تفاعل المكتب المديري لنادي اتحاد طنجة بشكل إيجابي مع تطلعات جماهيره، عبر إطلاق عرض اشتراك استثنائي تحت مسمى “End Of Season Pass”، يهدف إلى ضمان حضور جماهيري غفير لدعم “فارس البوغاز” في المنعرج الأخير والحاسم من منافسات الموسم الرياضي الحالي.
وتتيح هذه المبادرة للمشجعين حضور خمس مباريات على الأقل داخل الميدان بأسعار تفضيلية، إذ حددت الإدارة ثمن الفئة الثالثة في 150 درهما، والفئة الثانية في 250 درهما، بينما استقر ثمن الفئة الأولى في 350 درهما.
كما يتضمن هذا العرض امتيازا إضافيا يتمثل في حضور مباريات كأس العرش التي ستجرى بملعب الفريق مجانا، ودون مصاريف إضافية.
وتأتي هذه الخطوة كحل وسط اعتمده النادي لتجاوز الجدل القائم حول أثمنة التذاكر الفردية، إذ أوضح المسيرون أن إكراهات تدبير الملعب الكبير لطنجة تمنع حاليا خفض أثمنة التذاكر العادية، ما جعل “بطاقة نهاية الموسم” البديل الأنسب لمراعاة القدرة الشرائية للأنصار، والحفاظ على المداخيل التنظيمية للنادي.
وستنطلق عملية بيع هذه الاشتراكات يوم الثلاثاء القادم، عبر منصة “Weebook” الإلكترونية، مع توفير المساعدة اللازمة للجماهير في نقاط البيع المعتادة، لتسهيل عملية الاقتناء وضمان مشاركة واسعة في دعم الفريق، من أجل تحقيق نتائج إيجابية في ما تبقى من مباريات.
علاش زعما السمية بالإنجليزية؟ لماذا نتجاهل لغتنا و نجري وراء لغات الأمم الأخرى ؟
لماذا لا تقوم جميع الأندية الجماهيرية باشتراك سنوي قدره 5000 درهم في بداية الموسم يعطيك الحق في حضور جميع مباريات الفريق مع إمكانية استفادة شخص آخر مكانك في حال تعذر عليك الحضور ، هكذا ستضمن الفرق مدخولا مهما في بداية السنة خاصة بالنسبة لأندية مثل الرجاء و الوداد و فاس و مراكش و النادي القنيطري و اتحاد طنجة…
الاسعار في المغرب مازالت غالية وغالبة جداً في مختلف المجالات
في الولوج إلى الملاعب
في حجز فندق او شقة او منتجع سياحي خاصة العائلات التي تتوفر على عدة أشخاص
الخضر والفواكه والاسماك واللحوم وفي كل شيء تقريبا
اخبرني احد الاصدقاء عن سر غلاء أسعار الخضر والفواكه حيث يقوم شخص ما بكراء pickup
الكراء يتراوح بين 2500 و 3000 شهريا (على مستوى جهة أكادير) ثم يقوم بشراء محصول ما من الخضر او الفواكه من عند احد الفلاحين ويكتري حتى الصناديق التي تحمل المنتوج حيث يتم القطف ويتم تحميلها وتجهيز السيارة ليلا
ينهضون في الصباح الباكر عادة عند الساعة الثالثة أو الرابعة صباحا ويتوجهون الى سوق الجملة
يبيعون المنتوج ب 50 درهما مثلا للصندوق الواحد
عند الساعة التاسعة صباحا مثلا يصبح سعر الصندوق 90 درهما مثلا
وهلم جرا اخي الكريم
إلى بعض لاعبي البطولة:
الملاعب تطورت، النقل تحسّن. لكن للأسف، عقلية بعض اللاعبين داخل الملعب ما زالت لا تواكب هذا التطور.
تضييع الوقت، التمثيل، السقوط المتكرر، الاحتجاج المبالغ فيه، ومحاصرة الحكم… هذه ليست “حْنكة” ولا “ذكاء كروي”، بل سلوكيات تسيء للعبة، تؤجج الجمهور، وتعلم الأطفال أن الغش يمكن أن يكون طريقًا للنجاح.
أنتم لستم فقط لاعبين، أنتم قدوة يشاهدها آلاف الأطفال. فإما أن تزرعوا فيهم احترام القواعد والروح الرياضية، أو تتركوا لديهم صورة خطيرة بأن الفوز يبرر كل شيء.
نريد بطولة قوية، لكن بقيم قوية أيضًا. ومن لا يحترم اللعبة، لا يحق له أن يشتكي من صورتها.
ل مول تعليق لول، لغتنا لوم هي داريجة ماشي لعريية كيفما كاي سحاب ليك.