دعت الحكومة الإسبانية المسافرين إلى حجز تذاكر الطيران في أقرب وقت، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة تكاليف الوقود المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.
وقال وزير الصناعة والسياحة، جوردي هيرو، في مقابلة نشرتها صحيفة “إكسبانسيون” إن شركات الطيران مازالت تعتمد جزئياً على مخزونات وقود تم شراؤها سابقاً، وهو ما يؤخر انعكاس الزيادات الحالية في أسعار النفط على التذاكر. هذا الوضع، بحسب هيرو، لن يستمر طويلاً، ما يجعل الفترة الحالية فرصة لتفادي زيادات متوقعة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسجل قطاع السياحة الإسباني أداءً قوياً، إذ استقبلت البلاد نحو 97 مليون سائح العام الماضي، بزيادة بلغت 3.5 في المائة مقارنة بعام 2024، وهو رقم يعزز موقع إسبانيا كأحد أبرز المقاصد السياحية عالمياً.
غير أن هذا الزخم يواجه اختباراً مرتبطاً بعاملين: كلفة النقل الجوي، وقدرة الأسواق المصدّرة للسياح على تحمّل ارتفاع الأسعار. وأشار الوزير صراحة إلى أن أي اضطراب اقتصادي في تلك الدول سينعكس مباشرة على التدفقات السياحية نحو إسبانيا.
وفي المقابل تؤكد مدريد امتلاكها هامش أمان نسبي في ما يتعلق بإمدادات الوقود، مع توفر مخزونات أكبر وقدرات إنتاجية أعلى مقارنة بعدد من الدول الأوروبية. كما تعمل مؤسسات أوروبية على إجراءات احترازية لتفادي نقص الإمدادات.
غلاء التذاكر راجع لغلاء الكيروزين وقود الطائرات،تحول من850دولار للطن إلى 1800دولار؟!بسبب حرب إيران وغلق معبر هرمز….إيران ليست سهلة،واستمرار الحرب معها قد يدفعها للتهور واستعمال اليورانيوم،وقد يتسببون في حرب عالمية تالثة،لذلك التفاوض معها ضروري لإيجاد الحل السلمي الدائم والتعايش بسلام….أما التعامل معها بتعالي وتكبر واحتقار،فلن يزيدها إلا تمردا وإصرارا…ولقد لمس الحلفاء هذا المعطى،لكن كبرياؤهم المهزوم يدفعهم الى التأني والعجز عن مباشرة الحوار.إيران كذلك قوة خطيرة في الشرق الأوسط،وليست دولة ضعيفة يمكن التهامها في رمشة عين كما فعلتم مع فنزويلا!!!
الوزير،لا يقو ل الحقيقة فقط،يريد بدفع بعض المسافرين ثة اجل وخفيف الركوض الحالي. اكبر منطقة سياحي. فذاسبانياهي،جزر الكناري. شبه فارغة من السياح.المطاعم بدات تسرح العمال. الفنادق كدلك.احسن المردودية لا تتعدى 30% من المبيعات. الاسواق الممتازة. المتاحر تعاني.اصحاب توريد المطاعم. الفنادق في ازمة. هدا كله سيسبب عبئ على وزراة الضمان الاجتماعي.وسيفتح مشكلة كبيرة للحزب الحاكم التصخم هو الان في تسوية للمهاحرين اللدين لايجدون عمل.النتيجة فتح الطريق للاحزاب العنصرية من كسب تقة الاسبان.عاى اية حال الامور لا تبشربالخير على الاقل هنابكنرياس. الله يصاوب
كما أن الكثيرين سيرغبون في حجز عطلاتهم في البلدان الثلاثة التي تستضيف كأس العالم، حيث سيقل عدد السياح قليلاً في الصيف.
ليس هناك مشكلة، إذا عزف المواطنين الراغبين في السفر هذا الصيف إلى خارج بلدانهم لقضاء العطلة،سواء الأوروبيين منهم للبقاء في بلدانهم أو المواطنين المغاربة المقيمين في هذه البلدان المظيفة بعدم السفر لبلدهم لقضاء العطلة وصلة الرحم. فعلا إذا كانت تذاكر السفر باهظة سواء تذاكر الطيران أو الباخرة. ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ها المسلمين ديال بصح باقي مخزون القديم كن كان عند هدو ديلنا المخزون القديم بتمن الجديد الله الكهلكم