التراث الأمازيغي في المناهج التربوية يتصدر سجالات فكرية بمعرض الكتاب

التراث الأمازيغي في المناهج التربوية يتصدر سجالات فكرية بمعرض الكتاب
صور: منير امحيمدات
الأحد 3 ماي 2026 - 01:00

نقاشٌ حول “التراث الأمازيغي في المناهج التربوية” جمع جملة من الباحثين في اللغة الوطنية الدستورية، لاختبار إدماج هذا التراث في المنظومة التربوية والمقررات الدراسية باعتباره ركيزة أساسية للهوية الوطنية والشخصية المغربية، مبينين أن “هذه القضية رافقها إجحاف كبير بدأ يتم التعاطي معه تدريجياً بناءً على المصالحة الرسمية مع المسألة الأمازيغية”.

الندوة التي سيرها الباحث في اللغة الأمازيغية أحمد زاهد، السبت، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالرباط، في دورته الحادية والثلاثين، تؤكد على أهمية التعليم في نقل القيم والمعارف الأمازيغية للأجيال الصاعدة، وتقترح سبلاً لتعزيز حضور هذا الموروث الثقافي في الفضاء التربوي بشكل فعال ومستدام، لضمان الموقع الذي تتطلبه الشخصية المغربية في تكاملها داخل البيئة التعليمية.

هيمنة إيديولوجيا

يرى عبد السلام خلفي، الكاتب والباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أن مقاربة التراث الأمازيغي في المناهج التربوية تحتم النظر في سؤال محوري هو: “هل كان هناك بالفعل في المغرب منذ الاستقلال إلى اليوم اهتمام بهذا البعد؟”، مفيداً بأن “وزارة التربية الوطنية تمتلك وثائق رسمية وتربوية، كما تعتمد مداخل للقيم وتعتبرها أساسية؛ غير أن الدراسات التي أُنجزت حول التراث الأمازيغي في الكتب المدرسية، بوصفها المرآة التي تعكس المنهاج الأمازيغي في المدرسة الوطنية المغربية، تُظهر وجود إجحاف كبير جداً”.

وأرجع خلفي ذلك إلى “هيمنة إيديولوجيا معينة منذ الاستقلال إلى اليوم”، مبرزاً أن “المنظومة التعليمية هي، في أساسها، أداة إيديولوجية يحدد القائمون عليها أهدافاً تروم تشكيل مواطن على مقاس معيّن: صالح، منضبط للقانون، ومنسجم مع الدولة بالمفهوم العصري للكلمة”، واعتبر أن “المنظومة التربوية لا تقتصر على تمرير المعارف العلمية فحسب، بل تمرّر أيضاً القيم؛ والدخول في مجال القيم هو، في الآن نفسه، دخول في مجال الإيديولوجيا”.

وتابع المتحدث شارحاً: “غير أن هذه القيم إذا لم تُؤخذ بالجدية اللازمة، وإذا خضعت لانحراف إيديولوجي تتحكم فيه عوامل خارجية، فإن ذلك لا يؤدي إلى بناء الذاكرة الجماعية بل إلى تدميرها وتعويضها بذاكرة مزيفة”، كما قد يفضي هذا الوضع، وفق تعبيره، إلى “إنتاج معرفة غير علمية تتسلل إلى الكتب المدرسية”.

واستحضر الباحث عينه دراسة اشتغل عليها شملت الفترة الممتدة من سنة 1956 إلى اليوم، عبر مجموعة من الكتب المدرسية التي تعكس المنهاج ومضامينه، موضحاً أنه تبيّن له أن “هذه المناهج على مدى أكثر من خمسة أو ستة عقود كانت تنتج معرفة يمكن وصفها، إلى حد كبير، بالمزيفة؛ وهو ما يجعل المتعلم منغلقاً على ذاته، وفي الوقت نفسه يستورد قيماً وأفكاراً تجعله غير راسخ في وطنه، ومنفتحاً إلى حد الانبطاح على الخارج”.

مرتكزات جوهرية

من جهته أفاد بنعيسى يشو، الباحث ومدير مركز البحث الديداكتيكي والبرامج البيداغوجية بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بأن “من بين الخلاصات التي يمكن التوصل إليها أن الثقافة المدرسية في المغرب لم تكن يوماً ثقافة مدرسية مغربية خالصة”، وأبرز أنه “انطلاقاً من ذلك يمكن القول إنه منذ الإصلاحات الأخيرة، ومنذ المصالحة (مع المسألة الأمازيغية) التي شهدها المغرب وتميزت بانتقال سلس، حدثت أيضاً مصالحة مع المدرسة”.

ولفت يشو إلى “إدراج هذه اللغة في البرامج البيداغوجية والمنظومة التربوية منذ بدايات القرن الحالي”، لكنه استدرك قائلاً: “تدريسها مازال محصوراً في التعليم الابتدائي، وهو أمر مؤسف”، مشدداً على أن “من الضروري تعميمها على التعليم الإعدادي والثانوي، حيث يكون المتعلم أكثر قدرة على استيعاب معطيات التراث والثقافة والتاريخ بوعي أعمق”.

وسجل المتحدث ذاته أنه “لا يمكن الحديث عن هذا الورش بمعزل عن التحولات الدولية التي تدفع نحو الاعتراف بمكونات الدول المختلفة”، مضيفاً: “إذا رجعنا إلى أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الرابع، نجد تأكيداً على الإنصاف الثقافي واللغوي، وعلى جودة التعليم وتعميمه”؛ غير أن السؤال المطروح، بحسبه، هو: “هل نجحنا فعلاً في الاستجابة لهذا السياق الدولي، وفي إدماج التراث الأمازيغي بالشكل المطلوب داخل المناهج التربوية؟”.

إلى ذلك يبرز بالنسبة للباحث سؤال آخر هو: “هل نجحنا في ترجمة هذه الاختيارات إلى ممارسات صفية؟ وهل أسهمنا فعلاً في إعادة بناء الذاكرة المدرسية المغربية؟”، مردفا: “تأخرنا في إدماج التراث الأمازيغي، وعندما قمنا بذلك لم يكن بالشكل المطلوب، كما لم يُواكب بتكوين كافٍ للمدرسين”، خالصاً إلى أن “المدرسة المغربية لم تبدأ اكتساب طابع ثقافي مغربي حقيقي إلا مع إدماج اللغة والثقافة الأمازيغية في المنظومة التربوية”.

القطيعة والكيفية

أما لحسن آيت وعبو، المفتش التربوي والباحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، فصرح بأن “الموضوع يثير سؤالين أساسيين: سؤال القطيعة وسؤال الكيفية”، ذاكراً أنه حضر ندوة سابقة حول فكر ابن رشد، ولاحظ فيها نفساً جديداً يدعو إلى إعادة النظر في حضور التراث وأثره، ليس فقط في المناهج التربوية أو تعلم اللغات، بل في فهم الإنسان الذي نتوخاه جميعاً لهذا الوطن وتبيئة شروط بنائه.

وأشار آيت وعبو إلى أن السياق المغربي في بعده المدرسي “يواجه أزمة في تمثل الذات، سواء من خلال النظرة الخارجية للوطن أو من خلال نظرتنا لأنفسنا”، مبرزاً أنه “رغم وجود مجهود في المشاريع التربوية القديمة والحالية يستهدف إدماج التراث الأمازيغي فإن أثره مازال محدوداً من حيث الجودة والتأثير في تفكير الإنسان وواقعه وقيمه وعلاقته بذاته وبالآخر”.

وذكر الفاعل الأمازيغي نفسه أنه “ينبغي تجاوز النظرة الضيقة للتراث باعتباره مجرد ‘فولكلور’ أو عادات وتقاليد ولباس وأطعمة، إلى اعتباره خيطاً ناظماً وعنصراً بنيوياً في تشكيل الفكر الإنساني، ومرتكزاً لفهم الماضي والحاضر واستشراف المستقبل”، خالصاً إلى أن “هناك سعياً حقيقياً، من خلال المشاريع التربوية، إلى إدماج هذا البعد بشكل واعٍ ومتكامل”، بما يضمن تحقيق العدالة اللغوية والإنصاف الثقافي لفائدة كل المغاربة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • مغربي
    الأحد 3 ماي 2026 - 01:18

    ليست لغة !!! هي لهجات متفرقة ومتعددة لا يتفاهم الناطقون بها بعضهم بعض إلى بوجود الدريجة العربية المغربية !!

    لم ارى في حياتي ان هناك لهجة تحتاج من يدافع عنها ، اللهجة او اللغة تفرض نفسها كاداة تواصل إذا كانت فعلا شاملة و كاملة تجمع كل اطياف المجتمع ! وهذا طبعا بعيد كل البعد عن اللهجات المحلية ! رغم المختبرات و ووووو

  • المعلق1
    الأحد 3 ماي 2026 - 01:34

    الأمازيغية يا أخي لغة وطنية دستورية، ركيزة أساسية للهوية الوطنية المغربية. و لك أن تقول ما تشاء، لكنك لن تغير الواقع… شكرا.

  • مغربي
    الأحد 3 ماي 2026 - 02:10

    إلى المعلق اسفل المعلق الاول !
    ليس هناك أصلا ما يتغير ! الواقع واضح و ضوح الأحرف التي كتبت بها .
    نشكر لك مرورك الكريم

  • راضي
    الأحد 3 ماي 2026 - 02:56

    المغاربة يتكلمون العامية العربية المغربية،

  • التمسماني
    الأحد 3 ماي 2026 - 06:16

    محاولة فرض اللهجات البربرية في الحياة العامة و الإدارة و المدرسة كمن ينفخ الروح في جسد ميت. مشكلة الثقافة البربرية و نقطة ضعفها الكبيرة هي إقتصارها على مناطق محدودة في المغرب و تخلي الأجيال الحالية عن مكوناتها.

  • ناصر
    الأحد 3 ماي 2026 - 08:28

    كما يوجد من بين المغاربة بعض متتبعي مبارايات كرة القدم يخربون الملاعب في نهاية كل مقابلة ، يوجد مثيلهم على المستوى الثقافي مستعدين لتبخيس وتخريب اي مجهود في هذا المجال ، وللوقوف على هذه الحقيقية يكفي استعراض بعض التعاليق هنا .

  • ملاحظة
    الأحد 3 ماي 2026 - 08:36

    في ضل تقدم اللغات الجديدة في العلوم متل الإنجليزية و الصينية و الروسية و سيطرتها على العالم و في ظل تغلل اللغة الفرنسية في مؤسساتنا و شركاتنا كان الاجدر النهوض باللغة العربية لغة العقل و الدين و الفلسفة و العمق الفكري في تحليل المشاكل

  • متتبع
    الأحد 3 ماي 2026 - 10:28

    بينما يعلمون أبنائهم بالمدارس الاجنبية و اللغات العلمية يفرضون على أبنائنا لهجة لا يفهم حروفها حتى الأمازيغ أنفسهم، و الهدف الحقيقي هو الاسترزاق من الامازيغية

  • uetz
    الأحد 3 ماي 2026 - 11:09

    في الثمانيات والتسعينات ، بمراكش كان متحف داخل حديقة مشهورة يزورها يوميا عدد كبير من السياح ، هذا المتحف كان يحمل إسم المتحف الإسلامي ، غيروا أسم المتحف وأصبح يحمل إسم المتحف الأمازيغي .
    من كان وراء ذلك؟

  • رانيا اليماني
    الأحد 3 ماي 2026 - 13:21

    ضياع المال والجهد على لهجات مافرقة لا يفهمها أبناؤها فكيف تريدون تعميمها على العرب؟ مهزلة بكل المقاييس

  • مصطفى حلاقاش
    الأحد 3 ماي 2026 - 23:31

    الامازيغية لغة وطنية لها أهلها وهم السكان الأصليين للبلاد وشمال أفريقيا وهي رمزوهوية الامازيغ مهما كانت الظروف والأحوال لايمكن التنازل عنها باي ثمن بيد انها معتمدة دستوريا منذ خطاب اجدير 2001. وأسس لها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية للمضي قدما نحو ترسيخ مغرب متقدم وديموقراطي بدعم من جلالة الملك محمد السادس وتحياتي للجميع

  • عن أي ثراث موحد تتحدتون؟
    الإثنين 4 ماي 2026 - 08:53

    عن أي ثراث موحد تتحدتون؟
    كونوا واقعيون و منطقيون
    اللهجات مختلفة 100%
    و الأشكال البيولوجية
    الناطقة باللهجات المختلفة مختلفون 100%
    مختلفون شكلا بيولوجيا و لهجويا
    فيهم الطوارقي صاحب الشكل الإفريقي و آلملامح الإفريقية
    .. وفيهم القبائلى الأشقر الأبض الأوروبي الشكل ……
    وحتيالأشكال الأسيوية المغولية موجودة في بعض المناطق
    إنهم ليسوا عرق واحد محد له نفس المصدر
    فلا يوجد عرق واحد يجمعهم أبدا
    ولا توجد لهجة واحد تجماعهم
    ولايوجد لهم تسلسل أنساب
    إنهم خليط .
    من يصدق أن الطوارقي و الأشقر الأبيض من
    القبايل أو مكان آخر لهم نفس الأصل .

  • متتبع
    الإثنين 4 ماي 2026 - 08:56

    الامازيغية رافض من روافص الهوية المغربية وهذا بلا نزاع حيث اننا نغيشه يوميا من خلال التواصل الذي نيمعه بين شخصين يتكلنون الامازيغية ولا احد يعيب هذا.وهذا ماداب عليه المغاربة ابا عن جد
    يبقى ان العدو الاول للامازيغية هم اولاءك الذين يريدون ان يفرضونها بالقوة على المجتمع المغربي

  • المغرب العربي الكبير
    الإثنين 4 ماي 2026 - 09:16

    ههههههه يسمي نفسه السكان الأصليون
    لا يوجد عندك أي ذليل يثبث أنك أصلي
    المغرب العربي الكبير
    لأن العرب الفينيقيين هم أول من سكنه منذ بدء التاريخ البشري ٱي مند 1200 سنة قبل الميلاذ
    وبنوا فيه 200 مدينة و 300 مركز تجاري
    لأن العرب المسلمين حرروه من اللصوص البيزنطيين.
    وقبل البيزنطيون كان الوندال و قبل الوندال كانوا الرومان
    وقبل الرومان كانوا أجدادنا العرب الكنعانيون الفنيقيون
    أمآلرومان
    فقسموا المنطقة إلى نوميديا التي تعني NOMADE
    و موريطانيا الطنجية المقتبسة من آلمورر شعب أسمر إفريقي
    القبائل العربية المسلمة أعادت بناءه حضاريا،
    واستوطنته مند الفنيقيون و الهجرات العربية الضخمة
    وما تزال تحتفظ بأنسابها ولها أقارب في المشرق العربي.
    اللغة العربية لغة أم لسكانه أجمعين، وكل لهجاته الدارجة منبثقة منها، وهي لغة رسمية لجميع بلدانه.
    لأن هويته وثقافته وتقاليده عربية بحتة تكاد لا تختلف عن نظائرها في بلدان المشرق العربي.
    لأن أهل المغرب العربي يعتزون بانتمائهم القومي العربي، وحافظوا عليه، وصانوه رغم أنف الاستدمار الحديث في القرنين 19 و 20.
    لأن جميع دول المغرب العربي أعضاء في جامعة الدول العربية.

  • فرنسا هي من صنعت خرافة شعب أصلي
    الإثنين 4 ماي 2026 - 09:43

    فرنسا هي من صنعت خرافة
    شعب أصلي و شعب غير أصلي
    أجدادنا الفنيقيون
    سكنوا هذه الأرض مند1200 سنة قبل الميلاد
    وبنوا 200 مدينة و 300 مركز تجاري
    مدينة ليكسوس قرب العرائش هي أكبر ذليل بنيت 1200 سنة ق ب الميلاد
    أكبر تاريخ تعرض للطمس والتشويه والسرقة والتمزيق في العالم هو تاريخ الفنيقيين فهل تعلم ما هي خطورته على الأوروبيين أم لا يا أيها العربي المسلم المغيب …..
    لأن الفينيقيون أسسوا أعظم حضارة في التاريخ فقد كانت حضارتهم عابرة للقارات فهم أول من أسس حضارة في أوروبا وافريقيا وحتى في أمريكا هم أول من عمر اليونان وايطاليا واسبانيا وبريطانيا قبل قدوم الهنود من أواسط آسيا بألفي سنة .
    الرومان كانوا يسرقون البواخر من الفنيقيون ويقلدونها
    ما يسمى بالأمازغ هم شعب فنيقي عربي مسلم
    فرنسا هي من إخترعت خرافة شيء أصلي

    الأصلي في إفريقيا معروف بلونه الإفريقي

  • البنفسجي
    الثلاثاء 5 ماي 2026 - 14:19

    من أين أتيتم لنا بهذا الإسم أمازغ ؟
    نحن المغاربة نعرف تاريخنا ومن نحن
    لأوال كانوا
    الآشوليون+ والموستريون+ والعاتريون +القفصيون
    + والإيبيروموريون = خليط عرقي

    ثم أضيف إليهم العنصر الشرقي الفنيقي الدي إختلط معهم مدة 1000 سنة
    وبعدهم
    إختلطوا مع الرومان الوندال و البيزنط في حقب معينة
    وكونوا الخليط الأول
    ثم إختلط هذ الخليط الأول مع العرب الفاتحون و القبائل العربية الهلالية وقبائل بني معقل و بني سليم و بني الحسن
    و الشرفاء ثم عرب الأندلس
    . إن المغرب اليوم عربي ثقافيًا ولغويًا وعرقيا ، وهو عضو في العالم العربي، وجزء مهم من السكان الذين يستعيدون هوية عربية إسلامة أصلية، ويشكلون المجتمع المغربي مزيجًا عرقيًا وثقافيًا مكوّنًا من هوية عربية صارمة.
    كل شيء واضح 100%
    أين هو هذا المسمى أمازغ ؟

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر

صوت وصورة
احتفالية في بيت المنصوري
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:42 6

احتفالية في بيت المنصوري

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46 7

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح

صوت وصورة
المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية
الخميس 24 شتنبر 2026 - 15:48 11

المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية

صوت وصورة
بوعياش: ضعف المشاركة إنذار
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:37 8

بوعياش: ضعف المشاركة إنذار

صوت وصورة
ندوة حزب الأصالة والمعاصرة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:33 11

ندوة حزب الأصالة والمعاصرة