ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يكافح لوقف أعمال النهب التي يقوم بها الجنود بجنوب لبنان؛ على الرغم من تحذيرات كبار القادة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن جندي احتياط، لم تذكر اسمه، القول إنه شاهد حوادث نهب عديدة.
وقال الجندي: “لقد صادفنا الكثير من وحدات جنود الاحتياط على الحدود، لقد أخذوا كل شيء ببساطة؛ أسلحة وهدايا تذكارية ومجوهرات وأغطية وصور”.
وفي واقعة أخرى، قال إنه شاهد قائدا إسرائيليا يمنع الجنود من العودة بما نهبوه إلى إسرائيل.
كما أوردت صحيفة هآرتس أيضا أن الجنود قاموا بنهب المنازل والمحال الخاصة في لبنان، التي فر سكانها أو مالكوها من القتال.
وأصدر إيال زامير، رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، تحذيرا صارما بشأن قيام الجنود بالنهب في خطاب لكبار العسكريين منذ نحو أسبوع.
وقال زامير إن “ظاهرة النهب، إذا وجدت، تعد أمرا مستهجنا ويمكن أن تسيئ إلى سمعة الجيش بأكمله”.
وأضاف رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية: “إذا وقعت مثل هذه الحوادث، سوف نحقق بشأنها. ولن ننتقل ببساطة إلى مناقشة البند الآخر من جدول الأعمال”.
هذا تزوير للحقائق. هؤلاء الجنود و دولتهم نهبوا أرضا بأكملها و ليس فقط ممتلكات للفلسطينيين. فلسطين هي كلها للفلسطينيين و لا مكان لهؤلاء المجرمين، الإرهابيين القتلة هناك.
لن نستغرب من مثل هاته الأخبار لأن القتل والشر والخبث والنهب والسرقة والظلم والجور، ،وكل خباءث العالم تأتي من بني صهيون الملاعين قتلة الأنبياء والرسل،،،
هناك فيديوهات و اعترافات يالفيديو و الصورة توتق ليس النهب فقط بل جرائم الضرب و الاعتداء الخطير على الاطفال و النساء و كبار السن و حتى المعاقين جسديا و عقليا و اخطر من ذلك جرائم اغتصاب و الاستمتاع بتعذيب اشخاص مربوطين طيلة اليوم قبل قتلهم فالتوقف عند اتهامات النهب فقط هو في حد ذاته جريمة من طرف و سائل الاعلام الاسرائيلية
وكأن النهب ليس من عقيدتهم، سيعاقبون كل من نهب ؟
ظاهرة النهب، إذا وجدت، تعد أمرا مستهجنا ويمكن أن تسيئ إلى سمعة الجيش المظلوم الذي وحده على هذه الارض يحترم قوانين نهب الارض وتشريد شعب وقتل الابرياء.
لمن تحكي زبزوك أ داود..
ليس الجنود فقط، اليهود الصهاينة كلهم ناهبو ملك الغير، الكيان المحتل يعترف بجرائمه من حيث لا يدري…
عقيدة الصهاينة في جميع أنحاء العالم هي النهب والسرقة بطرق مختلفة !! فدولة بني صهيون أقيمت ،في الأصل، على النهب والسرقة…
ما يقوم به نظام نتانياهو العنصري والصهيوني من احتلال وتدمير لجنوب لبنان وغزة شيء لا يقبله ضمير انسان.بالرغم من أن كل منا يعلم جرائم عناصر حماس وجرائم عناصر حزب اللات الذين جروا المنطقة الى انتقام أعمى بخضوعهم لأوامر نظام ايران بقذف اسرائيل سواء خلال 7 أكتوبر سابقا أو خلال الحرب الدائرة اليوم.
اعلام اسرائيل يصرح بما يقوم به بعض من أفراد جيشهم،فهل يصرح اعلام العرب عما فعله عناصر حماس وحزب اللات؟
بالله عليكم يا أصدقائي القراء والمعلقون المحترمون هل سمعتم يوما ما أن عناصر القوات المتحاربة في سوريا وفي السودان وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي ايران وفي لبنان خلال حروبهم الأهلية في ما بينهم حين قتلوا ويقتلون ويشردون الى اليوم أنهم لم يسرقوا أموال الساكنة و حوائجهم الثمينة بل وأرواحهم معها؟
ان ما تنقله الأخبار من رعب وهول يحدث مع شعب السودان على أيدي السودانيين لشيء يندى له الجبين،وما أقدمت عليه عناصر داعش وقادة الدولة الأسلامة في العراق من بقر بطون الحوامل وقتل اليازيديين شيوخ ونساء استولوا على أموال الناس وسرقوا ممتلكات الآلاف من الأبرياء وقضوا على حياة الملايين بمبررات حمقاء وخرقاء.
يسرقون الأرض بعدما يقتلون أصحابها بحجة أنها أرض أجدادهم
ومرة يقولون بأنهم يحاربون الإراهبيين من أجل سلامتهم وبعضهم يحل قتل العرب بدون استثناء لأن كتاب التوراة يجيز لهم ذالك
لاكن العرب والمسلمين لازالوا يتسابقون للتطبيع معهم
كل ما فعلته اسرائيل في الشرق الأوسط الدول العربية والإسلامية لازلت تحتفظ بالسفراء العدو الإسرائيلي مرحبين به
هم لص.وص بالفطرة وبالتربية ايضا اما الاجر.ام فهو دينهم الذي ارتضوه لانفسهم زسط العباد، وهذا امر فطري وتاريخي منذ ان تعلموا قت.ل الانبياء ..
خليونا في همنا و في وطننا المغرب ينهب و يسرق تحت انظار الجميع بالوتاءق و المسندات و الدليل و البرهان