تتواصل وتيرة الإعلان عن نجوم الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”؛ في ظل حماس متزايد يطبع تفاعل الجمهور عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وترقب واسع للأسماء الفنية التي ستزين منصات هذا الحدث الموسيقي البارز خلال الأسابيع المقبلة.
وفي هذا السياق، كشفت إدارة المهرجان عن انضمام المجموعة الموسيقية العالمية Major Lazer إلى قائمة الفنانين المشاركين؛ في خطوة لقيت صدى كبيرا لدى عشاق الموسيقى الإلكترونية، الذين ينتظرون عرضا استثنائيا يليق بسمعة هذه الفرقة العالمية.
ومن المرتقب أن تُحيي “Major Lazer” حفلا فنيا ضخما يوم السبت 20 يونيو الجاري على منصة السويسي التي تعد من أبرز فضاءات المهرجان وأكثرها استقطابا للجماهير، حيث اعتادت احتضان عروض كبرى لنجوم الموسيقى العالمية؛ ما يعزز من مكانتها كوجهة رئيسية لعشاق الإيقاعات الحديثة.
في المقابل، تواصل إدارة “موازين.. إيقاعات العالم” تنويع برمجتها الفنية، إذ يرتقب أن يحيي النجم المصري تامر حسني السهرة الختامية على منصة النهضة، في عرض ينتظر أن يستقطب جمهورا عريضا؛ بالنظر إلى شعبيته الواسعة في العالم العربي، وسلسلة النجاحات التي راكمها على امتداد مسيرته الفنية.
كما أعلنت إدارة التظاهرة الفنية ذاتها عن حضور الفنانة القديرة ميادة الحناوي، التي ستعتلي خشبة المسرح الوطني محمد الخامس؛ في حفل طربي ينتظر أن يستحضر ذاكرة الأغنية العربية الأصيلة، ويستقطب عشاق اللون الكلاسيكي الذين ظلوا أوفياء لأعمالها الخالدة.
ويأتي هذا الزخم في الإعلان عن الأسماء المشاركة ليعكس سعي منظمي المهرجان إلى تقديم دورة استثنائية تتجاوز انتقادات الدورة الماضية، وتجمع بين مختلف الأنماط الموسيقية، من الإيقاعات الإلكترونية الحديثة إلى الطرب العربي الأصيل، في توليفة فنية تستجيب لانتظارات جمهور متنوع.
ويعد مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، الذي أبصر النور سنة 2001 وينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من أبرز التظاهرات الثقافية على الصعيدين الوطني والدولي، إذ يستقطب سنويا نخبة من نجوم الفن العالمي والعربي، ويحول مدينتي الرباط وسلا إلى فضاء مفتوح للاحتفاء بالموسيقى بمختلف تجلياتها، على مدى تسعة أيام من العروض والسهرات التي تجمع بين الإبداع والتنوع الثقافي.
موازين في الإلزامية كالساعة الاضافية….؟!إذا لم تحذف الساعة المشؤومة،فلن تقلب الموازين.!!!!
سئمنا من المهرجانات. الم يكفيكم مهرجان المنازل المهدمة.
في إطار نشر التفاهة وتجهيل الشعوب.. ميزانيات ضخمة تهدر و فتات يصرف على البحث العلمي ههه سخيييف
الله الا بصحتكم مايسعني الا ان اقول لكم جات معكم ناس مقهورا ب غلاء المعيشة والشباب مسكين ضائع وغارق في البطالة ومخصنا الا موازين هدي زوينة
الأسعار ملتهبة و اللحوم الحمراء و المحروقات وصلت لأرقام قياسية و هؤلاء ينظمون مهرجان في غير وقته في ظل الأزم الاقتصادية التي نعيشها
هولندا لي كنعيش فيها سميك ديالها 160 درهم في الساعة معمرني شفت الدولة كتنضم مهرجان اكتجيب الاجانب اغنيو فيها. المغرب لفلوس لي كيخصر في المهرجان يصلح بيهم الصحة والتعليم
آش خاصك يا العريان خاتم آمولاي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فين هما الفنانين المغاربة الأمازيغ. كيف تأت ن بالمشارقة وتدفعون الملايير ولا تشجعون الفنانين المغاربة
هههه ماكرهناش نعرفو هاد مواقع التواصل التي تتحدثون عنها بانها متحمسة اهلد مهرجان الذل.و باراكا بنادم مكرفص فحياتوا الخبز اصبح مستحيل فهاد البلاد بسبب هاد الحكومات الفاشلة و انتم تطبلون للمهرجانات.الله ياخد الحق
نحن في بلد ديمقراطي ..موازين له عشاقه ويجب احترامهم نقطة
مهرجان موازين لاعلاقة له بالمال العام
والمشكل هو هدر المال العام على باردين الاكتاف والدماغ كالاستفادة والدعم والمقاصة وصندوق اليتامى والمطلقات والخيريات ومساعدة الدين هدمت منازلهم الغير القانونية ( سطو مند سنين على الملك العام )
مهرجان الموسيقى والغناء والرقص تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين محمد السادس،،،نشكر امير المؤمنين على رعايته السامية للفن والموسيقى،
شعارنا أوقفوا العبث أوقفوا موازين أوقفوا الساعة الحالية ههههه أموال خيالية بل فوق خيالية للمهرجان في ذروة الامتحانات الدراسية ما بقا ما يعجب
اختصار التعبير
واش خاصك العريان خاصني لخواتم
لم يبقى لنا إلا موازين، الكل أكل و شرب ولبس ولم يخص بشيء الشعب الحمد لله ما خاصة حتى حاجة.
وحسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الوزارة المؤطرة لهذا المهرجان وفي كل مسؤول عنه سواء من قريب أو بعيد. و على كل من هو مغربي حر أن يقاطع هذا المهرجان الخسيء والذي يجمع كل الرذائل.
الإتحاد الاوروبي هو الدي له الحق.ان يطلب..الغاء ابساعة الإضافية من المغرب..لولاه لن يقوم اي احد فالسلطة من إلغاء الساعه.. الدي فرضها ….الإتحاد المذكور من اجل مصلحتهم اما مصلحة المغاربة فهي لاشيء
فليعلم العدمي أن موازين لا يقام من أجله، ولا من «ماله» أو «مال الشعب» كما يزعم جاهلًا، كما أنك لست وصيًا على ذوق الناس وخياراتهم.
المهرجانات وُجدت لأناس يحبّون الحياة، و«الزهو والنشاط»، وأن كنت غير معنيّ، فاعتكف خلال فعاليات موازين ووفّر ريق فمك.
وهذا ما تعجز أنت عن صنعه أنت، وتصنعه المهرجانات:
تحرّك عجلة الاقتصاد:
الجميع يستفيد من تدفّق الزوار والسياح، من الباعة الصغار إلى الحرفيين
الفنادق تمتلئ، والمطاعم تنتعش، ووسائل النقل تعمل بأقصى طاقتها
وتضخّ سيولة مالية في المدن فتخرجها من الركود
تمنح الناس متنفسًا حقيقيًا، لأن المدن ليست أماكن للنوم فقط، بل فضاءات للعيش والتفاعل والاحتفال
تساهم في التعريف بالمغرب عالميًا؛ فحين يستضيف مهرجان موازين فنانين عالميين كبار، فإنهم لا يكتفون بالغناء، بل يتحدثون عن المغرب في بلدانهم وإعلامهم وفي مجالسهم الخاصة، وهذا يمنح البلد إشعاعًا دوليًا لا يُشترى بالمليارات. وهذا يعزّز الصورة الثقافية للمغرب كبلد منفتح ومتعدد، لا كفضاء منغلق تسكنه كائنات داعشية.
أما خطابك الظلامي، فلن يصنع سوى البؤس
وكما يزعجك موازين أنا ايضا تزعجني المظاهرات التي تقيمها لفلسطين.
لافاءدة من مزيد من المسخ والتفاهة