أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:26
الحسين رحيمي يتألق في رباعية عيناوية
-
22:11
تعادل مثير بين حسنية أكادير والجيش
-
21:48
"أسود القاعة" يكتسحون منتخب الجزائر
-
21:11
اتهامات تلاحق سفيرة أمريكا باليونان
-
20:30
المعارضة لم تحسم مرشح رئاسة النواب
-
20:00
باكستان تعتقل مئات أنصار عمران خان
-
19:43
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض
-
19:38
"كان الفوتصال" .. زامبيا تهزم ليبيا
-
19:25
بروكسيل تشهد "اضطرابات شبابية"
-
19:01
تشكيلة "أسود القاعة" للقاء الجزائر
-
18:53
قراصنة يعطلون تبريد متاجر فرنسية
-
18:28
فريق مغربي بطلا لمناظرات إفريقيا
هذا هو اللون الأبيض الناصع الذي فتح عليه أبناء جيلي عينيه في الستينات والسبعينات من القرن الماضي….
ألفناه وعشقناه، إلى أن تم تغييره بجرة قلم …
اتمنى ان تلفت كذلك السلطات لإصلاح بعض مقاطع الطرق وتنظيف ازقة وشوارع البلدة من الازبال المترامية هنا وهناك.
عاصمة الجهة تستحق اكثر إسوة بمدن أخرى…..
لقد طالها للأسف النسيان منذ سنين…..
التوقيع: عاشق البلدة حتى النخاع.
احست لون في المنازل البنايات العمومية هو اللون الأبيض لون الصفاء والنقاوة. انا اسكن في منطقة فيكتوريا ببسكورة هنا ترى لون مغموق . من هذا المسؤول اللذي اختار هذا اللون الغامق
بني ملال اسمٌ على مسمّى، فالاسم الأصلي للمدينة “أملال”، وكلمة “أملال” في اللغة الأمازيغية تعني “البياض”، وسكانها يُسمَّون أيت ملال أو آيت أوملال، وليس بني ملال.
فبعدما حرّر الأمازيغُ المغربَ، توغّل ما سُمّي بـ“الحركة الوطنية” القومجية العروبية في الحكم، وعملت على طمس الهوية الأمازيغية للمغرب، بتغيير أسماء المدن والقرى والجبال والوديان والسهول والهضاب، بل وحتى ألوان طلاء جدران المدن.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك تغييرُ أسماء مدن:
أنفا = الدار البيضاء
أمور ن أكوش = مراكش التي يحاولون تغيير اسمها إلى “المدينة الحمراء”
تيطاوين = تطوان
فازاز = فاس
مازيغن / مازاغان = الجديدة
أميكدول (Amegdul) = الصويرة
تينجيس / طنجيس = طنجة
تيكمي تومليلت / أنفا = الدار البيضاء (صيغة أخرى للاسم الأصلي)
أكادير: اسم أمازيغي تم الحفاظ عليه جزئيًا مع تعريبه في الاستعمال
أزمور (اسم أمازيغي تم تعريبه في النطق والكتابة)
اضافة الى مئات الاماكن والمدن
هذه الأمثلة تُظهر أن عددًا كبيرًا من المدن والقرى المغربية تعرّض لمحاولة طمس هويته الأصلية من خلال تعريبها عبر الزمن، ما يشكّل اعتداءً سافرًا على الهوية المغربية الأصلية.