أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن من المتوقع أن تتوصل دول التكتل، الاثنين، إلى اتفاق لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت كالاس، قبل انعقاد اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل: “أتوقع اتفاقا سياسيا حول العقوبات على المستوطنين العنيفين، وآمل في أن نتوصل إلى ذلك”.
وهذه العقوبات مجمدة منذ أشهر بفعل “فيتو” من المجر في عهد رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
ومع تنصيب بيتر ماديار رئيسا للوزراء في المجر بعد فوزه في الانتخابات التشريعية في 12 أبريل، يأمل الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن هذه العقوبات التي تتضمن تجميدا لأصول المستوطنين العنيفين في الاتحاد وحظرا على دخول أراضي التكتل.
ومن المتوقع أن يتم كذلك إقرار عقوبات ضد قادة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كانت معطلة أيضا بفعل “الفيتو” المجري.
وتشمل العقوبات سبعة مستوطنين متطرفين أو منظمتهم، فضلا عن 12 قياديا في “حماس” والحركة نفسها.
وتشهد الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف التي يشارك فيها مستوطنون إسرائيليون. وقد اشتدت هذه الأعمال منذ بداية حرب الشرق الأوسط، في 28 فبراير من السنة الجارية.
أصبح الأربيون يدركون أن إحرائيل هي التي خارجة عن القانوني دولي والاممي ولولا غلق مضيق هرمز متخذو هاد القرار من طرفهم على المستوطنين الهمجيين
وماذا عن مجرمي الحرب مثل نتنياهو وبنغفير وسموتريتش وكل العصابة الحاكمة في الكيان الصهيوني التي قتلت 70 ألف من الأبرياء في غزة وحدها هل تحتاج اوروبا لبراهين أو حجج للقبض عليهم وتسليمهم لمحكمة جرائم الحرب