أصيب ستة مواطنين فلسطينيين، اليوم السبت، إثر هجوم للمستوطنين في شمال وجنوب الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن “ثلاثة مواطنين أصيبوا جراء هجوم المستعمرين على بلدة جالود جنوب نابلس” بشمال الضفة الغربية، مشيرة إلى نقلهم إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
ولفت المصدر نفسه الانتباه إلى أن “مستعمرين هاجموا قبل عدة أيام منازل المواطنين في البلدة، تحديدا في منطقة الظهر، وسط اندلاع مواجهات عقب تصدي الأهالي لهم”.
كما أفادت الوكالة بإصابة ثلاثة مواطنين، بينهم مسنة (71 عاما)، جراء اعتداء المستعمرين عليهم في بلدة جبل جالس شرق مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية .
وأشارت الوكالة إلى أن “الأهالي في منطقة جبل جالس يتعرضون لاعتداءات متواصلة من قبل مستعمري مستعمرة ‘حفات جال’ المحاذية للمنطقة”.
ان عدم تدخل اسرائيل يضعها في مسائلة قانونية امام العالم,
اذا كانت تعتبر نفسها دولة فكيف لها ان تسمح بتدخل مواطنين ضد مواطنين وهم يحملون السلاح دون اي تدخل من قوى الامن ؟
هذا الذي سيقع للمغاربة إذا إستمر التطبيع مع هذا الكيان الغاصب سيتم طرد سكان ودواوير من أراضيهم في صمت تام للدولة. إتقوا الله وأسقطوا التطبيع قبل فوات الأوان ومن يتوكل على الله فهو حسبه. هزلت
أين عباس والمنضمة التحرير وشرطة ضفة من همجية مستوطنين
الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين هو من يدعم هذه العصابات لشن هجومات على المستوطنين بمساعدة عصابات الجيش الصهيوني مع الأسف العالم ينظر إلى هذه الأعمال ولاحد يحرك ساكنا والسكوت عن هذه الأفعال جريمة ومنكر واذا استمر الحال ربما سيصل إلى دول اخرى ومايقع حاليا في المغرب من مراكش وأكادير وإجبار بعض الساكنة من إخلاء المنازل لانها ملك لبعض اسر اليهود إلا بداية
لكم الله يا اهل غزة لكم الله يا أيها الفلسطينين. اللهم انصرهم و فك اسرهم
للتوضيح مصطلح الاستيطان هو توصيف مهذب لتوسع جغرافية دولة الاحتلال ولست ادري لما ذا يستعمل هذا المصطلح المهذب في وسائل الاعلام
استطان وحشي يقوم معه عده اعضاء في ما يسمى بالجامعه العربيه علاقات طبيعيه وديه. وذالك رغما عن شعوبها
مخجل
هذا نتيجة انبطاح عباس واتباعه. عباس اصبح خاتما في يد الكيان. كل كوادر منظمة التحرير اصبحوا ملياردرات لانهم يخدمون الصهاينة بتفان.رحم الله القضية الفلسطينية….
ارض بلا شعب لشعب بلا ارض هاته هي الكذبة التي ارتكزت عليها الصهيونية لستقطاب يهود العالم للستيطان في فلسطين من بين الاكاذيب الكثيرة ،رغم ان المؤسسين الأوائل لإسرائيل كانو يحملون الهوية الفلسطينية قبل قيام الكيان.