هيمنة أجنبية على القاعات السينمائية

هيمنة أجنبية على القاعات السينمائية
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الإثنين 4 ماي 2026 - 10:20

سجلت القاعات السينمائية بالمغرب، خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل المنصرم، هيمنة الإنتاجات السينمائية الدولية على مراكز الصدارة؛ وذلك وفق المعطيات الصادرة عن المركز السينمائي المغربي، في وقت واصلت فيه الأفلام الوطنية تراجعها على مستوى الإقبال.

وحسب الأرقام ذاتها، تصدر فيلم “Super Mario “Galaxy قائمة شباك التذاكر خلال الفترة المذكورة، متقدما على فيلم “Le Réveil de la momie” الذي حل في المرتبة الثانية؛ فيما جاء الشريط “The Drama” في المركز الثالث، مؤكدا بذلك استمرار جاذبية الإنتاجات الأجنبية لدى رواد القاعات السينمائية بالمغرب.

في المقابل، لم تتمكن الإنتاجات المغربية المعروضة حاليا من تحقيق حضور قوي في الترتيب خلال نفس الفترة، حيث تضم البرمجة ثلاثة أعمال وطنية هي “جوج رواح” و”عائلة فوق الشبهات” و”فندق السلام”، والتي واصلت تسجيل أداء محدود مقارنة مع العناوين الأجنبية المتصدرة.

وتعكس هذه المعطيات استمرار الفجوة بين الإنتاج السينمائي الوطني ونظيره الدولي داخل السوق المحلية، سواء على مستوى نسب المشاهدة أو القدرة على استقطاب الجمهور؛ في ظل المنافسة القوية التي تفرضها الأفلام الأجنبية ذات الحملات الترويجية الواسعة والإنتاجات الضخمة.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة النقاش حول التحديات التي تواجه السينما المغربية، خصوصا ما يرتبط بآليات التوزيع والتسويق داخل القاعات، إضافة إلى ضرورة تعزيز جاذبية العرض الوطني لضمان حضور أقوى في شباك التذاكر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • كمال امارير
    الإثنين 4 ماي 2026 - 10:53

    الجزء الاول

    ليست السينما مجرد وسيلة للترفيه أو قضاء الوقت، بل هي فن يحمل أهدافًا نبيلة ورسائل إنسانية عميقة، تسلط الضوء على قضايا المجتمع وتناقشها بأساليب مختلفة؛ سواء عبر الدراما، أو الكوميديا، أو الأكشن. فالسينما الحقيقية لا تكتفي بإمتاع المتفرج، بل تسعى إلى إيقاظ الوعي، وتحريك المشاعر، وإحياء القلوب التي أنهكتها مشاغل الحياة اليومية.

    فعندما يشاهد الناس فيلمًا يتناول قضية حساسة مثل التنمر، أو الاحتقار، أو الظلم، ضمن قصة مؤثرة وأداء صادق، فإن ذلك قد يغير نظرة الأفراد والمجتمع، بل وحتى المسؤولين، تجاه معاناة ربما لم يكونوا يدركون عمقها من قبل. لأن الإنسان في زحمة الحياة قد يغفل عن آلام الآخرين، لكن الفن الصادق يعيد إليه البصيرة والوعي.

    ويؤدي الممثل الموهوب دورًا محوريًا في إيصال هذه الرسالة، ليس فقط بموهبته وقدرته على التأثير، بل أيضًا بصدق نيته واختياره لأعمال تحمل معنى وهدفًا يخدم المجتمع. فالفنان الذي يسعى إلى ترك أثر إنساني يتجاوز البحث عن المال أو الشهرة، ويصل مباشرة إلى قلوب الناس.

    كما أن نجاح أي عمل سينمائي لا يعتمد على الممثل وحده، بل هو ثمرة منظومة متكاملة تشمل

  • كمال امارير
    الإثنين 4 ماي 2026 - 11:09

    الجزء الاول

    كما أن الموهبة التمثيلية لا ترتبط فقط بالتقنيات أو الخبرة، بل تنبع أيضًا من صدق الفنان في تجسيد الشخصية، ومن إيمانه الحقيقي بالقضية أو الرسالة التي يقدمها. فعندما يدخل الممثل إلى الدور بنية صادقة ورغبة حقيقية في التأثير الإيجابي، يصبح أداؤه أكثر قربًا من الناس وأكثر قدرة على لمس مشاعرهم.

    وغالبًا ما يحقق الممثل أفضل نجاحاته عندما يؤدي أدوارًا تقترب من شخصيته، وكاريزمته، ومبادئه، وطريقته الطبيعية في التعبير. فعندما ينسجم الفنان مع الدور، يبدو الأداء تلقائيًا وصادقًا ومقنعًا، وهو ما يصل بسرعة إلى قلب المتفرج.

    ولهذا نجد أن بعض النجوم ارتبط نجاحهم بنوعية معينة من الأدوار التي تناسب حضورهم وشخصياتهم؛ مثل Tom Cruise في أدوار الحركة والمغامرة، وDaniel Craig في الأدوار التي تجمع بين القوة والهدوء، وعادل إمام في الكوميديا الاجتماعية، ومحمود عبد العزيز في الشخصيات المركبة والإنسانية، ويحيى الفخراني في الأدوار العميقة ذات البعد النفسي والإنساني.

    فلكل ممثل مساحة فنية تناسبه، ولكل نجم أدوار تبرز حقيقته وكاريزمته بشكل أفضل. وعندما يُطلب
    تتمة

  • كمال امارير
    الإثنين 4 ماي 2026 - 11:50

    الجزء الثاني

    فلكل ممثل مساحة فنية تناسبه، ولكل نجم أدوار تبرز حقيقته وكاريزمته بشكل أفضل. وعندما يُطلب من الفنان أداء شخصية بعيدة تمامًا عن تكوينه الداخلي، قد يفقد شيئًا من تلقائيته، مهما امتلك من احترافية. فمثلًا، ارتبط Jean-Claude Van Damme بصورة الرجل القوي الصامت، الذي يعبر بالفعل أكثر من الكلام، وحتى عندما يظهر جانبًا عاطفيًا، فإنه يقدمه بأسلوبه الخاص القائم على الوفاء، والتضحية، والحضور الرجولي الهادئ.
    وهنا يصبح النجاح الفني ليس مجرد تمثيل، بل حالة انسجام حقيقية بين الفنان، والدور، والرسالة التي يريد أن تصل إلى المجتمع

    وينطبق هذا الأمر أيضًا على العديد من الفنانين في العالم العربي، حيث يرتبط نجاح بعضهم بنمط معين من الأدوار التي تنسجم مع شخصيتهم الفنية وحضورهم الطبيعي أمام الكاميرا. فمثلًا، يُعرف حسن الفد بتميزه الكبير في الكوميديا الذكية القائمة على التفاصيل اليومية والسخرية الاجتماعية، وعندما يبتعد عن هذا اللون الذي يشبه روحه الفنية، قد يفقد جزءًا من تأثيره المعتاد لدى الجمهور. والأمر ذاته يمكن أن يُلاحظ مع كمال كاظيمي أو شخصية حديدان التي ارتبطت في ذاكرة المشاهد بنمط معين

  • كمال امارير
    الإثنين 4 ماي 2026 - 11:53

    الجزء الثالث

    وينطبق هذا الأمر أيضًا على العديد من الفنانين في العالم العربي، حيث يرتبط نجاح بعضهم بنمط معين من الأدوار التي تنسجم مع شخصيتهم الفنية وحضورهم الطبيعي أمام الكاميرا. فمثلًا، يُعرف حسن الفد بتميزه الكبير في الكوميديا الذكية القائمة على التفاصيل اليومية والسخرية الاجتماعية، وعندما يبتعد عن هذا اللون الذي يشبه روحه الفنية، قد يفقد جزءًا من تأثيره المعتاد لدى الجمهور. والأمر ذاته يمكن ملاحظته مع كمال كاظيمي، خصوصًا من خلال شخصية حديدان التي ارتبطت في ذاكرة المشاهد بنمط خاص من الأداء والحضور.
    كما يُعرف رفيق بوبكر بأسلوبه العفوي، وحضوره التلقائي، والأدوار التي تحمل جرأة وقربًا من الواقع الشعبي، ولذلك يكون تأثيره أقوى عندما يقدم شخصيات تنسجم مع روحه الفنية وطبيعته الخاصة، فيظهر أكثر صدقًا وعفوية وقبولًا لدى الجمهور.
    فالممثل لا يقدم الدور بصوته أو بحركاته فقط، بل يقدم جزءًا من روحه، ومن شخصيته، ومن مبادئه الداخلية. وكلما كان الدور أقرب إلى طبيعته الحقيقية، كان أكثر انسجامًا، وأكثر تلقائية، وأكثر قدرة على الإقناع والتأثير. ولهذا، فإن النجاح في التمثيل لا يقوم فقط على أداء النص،

  • كمال امارير
    الإثنين 4 ماي 2026 - 11:57

    خلاصة طرق انجاح وقبول اي فلم لدى الجمهور

    ويمكن تلخيص ذلك بالقول إن الممثل لا يقدم الدور بصوته أو بحركاته فقط، بل يقدم جزءًا من روحه، ومن شخصيته، ومن مبادئه الداخلية. وكلما كان الدور أقرب إلى طبيعته الحقيقية، كان أكثر انسجامًا، وأكثر تلقائية، وأكثر قدرة على الإقناع والتأثير. ولهذا، فإن النجاح في التمثيل لا يقوم فقط على أداء النص، بل على ذلك الصدق الداخلي الذي يجعل المتفرج يشعر أن ما يراه ليس مجرد مشهد تمثيلي، بل حياة نابضة تُجسد أمامه.

    وخلاصة نجاح أي عمل سينمائي أن الفيلم الناجح لا يصنعه عنصر واحد فقط، بل هو ثمرة منظومة متكاملة تبدأ من الممثل الصادق والمنسجم مع دوره، مرورًا برؤية المخرج القادر على قيادة العمل، وسيناريو قوي يحمل قصة ورسالة واضحة، وحوار مؤثر، وتصوير سينمائي يلتقط الإحساس والتفاصيل، ومونتاج يمنح العمل إيقاعه، وموسيقى تُلامس المشاعر، وإضاءة وديكور وأزياء تخدم روح القصة. وعندما تنسجم كل هذه العناصر بإخلاص واحترافية، لا يولد مجرد فيلم، بل يولد عمل يترك أثرًا في ذاكرة الجمهور والمجتمع.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 6

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 8

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة