علمت جريدة هسبريس، من مصدر مطلع، أن العشرات من سائقي الشاحنات المغاربة نجحوا، إلى حدود صباح اليوم الاثنين، في الخروج من مالي نحو موريتانيا، بعدما واجهوا أسبوعا عصيبا في هذا البلد الذي يعيش أزمة أمنية وسياسية.
وتمكن، أمس الأحد، السائقون المغاربة المشتغلون في قطاع النقل الدولي للبضائع من الهروب من مالي بعدما تصاعدت مخاوفهم من التعرض لعمليات اعتداء جديدة، إثر تعرض شاحناتهم لإضرام النار.
وشدد المصدر نفسه على أن القوات الأمنية المالية المسيطرة على نقطة العبور في منطقة “دييما/Diema” سمحت، أخيرا، بمرور الشاحنات المغربية.
وقد وجّه سائقو شاحنات مغاربة نداء يطالبون فيه بـ”تحرك رسمي لإخراجهم من دولة مالي”، بعدما تعرضت عدد من الشاحنات المغربية لعملية إضرام للنار.
وحسب النداء الذي توصلت به هسبريس، أمس الأحد، من أحد سائقي الشاحنات المغاربة العالقين في مالي، فقد أكدوا أن “الأوضاع حاليا خطيرة وتمس عددا من السائقين المغاربة هناك، بعدما تعرض بعضهم لإطلاق النار؛ فيما أُحرقت شاحنات عدد منهم في ظروف مقلقة”.
وأضاف المصدر أن حوالي 13 سائقا، أغلبهم من أبناء منطقة هوارة، يعيشون حالة خوف وترقب، بعيدين عن أسرهم وأطفالهم، وسط مطالب عاجلة بالتدخل لإنقاذهم وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن.
يجب الا يعودوا مرة اخرى الى تلك المناطق فهي خطيرة جدا و تنشط فيها جماعات ارهابية مسلحة و منها جماعة الازواذ اللتي لها علاقات مع النطام العسكري الجزائري و ذون إغفال مرتزقة البوليزاريو اللتي تذعم تلك الكيانات المسلحة.
الدول التي لا توفر الامن والامان لا يجب المخاطرة في دخولها السائقين يخاطرون بارواحهم لتوصيل المنتوجات الفلاحية في المقابل يتم تصفيتهم
دابا هاد الناس لي زارعين الخوف و الفوضى و تيتعداو على عباد الله المسلمين و غيرهم و يدَّعون أنهم مُجاهدين و يريدون إقامة الشرع الإسلامي، واش طاير الفرخ؟؟ أين هو الإسلام فهادشي؟ الإسلام بريء منهم الله ياخد فيهم الحق و يا ربي ورينا فيهم قدرتك عاجلا غير آجل و الله يشتت شمل الإنظمة التي تدعم هكذا جماعات.
ومالكم عزيز عليكم المشاكل؟!مالي نايضة فيها السيبة وانتوما مابانت ليكم غير مالي تصدروا ليها وتقطعوها برا بالشاحنات؟!مالكم إنا عكسنا؟!كل واحد يتحمل نتائج تهوره واندفاعه وبحثه عن المشاكل؟!بناقص منو رباح لي تابعاه العراقيل والباراجات والتهديد؟!؟!
المشكل في الشركات لي كترسلهم عارفين المخاطر همهم الوحيد،الربح اما السايق مرغوم على العمل لا بديل له..الشركات لها تامين لا يهم حرق ااشاحنات او البضاعة.اما السائق يخصرون عايه كلمة تعزية وغلاف غيه 1000 درهم.كعزاء.ومن بعد الاسرة تعيش اامحن
بعدما كانت منطقة أكادير تعطّي حاجيات المواطنيين المغاربة وعمّ الرخاء البلاء و ترى الابتسامة في وجوه البسطاء ها هي اليوم تحول كل منتوجاتها الى دول الساحل و غرب افريقيا و عمّ الغلاء و شحوب الوجوه مواطن هذا البلد، أتمنّى ان لا تنعم افريقيا بالأمن حتى يعمّ الرخاء و السرور وجوه المغاربة
لا نتمنّى الحروب و لكن هذا دعاؤنا حتى تبقى خيراتنا لمواطنينا
كل المنتوجات المحلية نحن من لنا الاولوية باستهلاكها…. نصدر لهم و بأثمنة مناسبة يعتدون عليها، من يريد منتوجاتنا فلياتي هو لشرائها و التكفل بنقلها
على السائقين المغاربه ان ياخذ الحيطه الحضاره فرنسا والجزائر هم من يمولون ويدعمني هذه الجماعات الارهابيه حتى لا تنعم مالي بي السلام ولا استقراره
راجلي معاهم الله يرجعو بخير وعلى خير راه حنا عايشين اصعب ايام حياتنا
وللي قال اش داه راه مشى قبل ماينوض هاد الصداع
لا ننتقد سائقي هذه الشاحنات ، فذاك مصدر رزقهم ، و كل واحد منهم فهو عبدٌ مأمور ، إن رفض يُطرَد ، مُجبَرٌ أخاك لا بطلٌ ، و إنما المغاربة ينتقدون تماسيح باطرونات المصدرين الجشعين ، الذين يُفرِغون أسواقهم الداخلية من تلك المنتوجات ، لكي تشتعل أسعارها ، و في نفس الوقت يرمون بهؤلاء العمال الكادحين ، إلى التهلكة ، مقابل أجر زهيد ، في مقابل أنهم هم ، أي الباطرونات يجنون الأموال بالأورو التي تُضخُّ في حساباتهم في الأبناك الأوروبية…..
ما بانت لكم غير مالي والدول الغير مستقرة امنيا وابيعو واشريو غير مع اخوانكم المغاربة هؤلاء اصحاب المقاولات النقل السلع و الخضر راهم يشبهون الدين يسرقون من منازل ابوهم ويبعون المسروق للاجنبي حشوما عليكم اصبحت الحيات الأغلبية الشعب جد جد صعبة حتى البصل اصبحت افضل من الانسان حشومة عليكم