أجمع أساتذة باحثون في مجال العلاقات الدولية على أن الدعم الياباني الصريح والمتجدد لمبادرة الحكم الذاتي، وإشادة طوكيو بالمبادرات الأطلسية للمملكة، ليسَا مجرد موقف دبلوماسي عابر؛ عادّينَ ذلك اعترافاً بالدور المحوري للمغرب كقوة استراتيجية صاعدة في منطقة شمال وغرب إفريقيا.
وتم تضمين الموقفيْن في بيان مشترك وُقّع خلال اجتماع عبر تقنية “التناظر المرئي” من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الياباني. إذ نوهت اليابان بجهود المغرب التي “تدفع قدماً بالاندماج الإفريقي، وتعزيز روابط التعاون مع الدول الإفريقية، وكذا ترسيخ السلم والاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة”.
وتُكمل العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واليابان في سنة 2026 الجارية ذكراها السبعين، مرسخةً تاريخاً تميز بالصداقة والتعاون والدعم المتبادل.
أبعاد جيوسياسية واقتصادية
قال لحسن أقرطيط، خبير في العلاقات الدولية والجيوسياسية، إن الموقف الياباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي يكتسي أهمية بالغة؛ لكونه يأتي في سياق تتابُع المواقف الإيجابية لدول فاعلة مثل ألمانيا وكندا. وأوضح أن انضمام اليابان يعني أن ست دول من أصل سبع في مجموعة السبع (G7) باتت تتبنى مواقف داعمة لمغربية الصحراء، وهو ما يعكس تحولاً جذرياً في مواقف القوى الدولية لصالح الحقوق المشروعة للمملكة.
وفي تصريحه لجريدة “هسبريس” الإلكترونية، أشار المتحدث إلى أن “الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية” تتصدرها الشرعية الدولية؛ فالموقف الياباني ينسجم مع منطق القرار الأممي رقم 2703، الذي بات يشكل جوهر الشرعية الدولية في معالجة النزاع الإقليمي حول الصحراء.
كما طرح أقرطيط فاعلية وثقل القوة الاقتصادية لليابان، مؤكداً أن “دخول اليابان كقوة اقتصادية نافذة في المنظمات الدولية على خط الدعم سيسرّع من عملية الحلحلة النهائية لهذا النزاع”. ونوّه إلى “التقاط” اليابان لأهمية المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، معتبراً إياها مخرجاً استراتيجياً لطوكيو التي تعاني من “وطأة جغرافيا المضائق” (مثل مضيقي هرمز وباب المندب).
ولا يغيب العمق الإفريقي عن طوكيو التي ترى في الواجهة الأطلسية للمغرب “فرصة تاريخية لتعزيز الاستثمارات وتأمين الممرات التجارية العالمية”، فضلاً عن كونها نافذة لدمج دول الساحل — التي تعاني من الإرهاب والاضطرابات — في الاقتصاد العالمي عبر تمكينها من ولوج المحيط.
خارج “دائرة الانتظار”
من جانبه، اعتبر الدكتور إدريس لكريني، أستاذ التعليم العالي في العلاقات والقانون الدوليين وإدارة النزاعات، أن الموقف الياباني يمثل استمرارية للدينامية المتصاعدة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، خاصة بعد صدور قرارات مجلس الأمن الأخيرة.
وأوضح لكريني أن “هذا الموقف سمَح بخروج قوى دولية وازنة من ‘دائرة الانتظار’ أو ‘الحياد السلبي’ نحو دعم صريح للمقترح المغربي”. ولخص أبعاد هذا التعاون في “الواقعية والاستدامة”؛ حيث ثمة قناعة دولية متزايدة بأن مقترح الحكم الذاتي هو الحل الوحيد الواقعي لإنهاء هذا النزاع المفتعل، مقابل “تآكل الطروحات الانفصالية المتجاوزة”.
وتابع مستقرئاً دلالات “تعميق الشراكة الثنائية”؛ فالموقف السياسي الجديد لليابان يوفر أرضية صلبة لتطوير العلاقات بين الرباط وطوكيو، متجاوزاً “البعد الجغرافي” نحو شراكة متميزة في مجالات حيوية كالاقتصاد الرقمي، والبيئة، وتدبير الكوارث، والتنمية المستدامة.
وبحسب لكريني، تنظُر اليابان إلى المغرب كبلد مستقر يمثل البوابة الرئيسية لتعميق علاقاتها مع القارة الإفريقية التي تزخر بإمكانات استثمارية هائلة، وهو ما يجسده بوضوح مؤتمر قمة “تيكاد”. كما لفت الانتباه إلى “الأثر المستقبلي”، معتبراً أن هذا التحول سينعكس إيجاباً على مستقبل القضية الوطنية، ويؤدي إلى تنويع شراكات المغرب مع القوى الدولية الوازنة في الساحة العالمية.
النصر والتوفيق للسيد ناصر بوريطة.الدق والسكوت
لن نساهم في عملية تزوير التاريخ…هناك ابتزاز ممنهج يريد البعض ان يفهمنا ويقنعنا بأن تسيدنا على اراضينا هو نتيجة تصويت مجلس الامن يوم عيد الوحدة…اكتوبر المجيد…كنا فيه كذلك ابطالا للعالم…الصحراء المغربية حررها مولاي السلطان المعظم الحسن بن محمد بن يوسف. ولدتنا امهاتنا احرارا وارضنا محررة…من يخاف من ترمب ونتنياهو فلا حاجة لنا لا باعترافه ولا تجديده.
ومتى سيحل هذا المشكل بصفة نهائية لقد تعبنا
صراحة هذا الرجل المغربي القح والحر يعتبر مفخرة للمغاربة وللمغرب….لا أتصور عدد الرحلات والكيلومترات التي قطع منذ توليه هذا المنصب…..من يختاره الملك محمد السادس نصره الله وشافاه يكون محل ثقة تامة…..الملوك ملوك……أبناء أرض الشرفاء لا تخطيء
هذ المسلسل باقي مطول معانا قطرة قطرة؟
خويا ترامب …عافاك… سالي مع هذ الضوسي عندنا مايدار فاالمستقبل…!
انا متؤكد ان البطولات العالمية التي حققتها وزارة الخارجية المغربية ستصل لليوم الذي سيجلس فيه السيد ناصر بوريطة في الجزائر العاصمة وهو يوقع اتفاقية فتح القنصلية الجزائرية في الاقاليم الجنوبية, وتقوم الجزائر بتفكيك البوليزاريو والاعتراف بمغربية الصحراء,
انها مسالة وقت فقط
مغاربة العالم لايسأل عليهم أحد لحل أبسط مشاكلهم..لاداعي لذكرها …المكلف الاول بشؤونهم لم أشهد له أي إلتفاتة مند توليه رعاية الشؤون الجالية التي تعد البقرة الحلوب للعملة السهلة والبقرة التي لا تحتاج أي إهتمام …هل رأيتم يوما هذا الوزير أو مساعديه تكلمو مباشرتا او غير ها على الجالية…
الى السيد المعلق : morocan du Monde
لماذا “لاداعي لذكرها” اذكرها اخي مرحبا تفضل واذكرها انا نذكرهاليك :
البيروقراطية, ضعف الرقمنة, الخدمات القنصلية, الاستثمار والعقار
سيدي الفاضل هل سبق لك وان قارنتها مع مشاكل الداخل ؟
زد على ذلك هل سنترك مشكل الصحراء والمشاكل العالمية التي تواجه المغرب ونتفرغ لمشاكلكم التي يعاني منها حتى مغاربة الداخل, على الاقل انتم مهنيين من المشاكل التي يعاني منها مغاربة الداخل
السفير الفرنسي الذي نعث تبون ب Le Voyou رجع الى فرنسا مرفوع الراس وتم استقباله استقبال الرؤساء
ياله من انف ونخوة جزائرية سبحان الله
تعجبني ابتسامة السيد ناصر بوريطة..
إذا كانت فعلا أرضنا فلماذا ننتظر من الغير الاعتراف؟