرات العارمة التي شهدها المغرب إثر هذا الانقلاب.

تقول الأستاذة ثريا برادة في موسوعة “معلمة المغرب”:

“كان الفقيهُ؛ العالمَ الوحيدَ الذي لم يوقع على بيعة بن عرفة، ويُحكى أنه حينما طلب منه التوقيع؛ نزع عمامته من فوق رأسه قائلا:

“هل بعد أن شاب شعري أقوم بتوقيع ما أعتبره غير الحق، وأخون ملكي وبلدي؟؟

لن أوقع حتى ولو قطعتم يدي”.

ونادى بالجهاد في سبيل الله، وأفتى بعدم شرعية مبايعة ابن عرفة انطلاقا من المذهب المالكي الذي يقضي بأنه إذا بويع إمامان يقتل الثاني.

كما رفض أن يشارك في فتوى وقعها عدة علماء تُدين المقاومين بالسلاح، وتبيح الحكم عليهم بالإعدام؛ فقامت السلطات الاستعمارية بنفيه من جديد إلى تزنيت”اهـ.

لقد انتفض الشعب المغربي -تتقدمه الحركة الوطنية- ضد الانقلاب على الشرعية؛ وأطلق الزعيم علال الفاسي نداءه الشهير المعروف بنداء القاهرة (نداء لتشكيل تحالف وطني لدعم الشرعية)؛ قال فيه:

“لقد قُضي القضاء، وبلغت الغطرسة بالفرنسيين إلى حد أن يبعدوا ملكنا الشرعي.

نعم لقد توجه (الجنرال جيوم) اليوم بعد الظهر إلى القصر الملكي بالرباط، محفوفا بالجيوش والدبابات الفرنسية، وطلب من جلالة السلطان أن يتنازل عن العرش.

ولكن جلالته رفض بكل إباء وشمم؛ فما كان من ممثل فرنسا إلا أن نفذ الجريمة النكراء فأسر الملك وولي عهده الأمير مولاي الحسن وأخاه الأمير مولاي عبد الله، حيث نقلته طيارة حربية إلى منفى كورسيكا ..

وإنني كزعيم حزب الاستقلال وكواحد من علماء القرويين الذين لهم وحدهم حق انتخاب السلاطين؛ أعلن رسميا أن الملك الشرعي لمراكش (يعني: المغرب) كان وسيظل هو محمد الخامس، وأن ولي عهد المملكة الشريفة هو مولاي الحسن النجل الأكبر لسلطان مراكش.

وإننا لن نعترف بأي سلطان أو رئيس صوري تنصبه السلطات الفرنسية باسمها أو باسم أذنابها أو من ترغمهم بالقوة على ذلك”اهـ.

وبسبب هذه المواقف الشرعية “تنامت مشاعر الكراهية ضد ابن عرفة؛ ورفض المغاربة من أول جمعة الصلاة باسمه، وهجروا المساجد، وبدأت المحاولات لقتله منذ الأيام الأولى بعد النفي؛ في 21 غشت بالرباط، وفي 28 غشت بمكناس، وفي 4 غشت بفاس .

وبعد يوم واحد من الانقلاب على الشرعية في المغرب؛ قدمت جمعية علماء المسلمين الجزائريين موقفها في جريدة البصائر، وذلك بالتأكيد على النقط التالية:

1 استمرار إمامة سيدي محمد بن يوسف ولزوم طاعته بالنسبة لجميع المغاربة.
2 بطلان إمامة السلطان المفروض محمد بن عرفة.
3 مروق العصابة الكلاوية والكتانية من الدين، وتبرؤ الإسلام منهم لخيانتهم ونكثهم العهد ورفعهم السلاح في وجه إمامهم الشرعي.
4 استنكار موقف الحكومة الفرنسية المخالف لتعهداتها، ويعتبرون عملها احتقارا لعواطف جميع المسلمين ومحاربة الإسلام.

وفي 11 شتنبر 1953 تمكن مغربي (كان يعمل صباغا) واسمه علال بن عبد الله؛ من الاقتراب بسيارته من موكب ابن عرفة وهو متوجه لصلاة الجمعة؛ فداهم الموكب، وصدم فرس ابن عرفة وحاول طعنه بسكين، لولا أن قفز إليه أحد ضباط الأمن، ووجّه إليه طلقات نارية أردته قتيلا.

ولم تمر خمسة أشهر على هذه العملية؛ حتى تلتها أخرى كادت تودي بحياة ابن عرفة؛ كان ذلك يوم الجمعة 5 مارس 1954 إذ تعرض أثناء تلاوة خطبة الجمعة بمسجد بريمة في مراكش لقنبلة ألقيت عليه وهو راكع فجرح في حاجبه وغادر المكان، وهو مضرج بالدماء، وتكفل الكلاوي وأبناؤه باغتيال منفذ العملية في عين المكان .

وفي ما بين غشت 1953 وديسمبر 1954، أي في غضون سبعة عشر شهرا؛ كانت مصالح الأمن قد سجلت 1991 حادث عنف مرتبط باندلاع الأزمة التي فجرها نفي محمد الخامس أي بمعدل 117 حادثة في الشهر.

وعلى الرغم من صدور أحكام بالإعدام والسجن في حق الكثيرين؛ فإن جو الاضطراب والحذر ظل مسيطرا على البلاد طيلة سنة 1954 .

وتزايدت ضراوة المقاومة؛ مما أدى بفرنسا إلى اقتراح رجل ثالث يحل محل ابن عرفة بقبول محمد الخامس.

لكن الحاكم الشرعي رفض بشكل قاطع، وحاولت فرنسا أن تمضي في هذا المقترح وسعت ليكون مولاي الحسن بن المهدي هو الرجل الثالث؛ لكن هذا الوطني المخلص رفض وبقي متمسكا ببيعة الملك محمد الخامس وبالوحدة الترابية، رافضا كل تآمر على الشرعية.

هذه المقاومة أكرهت فرنسا على عزل ابن عرفة وإرجاع محمد الخامس من منفاه، وأعلنت في (إيكس ليبان) نيتها منح المغرب “استقلالا” في 2 نونبر 1955 ..

من الحالة المغربية إلى الحالة المصرية؛ نلاحظ تطورا مهما في دهاء الإمبريالية التي ترسخ الظلم والاستبداد في دول العالم الإسلامي؛ ويكمن هذا التطور في عملها على خلق أجهزة عسكرية وأمنية ونخب سياسية وقضائية وإعلامية، تتكون من أبناء جلدتنا الذين يتكلمون بألستنا؛ وهم ينوبون عن المحتل في تنفيذ سياساته الجائرة وفرض حكام ينقلبون على الشرعية؛ لم يكن أولهم محمد بن عرفة وقد لا يكون آخرهم عبد الفتاح السيسي ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • lamar
    السبت 31 ماي 2014 - 19:03

    مبروك للشعب المصري برئيسهم الجديد والف الف مبروك. وفي رأيي الخاص احسن من المسمى : مرسي الاخواني .
    انظروا مادا فعل حزب العدالة والتنمية للشعب المغربي: وعود كادبة ، زيادة في غلاء المعيشة، زيادة في المازوط، مشاكل ميزانية الدولة يتحملها الشعب اخرها الزيادة المعلنة في الماء والكهرباء
    ف بنكيران قاهر المواطن البسيط في حين نجده يبارك الزيادة المخصصة للبرلمانيين اخرها تعويض 4000 درهم. انه الضحك على الدقون.
    نتمنى الانتخابات القادمة يسرعة

  • amazigh n mrirt
    السبت 31 ماي 2014 - 19:07

    vous êtes tous des traître,le peuple marocain et le premier victime de tes mensonges toi et les alaouites qui ont gouvernées durant des siècles,c est eux qui ont vendu le maroc pour les français.TANMIRT.

  • مغربية بصح نيت
    السبت 31 ماي 2014 - 19:19

    يا حضرة الكاتب لقد تعبنا نقول لكم ولغيرك ما تسميه إنقلاب على الشرعية قام به السيسي هو في حقيقة الامر ذنب البحرين أخذ الله به الإخوانيين لأنهم ظلموا ثورة البحرين وساندوا من قتل شعب البحرين…طبعا السيسي أيضا إن تعامى او ظلم البحرين وثورته سيكون مصيره مثل الإخوان
    وأنت يا حضرة الكاتب اتمنى مرة واحدة ولو بالصدفة أن تكتب عما يحدث في البحرين وعن المرتزقة الذين أرسلهم المغرب للبحرين.
    لأن المباديء لا تتجزأ ولأن من كان ذا وجهين لا يكون عند الله وجيها
    ولأن رعاتو المعزة في البحرين تيخلصوا جلدها في مصر وفي المغرب وفي فرنسا وفي بريطانيا والسعودية وأمريكا وقطر وفي أي مكان
    في البحرين هناك أناس لازالوا يتألمون كيف تتوقعون أن يرتاح الأخرون ممن سعدوا بألامهم …

  • Marocain d'ici
    السبت 31 ماي 2014 - 19:32

    Les egyptiens en tant que souverains de leurs axctes; ont élu leur président par les urnes . Par contre BEN ARAFA a été porté sur le trône du Royaume par les AUTORITES du PROTECTORAT ; ayant oté toute liberté au peuple marocain . En conséquence aucune comparaison ne peut être admise dans ce cas . Je pense que la plupart des NON EGYPTIENS qui critiquent la VOLONTE de ces derniers ;le font par sympathie idéologique plus que sur autre chose . Mais à voire la tenue du FKIH ; on déduit son appartenance idéologique .

  • أبو أيوب
    السبت 31 ماي 2014 - 19:49

    بسم الله الرحمن الرحيم ؛الحمد لله و الصلاةو السلام على رسول الله أما بعد فقد استمتعت فعلا بدرس التاريخ هذا الذي تحدث عن مواقف من الروعة بمكان أشعرتني بالزهو لانتمائي للدين الاسلامي الذي ربى رجالا حتى أصبحوا كالصخر تنمحي عليه أمواج الظلم و الاستغباء .أبهرني
    صبر و ثبات محمد الخامس و موقف سيدي محمد بن العربي العلوي رغم صعوبة الابتلاء كما أدهشني بيان علماء الجزائر جارتنا و شقيقتنا التي يحاول الأعداء أن يوقع بيننا و بينهم العداوة و البغضاء فيجعلنا نستبدل بالحب الشقاق وبالوفاء الغدر…أعجبتني بصيرة علال الفاسي الذي لجأ إلى منطق العلم لدفع الشعب للوعي بخطورة المؤامرة؛هذا الشعب الأبي أمازيغه و عربه سارع لنصرة الحق و التف كالنحل حول السلطان لطرد الدبابير….
    جزاك الله خيرا شيخنا أن نبشت في تاريخنا العريق لاستخراج هذه اللآلئ التي ستزين بفضل الله و قدرته أرضنا من المحيط إلى مكة مرورا ببيت المشير عبد الفتاح السيسي الذي ندعوه أن يتوب قبل أن يغرغر…..

  • المختار المختار.: مقارنة فاسدة
    السبت 31 ماي 2014 - 20:06

    مقارنة فاسدة شكلا ومضمونا ،بحيث لا مجال لمقارنة فعلة ابن عرفة بفعل السيد السيسي، فابن عرفة ياسيدي انحازالى المستعمر في حين السيد السيسي انحاز الى الملايين من الشعب المصري ، كما انحاز اليهم خلال الثورة على نظام مبارك، فكيف نعتبر موقفه الأول ثوريا وموقفه ضد نظام مرسي كان انقلابا؟ هل شرعية النظام الانتخابية تخول له رهن الشعب والوطن لحاكم ونظام خارجي تحت أي حجة دون الرجوع الى الشرعية الانتخابية كما يفعل الحكام الذين يحترمون شرعيتهم وشعوبهم ؟ هل الشرعية تلازم نظام دون غيره رغم سلكهما لنفس الخطوات القانونية والديمقراطية؟ وأين وجه التشابه ما بين الملك الراحل محمد الخامس والرئيس المخلوع مرسي؟ فمحمد الخامس رفض الملك تحت المظلة الفرنسية الاستعمارية وفضل الانحياز للشعب المطالب بالحرية والاستقلال،أما مرسي فقد انقلب على الشعب بمجرد وصوله لسدة الحكم بمساعدة غربية ،بحيث جعل من نفسه الامام الأوحد الذي لا ترد كلمته ولا تناقش أعماله ، وإذا كانت هذه هي الشرعية عندك فما الفرق بينها وبين شرعية أنظمتنا العربية المطاح بها ؟! واذا كانت الثورة السلمية هي انقلاب فبماذا نسمي جرائم القتل اليوم بمصر ؟!

  • الشرعية
    السبت 31 ماي 2014 - 20:22

    هل تعلم معنى الشرعية يا كاتب المقال حتى تقول ان هذا حاكم شرعي وذاك غير شرعي ففي القوانين الوضعية والشريعة الحاكم ينصب من طرف الجماعة اما مباشرة لخصلة فيه او بواسطة الاقتراع
    نعم مرسي كان حاكما شرعيا لمصر لأنه اتى بصناديق الاقتراع وبنسبة مشاركة مهمة
    اما الانظمة الوراثية فلا شرعية لها لأن فلان منصب قبل ان يولد والحكم يجب ان يكون للأمثل والكفئ وليس لمن يولد وملعقة الذهب في فمه

  • محند
    السبت 31 ماي 2014 - 20:33

    · العوامل الداخلية التي ساهمت في فرض نظام الحماية على المغرب : – أزمة اقتصادية ومالية داخلية: تمثلت في فشل المخزن المغربي في فرض ضريبة الترتيب سنة 1902،ولجوئه الى الاقتراض المكثف من الدول الأوربية وخاصة فرنسا. – ازمة سياسية خانقة: تجلت في اندلاع تمرد الجيلالي بن ادريس الزرهوني –بوحمارة- مابين 1902-1909،وعزل السلطان المولى عبد العزيز وبيعة المولى عبد الحفيظ سنة 1909،وقد استغلت القوى الاستعمارية هذا الوضع السياسي المضطرب ،حيث احتلت فرنسا وجدة والدار البيضاء سنة 1907،ثم احتلت اسبانيا العرائش والقصر الكبير سنة 1911. 3) بنود عقد الحماية التي فرضت على المغرب بفاس يوم 30مارس 1912 وقع السلطان مولاي عبد الحفيظ والسفير الفرنسي رينوRegnault عقد الحماية بمدينة فاس يوم 30مارس 1912،وقد اتفق الطرفين على مايلي: تأسيس نظام جديد تنجز بوجبه فرنسا الإصلاحات النافعة للمغاربة + حراسة فرنسا للتراب المغربي برا وبحرا + تعهد فرنسا بحماية امن وسلامة ومهام السلطان + اشراك السلطان وولاته في الأقاليم في تنفيذ نظام الحماية + تعيين فرنسا مقيما عاما لها في المغرب وتمتيعه بصلاحيات عامة.

  • زرادشت
    السبت 31 ماي 2014 - 21:16

    الشيئ الذي لم أفهمه لحد الساعة هو ما الفرق بين اﻻنقﻻب على مبارك واﻻنقﻻب على مرسي الكل تم بمباركة ودعم الجيش.

  • مفتي الراقي
    السبت 31 ماي 2014 - 21:40

    لا مقارنة مع وجود الفارق
    الحمدلله ان الاخوة السلفيين راجعوا افكارهم واعترفوا بالملكية اىلشرعية للمغرب
    الشرعية اية شرعية للاخوان يا حماد الاخوان سطوا على ثورة الشعب المصري الاخوان حبيبي العالم لما نجحت الثورة واستعدوا للانتخابات وعدوا المجتمع المصري بانهم لن يقدموا مرشحا لهم للرئاسة ولن يطالبوا بااكثر من 30 بالمائة من مقاعد مجلس الشعب , الاخوان اخي العالم العلامة نقظوا العهد مع الثورة المصرية واندفوا نحو الحكم والتحكم في رقاب العباد وقد رايت وانت المتتبع لشان الاخوان لما كتبوا دستورهم لوحدهم وتتدكر كيف سلم لمرسي
    لا يا اخي لاتقحم ملكية المغرب في الاخونة ولا مقارنة مع وجود الفارق الكبير ابن عرفة لعلمك ان اختارته فرنسا, لانه ابن عم الملك المنفي محمد بن يوسف اما الاخوان فارادوا مسخ الهوية المصرية مقالك غير صائب والحمد للله انك اعترفت بالملكية المغربية وهدا هو المهم
    تحياتي للعالم العلامة الشيخ الوقور

  • خ/*محمد
    السبت 31 ماي 2014 - 21:46

    تحليل جيد لحماد القباج .. الوضع الحالى في مصر يعكس هذا الصعود الملحوظ والقوة الكبيرة للمؤسسة العسكرية وقدرة المشير على تسخير تلك القوة لمصلحته ولأغراض المؤسسة التي ينتمي إليها.
    فمن هو هذا الضابط الغامض نوعا ما؟ وكيف سيحكم مصر وما هي أغراضه؟أولا وقبل كل شيء، يجب التأكيد على أن المشير السيسي هو نتاج القيادة العسكرية العليا في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، كما هو واضح من سيرته الوظيفية وتحالفاته الشخصية
    عقب تولي السلطة بعد اغتيال السادات عام 1981، استقر مبارك في نهاية المطاف على جنرال في سلاح المشاة ليس له حضور قوي وهو محمد حسين طنطاوي، لوزارة الدفاع – باعتباره رئيسا تنفيذيا لا أقل ولا أكثر – ومنح الموالين المكافأت والترقيات، وظهرت المحسوبية في الاقتصاد المترامي الأطراف للمؤسسة العسكرية.
    السيسي كان أحد المفضلين لدى طنطاوي*
    حصل السيسي على التدريبات والاتصالات والخبرات اللازمة من خلال تكليفه بمهام في كلية القيادة والأركان المشتركة في بريطانيا، وكلية الحرب في الجيش الأمريكي، والملحق العسكري في الرياض*
    اتجه إلى منصب آخر أكثر حيوية وهو نائب رئيس الاستخبارات العسكرية*

  • إحنا حرية وكرامة
    السبت 31 ماي 2014 - 21:54

    إحنا بنشوف الطفولة

    وإنتو شايفينها سبايا

    تثبتوا بيها الفحولة

    إحنا يسعدنا خيالها..

    لما ترسم ف الكتاب

    وإنتو لو عدى خيالها

    يطلعلكوا فى ثانية ناب

    إنتو بتحبوا الجهامة

    وإحنا بنحب ابتسامة

    إحنا حرية وكرامة

    وإنتو سجن وشرع غاب

    إحنا شعب وإنتو شعب

    ……………………

    مصر بالنسبه لنا ثومة

    والا ناصر.. أو حليم

    مصر بالنسبه لكو خيمة

    أو إمارة أو حريم

  • citoyen
    السبت 31 ماي 2014 - 21:57

    أتشوق لقراءة تبريرك حين يقوم المغرب بتهنئة الجنرال

  • علي
    السبت 31 ماي 2014 - 22:00

    في الحقيقة لا أجد الكلمات المعبرة لكي أشكرك لاكن أختصر اختصارا شديدا وأقول لك جزاك الله كل خير
    ولا تنتبه الى التعاليق العلمانية فنحن ننتظرك مرة أخرى يا أستاذ

  • yucef
    السبت 31 ماي 2014 - 22:51

    أنت تعتقد أن دستور الاخوان ورئيسهم هما الشرعية بينما في الحقيقة أن الاخوان تجاهلوا الارادة الشعبية وفصلوا الدستور على مقاسهم وكان ذلك بداية سقوطهم ونتمنى بكل صدق ان يعمل السيسي على انقراضم كونهم خونة الثورة -ثورة العدالة والحرية
    مرسي جعل لنفسه سلطات لم تكن حتى في زمن مبارك لذلك وقع سريعا في ظرف قياسي

  • marrueccos
    السبت 31 ماي 2014 - 23:01

    " وقد كشف المؤرخ عبد الكريم الفيلالي في كتابه "التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير"؛ أن المؤامرة ضد السلطان محمد الخامس … "

    " أعلن رسميا أن الملك الشرعي لمراكش (يعني: المغرب) كان وسيظل هو محمد الخامس، وأن ولي عهد المملكة الشريفة هو مولاي الحسن النجل الأكبر لسلطان مراكش "

    المؤرخ !!!! عبد الكريم الفيلالي يتحدث عن المغرب العربي الكبير في وقت كان يسمى المغرب " مملكة مراكش " !!!! هذا الشخص ليس مؤرخ إنما " ورقي " !!!!
    أما موضوع المقالة فهل يمكن إعتبار " طنطاوي " منقلب على شرعية " مبارك " ! لماذا تستسيغون الإنقلاب الأول ! وترفضون الثاني !

  • عشاق الإرادة
    السبت 31 ماي 2014 - 23:07

    إحنا شايفين إن ديننا

    دعوة للنور والحضارة

    وإنتوا حاصرينه ف حكاية

    توب قصير أو ستارة

    إحنا شايفين ابن سينا

    وابن رشد والحسين

    وإنتوا شايفين ابن لادن

    والكهوف المظلمين

    إحنا عشاق الإرادة

    والحقيقة واليقين

    وإنتو تجار المنابر

    والبخور والمجذوبين

    وأما أمريكا بتأمر

    تصرخوا بقولة آمين

  • إحنا ثورة
    السبت 31 ماي 2014 - 23:35

    لِمّ غنمك أو جمالك

    أو مباخرك أو عيالك

    والمشانق من حبالك

    والعشيرة والخيام

    خد زعيقك خد صريخك

    خد فتاويك واللجام

    خد حرام حرام حرام

    حلال عليك يا مسيلمة

    اللى سرقته مننا

    وإبعد بعيد عن أرضنا

    لأنكوا… ولإننا

    إحنا شعب……وإنتو شعب

  • elias
    السبت 31 ماي 2014 - 23:40

    45 في المائة هي التي صوتت. الاصوات تفرقت على عدة مرشحين و مرسي فاز بفارق صغير على منافسه. اذن الاخوان لم يكن عليهم اجماع المصريين و لهذا لا نرى الناس تخرج لمساندتهم. نرى فقط عناصر التيار هي التي تخرج. مصر كانت على حافة الهاوية، لان جماعة الاخوان بدات تجمع السلطة في يد الجماعة. مرسي افرج عن قاتلين لمفكرين و سياسيين، كما انه افرج عن ارهابيي الجماعة الاسلامية الذين فجروا عدة اماكن في التسعينات…
    اذن مرسي بدأ يخونج الدولة شيئا فشيئا، لكن الشعب استفاق و خرج بالملايين ليوقف ضياع مصر، فكان على الجيش ان يتدخل لحماية الدولة من الاخوان. الان لا نرى سوى مظاهرات بعدد قليل هنا و هناك يقوم بها افراد التيار الاخواني، الشعب لم يقف معهم لان مشروع الاخوان يختلف عن ما يتطلع اليه الشعب المصري.
    الكهنوت المغربي كان ينتظر الفرصة عندما كان الاخوان سيصدرون مشروعهم الى باقي الدول المجاورة. لكنهم باؤوا بالفشل. و لهذا نرى و نقرأ احتجاجهم.
    الكهنوت ولاؤه ليس للوطن و لكن للتيار الاسلامي. فمثلا اذا قامت خلافة في الجزائر ثم ارسلوا جيوشهم لتغيير النظام الساسي في المغرب لرأينا الكهنوت المغربي يحارب بجانبهم.

  • سوس العالمة
    السبت 31 ماي 2014 - 23:45

    اين هي الشرعية والاخوان في مصر يحملون عداوة وارهاب وجهل وايديولوجية دينية عمياء سلبية يسيئون للدين والسلطة ولا يتقبلون فكر اخر او تقافة اخرى انهم خرفان لكن كل هذا لا يمنعني ان اقول ان السيسي اخطأ وايجابيات السيسي انه قوي قادر على احتواء الشغب والعنف والتظاهر عكس الاخرين والخرفان مكانهم المسجد

  • فيلسوف من هذا الزمان
    السبت 31 ماي 2014 - 23:48

    باعتباري فيلسوف جهز نفسك لرد قاس
    خرج الشباب التونسي فاسقط المجرم بن علي
    فركب الاخونجيين على الثورة و نسبوها لانفسهم فخرج الشعب مرة اخرى و ارغمهم على التنحي
    وتنحوا دون سفك للدماء
    خرج الشباب المصري و ضحى بالف من خيرة ابناءه
    سقط المجرم مبارك
    ليركب الاخوان كعادتهم على الثورة المباركة بعد ان تواطؤو مع الجيش الصهيومصري
    همشوا شباب الثورة خلالها ساهموا في قتل عشرات الشباب و حاولوا تدمير مصر كعادتهم
    و لكن الجيش كان ذكيا خدع الجميع وضرب عصفوران بحجر واحد الاخونجيين والثوار
    على العموم السيسي لن يترك الحكم لزمن طويل اكتر من اربعين سنة
    و من يضن ان الاخونجيين سيعودون فهو واهم
    ننتقل للمغرب
    لو افترضنا ان اوفقير قتل الحسن التاني واصبح ملكا
    كنت ستقول نفس الكلام
    لا شرعية الا شرعية اوفقير
    كفى نفاقا وبهتانا
    العلم يحتاج للعلم و البحث والتعقل وليس الى اللحى و التخلف
    فالسلفيون جاؤو من الفكر الوهابي والجميع يعلم ان الوهابيين قتلوا حكام الحجاز و سلموا السلطة لال سعود
    فتاريخكم كله دماء في دماء
    و من يقرء لكتبكم سيعي دلك
    خلاصة الامر
    لا شرعية الا الصندوق
    اقصد الديمقراطية الحقيقية

  • ازهار السلام
    الأحد 1 يونيو 2014 - 00:37

    عاش الجيش العربي المصري والجيش العربي السوري ,,,,,
    باقات الورود ابارك بها للرئيس المصري الباسل عبد الفتاح والسيسي
    الذي قضى على جماعات الخرفان ادواة بني صهيون
    و نفس الباقات اهديها للرئيس الصامد الاسد الذي لن يكون في سورية غيره
    و عاشت امتنا بالف خير

  • sifao
    الأحد 1 يونيو 2014 - 00:47

    السيد الفقيه سيضع نفسه في موقف حرج جدا وهو في غنى عن ذلك ، سيجر عليه الويلات ، وسيخسر ما كان يهدف اليه من هذا االتطبيل والتزمير ، كما قال المعلق رقم 15 ، كيف سيكون ردك بعد تهنئة السيسي برئاسة مصر من قبل الملك او رئيس الحكومة ؟ هل ستضع الكل في خانة الخيانة ؟ ام ستعود لعزف نفس السمفونية ، طاعة ولي الامر ،ويصبح السيسي قائدا عظيما ؟
    الاندفاع العاطفي وقصر النظر وعدم احتساب التداعيات …هي التي تجر عليك الويلات ، من الافضل ان لا تخوض في مواضيع السياسة لانك لا تفهم فيها "حتى زفتة"، تصوروا ان يصبح هذا الشخص وزيرا للخارجية في حكومة يقودها اصحاب اللحى الطويلة ….كارثة .

  • SIMOCANADA
    الأحد 1 يونيو 2014 - 02:30

    يعيش الاسلامويون حالة إحباط عظمى نتيجة فشل مخططهم الإستراتيجي للهيمنة على السلطة والإستأتار بالحكم،يظهر ذلك جليا في كتاباتهم ونواحهم المتثالي عن ضياع الكرسي الذي حلموا به لعشرات السنين،وما يعمق المهم وحزنهم هو يقينهم انها فرصة لن تعوض لعدة أسباب أدكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر:
    1-فشلهم في تذبيرشؤون الحكم نتيجة انعدام الرؤيا والحكمة السياسية
    2_-عدم قدرتهم على مواجهة التحديات الإقتصادية نتيجة إنعدام التجربة والكفاءة
    3-الإنخراط في صراعات جانبية بدل مواجهة التحديات الكبرى
    4-الحركات الإسلامية ليست نسق متجانس مما جعلها تدخل في صراعات بينها
    5-محاولة فرض رؤيتها الدينية الأحادية على الجميع دون الاخد بعين الإعتبار اختلاف المجتمع وتنوعه
    6-حصر اطروحة الدمقراطية في الجانب التقني(العددي)وإهمال بعدها الأخلاقي (عدالة-مساواة-حرية)مما جعلها دمقراطية مشوهة تقترب أكتر إلى دكتاتوية الأغلبية منها إلى الدمقراطية
    حفضنا الله وحفضكم شر هؤلاء الخلق ولكم في الجرائم التي يرتكبونها مكبرين في سوريا خير متال

  • العربي
    الأحد 1 يونيو 2014 - 02:31

    شكرا للاستاد علي درس التاريخ .الشرعية شيء حق او معقولي بالعامية حتي وان لم نقبل بالمقارنة الا انه في راءي مرسي يحاكم بالتخابر مع حماس منافي لقانون مصر كلمة تخابر ومخابرات وسيسي مخابرات كل هدا ادي انه هناك صراع بين موصاد و المخابرات وبالفعل انتصرت الموصاد لان امه يهودية اما الاغتيال هويعرف السادات وكان حلم بالسادات يعني ضليع في مقتل لا يخاف من الاغتيال

  • mehdi
    الأحد 1 يونيو 2014 - 12:36

    ما مفهوم الشرعية أن تكون رئيسا او جماعة بتبيع اسرار دولتك لقطر و حماس و استنجد بالاتحاد الأوروبي و أمريكا و تكذب عن الشعب سأفعل ما ذا فعل مرسى لبدء لا شيء الاقتصاد تدهور .وزاد من ميزانية القصر الكل يأكل هناك الجماعة فيقو فيقو فيقو باراكا من السينيما ديال الإرهاب لشعب المصري عاشت مصر التي ضحت كثيرا

  • ma3ti
    الأحد 1 يونيو 2014 - 14:00

    ا يها السيد الفقيه ان ابن عرفة استدعي من طرف الكلاوي ولم يكن يعرف المؤامرة والسيد جابوه ومعندوش مي البس الكلاوي لي اعطاه جلابه .انت اولا قليل الاطلاع ولا تعرف الجزئياتالمهم صحح فكرتك ان ابن عرفة كان مجبر من طرف الكلاوي

  • Ahmed52
    الأحد 1 يونيو 2014 - 14:25

    لا يحق لملتح ان يتكلم عن الشرعية فوق الكرة الارضية.

    اصحاب اللحي شرعيتهم في الجنة . ابحثوا عن الجنة خارج المجموعة الشمسية وانشروا فيها شرعيتكم .

    في الارض شرعية القوانين الوضعية يسنها الانسان فيطبقها ويحترمها الجميع.

    لا شرعية فوق الارض لمن يقطع الايدي ويتزوج القاصرات ويحلل العبودية وووووووو.

    يا امة ضحكت من جهلها الامم.

    وشكرا.

  • سعد
    الأحد 1 يونيو 2014 - 15:07

    لا داعية للتلبيس على الناس يا قباج , هل تقارن بين ابن عرفة الذي خرج على الحاكم الشرعي و بين السيسي الذي أنقد الله به مصر من شر الاخوان , فمن أعطى الشرعية أصلا لمرسي , ألم يخرج هو و اخوانك على الحاكم الشرعي لمصر فلما لا تجعل مرسي خائنا مثل ابن عرفة , أم أن الاخوان كانوا يعدون مبارك كافرا وجب الخروج عليه , لكنكم كنتم تدعون ابان حكمه أنه مسلم , أم هي تقية الاخوان تجاه الحكام التي تعلمتموها من اخوانهم الروافض. فالخروج على حاكم تونس و ليبيا و مصر و اليمن من أعظم الجهاد لكن الخروج على مرسي جريمة و انقلاب, فاتقي الله يا قباج و عد الى المنهج السليم منهج أهل العلم ممن سبقوه وهم أغير على دين الله منك و من الاخوان , أيرضيك هذه الفتن التي فتن الاخوان بها الأمة من تقتيل و تشتيت , ماذا تقولون لله غذا يوم القيامة من هذه الدماء التي سالت , ألا تعلم أن ذي النورين قد ضحى بروحه حتى لا يسيل دم مسلم بسببه, أما علمت أن جبل السنة الامام أحمد رغم شدة تعديبه من الواثق و كان جهميا بل ألزم الناس بالقوة ليعتقدوا بخلق القران , كان ينهى الناس عن الخروج على الواثق لأن في الخروج من الفتن و المحن ماهو أعظم وأشد .

  • محمد طاطا
    الأحد 1 يونيو 2014 - 16:36

    مرسي رمز العدالة بالنسبة للاخوان
    اشرحوا لنا يا خونة ما معنى ان يطلق مرسيكم سراح
    قاتل فرج فودة
    الدي حاول ان يقتل نجيب محفوض
    قاتل الرئيس السابق السادات باعترافه
    الخ

    ما معنى ان يطلق سراحهم دون ان يعيد محاكمتم
    نفترض جدلا ان النضام السابق ضالم
    بمعنى انه ضلم جميع السجناء
    لمادا فقط الموالين له الدين هم استفادوا من عفوه
    هل هدا سيصلح ان يكون رئيسا لكل المصريين
    لا حاشا بل هو رئيس لجماعته
    الدليل هو خروجه ليخاطب اخوانه في مسجد رابعة

  • عبد الله
    الأحد 1 يونيو 2014 - 17:39

    يبدو أن أزمة الشرعية السياسية قد طبعت تاريخ المسلمين لعدة قرون، ولا زلنا لم نجد لها حلا.
    هل للحكم الوراثي من شرعية في الإسلام؟
    في رسالته للحسن الثاني بمناسبة أول استفتاء على الدستور سنة 1961، قال محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله: إن ولاية العهد (المنصوص عليها في الدستور) هي استخفاف بتعاليم الإسلام، فالفقه الإسلامي يعطي للأمة الحق في اختيار من يحكمها، بينما ولاية العهد تسلبها هذا الحق وتجعل من الأمة سفيها أبديا لا يبلغ سن الرشد أبدا!
    وهكذا عندما يموت الحاكم، فإنه يورث ابنه البكر قصوره وأمواله و…الأمة أيضا!

  • محمد
    الأحد 1 يونيو 2014 - 20:37

    استاذ احماد حفظك الله لقد ترعرعتم في حب الوطن وولاء سلاطين الامة ومباركتها عكس التنظيم الاخواني المصري الذي ترعرع وسط الحصار و داخل السجون وهو الشيئ الذي افقده الثقه في المؤسسات العسكرية والمدنية ليتبنى بدوره اطروحات اقصائية وانقلابية وبعيدة عن الواقعية السياسية البناءة مثله مثل العسكر الذي استفاد من حالات الانفلات الامني وحالة التدهور الاجتماعي للعودة من جديد الى هرم السلطة. وكل هذا ايضا خلافا لعمل المؤسسة العسكرية في تونس على سبيل المثال والتي مكنها استقلالها عن باقي السلط الاخرى من اداء مهامها في حياد تام خلال ثورة الياسمين وحتى يومنا هذا.
    اما الشرعية فهناك شرعيات اخرى كالدفاع العربي المشترك مثلا والزاميتها للدول المعنية بمقتضياتها. معاهدة كمغربي ومن هذا المنبر ادعو كافة المسؤولين لتفعيلها وتعزيزها وتوسيع مهامها على غرار كبريات التكثلات العسكرية العالمية لما يخدم المصالح المشتركة لبلداننا

  • ابو لينة
    الأحد 1 يونيو 2014 - 21:14

    المصريون أدرى بمصالحهم من غيرهم ، والدخول فى شؤونهم من الفضول.

  • مسلم
    الأحد 1 يونيو 2014 - 23:56

    اولا اقول لشيخي حماد القباج اني احبك في الله، اظن ياشيخ يلزم الحذر مع التنظيم العالمي للاخوان المسلمين واهدافه الخفية وولائه للمرشد بدلامن ولاة امور المسلمين اما الحديث عن حاكم "شرعي" فأظن ان الكلمة كبيرة المعنى لان اختيار حاكم المسلمين بالادوات الشرعية بعيد كل البعد عن مايسمى بالديمفراطية وحكم الشعب … والا فمبارك حاكم شرعي وخروج الاخوان المسلمين عليه امر غير شرعي وحرام

  • girl
    الإثنين 2 يونيو 2014 - 01:04

    سأتفق معك أن السسيسي سفاح قام بجرائم في حق الانسانية ولكن من أتي به اليسوا الاسلاميين? اختاره مرسي فقط لانه اعتبره رجل متدين ولكن انقلب سحر علي ساحر، الاسلامين لا يؤمنون بالوطن بالنسبة لهم المواطنة تتحدد بالعقيدة أن تكون مواطنا أي أن تكون مسلما .
    ما قام به سيسي لم يقم به حتي مبارك الدي نعتبره رمز الاستبداد ومن الغريب ايضا عند مشاهدتي لنشرات الاخبارية رأيت بعض المصرين يطالبون السيسي بقتل وابادة الاسلاميين فكيف يصل بمصري ان يبيح دم اخيه في الوطن فقط لاختلاف معه في توجهه السياسي، شعوب العربية شعوب دموية لا تؤمن بالحوار .
    خلاصة القول الاسلاميين هم من نَغَّصَ علي شعوب ثورتهم وحرف مسار الثورة وهم سبب وجود سيسي علي ساحة السياسية في مصر حتي أنه قبل تصويت كان يهدد المصريين كان يقول لهم "إما أنا أو تعم الفوضي في البلاد".
    المصريين اليوم تنكروا وضحوا بجميع مطالب ثورة من ديموقراطية؛ واقرار للمساوات الي المطالبة فقط بلاستقرار و الأمن، الاسلامين هم الشر الدي ابتلين به في هده الارض الغير محظوظة .

  • abo amar
    الإثنين 2 يونيو 2014 - 11:51

    الشيخ الجليل أحسنت وأصبت عودوا إلى كلام العلماء الألباني بكر أبو زيد إبن باز تقي الدين اللهلالي

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية