حذر رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي من أن الحزب الحاكم، الذي أسسه مع رئيس الوزراء عثمان سونكو، يواجه خطر الانهيار، وذلك وسط تزايد المؤشرات بشأن خلاف بين الزعيمين.
وأورد فاي أن “حزب ‘باستيف’ على مسار يخاطر بأن يؤدي به إلى الانهيار، إذا لم يتم اتخاذ إجراء”، ما أثار مخاوف من أن الحزب أصبح يعتمد بشكل كبير على رئيس الوزراء، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأحد.
وقال الرئيس السنغالي في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السنغالية الحكومية، مساء أمس السبت، “حزب باستيف ليس مجرد عثمان وأنا. لطالما سعينا إلى فصل المشروع عن القائد”.
جدير بالذكر أن التوتر بين رئيس الجمهورية ورئيسس الوزراء يفاقم من حالة عدم اليقين السياسي في السنغال.
طبعا سينهار حزبكم ومعه ستنهار دولتكم لأنكم ببساطة وضعتم أيديكم بيد الكبرنات فأصبحتم تسيؤون لمملكتنا المغربية الشريفة بعبارات مسمومة،فتأكدوا أن القادم أسوأ
بلدان سنغال ومالي وبوركينا ونيجر تسلطو عليها حكام بلا إكسبيريونص وغادين بيهوم للهاويا, رئيس سنغال خالق ف 1980 ماشاف ماتشوف فباش هينفع لبلاد
طريق كابرانات فرنسا كحلة زحلة ههههه هذي البداية ومزال مزال
هكذا هي قيادة الأحزاب في إفريقيا، يذكّرني ما يحصل لباسيرو ديوماي فاي و عمر سونكو حاليا ما وقع في روديسيا ( زمبابوي حاليا ) عند استقلالها ينة 1977 بين جوشوا نكومو و روبيرت موغابي، هذا الأخير إستحلى كرسي الرئاسة و أبى أن يتركه لخصمه الذي أصبح عدوه الأول فجزّ به في السجن إلى أن توفيّ و بقي هو في الحكم حتى زاره ملك الموت بدون استئذان بعد أن ساءت حالته الصحية تاركا بلده منهارا إقتصاديا بعد أن استولى وعائلته و المقربون على كل الثروات.
كان السينيغال مضرب الأمثال في الإستقرار والحكمة السياسية والتقدم في غرب إفريقيا. كان ذلك لما كانت زمام الأمور بيد رجال دولة حكماء قبل أن يكونوا رؤساء، أمثال سانغور وعبدو ضيوف وعبد اللاي واد وماكي سال، الذين كانوا يتعاملون مع حكماء إفريقيا وليس مع العصابات. الآن، وقد آلت الأمور إلى مراهقين سياسيين، يتخبطون في السياسة خبط عشواء منذ البداية، لا يميزون بين تسيير دولة وتسيير حزب معارض،فإن انهيار هذا البلد، وليس انهيار الحزب فحسب، مسألة وقت لا أقل ولا أكثر.
مهما كانت فلسفته السياسية الاسود سيبقى الى الابد عبدا لفرنسا.. هذا هو الواقع، ربما بعد 400 سنة سنرى اسود افريقيا مستقل قراريا و مستقل ماليا اما الان كل اسود افريقي فرنكوافريقي فهو ملك لفرنسا!! ان لم تضغط فرنسا على زر الموافقة اكيد لن يحصل على راتبه الشهري حتى و كان رئيس دولة هذا هو الواقع…. و كل الاحترام لفرنسا رغم ضعفها ما زالت تروض كل الافارقة كالعاب السرك…تحيك للكراغلة يمثلون افظل مثال رغم بشرتهم الغير السوداء
اغلبية رؤساء الدول الافريقية جنوب الصحراء غارقين في الفساد والصفقات المشبوهة وبيع ثروات بلدانهم تحت الطاولة لتامين مستقبلهم بعد الحكم خارج بلدانهم ان لم يذهبوا الى السجن ، المثل يقول اشتري( الضفضع ) والعصى معه
رئيس وزراء السنغال يجلب الدمار الى بلاده بعد خرجته التي تهجم فيها على أمريكا.. وحتى أقرب حلفائه المغرب حاول استفزازه سواء من خلال فضيحة الكان التي تواطأ فيها مع الكابرانات أو تعمد استقبال أحد التيجانيين المغمورين الذي بعثه له شنقريحة لابتزاز بلادنا ولكن سيرتد عليه ذلك لأن مسيرة الكابرانات كحلة كوجه رئيس الوزراء المغمور هذا